هجوم جنوب غرب درعا (فبراير 2017)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
هجوم داعش في درعا (فبراير 2017)
جزء من الحرب الأهلية السورية
و‌النزاع بين المعارضة خلال الحرب الأهلية السورية
Free Syrian Army T-55 near Daraa.jpg
دبابة تي-55 تابعة للجيش السوري الحر خلال المعارك التي دارت ضد داعش غرب درعا.

Map of the ISIL Daraa offensive (February 2017).svg
خريطة الهجوم في السياق الأوسع لجنوب غرب سوريا. الهجوم الذي شنه المتمردون في وقت واحد في مدينة درعا بصندوق مظلل.
التاريخ20–27 فبراير 2017
(7 أيامٍ)
الموقعجنوب غربي محافظة درعا، سوريا
النتيجةانتصار داعش
  • استيلاء داعش على تسيل، أربع بلدات وقرى أخرى، قاعدتان وتلتان[2][3][4]
  • استعاد المتمردون قريتين[5]
المتحاربون
تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) تنظيم الدولة الإسلامية
  • جيش خالد بن الوليد
  • تحرير الشام[1]
    المعارضة السورية الجيش السوري الحر
  • الجبهة الجنوبية[1]
  • القوة
    1،100–1،500+[6][7]عدة مئات[8]
    الإصابات والخسائر
    36 قتيل[9]174 قتيل، عشرات المفقودين[10]
    مقتل 9 مدنيين[9]

    شن جيش خالد بن الوليد الفصيل التابع لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) هجوم داعش في درعا (فبراير 2017)، في جنوب غرب سوريا بالقرب من مرتفعات الجولان وعلى الحدود مع إسرائيل والأردن.

    الهجوم[عدل]

    استعدادًا للهجوم، زود الفصيل التابع لداعش سرًا بالمعلومات الاستخبارية والذخيرة من أعضاء ثلاثة فصائل متمردة مقابل أموال. كما أن أنصار التنظيم الذين جندوا، ومن بينهم موظفو البلديات والنساء والأطفال الذين لا تتجاوز أعمارهم 12، قد ساعدوا أيضًا في تهريب الأسلحة والأعتدة إلى جيب داعش المحاصر.[11]

    وفي 20 فبراير 2017، استغل جيش خالد بن الوليد إعادة توجيه المتمردين للأفراد لشن هجوم في مدينة درعا وشن هجومه الواسع النطاق الذي أدى إلى استيلاءه على تسيل، فضلًا عن أربع بلدات وقرى أخرى وتلة. وتمكن المتمردون من استعادة بلدتان فقط.[12][13]

    وقد بدأ الهجوم بعد ساعات قليلة من منتصف الليل في 19 فبراير، عندما اخترق جيش خالد بن الوليد الاتصالات مع الجيش الحر، وأعلن أن خطوط المتمردين قد خرقت في ثلاث بلدات، بما فيها تسيل. وقالوا لوحدات المتمردين أن يتراجعوا لأن داعش استولوا بالفعل على القرى. وفي الوقت نفسه، سيطر أنصار داعش في الأراضي التي يسيطر عليها المتمردون على نظم المخاطبة العامة في المساجد القروية، وأعلنوا أن تنظيم داعش كان المسيطر، وفي حين أن أعضاء الخلايا النائمة في داعش، التي لم يتجاوز عددها 10 في كل قرية، هاجموا المتمردين من الخلف وخلقوا انطباعًا بان خرق خطوط المتمردين قد حدث بالفعل. وأدى ذلك إلى انسحاب معظم القوات المتمردة. التلة التي تم الاستيلاء عليها كانت قمة تل الجموع الاستراتيجية المطلة على تسيل. وكان لديها 15 موقعًا للمتمردين، كان كل منها مزودًا باثنين أو ثلاثة من المقاتلين. وقد تقدمت قوات داعش من خلال المواقع، فقتلت المتمردين الذين كانوا بطيئين جدًا في الفرار.[11]

    وفي 22 فبراير، استولت قوات داعش علي ثلاث مناطق أخرى، منها قاعدة عسكرية سابقة. وعند هذه النقطة، ومنذ بداية الهجوم، قتل 132 شخصًا في القتال، معظمهم من المقاتلين.[9][14] وكان من بين القتلى بعض المتمردين المأسورين الذين تم قطع رأسهم.[11] وبعد ثلاثة أيام، استولت داعش على قريتين أخريين.[15] وبهذا التقدم، كانت داعش قد ضاعفت تقريبًا حجم أراضيها في المنطقة منذ بداية الهجوم.[16]

    وفي 27 فبراير، استعاد المتمردون قريتين وأفيد في البداية بأنهم استعادوا[5] أيضًا تل الجموع. بيد أن الهجوم الذي شنه المتمردون على التل الذي تسيطر عليه داعش تم صده[17] عقب كمين نصبته داعش لقوات المتمردين[10] وأسفر عن مقتل 31 من المقاتلين المتمردين.[18]

    ما بعد[عدل]

    في نهاية فبراير، شكل المتمردون من 16 فصيلًا مختلفًا من الفصائل التابعة للجيش الحر غرفة عمليات نوى في محاولة للحد من التقدم الذي حققه جيش خالد بن الوليد المرتبط بداعش.[18] وفي 7 مارس، تم صد هجوم جديد للمتمردين حاول إعادة الاستيلاء على قريتين من داعش، وابلغ عن مقتل 19 من المقاتلين المتمردين.[19] وفي 19 مارس، حاولت الجبهة الجنوبية وتحرير الشام اقتحام قريتي تل عشترة وجلين مره أخرى، إلا أن هجومهما فشل مع بقاء جيش خالد بن وليد مسيطرًا على القرى.[20]

    وفي 15 أبريل، أحبط هجوم آخر للمتمردين، حيث أحبط جيش خالد بن الوليد تقدمهم بين بلدتي تسيل و‌طفس، مما أسفر عن مقتل 17 مقاتلًا من المتمردين وإصابة 30 آخرين.[21] واستمر القتال في 17 أبريل، حيث تعرض المتمردون لكمين وأصيبوا بخسائر فادحة حيث قتل 25 شخصًا وجرح 27 آخرون.[22]

    وفي 8 مايو، صد جيش خالد بن الوليد هجومًا عنيفًا شمل أسلحة ثقيلة ودبابات من جانب جماعه الجبهة الجنوبية المسلحة، مما أسفر عن مقتل 17 مقاتلًا من الجبهة الجنوبية وإصابة 15 آخرين.[23]

    وفي 15 مايو، صد جيش خالد بن الوليد هجوما آخر شنته الجبهة الجنوبية، مما أدى إلى فصل عدد من رؤوس مقاتلي الجبهة الجنوبية عن أجسادهم.[24]

    المراجع[عدل]

    1. أ ب Tomson، Chris (22 February 2017). "Islamic State militants capture three new sites in western Daraa". اطلع عليه بتاريخ 11 مارس 2017. 
    2. ^ Tomson، Chris (20 February 2017). "Massive rebel collapse in Daraa as ISIS sweeps through several towns". اطلع عليه بتاريخ 11 مارس 2017. 
    3. ^ "مستجدات حوض اليرموك , تقدم لداعش وقتلى بصفوف الثوار - وكالة خطوة الإخبارية". اطلع عليه بتاريخ 11 مارس 2017. 
    4. ^ "تقدم جديد لداعش في حوض اليرموك، وسط معارك كر وفر - وكالة خطوة الإخبارية". اطلع عليه بتاريخ 11 مارس 2017. 
    5. أ ب تقدم للفصائل في معارك ريف درعا الغربي مع جيش خالد بن الوليد
    6. ^ "Is Islamic State coming to Israel?". ذي إيكونوميست. 20 January 2016. تمت أرشفته من الأصل في 21 يناير 2016. اطلع عليه بتاريخ 21 يناير 2016. 
    7. ^ "The Islamic State in Southern Syria" (PDF). مركز كارتر. 15 May 2015. اطلع عليه بتاريخ 10 يونيو 2015. 
    8. ^ Tomson، Chris (5 March 2017). "Tides turn in Daraa as the Syrian Army begins counter-offensive in provincial capital". اطلع عليه بتاريخ 11 مارس 2017. 
    9. أ ب ت Casualties rise with the continuation of the bloody fight in the western countryside of Daraa, killing more than 130 persons نسخة محفوظة 06 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
    10. أ ب "أكثر من ثلاثين قتيلًا في اشتباكات و إعدامات ميدانية على تل الجموع". 28 February 2017. اطلع عليه بتاريخ 11 مارس 2017. 
    11. أ ب ت "How ISIL tricked Syria's rebels into self-betrayal and defeat - The National". اطلع عليه بتاريخ 11 مارس 2017. 
    12. ^ "Islamic State affiliate's surprise offensive pays off as rebels distracted in Daraa city". Syria:direct. 20 February 2017. 
    13. ^ Tomson، Chris (20 February 2017). "Massive rebel collapse in Daraa as ISIS sweeps through several towns". 
    14. ^ "130 killed in three days of Syria clashes: Monitor - Region - World - Ahram Online". 
    15. ^ "The Inside Source on Twitter". اطلع عليه بتاريخ 11 مارس 2017. 
    16. ^ Charkatli، Izat (25 February 2017). "Exclusive: Syrian Army prepares to capture the entirety of Dara'a". اطلع عليه بتاريخ 11 مارس 2017. 
    17. ^ Fadel، Leith (28 February 2017). "[Graphic 18+] Rebel offensive goes horribly wrong in southwest Daraa". اطلع عليه بتاريخ 11 مارس 2017. 
    18. أ ب Charkatli، Izat (1 March 2017). "Rebels set up new operations room to counter ISIS expansion in southern Syria". اطلع عليه بتاريخ 11 مارس 2017. 
    19. ^ Antonopoulos، Paul (7 March 2017). "A score of opposition fighters killed by ISIS in failed Daraa offensive". اطلع عليه بتاريخ 11 مارس 2017. 
    20. ^ Fadel، Leith (2017-03-19). "Rebel offensive in west Daraa fails as ISIL regains initiative". Al-Masdar News (باللغة الإنجليزية). تمت أرشفته من الأصل في 14 يوليو 2018. اطلع عليه بتاريخ 19 مارس 2017. 
    21. ^ Tomson، Chris (2017-04-15). "Islamic State takes deadly toll on rebel forces as western Daraa offensive flops". AMN - Al-Masdar News | المصدر نيوز (باللغة الإنجليزية). تمت أرشفته من الأصل في 14 يوليو 2018. اطلع عليه بتاريخ 15 أبريل 2017. 
    22. ^ Tomson، Chris (2017-04-17). "Syrian rebels suffer over 50 casualties amid clashes with ISIS in rural Daraa". AMN - Al-Masdar News | المصدر نيوز (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 17 أبريل 2017. 
    23. ^ Tomson، Chris (2017-05-09). "ISIS transforms rural Daraa to killing zone as rebel offensive fails miserably (video, photos)". AMN - Al-Masdar News | المصدر نيوز (باللغة الإنجليزية). تمت أرشفته من الأصل في 14 يوليو 2018. اطلع عليه بتاريخ 09 مايو 2017. 
    24. ^ Tomson، Chris (2017-05-16). "Graphic pictures: ISIS chops off heads as rebel offensive in rural Daraa goes horribly wrong". AMN - Al-Masdar News | المصدر نيوز (باللغة الإنجليزية). تمت أرشفته من الأصل في 14 يوليو 2018. اطلع عليه بتاريخ 16 مايو 2017.