هشام بن محمد

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
هشام بن محمد
معلومات شخصية
مواطنة Flag of Morocco.svg المغرب  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات

هشام بن محمد (ولد 1698 - توفي 1799م) أمير مغربي من سلالة العلويين، ابن السلطان محمد الثالث. بعد أن نقض أهل الحوز بيعتهم للمولى اليزيد لما رأوا من تجافيه عنهم لما وفدوا عليه بمكناس، وبسبب تفضيله للودايا والبربر عليها، اتفقوا مع أهل مراكش وعبدة وقبائل الحوز على مبايعة أخاه المولى هشام، لكن تم اعتبارها بيعة غير شرعية بحكم وجود سلطان شرعي غيره.[1]

نهض مولاي اليزيد لحربهم، فدخل مراكش واستباحها جيشه. فجمع المولى هشام جيشا من قبائل دكالة وعبدة، وقصده بمراكش، فخرج اليزيد للقائه، وجرت بين الأخوين معركة بالمكان المسمى زكورة الواقع على حاشية وادي نسيفة، وانهزم فيها المولى هشام، فطاردهم المولى اليزيد، أصيب خلالها برصاصة اخترقت خده، لقي فيها حتفه يوم الخميس 23 جمادى الثانية عام 1206هـ. فاستقرت الأمور للمولى هشام فأطاعته قبائل الحوز كلها، وكان القائمان بأمره الوزيران القائد عبد الرحمن بن ناصر العبدي صاحب آسفي والقائد محمد الهاشمي بن العروسي صاحب دكالة والحوز. فدانت للمولى هشام قبائل دكالة وعبدة وأحمر والشياظمة وحاحة وغير ذلك، بينما بايع أهل فاس أخاهما المولى سليمان لما بلغهم خبر موت اليزيد، وطلب المولى مسلمة البيعة لنفسه شمال المغرب بعد ان وصله أن كل من اليزيد وهشام قد قتلى ،فبعث ولده المولى جعفر إلى طنجة لإخبار ممثلي الدول الأجنبية بوفاة أخويه، ومبايعة الأمة له، وطلب الاعتراف به سلطانا على المغرب.

واستمر الحال على ذلك برهة من الدهر إلى أن افترقت عليه كلمة الرحامنة واتهموه بقتل عاملهم القائد أبا محمد عبد الله بن محمد الرحماني فخلع الرحامنة طاعة المولى هشام سنة 1209هـوبايعوا أخاه المولى حسين بن محمد واحتمى المولى هشام في ضريح الشيخ أبي العباس السبتي وبعد أيام تسلل وسار في جماعة من حاشيته إلى آسفي ونزل على وزيره القائد عبد الرحمن بن ناصر ودخل المولى حسين قصر الخلافة بمراكش فاستولى على ما فيه من الذخيرة والأثاث من متاع المولى هشام ومتخلف المولى يزيد فاضطر أهل مراكش حينئذ إلى مبايعة المولى حسين والخطبة به وكان ذلك سنة 1209هـ، بينما افترقت الكلمة بالحوز فكان بعضهم كعبدة وأحمر ودكالة مع المولى هشام آخرون مثل الرحامنة وسائر قبائل حوز مراكش مع المولى حسين.[2]

ووضع السلطان مولاي سليمان حد لهذه الفتنة عندما زحف على مراكش، ففر سلطانها الأمير حسين إلى زاوية مولاي إبراهيم بن أحمد المغاري بالجبل المعروف باسمه، والتجأ المولى هشام إلى زاوية الشرادي، فبعث إليه المولى سليمان يعطيه الأمان، وأتى به إليه، وقام المولى سليمان بقطع الطريق أمام هذه الفتنة بتعيينه المولى عبد الرحمن بن هشام خليفة له. ولما ضرب الوباء ضرباته بمراكش عام 1212هـ كان الأميران هشام والحسين من عداد ضحاياه، فلم يبق للسلطان مولاي سليمان من ينازعه في ملك المغرب. [3] انسحب هشام إلى مكناس حيث توفي من مرضه في 11 أغسطس 1799م، ودفن في ضريح بمراكش.

أبنائه[عدل]

قبله:
اليزيد بن محمد
سلاطين المغرب
1792 - 1797
بعده:
سليمان بن محمد

شجرة العلويين[عدل]

مراجع[عدل]

Bio-Morocco-stub.svg
هذه بذرة مقالة عن موضوع ذي علاقة بأعلام المغرب بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.