هجوم جنوب سوريا 2018

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
هجوم جنوب سوريا 2018
جزء من حملة محافظة درعا والتدخل العسكري الروسي في الحرب الأهلية السورية
2018 Daraa Campaign.svg
2018 Southwestern Daraa Offensive.svg
أعلى: خريطة العملية حتى 20 يوليو 2018
أسفل: الهجوم على الجيب الذي يسيطر عليه داعش، الفترة من 23 إلى 30 يوليو 2018

     سيطرة الجيش السوري      سيطرة المعارضة السورية

     سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية
التاريخ18 يونيو – 31 يوليو 2018
(1 شهر، و1 أسبوع، و 6 أيام)
الموقعجنوب سوريا
النتيجةانتصار حاسم للجيش السوري[23][24]
  • يُدخل الجيش السوري محافظات درعا والقنيطرة تحت سيطرته الكاملة،[23][24][25] ويضمن خط درعا بأكمله مع الأردن[26] وحدود مرتفعات الجولان[27]
  • 3,332 كيلومترا مربعا استولى عليها الجيش العربي السوري، بما في ذلك 146 مركز سكاني، تم تسليم 50 منها[28]
  • تنتهي حملة محافظة درعا
  • المتحاربون
     سوريا
  • القوات المسلحة السورية
  •  روسيا (منذ 24 يونيو)[1][2][3]
     إيران[4][5]
    الميليشيات المتحالفة:
    Emblem of the Palestine Liberation Army.svg جيش التحرير الفلسطيني[6]
    Emblem of Liwa Al-Quds.svg لواء القدس[7]
    الميليشيات الشيعية العراقية[5]
    حزب الله (ادعاء المتمردين)[8]
    لواء أبو الفضل العباس[9][10]
    لواء فاطميون[11]
    كتائب البعث[12]
    منظمة الصاعقة[13]
    الحزب السوري القومي الاجتماعي[14]
    ميليشيات درزية[14]
    الجيش السوري الحر

    جبهة تحرير سوريا[16]

    ألوية الفرقان استسلم[18]
    هيئة تحرير الشام استسلم[15][19]
    جيش الإسلام استسلم[15][20]
    تنظيم الدولة الإسلامية (منذ 10 يوليو)
    القادة والزعماء
    العميد سهيل الحسن
    (قوات النمر)
    العقيد غياث دلا[29][30]
    (اللواء المدرع 42)
    وجدي أبو ثليث (قائد ألوية العمري السابق، انشق)[31]
    العميد "أبو يعرب" سامي فايز المحيثاوي 
    العميد محمد نيوف[32]
    اللواء راكان دياب 
    العميد عماد عدنان إبراهيم [17] (الحرس الجمهوري)
    العميد يوسف محمد علي [17] (الحرس الجمهوري)
    العميد كمال صارم  (ج ح)
    الرائد دريد عوض
    علي طه[33] (مجموعة طه)
    Emblem of Liwa Al-Quds.svg العقيد شادي آغا (لواء القدس)
    ماهر عجيب جظة[9] (لواء أبو الفضل العباس)
    حيدر الجبوري[30] (لواء ذو الفقار)
    الشيخ أبو مؤنس نبيل صيموعة [14] (كتيبة جلاميد عرمان)
    محمد ماجد الخطيب[18]
    (ألوية الفرقاناستسلم
    "أبو حاتم" راكان الخضير
    (جيش أحرار العشائراستسلم
    أبو أيهم (جيش أحرار العشائراستسلم[34]
    أحمد العودة (قوى شباب السنة) استسلم
    "أبو قصي" أدهم الأكراد استسلم
    أبو عمر الزغلول (فرقة أسود السنة) استسلم[35]
    عدنان المسالمة استسلم
    أبو حسين جلين (جيش المعتز بالله) استسلم
    أبو حمزة طُربُش (جيش الثورة) استسلم
    محمد الرفاعي (قائد كبير في جنوب سوريا)[36]
    الوحدات المشاركة
    القوات المسلحة السورية
  • الجيش السوري
  • قوات الدفاع الوطني
    • لواء صقور القنيطرة[39]
  • القوات الجوية السورية
  • القوات المسلحة الروسية

    ميليشيات شيعية عراقية

    • لواء ذو الفقار[5]

    قوات حزب الله الخاصة (ادعاء المتمردين)[8]
     إيران

    نسور الزوبعة[14]
    ميليشيات درزية

    • لواء الجبل
      • كتيبة جلاميد عرمان[14]
    • حركة رجال الكرامة[14]
    الجبهة الجنوبية
  • غرفة العمليات المركزية في الجنوب[41]
    • ألوية العمري
    • فرقة 18 آذار
      • كتيبة الهندسة والصواريخ
    • جيش الثورة[37]
      • جيش اليرموك
      • جيش المعتز بالله[42]
    • قوى شباب السنة
    • لواء فلوجة حوران
    • فرقة أسود السنة
    • لواء عامود حوران
    • جيش الجنوب[43]
    • غرفة عمليات صد الغزاة
      • مجلس الحارة العسكري
      • مجلس تسيل العسكري
      • غرفة سيوف الحق
      • لواء أحرار قيطة
      • غرفة عمليات النصر المبين
    • غرف عمليات أخرى:
      • غرفة عمليات البنيان المرصوص
      • غرفة عمليات رص الصفوف
      • غرفة عمليات مثلث الموت
      • غرفة عمليات صد البغاة
  • تجمع ثوار محجة[44]

    • أحرار الشام
    • لواء عمر المختار
    • لواء محمد بن عبد الله
    • لواء الفتح
    الجيش التابع لتنظيم الدولة الإسلامية
  • جيش خالد بن الوليد
  • القوة
    40،000[45] 30،000[46]
    عدة مئات[46]
    1،200–2،400+[47][48]
    الإصابات والخسائر
    309 قتلوا[21][49][50]205 قتلوا،[49][51]
    إجلاء 4،297[28]
    310 قتلوا،[21][50][51]
    القبض على 150–200[52][53]
    مقتل 236 مدنيا[49][50]
    إجلاء 5،355 مدنيا إلى محافظة إدلب[28]

    إن هجوم جنوب سوريا 2018 (18 يونيو – 31 يوليو 2018)، الذي يطلق عليه اسم عملية البازلت، عملية عسكرية أطلقها الجيش العربي السوري وحلفاؤه ضد المتمردين وتنظيم الدولة الإسلامية في جنوب سوريا. بدأ القتال بهجوم مفاجئ على المناطق التي يسيطر عليها المتمردون في الجزء الشرقي من محافظة درعا في محاولة لكسر الخطوط التي يسيطر عليها المتمردون وإضعاف المعنويات، قبل شن هجومهم على منطقة جنوب سوريا الكبرى.[54]

    الخلفية[عدل]

    الوضع في جنوب سوريا قبل العملية
    للمزيد من المعلومات: حملة محافظة درعا

    كانت مدينة درعا تعرف باسم "مهد الثورة"،[55] كما كان تعذيب الشباب وقتلهم من درعا أحد الأحداث المحددة التي أدت إلى نمو حركة الاحتجاج ضد حكومة الأسد في عام 2011،[56][57] وبالتالي، قال المحللون إن الاستيلاء عليها من قبل الحكومة سيكون انتصارا رمزيا رئيسيا على المتمردين، فضلا عن تعزيز سلطة الحكومة في جنوب سوريا،[58] وكان هناك ما يقدر بنحو 750،000 مدني يعيشون في المنطقة قبل اندلاع القتال، وفقا لما أفادت به الأمم المتحدة.[59]

    وقد انطلق الهجوم في إحدى مناطق خفض التصعيد (الآمنة) التي اتفقت عليها روسيا و تركيا وإيران في مايو 2017،[60] وفي يوليو من ذلك العام، أعلنت الولايات المتحدة وروسيا والأردن عن اتفاق توصلت إليه من أجل وقف إطلاق النار في مناطق درعا والقنيطرة والسويداء،[61][62] وأفيد بأن واشنطن قد وعدت بتقديم رد قوي على أية حملة تنتهك الاتفاق. غير أن قوات الولايات المتحدة لم تتخذ أي إجراء لوقف الهجوم.[63]

    وللتخفيف من حدة الشواغل الإسرائيلية ومنع التدخل الإسرائيلي المحتمل، توصلت روسيا وإسرائيل إلى اتفاق قبل الهجوم بأن القوات التي تدعمها إيران لن تساعد الحكومة السورية على الهجوم على درعا،[64] وقد حذرت حكومة الولايات المتحدة قوات المتمردين من أنها لا تستطيع أن تتوقع دعما عسكريا.[65]

    الهجوم[عدل]

    الاستيلاء على اللجاة[عدل]

    في 18 يونيو، استولى الجيش السوري، أثناء الليل، على عدة مزارع بالقرب من منطقتي بصر الحرير ومسيكة. كما هاجمت القوات الحكومية البلدات التي يسيطر عليها المتمردون، وهي بصرى الشام، والغارية الغربية، والغارية الشرقية. وتركزت الهجمات على تحصينات المتمردين داخل البلدات. وذُكر أيضا أن المرحلة الأولى من الهجوم الذي شنته الحكومة في درعا ستركز على شرق درعا وستلتقط معبر نصيب الحدودي. وفي الوقت الذي شن فيه الجيش السوري هجماته، حاولت قوات المتمردين مقاومة الهجوم بالتقدم إلى داخل محافظة السويداء ولكن تم صدها.[66]

    وفي 19 يونيو، قصف المتمردون مدينة السويداء ردا على هجمات الحكومة على مواقعهم، في حين كان للجيش السوري في الوقت نفسه هجوم آخر ضد تنظيم داعش في الجزء الشمالي الشرقي من محافظة السويداء.[67][68][69] وفي غضون ذلك، قصف الجيش السوري نصف دزينة من القرى الواقعة خارج مدينة درعا.[70]

    في وقت مبكر من صباح يوم 20 يونيو، بدأ الجيش السوري، بقيادة قوات النمر، باستخدام المدفعية الثقيلة والصواريخ لمحاولة الاستيلاء على مدينة بصر الحرير، بعد الاستيلاء على قاعدة دفاع جوي قريبة.[71] وفي وقت لاحق من اليوم نفسه، أفيد أن القوات الحكومية قد استولت على قريتين وقطع منطقة اللجاة التي يسيطر عليها المتمردون،[72] على الرغم من أن المتمردين أنكروا ذلك.[73] وفي وقت لاحق، قصفت المدفعية التابعة للجيش السوري العديد من القرى.[74]

    وفي 21 يونيو، قامت القوات الجوية السورية، في منتصف الليل، بإجراء غارة جوية في المنطقة استهدفت على وجه التحديد قاعدة أحرار الشام بالقرب من الحراك، مما أسفر عن مقتل 10 مقاتل من المجموعة. واستهدفت الغارة الجوية أيضا ما يقرب من نصف دزينة من البلدات والقرى الأخرى. وإلى جانب القصف الجوي، استخدم الجيش أيضا قذائف أرض-أرض والمدفعية على القرى. كما أفيد بأن الجيش السوري قطع خطوط إمداد المتمردين في المنطقة.[75] ومع قيام القوات الحكومية بإطلاق قذائف على المناطق التي يسيطر عليها المتمردون وتحقيق مكاسب مفرطة، أطلق المتمردون قذائف على السويداء ردا على الهجوم الذي شنته الحكومة.[76]

    وفي 22 يونيو، وبسبب زيادة القتال على طول الحدود السورية - الأردنية، نُشر الجيش الأردني عبر الحدود الشمالية الأردنية مع سوريا.[77] وأفادت مصادر مؤيدة للمعارضة بأن القوات الحكومية قد ألقت 12 براميل متفجرة على بصر الحرير والبلدات المحيطة بها،[78] في حين أفادت مصادر موالية للحكومة بأن الجيش السوري قد أطلق 30 قذيفة على بصرى الشام، وبصر الحرير، والكرك.[79] وفي 23 يونيو، هاجم المتمردون، بعد أن خسروا خمس بلدات، مواقع تسيطر عليها الحكومة في درعا نفسها. وشمل الهجوم استخدام القذائف.[80]

    وفي 24 يوينو، قدمت الطائرات العسكرية الروسية غطاء جويا للهجوم لأول مرة؛[1] وأفادت الشبكة السورية لحقوق الإنسان واتحاد منظمات الرعاية الطبية والإغاثة بوقوع ضربات موالية للحكومة على مرفق طبي في بصر الحرير.[81][82] وأفادت مصادر موالية للحكومة بأن قوات المتمردين تمكنت من التسلل إلى نقاط تفتيش تسيطر عليها الحكومة داخل محافظة السويداء، ولكن تم صدها فيما بعد.[83] وفي اليوم التالي، استولى الجيش السوري على 400 كيلومترا مربعا من الأراضي، بما في ذلك منطقة اللجاة بأكملها.[84][85]

    المكاسب الحكومية السريعة[عدل]

    وفي 26 يونيو، سيطر الجيش السوري على بصر الحرير بعد أن هاجمت قوات النمر البلدة على عدة محاور وكسروا خطوط المتمردين التي تدافع عن المدينة. وخلال الاشتباكات، قُتل عميد سوري.[86][87] وفي وقت لاحق من صباح اليوم نفسه، استولت قوات الحكومة السورية على بلدتين آخرين، مع انسحاب مقاتلو المتمردين إلى الحراك.[88] عكس الهجوم المضاد الذي شنه المتمردون خلال ليلة 26 يونيو جزئيا المكاسب التي حققها الجيش السوري؛ إلا أنه في الساعات الأولى من يوم 27 يونيو، أعاد الجيش السوري بسط سيطرته بالكامل، حيث شق طريقه للاستيلاء على ثلاث قرى أخرى، وبذلك وصل إلى الضواحي الشرقية للحراك.[89] وبهذه النقطة، أفاد برنامج الأغذية العالمي بأن ما يقرب من 50,000 شخص قد فروا من ديارهم في شمال درعا في غضون أسبوع للإفلات من القنابل، ولجأوا إلى مخيمات مؤقتة في الجنوب من المحافظة وفي محافظة القنيطرة.[90]

    وشهدت الفترة من 27 إلى 28 يونيو خسائر فادحة في الأرواح بين المدنيين، حيث قام المرصد السوري لحقوق الإنسان بتسجيل 46 قتيلا في غضون يومين من قصف بلدة بصرى الشام وبلدات أخرى.[91] وفي 27 يونيو، استولى الجيش العربي السوري على قاعدة اللواء 52، وكذلك على قرية تقع جنوبها. وفي وقت لاحق من اليوم نفسه، أفادت مصادر حكومية بأن القوات المتمردة قد فرت أو سلمت ثمانية مواقع على التوالي، بما في ذلك الحراك وقاعدتين،[92][93][94] على الرغم من أن المرصد السوري حقوق الإنسان قال إن القتال استمر في الحراك.[91] وبعد ذلك بيومين، أفادت مصادر حكومية بأن بعض الجماعات المتمردة والقادة في الجزء الجنوبي من محافظة درعا في بلدات مثل طفس، وداعل، وأبطع، والكرك، والجعيلة، وشرق مدينة درعا، قد وافقوا على تسليم أنفسهم إلى الحكومة السورية.[95][96] كما أفيد بأن الجيش السوري قد استولى على ثلاثة مواقع أخرى من فصائل المتمردين.[95][96][97]

    وفي 30 يوينو، ذكرت مصادر مؤيدة للمتمردين أنه نتيجة لقصف القوات الموالية للحكومة، أصيب المسرح الروماني في بصرى بأضرار جسيمة، حيث تعرض بالفعل للغارات الجوية الروسية في 28 يونيو.[98] وفي الفترة بين 30 يونيو و1 يوليو، سيطر الجيش على 13 بلدة من البلدات التي يسيطر عليها المتمردون، بما في ذلك بصرى الشام، بعد أن تم التوصل إلى اتفاقات تسليم مع القوات المتمردة في المنطقة.[99] وأدى ذلك إلى توسيع نطاق سيطرة الحكومة إلى نحو 60 في المائة من المقاطعة.[100][101] وبحلول ذلك الوقت، قدرت الأمم المتحدة عدد المدنيين المشردين داخليا بأكثر من 160,000،[102] وأفادت الشبكة السورية لحقوق الإنسان بمقتل أكثر من 214 مدني، من بينهم 65 من الأطفال و43 من النساء، وأن الحكومة وحلفاءها استخدموا 258 صاروخا من طراز أرض - أرض، و293 قذيفة مدفعية، و397 برميلاً متفجراً على الأقل في الأيام الخمسة عشرة الأولى من الهجوم.[103]

    التقدم نحو الحدود الأردنية[عدل]

    في الفترة من 1 إلى 4 يوليو، قام الجيش السوري بثلاث محاولات غير ناجحة للمضي قدما نحو معبر نصيب الحدودي، وكل مرة صدها المتمردون. وخلال القتال، ذكرت مصادر مؤيدة للحكومة أن الجيش لم يكن لديه الكثير من الدعم الجوي الروسي نظرا للمفاوضات الروسية الجارية مع المتمردين.[104] ومع ذلك، فقد أفادت التقارير بأن الطائرات الحربية السورية قصفت طفس في 1 يوليو، حيث تقدم مقاتلو الحرس الجمهوري ولواء أبو الفضل العباس على الأرض باتجاهها.[10]

    وفي 2 يوليو، قدرت الأمم المتحدة أن 270,000 مدنيا قد شردوا بسبب القتال، بمن فيهم 70,000 طلبا للحصول على مأوى على الحدود الأردنية ولكنهم منعوا من دخول البلد. انسحب النصف المدني من وفد المعارضة من محادثات السلام من المحادثات مع الحكومة وروسيا.[99] وفي اليوم التالي، بينما أوقف الهجوم، وقع انفجار في مستودع يستخدمه حزب الله ومليشيات أخرى تدعمها إيران في الجزء الشمالي من محافظة درعا على طول الطريق بين دمشق ودرعا. واتهمت عدة منافذ وسائل إعلامية قوات الدفاع الإسرائيلية بشن هجوم على المرفق، ولكن لم تبد الحكومة الإسرائيلية أي تعليق، كما أن المرصد السوري لحقوق الإنسان لم يتمكن من التحقق من سبب الانفجار.[105][106] وبحلول 4 يوليو، ذكرت وكالات المساعدة الإنسانية أن ثمانية مستشفيات قد تعرضت للقصف منذ بداية الهجوم، حيث قتل ستة من العاملين الطبيين، وفي المجموع، قتل ما يزيد على 210 مدني وأصيب 500 آخرون بجروح.[107] وفي غضون ذلك، شن جيش خالد بن الوليد، التابع لتنظيم الدولة الإسلامية، هجوما على القوات الموالية للحكومة في قرية الشيخ مسكين، مما أسفر عن مقتل عدد من عناصر قوات الدفاع الوطني.[108]

    في 3 يوليو، بعد فشل الجولات السابقة، استؤنفت المفاوضات مع الوساطة الأردنية بين روسيا والفصائل المتمردة.[101]

    وفي اليوم التالي، استولى الجيش السوري على بلدة صيدا، مما جعلهم على بعد ستة كيلومترات من معبر نصيب الحدودي. وقد جاء هذا التقدم بعد إجراء حوالي 600 غارة جوية في المقاطعة[109] على مدى الساعات الـ 15 السابقة.[110] وفي نهاية المطاف، استغرق القصف ما مجموعه 22 ساعة، نفذت خلالها 870 غارة جوية و1,400 غارة صاروخية ومدفعية.[111] وفي وقت لاحق من اليوم، استولى الجيش على نصف دزينة من البلدات الأخرى وخمس نقاط حدودية بعد أن شن هجوما على الجنوب من بصرى الشام. وطهر هذا التقدم 230 كيلومترا مربعا من الأراضي على طول الحدود[112] وأعاد القوات الحكومية على الحدود الأردنية للمرة الأولى منذ عام 2015.[113] وفي تلك الليلة، قام الجيش السوري، في الفترة ما بين 5 و6 يوليو، بالاستيلاء على النعيمة، وهي آخر بلدة شرق مدينة درعا.[114][115][116] في 6 يوليو، كان الجيش السوري قد قريبً من نصيب، حيث جاء على مسافة ثلاثة كيلومترات من المعبر الحدودي.[113] وكان الجيش يتقدم نحو نقطة عبور على محورين، مما أدى إلى الضغط على قوات المتمردين. وتوقع مصدر عسكري أن المعبر قد "يقع في غضون ساعات قليلة".[117] وبعد ذلك بوقت قصير، تم الاستيلاء على المعبر،[118] وفي اليوم التالي، احتفل الجنود بالاستيلاء على المعبر، حيث انتشرت القوات عبر البلدات والقرى في المنطقة.[119] ومع إقامة السيطرة على طريق دمشق – عمان، شرع الجيش السوري في إقامة نقاط تفتيش وإزالة حواجز الطرق على طول الطريق الرئيسي.[120]

    وفي 7 يوليو، أفادت وسائل الإعلام الرسمية للدولة، والمتمردون، بأن الجماعات المتمردة قد وقعت على وقف لإطلاق النار من أجل تسليم الأسلحة، وأن أولئك الذين رفضوا الاتفاق سينقلون إلى إدلب.[121]

    تطويق مدينة درعا والاستيلاء عليها[عدل]

    الحالة في مدينة درعا، 9 يوليو 2018

    في 8 يوليو، بدأ الجيش السوري جمع القوات للاستيلاء على مدينة درعا.[122] ومع استسلام عدة جماعات متمردة للحكومة، قامت 11 جماعة متمردة بتشكيل جيش الجنوب لمواصلة قتال الحكومة السورية وحلفائها في الجنوب. ورفضت الجماعة الاستسلام للحكومة وتعهدت بمواصلة القتال من أجل قضية المعارضة. وأجرت القوات الجوية الروسية والسورية 72 غارة جوية ابتداء من الفجر.[123] وأفادت التقارير بأن الضربات قد نفذت بعد أن أطلق المتمردون النار على قافلة عسكرية على الطريق الرئيسي، قرب أم المياذن. ثم بدأ الجيش السوري هجوما على أم المازين. وأرجأ القتال عملية إجلاء المتمردين.[124]

    وفي مقابلة مع ممثل لفوج طه التابع للجيش السوري، والتي أجراها الخبير الإقليمي أيمن جواد التميمي، وصف الممثل الهجوم بأنه كثيف حيث كان المتمردون محصنين بشكل جيد ومسلحين بشكل جيد. وذكر أيضا أن كثيرا من القرى التي استولت عليها الحكومة قد رفضت اتفاقات المصالحة التي تدعمها روسيا وأن قرية جبيب قد خانت اتفاق وقف إطلاق النار، مما أدى إلى مقتل العديد من الجنود في القرية. وأكد الممثل أيضا أن مشاركة روسيا في الهجوم ودعمها له أمر ضروري لهجوم الحكومة، حتى أكثر من مشاركة إيران.[125] في 10 يوليو، ورد أن حوالي 4000 شخص قد فروا إلى الأراضي الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية من جيب المقاطعة التي يسيطر عليها جيش خالد بن الوليد التابع لتنظيم الدولة الإسلامية، متوقعين هجوماً حكومياً.[126] في وقت لاحق من ذلك اليوم، قامت داعش بشن هجوم بسيارة مفخخة على القوات الحكومية في قرية زيزون في غرب درعا، مدعيا أن الهجوم أسفر عن مقتل أكثر من 35 مقاتلا موالين للحكومة. ومع ذلك، أفاد النشطاء المؤيدون للمعارضة أن عدد القتلى هو 14 وأنه شمل أيضًا المتمردين المصالحة حديثًا.[21][127]

    في 11 يوليو، ذكرت وسائل الإعلام الموالية للحكومة أن القوات الجوية السورية قدمت الدعم الجوي للجيش الحر في اشتباكات ضد جيش خالد بن الوليد في بلدة حيت في حوض اليرموك،[128] وأفادت مصادر معارضة بأن الطائرات الروسية والمروحيات الحكومية استهدفت جيش خالد بن الوليد في سحم الجولان، وقد ألقت القوات السورية قنابل برميلية.[21] في اليوم التالي، سيطرت ميليشيات داعش على قرية الحيط من الجيش السوري الحر.[51][129][130] وفي الوقت نفسه، أبلغت الحكومة عن إبرام صفقة مع قوات المعارضة بتسليم مدينة درعا الجنوبية للقوات الحكومية؛ دخلت الشرطة العسكرية وضباط الحكومة الروسية المدينة مع الصحفيين لرفع العلم العربي السوري، على الرغم من أن المقاتلين المتمردين بقوا في المدينة.[51][131][132]

    بحلول هذا الوقت من الهجوم، كانت الحكومة قد استولت على 84% من الأراضي في محافظة درعا، ومنذ اتفاقات الاستسلام التي أبرمها المتمردون مع الحكومة، ظهرت تقارير عن قيام رجال الميليشيات الموالية للحكومة بنهب الممتلكات وسرقتها من السكان المحليين في بلدة انضمت للمصالحة - مع تجاهل الشرطة العسكرية الروسية لهذه الأفعال وغض النظر عنها.[133]

    الاندفاع داخل القنيطرة واستسلام المتمردين[عدل]

    في 15 يوليو، قصف الجيش السوري مواقع هيئة تحرير الشام في غرب درعا، وحاولت قوات النمر التابعة للجيش مهاجمة مواقع تحرير الشام ولكن تم صدها. ووفقا لما ذكرته مصادر حكومية، رفضت تحرير الشام تسليم المنطقة، في حين أعلنت الحكومة السورية أنها غير مستعدة للسماح لمقاتلي تحرير الشام بالتصالح مثل الجماعات المتمردة الأخرى في المنطقة، ولكنهم عرضوا ترحيل مقاتليهم إلى شمال سوريا. غير أن هيئة تحرير الشام رفضت هذا العرض واستمرت في القتال.[134] كما استهدفت القوات الجوية السورية البلدات التي يسيطر عليها المتمردون الحارة وكفر ناسج في الجزء الشمالي الغربي من محافظة درعا.[135][136] وقد دعا الجيش العربي السوري، الجيش السوري الحر وسكان بلدة الحارة، التي اعتبروها نقطة استراتيجية، لطرد هيئة تحرير الشام من المنطقة. كما قامت الهيئة بالقبض على وقتل العديد من مسلّحي المعارضة الذين استسلموا للحكومة، وكذلك أولئك الذين كانوا يحاولون القيام بذلك.[136] وفي نفس اليوم، غادرت مدينة درعا الدفعة الأولى من المتمردين وعائلاتهم (حوالي 400-500 شخص) المراد نقلهم إلى شمال غرب سوريا.[137][138][139][140] وقد أفادت، رويترز ومنظمة الصحة العالمية واليونيسيف بأن الحكومة تسيطر على 80٪ من محافظة درعا، وأن أكثر من 160،000 شخص كانوا محاصرين في القنيطرة قد نزحوا بسبب الهجوم على درعا.[137][141][142]

    توغلت قوات الجيش السوري في محافظة القنيطرة في ذلك اليوم، حيث شنت القوات الجوية الروسية والسورية أكثر من 25 غارة جوية على قرية مسحرة التي تبعد 11 كم عن حدود الجولان.[137][143] يقال إن الجيش السوري والقوات الإيرانية أطلقوا أكثر من 800 صاروخ على المناطق التي يسيطر عليها المتمردون في محافظة القنيطرة،[138] كما استهدفوا خط إمدادات المتمردين بين درعا والقنيطرة.[136] هاجم الجيش السوري ومجموعة شبه عسكرية تابعة لقوات الدفاع الوطني قرية مسحرة على طول الحدود مع مرتفعات الجولان واستولوا عليها، حيث كانت هيئة تحرير الشام وحلفائها يسيطرون عليها.[135][144] ومع ذلك، نفى مسؤول في قوات المتمردين في القنيطرة أن القوات الحكومية قد استولت على القرية وقال إن القتال مستمر.[143][145]

    في 16 يوليو، واصل الجيش السوري قصف غرب درعا، مع تقدير لمنظمة حقوق إنسان بأن 230 قذيفة سقطت على المنطقة، مضيفةً أن القنابل البرميلية قد استخدمت أيضًا.[146] في نفس اليوم، استولى الجيش السوري على بلدات الحارة والنمر وخمس قرى وعدة تلال بما في ذلك تل الحارة الإستراتيجي. بعد هذه التطورات، وسع الجيش السوري سيطرته إلى حوالي 90 ٪ من محافظة درعا.[147][148][149][150][151][152]

    في 17 يوليو، أدى قصف الجيش السوري إلى خسائر كبيرة في المنطقة.[140] أفادت مصادر المعارضة والأمم المتحدة أن طائرة تابعة للقوات الجوية السورية استهدفت بلدة عين التينة في القنيطرة، حيث ضربت مبنى مدرسة لإيواء النازحين، مما أسفر عن مقتل ستة مدنيين بينهم ثلاثة أطفال وإصابة عدة آخرين.[140][150] كما أبلغت الأمم المتحدة وإحدى المنظمات في الحكومية عن قصف القوات الجوية السورية لبلدة نوى والقرى المجاورة ممّا خلّف ما لا يقل عن 14 قتيلاً و 150 جريحًا، حيث أبلغت منظمة الصحة العالمية أن غارة جوية أصابت مستشفى نوى وألحقت أضرارًا به وبالمرافق الصحية العاملة في المنطقة.[140][153][154] وقال قائد للجيش السوري الحر لوسائل الإعلام الموالية للمعارضة إن المتمردين استمروا في صد الهجوم الموالي للحكومة على مسحرة.[150] في 18 يوليو، دعت مراسلون بلا حدود الأمم المتحدة إلى حماية المراسلين المعرضين للخطر بسبب التقدم المؤيد للحكومة في المنطقة، حيث أبلغوا أن 69 صحفياً في خطر شديد في القنيطرة ودرعا.[155] في الفترة من 17 إلى 19 يوليو، أبلغت الأمم المتحدة عن غارات جوية وبرية للحكومة على بلدة تسيل ونوى والشيخ سعد في غرب درعا، ونبع الصخر في محافظة القنيطرة.[140] وقد تذبذب عدد النازحين: أفادت الأمم المتحدة أنه في أعقاب هذه الأعمال القتالية المتصاعدة في القنيطرة، ارتفع عدد الأشخاص النازحين داخليا إلى 203،500 شخص، منهم 45-80،000 نازح حديثًا بسبب القتال الذي دار في الفترة من 17 إلى 19 يوليو، بالإضافة إلى النازحين بسبب القتال في مناطق سيطرة داعش في حوض اليرموك.[140][154]

    في 20 يوليو، بدأ المقاتلون المتمردون في محافظة القنيطرة يغادرون إلى إدلب بعد إبرام اتفاق إجلاء مع الحكومة السورية، مما سمح للجيش السوري والقوات المتحالفة معه بالسيطرة على قرى متعددة،[156][157] بما في ذلك قاعدة قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك.[158] في الوقت نفسه تقريبا، تم وضع اللمسات الأخيرة على الخطة لإجلاء عدة مئات من أعضاء مجموعة الدفاع المدني المعروفة باسم الخوذ البيض من المناطق القريبة من هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل، إلى الأراضي الإسرائيلية والأردنية.[159] وقد نفذت العملية القوات الإسرائيلية في 22 يوليو 2018؛ ومع ذلك، لم يتم إجلاء نحو 300 من ذوي الخوذ البيض لأنهم حوصروا بسبب القتال العنيف بين الجيش السوري وداعش.[160][161]

    الهجوم على جيب داعش[عدل]

    الخطوط الأمامية المتغيرة (20/06 - 01/08) في هحوم جنوب سوريا
      Dot green 0d0.svg تحت سيطرة الجيش السوري الحر
      Map-dot-grey-68a.svg تحت سيطرة هيئة تحرير الشام
      Location dot purple.svg مناطق سيطرة المتمردين المنضمين للمصالحة الوطنية

    في 21 تموز 2018، بدأ الجيش السوري هجومه على الجيب الذي يسيطر عليه داعش في جنوب غرب محافظة درعا، واستولوا على تل الجموع في الجنوب الغربي من نوى، كما تقدموا بالقرب من بلدة جلين، واستولوا على تل عشترة وغيرها المناطق القريبة.[162] زعم تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) أنه قتل 25 مقاتلاً من الجيش السوري والمعارضة السورية في الاشتباكات، كما زعم أنه استولى على بعض القرى.[163] في وقت مبكر من اليوم التالي، تقدم الجيش السوري إلى بلدة جلين.[164]

    في 25 يوليو، نفذت داعش سلسلة من التفجيرات الانتحارية، واستهدفت المدنيين في القرى والبلدات في جميع أنحاء السويداء واختطاف العديد منهم، وهي منطقة درزية بشكل رئيسي خاضعة لسيطرة الحكومة اسميًا ولكن تتمتع بحكم ذاتي وظيفي، وبلغ عدد القتلى 255 شخصًا.[165]

    في 26 يوليو، وفقًا للقوات الإسرائيلية، أسقطت صواريخ باتريوت التابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي طائرة نفاثة من طراز سو-22 السورية بعد مراقبة الطائرة التي كانت تطير على 2 كيلومتر (1.2 ميل) إلى إسرائيل. قُتل الطيار العقيد عمران ماري، وتحطمت الطائرة في منطقة على الجانب السوري من الحدود.[166]

    في 31 يوليو، استولى الجيش السوري بالكامل على ما تبقى من جيب داعش في حوض اليرموك. في ذلك الوقت، أفيد أن 150-200 من مقاتلي داعش استسلموا للجيش السوري.[52][53] بعد استسلام قوات داعش في 31 يوليو، وردت تقارير تفيد بأن مقاتلي الجيش الحر السابقين في درعا الذين تصالحوا مع الحكومة، انضموا إلى الجيش السوري في هجوم حوض اليرموك وأعدموا عشرات المقاتلين الأسرى من جيش خالد بن الوليد التابع لداعش في نفس اليوم .[167][168]

    ردود الفعل[عدل]

    فوق الوطنية
    •  الأمم المتحدة – ذكر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أن الأمم المتحدة "تشعر بالقلق إزاء التقارير التي تتحدث عن تصاعد العنف في درعا، مما يهدد المدنيين ويتسبب في تشريد مئات الأسر".[169] وحذر ستافان دي ميستورا المبعوث الخاص للأمم المتحدة من الهجوم الذي شنه الجيش السوري والميليشيات الإيرانية مما سيسبب كارثة إنسانية ويعرض حياة أكثر من 750،000 شخص للخطر، ويذكر أيضا أن أكثر من 45,000 شخص قد شردوا بالفعل.[170] وأصدر أنطونيو غوتيريس بيانا قال فيه إنه "يدعو إلى وقف فوري للتصعيد العسكري الحالي ويحث جميع أصحاب المصلحة على احترام التزاماتهم الدولية بما في ذلك حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية."
    •  الاتحاد الأوروبي – أدان الاتحاد الأوروبي ما وصفه بانتهاك منطقة وقف إطلاق النار التي أقيمت في درعا بموجب اتفاقية أستانا ودعا الحكومة السورية وحلفائها إلى وقف الأعمال العدائية في درعا لتفادي حدوث أزمة إنسانية.[171] وفي 4 يوليو، قالت المتحدثة باسم الاتحاد الأوروبي مايا كوتشيجانيتش في بيان مكتوب، "هذه الهجمات هي انتهاكات واضحة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني كما أنها تعرّض أي تقدم في جنيف لاستئناف المحادثات السياسية تحت وساطة الأمم المتحدة، للخطر. وأضافت "إن تجدد العنف يمكن أن يكون له أيضًا تداعيات خطيرة على أمن الدول المجاورة، مما قد يؤدي إلى موجات جديدة من اللاجئين والنازحين داخلياً".[172]
    الدول
    •  الولايات المتحدة – قالت المبعوثة الأمريكية إلى الأمم المتحدة، نيكي هيلي فيما يتعلق بالاشتباكات الأخيرة، "يجب أن تتوقف انتهاكات النظام السوري لوقف إطلاق النار في جنوب غرب سوريا"، بينما قالت أيضًا: "ستتحمل روسيا في نهاية المطاف مسؤولية أي تصعيدات أخرى في سوريا".[173] بعد بداية الهجوم، ذكرت رسالة أمريكية موجهة إلى قيادة المتمردين تقول "ندرك تمامًا أن عليكم اتخاذ قراركم وفقًا لمصالحكم ومصالح مجموعتكم وفصيلكم كما ترون، ويجب ألا تبنون قراركم على افتراض أو توقع التدخل العسكري من جانبنا".[174] قال الخطاب أيضًا "نحن، في حكومة الولايات المتحدة الأمريكية، نتفهم المصاعب التي تواجهونها الآن، وما زلنا ننصح الروس والنظام السوري بعدم القيام بأي عمل عسكري ينتهك اتفاق خفض التصعيد في الجزء الجنوبي الغربي من سوريا".[175] في 26 يونيو، صرحت وزارة الخارجية الأمريكية، "نحن قلقون من التطورات في جنوب غرب سوريا، وخاصة تكثيف الغارات الجوية الروسية والهجمات البرية الموالية للنظام. هذا مرة أخرى مثال على انتهاك روسيا للترتيبات التي دخلت فيها دون أي اعتبار لحياة المدنيين".[176]
    •  تركيا – قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إن الولايات المتحدة وروسيا وإيران هي المسؤولة عن الانتهاكات التي ارتكبتها الحكومة السورية، وقال المتحدث التركي باسم وزارة الخارجية فيما يتعلق بالوضع "إننا ندين بشدة هذه الهجمات غير الإنسانية التي يشنها النظام على الأبرياء". وأضاف أيضًا، "هذه الهجمات تعيق الجهود في أستانا والعملية المدعومة من الأمم المتحدة في جنيف للحد من العنف على الأرض وإيجاد حل سياسي للأزمة"،[177] وصرّح المسؤولون الأتراك أنهم غير مسؤولين عن الاتفاقيات المبرمة في درعا، لكن إذا هاجمت القوات الموالية للحكومة بما في ذلك الميليشيات الإيرانية والقوات الروسية فيتمسك الجيش التركي باتفاقية وقف التصعيد وسينتقم من الانتهاكات.[178] أخبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رداً على التقارير الناشئة عن الهجوم المخطط له في إدلب بعد الحملة في درعا، بأن اتفاق أستانا يمكن تدميره بالكامل، كما علق أردوغان على استهداف المدنيين في درعا.[179]
    •  إسرائيل – صرح مسؤول دفاعي إسرائيلي بأن الجيش الإسرائيلي سيهاجم أي قوات سورية تدخل منطقة وقف إطلاق النار التابعة للأمم المتحدة في مرتفعات الجولان، كما تحدث المسؤول عن اتفاق مع الحكومة الروسية، "الاتفاق هو الأساس لأي مستقبل للواقع الأمني بعد عودة الأسد إلى الحدود [الإسرائيلية] الشمالية،"[180] وقبل المغادرة للقاء مسؤولين روس، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "إسرائيل ليس لديها مشكلة مع الأسد، لكن يجب أن يتم التقيّد باتفاقيات وقف إطلاق النار".[181]
    •  إيران – قال حسين سلامي، قائد الحرس الثوري الإيراني، في خطاب إنه سيكون هناك "جيش إسلامي" سينهي إسرائيل ويغزو هضبة الجولان.[182]
    •   الفاتيكان – ندد البابا فرانسيس بالهجوم الذي شنه الجيش السوري على درعا، قائلاً: "لقد قصفت الأعمال العسكرية في الأيام الأخيرة حتى المدارس والمستشفيات وتسببت في نزوح آلاف اللاجئين الجدد".[183]
    محليًا
    • هيئة تحرير الشام – أصدرت المجموعة بيانًا أدانت فيه جماعات الجيش السوري الحر التي عقدت صفقات مع روسيا للتنازل عن الأراضي التي يسيطر عليها في المنطقة؛ كما دعت جميع الجماعات المتمردة في الجنوب إلى الاتحاد والقتال كقوة موحدة ضد الحكومة السورية وحلفائها، وادعت أيضًا أنها ستكون منتصرة.[184]
    • تنظيم حراس الدين - أصدرت المنظمة بيانًا بشأن الاشتباكات في درعا، تحث المسلمين على التبرع بالمال، والعمل على منصات وسائل الإعلام لرفع الوعي بالوضع، وكذلك تشجيع فصائل المعارضة في درعا على قتال قوات الجيش السوري في تقدمهم. كما وصف البيان أهمية الدفاع عن المنطقة لصالح المتمردين قائلًا إنها بوابة إلى المناطق الأخرى التي يسيطر عليها المتمردون في الجنوب.[185]
    • إمارة القوقاز – أصدر فرع الجماعة في سوريا بيانًا يقول فيه إن الهجوم لم يكن مختلفًا عن الهجوم في الغوطة الشرقية، وأن الهجوم ينفّذ من قبل عشيرة الأسد العلوية و"الملحدين الروس" للقضاء على وتشريد المسلمين السنة في سوريا.[186]
    • الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا – في أعقاب الهجوم في جنوب سوريا والمحادثات حول عملية محتملة في محافظة إدلب، صرح مسؤولون من روجافا بأنهم على استعداد للتعاون مع روسيا وإيران والحكومة السورية ضد المعارضة والقوات التركية في إدلب، حيث كان الأكراد يرغبون بالتعاون مع الحكومة السورية وكذلك إيران وروسيا لاستعادة عفرين.[187][188]
    • المعارضة السورية – أدانت مختلف جماعات المعارضة المسلحة الهجوم وطالبت بمزيد من التحرك الدولي لوقفه. أدان نصر الحريري، وهو مفاوض للمعارضة، عدم اتخاذ الولايات المتحدة أي إجراء أو تدخل وادّعى أن التفسير الوحيد لفشلهم في العمل هو بسبب ما وصفه بأنه «صفقة خبيثة». رداً على استسلام فصيل "شباب السنّة" (التابع للجيش الحر) للحكومة السورية، من خلال التفاوض مع المسؤولين الروس، أدان ضباط في الجيش السوري الحر المفاوضات ووصفوها بأنها خيانة، قائلين إنهم انسحبوا منها.[189][190]
    الأطراف الأخرى المعنية
    • حزب الله – أشاد الأمين العام لحزب الله ، حسن نصر الله، بالهجوم باعتباره "نصرًا كبيرًا".[191] ورداً على الضغط الذي مارسه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على المجموعة، بما في ذلك مطالب بالانسحاب من سوريا، صرح حسن نصر الله أن الطريقة الوحيدة لانسحاب حزب الله من سوريا ستكون إذا طلبت الحكومة السورية منهم المغادرة وقالوا رداً على مطالبهم "سوف أخبركم أنه إذا اجتمع العالم بأسره لإجبارنا على مغادرة سوريا، فلن يتمكنوا من إخلائنا".[192]
    • تنظيم الدولة الإسلامية – رداً على رفض الحكومة السورية ترحيل مقاتلي داعش إلى صحراء شرق سوريا، نفذ داعش هجوماً واسع النطاق في السويداء، حيث أسر العديد من النساء الدرزيات وهدد بقتلهم ما لم توقف الحكومة السورية الهجوم في درعا.[193]

    التبعات[عدل]

    بحلول منتصف أغسطس 2018، أنشأت روسيا أربعة مواقع تابعة للشرطة العسكرية الروسية على طول "خط برافو" في المنطقة العازلة في مرتفعات الجولان، مع اثنين آخرين مخطط لهما.[194][195]

    في ديسمبر / كانون الأول 2018، استولت القوات المسلحة السورية على أسلحة من صنع الولايات المتحدة في درعا بعد أن أبلغ المواطنون المحليون الجيش بوجود مخابئ للأسلحة خلفها المتمردون، وقد نشرت وكالة سبوتنيك لقطات لذلك.[196]

    انظر أيضا[عدل]

    مراجع[عدل]

    1. أ ب Staff، Reuters (24 June 2018). "Russian jets strike rebel held town in Syria: opposition sources". Reuters. Reuters. مؤرشف من الأصل في 1 مايو 2019. 
    2. ^ "Russian jets strike rebel held town in Syria". Jerusalem Post. مؤرشف من الأصل في 26 ديسمبر 2018. 
    3. ^ "Russia officially enters southwest Syria offensive despite US warnings". Al-Masdar. 24 June 2018. مؤرشف من الأصل في 6 نوفمبر 2018. 
    4. ^ "Syrian Army Steps Up Attacks in Southwest, Jordan Concerned". 20 June 2018. مؤرشف من الأصل في 12 نوفمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 22 يونيو 2018 – عبر Haaretz. 
    5. أ ب ت Caleb Weiss (27 June 2018). "Confirmed: First evidence of Iranian-controlled militia involvement in southern Syria". Long War Journal. مؤرشف من الأصل في 7 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 30 يونيو 2018. 
    6. ^ "PLA Fighter Pronounced Dead in Daraa Hostilities". Action Group for Palestinians of Syria. 6 July 2018. مؤرشف من الأصل في 17 يوليو 2018. اطلع عليه بتاريخ 17 يوليو 2018. 
    7. ^ "Assad regime, Iran prepare for operation in SW Syria". Anadolu Agency. مؤرشف من الأصل في 18 نوفمبر 2018. 
    8. أ ب ت Alexandra Gutowski؛ Caleb Weiss (24 June 2018). "Assad offensive creeps closer to southwest Syria ceasefire zone". Long War Journal. مؤرشف من الأصل في 24 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 30 يونيو 2018. 
    9. أ ب ت "WATCH: Iranian militia leader appears in video in Daraa". english.alarabiya.net. مؤرشف من الأصل في 16 نوفمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 04 يوليو 2018. 
    10. أ ب Seth Frantzman IRANIAN-BACKED MILITIA, SYRIA THREATEN TO CUT OFF REBELS NEAR GOLAN, Jerusalem Post, 2 July 2018 نسخة محفوظة 09 ديسمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
    11. ^ "Military commander in the Southern Front illustrates latest developments of Daraa". 22 June 2018. مؤرشف من الأصل في 18 نوفمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 18 يوليو 2018. 
    12. أ ب "السويداء: "فاطميون" و"النمر" و"حزب الله" لقيادة معركة درعا". Almodon. 26 June 2018. مؤرشف من الأصل في 11 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ 11 أغسطس 2018. 
    13. ^ "Palestinian Refugee Dies While Fighting alongside Gov't Forces South of Syria". Action Group for Palestinians of Syria. 5 July 2018. مؤرشف من الأصل في 17 يوليو 2018. اطلع عليه بتاريخ 17 يوليو 2018. 
    14. أ ب ت ث ج ح Aymenn Jawad Al-Tamimi (27 July 2018). "The Suwayda' Attacks: Interview". مؤرشف من الأصل في 1 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 04 أغسطس 2018. 
    15. أ ب ت ث ج "Rebels suffer worst defeat of war after losing #Daraa to Syrian Army - map". Al-Masdar. 21 July 2018. مؤرشف من الأصل في 1 سبتمبر 2018. 
    16. ^ Lindsey Snell (30 July 2018). "The Last of the Syrian Good-Guy Rebels". ذا ديلي بيست. مؤرشف من الأصل في 2 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 03 أغسطس 2018. 
    17. أ ب ت "Central Operations Room in South hits Syrian regime's armored arsenal of Daraa". Nedaa Syria. 2 July 2018. مؤرشف من الأصل في 18 نوفمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 04 يوليو 2018. 
    18. أ ب "A Free Army commander warns of upcoming battles in southern Syria". Shaam News Network. 15 June 2018. مؤرشف من الأصل في 21 يونيو 2018. 
    19. ^ Thomas Joscelyn (27 June 2018). "Jihadists try to rally opposition in southern Syria". Long War Journal. مؤرشف من الأصل في 24 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 30 يونيو 2018. 
    20. ^ "Assad's Forces Fail to Advance in the Al-Lajat Region in Daraa Governorate". English.enabbaladi.net. 17 May 2018. مؤرشف من الأصل في 13 أغسطس 2018. اطلع عليه بتاريخ 23 يونيو 2018. 
    21. أ ب ت ث ج Syria war: Government attacks IS enclave in south-west, BBC نسخة محفوظة 31 مارس 2019 على موقع واي باك مشين.
    22. ^ Thomas Joscelyn (11 July 2018). "Islamic State claims suicide attack on Syrian and Russian forces in southern Syria". Long War Journal. مؤرشف من الأصل في 5 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 19 يوليو 2018. 
    23. أ ب "After a whole month of military operations and "reconciliations", the regime forces control the entire opposition factions'-controlled areas in Daraa Province". SOHR. 19 July 2018. مؤرشف من الأصل في 19 يوليو 2018. 
    24. أ ب "The displaced convoy departs to the Syrian north and the regime forces regain control of the entire Quneitra Province". SOHR. 31 July 2018. 
    25. ^ "After controlling the entire Yarmouk Basin, the regime forces pursuit about 100 ISIS members at the border with Jordan". SOHR. 31 July 2018. مؤرشف من الأصل في 31 يوليو 2018. 
      Syrian government retakes Golan Heights frontier with Israel نسخة محفوظة 30 July 2018 على موقع واي باك مشين.
    26. ^ "The regime forces deploy at the entire border of Daraa with Jordan, and for the first time in about 5 years they reach the contact lines with Jaysh Khalid Ibn the al-Walid which swore allegiance to ISIS". SOHR. 9 July 2018. مؤرشف من الأصل في 9 يوليو 2018. 
    27. ^ The Latest: Syrian forces drive IS from Golan frontier نسخة محفوظة 07 أغسطس 2018 على موقع واي باك مشين.
    28. أ ب ت Operation Basalt overall results by the Russian Ministry of Defence[بحاجة لمصدر أفضل]
    29. أ ب "SAA's 42nd Brigade redeploys from Golan region to east Daraa". Al-Masdar. 18 June 2018. مؤرشف من الأصل في 20 يونيو 2018. 
    30. أ ب ت Caleb Weiss (5 July 2018). "Leader of Iranian-backed Shia militia seen inside Syrian military ops room". Long War Journal. مؤرشف من الأصل في 7 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 08 يوليو 2018. 
    31. ^ Al-awsat، Asharq. "Syria: 5 Commanders, 20 Members of Regime Forces Killed East Daraa". aawsat.com. مؤرشف من الأصل في 15 نوفمبر 2018. 
    32. ^ "Ivan Sidorenko on Twitter". 
    33. أ ب ت Aymenn Jawad Al-Tamimi (7 July 2018). "The Southern Campaign: Interview with the Tiger Forces' Taha Regiment". مؤرشف من الأصل في 13 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 09 يوليو 2018. 
    34. ^ "'You're on your own': US tells Syrian rebels it will not intervene in south". Middle East Eye. مؤرشف من الأصل في 16 نوفمبر 2018. 
    35. ^ "Daraa: Latest Developments Following the Second Round of Negotiations". Enab Baladi. 2 July 2018. مؤرشف من الأصل في 16 نوفمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 04 يوليو 2018. 
    36. ^ "Top ISIL leaders killed in southern Syria". The National. 9 June 2017. مؤرشف من الأصل في 16 نوفمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 21 يوليو 2018. 
    37. أ ب "ISIS organization never access to new areas in Daraa western suburbs, Jaish Al Thawura says". Nedaa Syria. 2 July 2018. مؤرشف من الأصل في 18 نوفمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 04 يوليو 2018. 
    38. ^ Leith Aboufadel (16 July 2018). "Former rebels join Syrian Army's offensive in Daraa". المصدر نيوز. مؤرشف من الأصل في 16 نوفمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 17 يوليو 2018. 
    39. ^ Leith Aboufadel (16 July 2018). "Syrian Army captures town near Israeli-occupied Golan Heights (video)". المصدر نيوز. مؤرشف من الأصل في 22 نوفمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 17 يوليو 2018. 
    40. ^ "The Daraa battle that has no horizon". english.alarabiya.net. مؤرشف من الأصل في 16 نوفمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 18 يوليو 2018. 
    41. ^ "Central military operations room in south of Syria". Syria Call. 20 June 2018. مؤرشف من الأصل في 18 نوفمبر 2018. 
    42. ^ "Assad's Forces Attempt Progress towards Tafass City from Three Axes". Enab Baladi. 5 July 2018. مؤرشف من الأصل في 8 يوليو 2018. اطلع عليه بتاريخ 10 يوليو 2018. 
    43. ^ "Rebels in Daraa form new army to fight Syrian forces". Al-Masdar. 8 July 2018. مؤرشف من الأصل في 21 نوفمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 10 يوليو 2018. 
    44. ^ "Military factions announced the formation of a "gathering of revolutionaries Mahja" Badra". SMART News Agency. 19 June 2018.  [وصلة مكسورة]
    45. ^ "Syrie: 40000 soldats syriens face à 30000 rebelles à Deraa et Quneitra". 22 June 2018. مؤرشف من الأصل في 5 ديسمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 18 يوليو 2018. 
    46. أ ب "Who are the rebels in southern Syria?". AFP. مؤرشف من الأصل في 30 يونيو 2018. اطلع عليه بتاريخ 04 يوليو 2018. 
    47. ^ "Syrian government retakes Golan Heights frontier with Israel". مؤرشف من الأصل في 30 يوليو 2018. اطلع عليه بتاريخ 30 يوليو 2018. 
    48. ^ Andrew Illingworth. "8,000 to 11,000 ISIS militants still present across Syria – estimates". المصدر نيوز. مؤرشف من الأصل في 23 نوفمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 01 يناير 2018. 
      "Over 400 rebels allegedly defect to ISIS in west Daraa". Al-Masdar. 4 July 2018. مؤرشف من الأصل في 16 نوفمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 10 يوليو 2018. 
    49. أ ب ت "بعد استشهاد ومقتل نحو 550 مدنياً ومقاتلاً وعنصراً في أقل من شهر…قوات النظام تستكمل سيطرتها على مثلث الموت وتوسع سيطرتها لـ 91% من مساحة درعا". المرصد السوري لحقوق الإنسان. 17 July 2018. 
    50. أ ب ت "مروحيات النظام تعاود استهداف وديان يتحصن بها عشرات العناصر من جيش خالد بن الوليد ومئات المدنيين في حوض اليرموك عقب إخفاق التفاوض في التوصل لنتيجة". المرصد السوري لحقوق الإنسان. 1 August 2018. 
    51. أ ب ت ث IS-linked group seizes village in south Syria, Al-Araby 12 July 2018 نسخة محفوظة 17 نوفمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
    52. أ ب "In exchange for the release of al-Suwaidaa abductees, Yarmouk Basin is undergoing negotiations between the regime and ISIS to move the last 100 remaining members of Jaysh Khaled and about the "presumed 150 captive" towards the desert". SOHR. 31 July 2018. مؤرشف من الأصل في 31 يوليو 2018. 
    53. أ ب Syrian captures more than 200 terrorists alive in largest ISIS mass surrender (video) نسخة محفوظة 22 أبريل 2019 على موقع واي باك مشين.
    54. ^ "Syrian Army attempts to advance in east Daraa before upcoming offensive". Al-Masdar. 19 June 2018. مؤرشف من الأصل في 1 مايو 2019. 
    55. ^ Patrick Wintour Syrian forces' push into east Daraa 'could spark humanitarian crisis', The Guardian, 28 June 2018 نسخة محفوظة 29 أبريل 2019 على موقع واي باك مشين.
    56. ^ AP Witness: Syrian tortured for not praising Assad, BBS 8 July 2011 نسخة محفوظة 16 نوفمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
    57. ^ Reuters, May 2011 scenes of torture[وصلة مكسورة]
    58. ^ "If Daraa falls, could it be the beginning of the end of the Syrian war?". 23 June 2018. مؤرشف من الأصل في 29 سبتمبر 2018. 
    59. ^ Hostilities in Syria’s southwest, mean cuts in vital aid across Jordanian border: Senior UN official, UN News 28 June 2018 نسخة محفوظة 10 يوليو 2018 على موقع واي باك مشين.
    60. ^ "Russia, Turkey and Iran continue cooperation on de-escalation zones in Syria". TASS. 23 June 2017. مؤرشف من الأصل في 26 أبريل 2019. 
    61. ^ "U.S., Russia and Jordan Reach Deal for Cease-Fire in Part of Syria". The New York Times. 7 July 2017. مؤرشف من الأصل في 1 مايو 2019. 
    62. ^ "Russia, Jordan agree to speed de-escalation zone in south Syria". Reuters. 11 September 2017. مؤرشف من الأصل في 1 مايو 2019. 
    63. ^ The Guardian, 30 June 2018 Syria: southern towns surrender to Assad forces after thousands flee homes نسخة محفوظة 29 أبريل 2019 على موقع واي باك مشين.
    64. ^ Ensor، Josie؛ Sanchez، Raf (29 May 2018). "Russia and Israel 'agree deal' to hold back Iranian militias so Assad can take border region". مؤرشف من الأصل في 1 مايو 2019 – عبر www.telegraph.co.uk. 
    65. ^ You're on your own, US tells Syrian rebels, as Assad goes on offensive, Guardian 24 June 2018 نسخة محفوظة 01 مايو 2019 على موقع واي باك مشين.
    66. ^ "Syrian military attacks east Daraa ahead of southwest Syria offensive". Al-Masdar. 18 June 2018. مؤرشف من الأصل في 1 مايو 2019. 
    67. ^ "Syrian Druze city shelled for first time in years as fighting intensifies". مؤرشف من الأصل في 25 مايو 2019. 
    68. ^ agencies، The New Arab &. "Shells hit Syria's Sweida for first time in three years". Al-Araby. مؤرشف من الأصل في 1 مايو 2019. 
    69. ^ "Jihadists carry out first attack on Sweida city in years". Al-Masdar. 19 June 2018. مؤرشف من الأصل في 1 مايو 2019. 
    70. ^ "Syrian regime forces killed 2 civilians in Nahta village in Daraa suburbs, on June 19 – Syrian Network for Human Rights". SOHR. 19 June 2018. مؤرشف من الأصل في 1 مايو 2019. 
    71. ^ "Breaking: Syrian Army launches small offensive in northeast Daraa". Al-Masdar. 20 June 2018. مؤرشف من الأصل في 1 مايو 2019. 
    72. ^ "Syrian Army scores first major advance in southwest Syria". Al-Masdar. 20 June 2018. مؤرشف من الأصل في 1 مايو 2019. 
    73. ^ "قوات الأسد تفشل في التقدم بمحيط اللجاة بريف درعا - عنب بلدي". www.enabbaladi.net. مؤرشف من الأصل في 21 يونيو 2018. اطلع عليه بتاريخ 20 يونيو 2018. 
    74. ^ "No sleep for rebels in Daraa tonight as Syrian troops launch big assault". AMN – Al-Masdar News | المصدر نيوز. 21 June 2018. مؤرشف من الأصل في 1 مايو 2019. 
    75. ^ "No sleep for rebels in Daraa tonight as Syrian troops launch big assault". Al-Masdar. 21 June 2018. مؤرشف من الأصل في 1 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 22 يونيو 2018. 
    76. ^ "Jihadi groups launch second attack on Suwayda as battles in northeast Daraa rage". Al-Masdar. 21 June 2018. مؤرشف من الأصل في 1 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 22 يونيو 2018. 
    77. ^ "Jordanian Army sends large convoy to Syrian border". Al-Masdar. 22 June 2018. مؤرشف من الأصل في 1 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 22 يونيو 2018. 
    78. ^ Syrian barrel bomb attack on rebels jeopardises US-Russia deal نسخة محفوظة 25 أبريل 2019 على موقع واي باك مشين.
    79. ^ Czech. "Syrian Army launches major assault on rebel stronghold in northeast Daraa". Almasdarnews.com. مؤرشف من الأصل في 1 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 23 يونيو 2018. 
    80. ^ Czech. "Rebels launch retaliatory attack after Syrian Army advances in southwest Syria". Almasdarnews.com. مؤرشف من الأصل في 1 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 24 يونيو 2018. 
    81. ^ Syrian/Russian regime forces bombed makeshift hospital in Busr al Harir town in Daraa suburbs on June 24, Syrian Network for Human Rights, 25 June 2018 نسخة محفوظة 26 يوليو 2018 على موقع واي باك مشين.
    82. ^ Syrian military extends southwest assault, thousands displaced, Reuters, 25 June 2018 نسخة محفوظة 13 أكتوبر 2018 على موقع واي باك مشين.
    83. ^ "Rebel forces launch fresh attack in southeast Daraa". Al-Masdar. 24 June 2018. مؤرشف من الأصل في 1 مايو 2019. 
    84. ^ "Daraa Map Update: Rebels collapse as Army recaptures Lajat region". Al-Masdar. 26 June 2018. مؤرشف من الأصل في 1 مايو 2019. 
    85. ^ "SAA regained 400 km2 in Southern Syria". South Front. 25 June 2018. مؤرشف من الأصل في 1 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 25 يونيو 2018. 
    86. ^ "بعد مئات الضربات الجوية الروسية… قوات النظام والمسلحين الموالين لها تسيطر على بصر الحرير وتربط مناطق سيطرتها في محافظتي درعا والسويداء". 26 June 2018. اطلع عليه بتاريخ 26 يونيو 2018 – عبر المرصد السوري لحقوق الإنسان. 
    87. ^ "Syrian Army seizes another town in southwest Syria". 26 June 2018. مؤرشف من الأصل في 1 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 26 يونيو 2018 – عبر المصدر نيوز. 
    88. ^ "Syrian Army reaches outskirts of rebel stronghold in southwest Syria". AMN – Al-Masdar News | المصدر نيوز (باللغة الإنجليزية). 26 June 2018. مؤرشف من الأصل في 1 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 26 يونيو 2018. 
    89. ^ "Syrian Army captures 54km2 of territory in east Daraa – map". AMN – Al-Masdar News | المصدر نيوز (باللغة الإنجليزية). 27 June 2018. مؤرشف من الأصل في 1 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 27 يونيو 2018. 
    90. ^ World Food Programme WFP responds to the emergency in southern Syria with cross-border food deliveries for displaced ReliefWeb 26 June 2018 نسخة محفوظة 11 يوليو 2018 على موقع واي باك مشين.
    91. أ ب "Syrian army makes advances in southwest offensive". Channel News Asia. Reuters. مؤرشف من الأصل في 1 مايو 2019. 
    92. ^ "Syrian Army captures large military base in east Daraa Syrian Army captures large military base in east Daraa". AMN – Al-Masdar News | المصدر نيوز (باللغة الإنجليزية). 28 June 2018. مؤرشف من الأصل في 1 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 28 يونيو 2018. 
    93. ^ "Rebels abandon several areas in east Daraa as Syrian troops advance". AMN – Al-Masdar News | المصدر نيوز (باللغة الإنجليزية). 28 June 2018. مؤرشف من الأصل في 1 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 28 يونيو 2018. 
    94. ^ "Syrian Army enters 2 rebel settlements in Daraa – SANA". AMN – Al-Masdar News | المصدر نيوز (باللغة الإنجليزية). 28 June 2018. مؤرشف من الأصل في 1 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 28 يونيو 2018. 
    95. أ ب Leith Aboufadel, "Breaking: Syrian Army makes first advance west of Daraa city", Al Masdar News, 29 June 2018 نسخة محفوظة 21 نوفمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
    96. أ ب "Syrian Army enters another town in east Daraa". AMN – Al-Masdar News | المصدر نيوز (باللغة الإنجليزية). 29 June 2018. مؤرشف من الأصل في 1 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 29 يونيو 2018. 
    97. ^ "Syrian Army takes control of another town in northern Daraa". AMN – Al-Masdar News | المصدر نيوز (باللغة الإنجليزية). 29 June 2018. مؤرشف من الأصل في 1 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 29 يونيو 2018. 
    98. ^ "Bosra Amphitheater: Syrian World Heritage Site Is Again Target for Shelling". 30 June 2018. مؤرشف من الأصل في 1 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 10 يوليو 2018. 
    99. أ ب Over 270,000 displaced by south Syria violence, UN says Agence France Presse, 2 July 2018 نسخة محفوظة 05 يوليو 2018 على موقع واي باك مشين.
    100. ^ "Regime reclaims more ground in south Syria: monitor". France24. 1 July 2018. مؤرشف من الأصل في 1 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 10 يوليو 2018. 
    101. أ ب Suha Ma'ayeh Jordan mediating Russia and rebel talks for southern Syria handover, The National, 4 July 2018 نسخة محفوظة 16 نوفمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
    102. ^ Israel deploys border reinforcements as Syrians flee strikes Guardian 1 July 2018 نسخة محفوظة 29 أبريل 2019 على موقع واي باك مشين.
    103. ^ Approximately 198,000 Displaced and 214 Killed in South Syria, and the Security Council is Standing Idly By, Syrian Network for Human Rights, 1 uly 2018
    104. ^ "Rebels forestall Syrian Army troops pushing towards Jordanian border". Al-Masdar. 4 July 2018. مؤرشف من الأصل في 1 مايو 2019. 
    105. ^ "Blast reported at Syrian warehouse used by Iranian-backed militias". Times of Israel. مؤرشف من الأصل في 25 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 04 يوليو 2018. 
    106. ^ "Explosions Reported in Syrian, Iranian Weapons Depots in Southern Syria". Ha'aretz. 3 July 2018. مؤرشف من الأصل في 1 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 04 يوليو 2018 – عبر Haaretz. 
    107. ^ Fears grow for safety of 270,000 Syrians fleeing fighting in Deraa, Guardian 4 July 2018 نسخة محفوظة 29 أبريل 2019 على موقع واي باك مشين.
    108. ^ "Breaking: ISIS launches first attack on Syrian Army troops in west Daraa". Al-Masdar. 3 July 2018. مؤرشف من الأصل في 1 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 10 يوليو 2018. 
    109. ^ "Syria, Russia resume southern offensive after talks collapse". Fox News. 5 July 2018. مؤرشف من الأصل في 13 يوليو 2018. اطلع عليه بتاريخ 10 يوليو 2018. 
    110. ^ "More than 600 airstrikes target Daraa Province in 15 hours of the return of the hysterical shelling". SOHR. مؤرشف من الأصل في 13 يوليو 2018. اطلع عليه بتاريخ 10 يوليو 2018. 
    111. ^ "About 2300 air and ground strikes target Daraa province in 22 hours of insane shelling and the regime forces expand their control to more than 60% of the province". SOHR. اطلع عليه بتاريخ 10 يوليو 2018. 
    112. ^ "Syrian Army captures 230km2 of territory along Jordanian border – map". Al-Masdar. 6 July 2018. مؤرشف من الأصل في 1 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 10 يوليو 2018. 
    113. أ ب "South Syrian rebels agree surrender deal, Assad takes crossing". Today Online. مؤرشف من الأصل في 1 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 10 يوليو 2018. 
    114. ^ "Breaking: Syrian Army captures last town before Daraa city". Al-Masdar. 6 July 2018. مؤرشف من الأصل في 1 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 10 يوليو 2018. 
    115. ^ ضمن التصعيد المتواصل على المحافظة…الطائرات الحربية تواصل عمليات قصفها مع قوات النظام وحلفائها على عدد من المناطق في مدينة درعا وريفها, SOHR[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 28 يوليو 2018 على موقع واي باك مشين.
    116. ^ The Guardian 5 July 2018 'Their blankets are the sky': Syrian civilians flee Daraa نسخة محفوظة 25 أبريل 2019 على موقع واي باك مشين.
    117. ^ "Daraa Map Update: Syrian Army inching closer to recapture Nassib crossing". Al-Masdar. 6 July 2018. مؤرشف من الأصل في 1 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 10 يوليو 2018. 
    118. ^ "Syrian Army Takes Jordan Border Crossing From Rebels, State TV Says". مؤرشف من الأصل في 1 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 10 يوليو 2018. 
    119. ^ "Syrian Troops Celebrate Recapture of Jordan Border Crossing". New York Times. مؤرشف من الأصل في 7 يوليو 2018. اطلع عليه بتاريخ 10 يوليو 2018. 
    120. ^ "Syrian government regains control over Damascus-Amman Highway". Al-Masdar. 7 July 2018. مؤرشف من الأصل في 1 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 10 يوليو 2018. 
    121. ^ AFP Rebels expected to hand heavy weapons to Assad as south Syria deal said reached, Times of Israel, 7 July 2018 نسخة محفوظة 18 أغسطس 2018 على موقع واي باك مشين.
    122. ^ "Syrian Army prepares for major showdown in Daraa city". Al-Masdar. 8 July 2018. مؤرشف من الأصل في 1 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 10 يوليو 2018. 
    123. ^ "Assad regime strikes opposition areas in Syria's Daraa despite truce". Daily Sabah. مؤرشف من الأصل في 1 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 10 يوليو 2018. 
    124. ^ "Syria regime pounds South, rebel evacuations postponed". english.alarabiya.net. مؤرشف من الأصل في 1 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 10 يوليو 2018. 
    125. ^ Al-Tamimi، Aymenn Jawad. "The Southern Campaign: Interview with the Tiger Forces' Taha Regiment". مؤرشف من الأصل في 1 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 10 يوليو 2018. 
    126. ^ AFP Syrians in Islamic State-held area flee toward Israel border, Times of Israel 10 July 2018 نسخة محفوظة 07 أكتوبر 2018 على موقع واي باك مشين.
    127. ^ Suicide bomber targets Syrian rebel and regime fighters in Daraa, Al-Arabiya 10 July 2018 نسخة محفوظة 18 نوفمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
    128. ^ Syrian Air Force helps rebel forces beat back ISIS in west Daraa, Al-Masdar نسخة محفوظة 16 نوفمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
    129. ^ Breaking: Rebels handover strategic town to ISIS in west Daraa, Al-Masdar نسخة محفوظة 16 نوفمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
    130. ^ Syrie: l'EI prend une localité dans le sud syrien, Le Figaro نسخة محفوظة 15 يوليو 2018 على موقع واي باك مشين.
    131. ^ Assad's army enters Daraa to take control of the cradle of 2011 uprisings TRT World 12 July 2018 نسخة محفوظة 28 أكتوبر 2018 على موقع واي باك مشين.
    132. ^ Assad's forces retake Daraa, birthplace of Syria's uprising, The Guardian 12 July 2018 نسخة محفوظة 29 أبريل 2019 على موقع واي باك مشين.
    133. ^ The regime forces try to besiege Jaysh Khalid Ibn al-Walid’s controlled areas west of Daraa and start receiving weapons from fighters of Daraa city • The Syrian Observatory Fo... نسخة محفوظة 16 يوليو 2018 على موقع واي باك مشين.
    134. ^ "Jihadist rebels make their last stand in west Daraa". Al-Masdar. 15 July 2018. مؤرشف من الأصل في 2 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 18 يوليو 2018. 
    135. أ ب Reuters Syrian forces seize village in southwest, widening offensive: monitor, UK Business Insider, Jul. 15, 2018
    136. أ ب ت "Syrian Air Force launches major attack across southwest Syria". Al-Masdar. 15 July 2018. مؤرشف من الأصل في 2 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 18 يوليو 2018. 
    137. أ ب ت "Syria: Government troops widen offensive near Quneitra". www.aljazeera.com. مؤرشف من الأصل في 3 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 18 يوليو 2018. 
    138. أ ب "Syrian regime forces close in on area near Israeli-annexed Golan Heights". The National. مؤرشف من الأصل في 2 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 18 يوليو 2018. 
    139. ^ Daily Press Briefing by the Office of the Spokesperson for the Secretary-General, 16 July 2018 - Syria, UN News, 16 Jul 2018 نسخة محفوظة 17 نوفمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
    140. أ ب ت ث ج ح UN Office for the Coordination of Humanitarian Affairs Syrian Arab Republic: Dar’a, Quneitra, As-Sweida Situation Report No. 3 as of 19 July 2018, ReliefWeb 19 July 2018 نسخة محفوظة 27 يوليو 2018 على موقع واي باك مشين.
    141. ^ World Health Organization Health Cluster - Syria crisis: Southern Syria Update - Whole of Syria: Issue 6, 13-16 July 2018, ReliefWeb نسخة محفوظة 25 يوليو 2018 على موقع واي باك مشين.
    142. ^ UNICEF Access to children in need in Syria continues to be severely restricted, ReliefWeb 19 July 2018 نسخة محفوظة 29 أبريل 2019 على موقع واي باك مشين.
    143. أ ب Russian Warplanes Set Stage for Quneitra Battle, Asharq Al-Awsat, Monday, 16 July 2018 نسخة محفوظة 25 يوليو 2018 على موقع واي باك مشين.
    144. ^ "Breaking: Syrian Army seizes first town in Al-Quneitra". Al-Masdar. 15 July 2018. مؤرشف من الأصل في 2 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 18 يوليو 2018. 
    145. ^ Mashara’da çatışma: Rejim komutanı ve onlarca asker öldürüldü, Asharq Al-Awsat, Monday, 16 July 2018 نسخة محفوظة 22 نوفمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
    146. ^ "Syrian regime intensifies shelling of 'Triangle of Death' around Daraa". english.alarabiya.net. مؤرشف من الأصل في 2 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 18 يوليو 2018. 
    147. ^ "By working on militarization and "reconciliation", the regime forces and their allies expand their control to about 90% of the area of Daraa Province". SOHR. 16 July 2018. مؤرشف من الأصل في 16 يوليو 2018. 
    148. ^ Reuters Syrian army says it captures strategic hill overlooking Israeli border, YNet, 16 July 2018 نسخة محفوظة 06 نوفمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
    149. ^ "Full report from southwest Syria battle - map". المصدر نيوز. مؤرشف من الأصل في 2 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 16 يوليو 2018. 
    150. أ ب ت Entire Family Killed in Quneitra Governorate, Enab Baladi 17 July 2018 نسخة محفوظة 25 يوليو 2018 على موقع واي باك مشين.
    151. ^ "Syrian Army captures two more sites in northwest Daraa". المصدر نيوز. مؤرشف من الأصل في 2 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 16 يوليو 2018. 
    152. ^ "Syrian Army keeps rolling in west Daraa as new areas are captured". المصدر نيوز. مؤرشف من الأصل في 2 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 16 يوليو 2018. 
    153. ^ Action on Armed Violence Air strikes on Syria’s rebel-held Nawa kills 14 and injures 150, ReliefWeb 19 Jul 2018 نسخة محفوظة 25 يوليو 2018 على موقع واي باك مشين.
    154. أ ب World Health Organization Health Cluster - Syria crisis: Southern Syria Update - Whole of Syria: Issue 7, 17-19 July 2018, ReliefWeb 19 July 2018 نسخة محفوظة 27 يوليو 2018 على موقع واي باك مشين.
    155. ^ RSF Urges UN to Guarantee Safety of Journalists in South Syria, Asharq Al-Awsat, 18 July 2018 نسخة محفوظة 25 يوليو 2018 على موقع واي باك مشين.
    156. ^ "Syrian army continues push into Quneitra amid ongoing evacuations". Al Jazeera. 22 July 2018. مؤرشف من الأصل في 2 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 24 يوليو 2018. 
    157. ^ Musa، Esref؛ Karacaoglu، Burak (23 July 2018). "3rd convoy of evacuees from Quneitra arrive in Idlib". Anadolu Agency. مؤرشف من الأصل في 2 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 24 يوليو 2018. 
    158. ^ "Syrian Army near victory in Southwestern Syria". Southfront. 20 July 2018. مؤرشف من الأصل في 2 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 20 يوليو 2018. 
    159. ^ Allies Prepare to Evacuate White Helmets From Southwest Syria Time, 20 July 2018. نسخة محفوظة 23 يوليو 2018 على موقع واي باك مشين.
    160. ^ Syrian 'White Helmets' flee to Jordan with Israeli, Western help Reuters, 22 July 2018. نسخة محفوظة 27 مارس 2019 على موقع واي باك مشين.
    161. ^ 300 White Helmet rescue workers still trapped in Syria CNN, 23 July 2018. نسخة محفوظة 11 أبريل 2019 على موقع واي باك مشين.
    162. ^ Zen Adra (21 July 2018). "BREAKING: Syrian Army launches final assault against ISIS in southwest Syria". Al-Masdar News. مؤرشف من الأصل في 2 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 21 يوليو 2018. 
    163. ^ "IS' Hauran Province Claims Killing 25 and Capturing Several Villages in Daraa - Statements - Jihadist News - Articles". ent.siteintelgroup.com. مؤرشف من الأصل في 2 مايو 2019. 
    164. ^ Leith Aboufadel (22 July 2018). "Breaking: Syrian Army scores big advance against ISIS in southwest Syria after Russian air raid". Al-Masdar News. مؤرشف من الأصل في 2 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 22 يوليو 2018. 
    165. ^ Kareem Shaheen Surprise Isis attacks leave more than 200 dead in south-west Syria, The Guardian 25 Jul 2018 نسخة محفوظة 23 أبريل 2019 على موقع واي باك مشين.
    166. ^ "Israel shoots down Syrian fighter jet in its airspace, military says". The Independent (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 2 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 29 يوليو 2018. 
    167. ^ https://syria.liveuamap.com/en/2018/31-july-south-syria-exrebels-fighting-along government-executed
    168. ^ Mass executions carried out by the regime forces and the "reconciliation factions" in Yarmouk basin by killing 34 people and the aerial and ground shelling return as the first... نسخة محفوظة 31 يوليو 2018 على موقع واي باك مشين.
    169. ^ 1 day ago. "Syrian regime intensifies offensive in Daraa province". Trtworld.com. مؤرشف من الأصل في 2 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 23 يونيو 2018. 
    170. ^ Wintour، Patrick (27 June 2018). "Syrian forces' push into east Daraa 'could spark humanitarian crisis'". the Guardian. مؤرشف من الأصل في 1 مايو 2019. 
    171. ^ "Syrie : l'ONU et Washington réclament l'arrêt des opérations militaires". مؤرشف من الأصل في 4 مايو 2019. 
    172. ^ "EU Slams Assad Regime on Syria's Daraa". 4 July 2018. مؤرشف من الأصل في 4 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 10 يوليو 2018. 
    173. ^ "Activists: Syrian government steps up offensive in southwest". WTOP. مؤرشف من الأصل في 4 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 23 يونيو 2018. 
    174. ^ Al-Khalidi، Suleiman. "Syrian rebels say U.S. won't intervene in south Syria". U.S. (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 4 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 24 يونيو 2018. 
    175. ^ "Battle of Southern Syria Has Started". Enab Baladi. 26 June 2018. مؤرشف من الأصل في 4 مايو 2019. 
    176. ^ "Syria Breaks De-Escalation Agreement". 3 July 2018. 
    177. ^ Arab، The New. "Turkey slams Syria regime's 'inhuman' Daraa offensive". مؤرشف من الأصل في 4 مايو 2019. 
    178. ^ "Turkish outpost reassurances to Idlib residents about their fate". 11 July 2018. مؤرشف من الأصل في 18 نوفمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 18 يوليو 2018. 
    179. ^ "If Idlib attacked, Astana accord could be destroyed - Erdogan says". مؤرشف من الأصل في 25 يوليو 2018. اطلع عليه بتاريخ 18 يوليو 2018. 
    180. ^ "Israeli defense official threatens to strike Syrian troops that enter demilitarized zone". 5 July 2018. مؤرشف من الأصل في 4 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 10 يوليو 2018. 
    181. ^ Landau، Noa. "Netanyahu: Israel Has No Problem With Assad, but Cease-fire Agreements Must Be Upheld". مؤرشف من الأصل في 7 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 18 يوليو 2018. 
    182. ^ "IRGC commander claims 'Islamic Army' near Golan Heights, ready to fight Israel". 10 July 2018. مؤرشف من الأصل في 4 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 10 يوليو 2018. 
    183. ^ "Pope Francis decries new attacks in Syria's Daraa province". 1 July 2018. مؤرشف من الأصل في 1 يوليو 2018. 
    184. ^ https://azelin.files.wordpress.com/2018/06/hay_at-tahcca3ricc84r-al-shacc84m-22the-south-will-be-victorious-a-call-to-action22.pdf
    185. ^ https://azelin.files.wordpress.com/2018/06/hcca3uracc84s-al-dicc84n-22about-the-events-in-daracc8422.pdf
    186. ^ https://azelin.files.wordpress.com/2018/07/islamic-emirate-of-the-caucasus-in-al-shacc84m-22support-to-our-people-in-dar_acc8422.pdf
    187. ^ "Wary of U.S. ally, Syrian Kurds look to Damascus for talks". 25 يوليو 2018. مؤرشف من الأصل في 5 مايو 2019 – عبر www.reuters.com. 
    188. ^ http://www.rudaw.net/english/middleeast/syria/26072018
    189. ^ "Surrender deals in southern Syria a huge gamble". مؤرشف من الأصل في 7 يوليو 2018. اطلع عليه بتاريخ 10 يوليو 2018. 
    190. ^ "Syria's war: Rebel-held Bosra al-Sham surrenders in Deraa battle". www.aljazeera.com. مؤرشف من الأصل في 4 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 10 يوليو 2018. 
    191. ^ Khoury، Jack؛ Reuters (29 June 2018). "Jordanian Official Reports Cease-fire in Southern Syria as Nasrallah Hails 'Very Big Victory'". مؤرشف من الأصل في 4 مايو 2019. 
    192. ^ Editorial، Reuters. "Hezbollah leader says to stay in Syria". مؤرشف من الأصل في 4 مايو 2019. 
    193. ^ VIDEO: ISIS threatens to slaughter women captives unless Army halts west Daraa offensive نسخة محفوظة 04 مايو 2019 على موقع واي باك مشين.
    194. ^ Russian military police deploys four posts on Golan heights إيتار تاس, 14 August 2018. نسخة محفوظة 23 أكتوبر 2018 على موقع واي باك مشين.
    195. ^ На Голанских высотах появились четыре поста российской военной полиции RIA Novosti, 14 August 2018. نسخة محفوظة 15 أغسطس 2018 على موقع واي باك مشين.
    196. ^ "New video shows Syrian military seizing US-made weapons in Daraa". 21 December 2018. مؤرشف من الأصل في 2 مايو 2019.