هجوم على مسجدين في كابول وغور أكتوبر 2017

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
هجوم على مسجدين في كابول وغور أكتوبر 2017
جزء من الحرب في أفغانستان (2015–الآن)
المعلومات
الموقع  أفغانستان، ولاية كابول، ولاية غور
الإحداثيات
الهدف استهداف المصلين الشيعة
نوع الهجوم عملية انتحارية
إطلاق نار
الأسلحة حزام ناسف
سلاح ناري
الخسائر
الإصابات 65جريحا[1]
الضحايا 76 قتيلا[1]
المنفذون داعش[2]
عدد المشاركون
3 في مسجد إمام زمان بكابول

وقع الهجوم على المسجدَين في كابول وغور يوم الجمعة، الموافق ل20 أكتوبر 2017 في ولاية كابول وولاية غور الأفغانيتن، ما أدى إلی مقتل 76 وإصابة 65 شخصا على الأقل.[1][3] استهدف الهجوم الذي نفذه انتحاري مصلين كانوا يؤدون صلاة المغرب في المسجد الواقع في حي غالبيّته شيعية في غرب العاصمة كابول[4] أدى إلى مقتل 56 شخصا وجرح 55 آخرين. بالتزامن مع هذا الهجوم، وقع هجوم انتحاري آخر على مسجد سني في ولاية غور في وسط أفغانستان أدى إلى مقتل 20 شخصا وجرح 10 آخرين، بحسب وزارة الداخلية.[1][3]

تفاصيل[عدل]

بحسب سكّان محليّين، شن 3 إرهابيين عند الساعة السادسة والنصف من مساء يوم الجمعة الموافق ل20 أكتوبر 2017 هجوما على مسجد صاحب الزمان في منطقة دشت برتشي ذات الغالبية الشيعية غربي العاصمة الأفغانية كابول أثناء تجمع المصلين لأداء صلاتين المغرب العشاء حيث بدأ أحدهم بإطلاق النار قبل تفجير حزامه الناسف وسط المصلّين قبيل انتهاء صلاة العشاء،[5] ما أسفر عن مقتل عشرات المصلين.[6][7][8] فيما تم اعتقال آخر كما أن المهاجم الثالث قد استطاع أن يلوذ بالفرار.[6] وفق ما أفاد شاهد عيان كان المهاجم «انتحاريا واحدا مدججا بالمتفجرات ومتلحفا بقنابل يدوية».[5] كما لقي عشرة أشخاص آخرين حتفهم في هجوم ثان في إقليم «غور» بأفغانستان.[8]

تبني الهجوم[عدل]

أعلن تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) اليوم الجمعة في بيان تناقلته حسابات جهادية على تطبيق «تلغرام» صدر عن «ولاية خراسان» التي تعد فرعا للتنظيم في أفغانستان وباكستان، مسؤوليّتَه عن الهجوم على مسجد إمام الزمان الذي يرتاده الشيعة في العاصمة الأفغانية كابول. الا أن البيان لم يشر إلى الاعتداء الثاني في وسط البلاد.[9]

ردود أفعال[عدل]

داخلية[عدل]

  •  أفغانستان، أشار الرئيس الأفغاني أشرف غني إلى أن المجموعات الإرهابية تحاول عبر الهجوم على مساجد كابول إيجاد الفرقة بين الشعب الأفغاني، أما الرئيس التنفيذي للحكومة الأفغاني عبد الله عبد الله قال إن الأشخاص الذين يهاجمون المساجد لا يجب أن يرحموا أو تركهم للعيش بسلام بل يجب القضاء عليهم. بدوره لفت الرئيس الأفغاني السابق حامد كرزاي إلى أن هذه الهجمات ستؤدي إلى تعزيز الأواصر بين الشعب الأفغاني في مواجهة أعداء هذا البلد.[6]

محلية[عدل]

  •  إيران، ندّد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي الهجوم الانتحاري بشدة معربا عن تعازيه ومواساته للحكومة والشعب الأفغاني وذوي شهداء هذه العملية الارهابية مصرحا أن «الجمهورية الإسلامية الإيرانية ورغم عزم وإرادة بعض القوى العالمية، ستقف إلى جانب الحكومة والشعب الأفغاني حتى اجتثاث جذور العنف والجريمة والإرهاب وعدم الاستقرار.»[10]
  •  تركيا أدانت وزارة الخارجية التركية، الهجومين الإرهابيين في أفغانستان، عبر بيان صادرتها قائلة أنّنا «ندين هذه العمليات الإرهابية الدنيئة التي استهدفت الأماكن المقدسة والسلم الأهلي في أفغانستان». وأعرب البيان، عن تمنياته بالرحمة للضحايا والشفاء العاجل للجرحى، مقدمًا العزاء للشعب الأفغاني الشقيق وحكومته.[11]

عالمية[عدل]

  •  الولايات المتحدة، أدانت الولايات المتحدة الأمريكية على متحدثها في الوزارة الخارجية هيذر نويرت الهجومين الإرهابيين على مسجدين في مدينه الأفغانية كابول وإقليم غور معربةً عن تعازيها لأسر الضحايا.[12]

منظمات محلية وعالمية[عدل]

  •  الأمم المتحدة، أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس بشدة التفجيرين الانتحاريين وأعرب عن تضامنه مع شعب وحكومة أفغانستان وقدم تعازيه العميقة لأسر الضحايا، وفقا لما ذكره ستيفان دوجاريك المتحدث باسمه في بيان صدر يوم الجمعة.[13]
  • منظمة التعاون الإسلامي: أدانت منظمة التعاون الإسلامي بشدة الهجومين الانتحاريين المنفصلين وأعربت عن صدمتها إزاء «حجم الوحشية» مقدمة خالص تعازيه لأسر الضحايا ولأفغانستان حكومًة وشعبًا.[14]
  • Flag of Europe.svg الاتحاد الأوروبي: أدان الاتحاد الأوروبي الاعتداءين اللذين وقعا اليوم الجمعة على مسجدين في العاصمة كابول واقليم (غور) في أفغانستان.[15]

انظر أيضا[عدل]

مصادر[عدل]

  1. أ ب ت ث ارتفاع حصيلة الهجوم على مسجد الشيعة في كابول الى 56 قتيلاً- جريدة النهار- 21 أكتوبر 2017 نسخة محفوظة 10 يناير 2020 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ داعش تعلن مسؤوليتها عن هجوم على مسجد للشيعة في كابول- قناة الغد- 21 أكتوبر 2017 نسخة محفوظة 28 ديسمبر 2019 على موقع واي باك مشين.
  3. أ ب ارتفاع حصيلة الهجوم على مسجد الشيعة في كابول الى 56 قتيلا (مسؤولون)- وكالة فرانس برس- 21 أكتوبر 2017 نسخة محفوظة 22 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ مقتل 72 شخصا على الأقل في هجومين على مسجدين في أفغانستان- يورونيوز- 20 أكتوبر 2017 نسخة محفوظة 20 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  5. أ ب رائحة الموت تفوح في مسجد كابول الذي استهدفه تفجير انتحاري- وكالة فرانس برس- 21 أكتوبر 2017 نسخة محفوظة 22 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  6. أ ب ت بالفيديو والصور .. ارتفاع عدد الضحايا الى 40 شخصا في هجوم كابول الاخير- وكالة تسنيم الدولية للأنباء- 21 أكتوبر 2017 نسخة محفوظة 25 ديسمبر 2019 على موقع واي باك مشين.[وصلة مكسورة]
  7. ^ مقتل 30 شخصا وإصابة 7 آخرين إثر هجوم انتحاري داخل مسجد غرب كابول- سبوتنيك- 20 أكتوبر 2017 نسخة محفوظة 20 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  8. أ ب عشرات القتلى في هجومين على مسجدين في أفغانستان- بي بي سي العربية- 20 أكتوبر 2017 نسخة محفوظة 01 نوفمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  9. ^ أفغانستان: تنظيم "الدولة الإسلامية" يتبنى الهجوم على مسجد للشيعة في كابول- فرانس 24- 21 أكتوبر 2017 نسخة محفوظة 27 نوفمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  10. ^ المتحدث باسم الخارجية يندد بشدة الهجوم الانتحاري على المصلين في افغانستان- الوزارة الخارجية الإيرانية- 21 أكتوبر 2017 نسخة محفوظة 24 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  11. ^ الخارجية التركية تدين مقتل 72 شخصا في هجمات إرهابية في أفغانستان- TRT العربية- 21 أكتوبر 2017 نسخة محفوظة 31 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  12. ^ امـريـكا تستنكر الهجومين الجماعات الارهابية فى أفغانستان- العرب نيوز- 21 أكتوبر 2017 نسخة محفوظة 24 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  13. ^ أمين عام الأمم المتحدة يدين هجومين انتحاريين استهدفا مسجدين في أفغانستان- arabic.people.com- 21 أكتوبر 2017 نسخة محفوظة 25 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  14. ^ "التعاون الإسلامي" تدين الاعتداءات الإرهابية في مصر وأفغانستان- عيون الخليج- 21 أكتوبر 2017 نسخة محفوظة 23 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  15. ^ الاتحاد الاوروبي يستنكر الاعتداءين على مسجدين في أفغانستان- العرب نيوز- 21 أكتوبر 2017 نسخة محفوظة 25 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.