هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

هضم البروتين وتصحيح نتيجة الأحماض الأمينية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

هضم البروتين وتصحيح نتيجة الأحماض الأمينية هى طريقة تقدير جودة البروتين اعتمادا على احتياج الإنسان للأحماض الأمينية و قدرته على هضمها.

أصبح هذا التصنيف تابعًا للحكومة الفيدرالية لصحة و خدمات الإنسان و منظمة الأمم المتحدة للغذاء و الزراعة (منظمة الصحة العالمية) عام 1993 تحت اسم " أفضل طريقة لتحدديد جودة البروتين" [1]

فى عام 2013  قامت منظمة الغذاء و الصحة العالمية بتغيير هضم البروتين و تصحيح نسبة الأحماض الأمينية واستبدالها بنسبة هضم البروتينات الضرورية.

المنهجية[عدل]

باستخدام طريقة تعيين هضم البروتين يتم تصنيف جودة البروتين عن طريق مقارنة الأحماض الأمينية الموجودة فى بروتينات غذاء معين مع نموذج معيارى لأعلى نسبه للأحماض الأمينية و يساوى قيمة 1, هذه النتيجة تعنى أنه بعد هضم البروتينات فإنها تمد كل وحده من البروتينات نسبة قد تصل إلى 100% أو أكثر من الأحماض الأمينية الضرورية التى يحتاجها الجسم.

الصيغة المستخدمة لحساب النسبة المئوية  لهذة النتيجة هى ( مجم من الأحماض الأمينية الضرورية فى 1 جم من البروتين المختبر / مجم من نفس الحمض الأمينى فى 1 جم من البروتين المعيارى ) * النسبة المئوية لقيمة الهضم الصحيحة.[2]

قيمة هضم البروتين و تصحيح نتيجة الأحماض الأمينية تختلف عن تعيين جودة البروتين باستخدام نسبة كفاءة البروتين و طرق تعيين القيم الحيوية.[3] تعتمد طريقة تعيين كفاءة البروتين على الأحماض الأمينية اللازمة لنمو الفئران و التى تختلف اختلافا ملحوظا عن نظائرها فى البشر.

يسمح هضم البروتين و تصحيح نقاط الأحماض الأمينية بتقييم جودة  البروتين الموجود فى الطعام وفقا لاحتياج الإنسان حيث يتم قياس جودة البروتين اعتمادا على احتياج طفل ( 2-5 سنوات ) للأحماض الأمينية مع الأخذ فى الاعتبار نوع التغذية التى تتطلبها هذه الفئة العمرية.

تعتمد طريقة القيم الحيوية بشكل أساسى على امتصاص النيتروجين و مع ذلك فإنها لا توثر على هضم البروتين و تستخدم بقلة فى تطبيقات تحديد البروتين المطلوب و ذلك لأنه يتم فى هذه التطبيقات قياس نسبه أعلى قيمة محتملة و ليس التقدير الصحيح لجودة البروتين المطلوب و لكن قد تستخدم طريقة القيم الحيوية لتقدير كمية البروتين التى يحصل عليها الجسم من الطعام و قياس نسبة النيتروجين الممتص التى يتم إعاده استخدامها فى تصنيع البروتين.[4] و تعطى المنظمة الفيدرالية للغذاء و الدواء سببين وراء تبنيها طريقة هضم البروتين و تصحيح الاحماض الأمينية عام 1993 أولهما: أن هضم الروتين و تصحيح أرقام الأحماض الأمينية يعتمد على تطلب الجسم للأحماض الأمينية مما يجعل هذه الطريقة مناسبة أكثر للإنسان أكثر من الحيوان, و ثانيهما: أن منظمة الغذاء و الزراعة التابعة لمنظمة الصحة العالمية قد ذكرت توصيتها بطريقة هضم البروتين و تصحيح أرقام الأحماض الأمينية.

المراجع[عدل]

  1. ^ "Recent developments in protein quality evaluation". www.fao.org. اطلع عليه بتاريخ 30 أغسطس 2018. 
  2. ^ "The Journal of Nutrition | Oxford Academic". OUP Academic (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 30 أغسطس 2018. 
  3. ^ Hoffman, Jay R.; Falvo, Michael J. (2004). "Protein – Which is Best" (PDF). Journal of Sports Science and Medicine. 3 (3): 118–30. نسخة محفوظة 28 مايو 2018 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ "THE USE OF BIOLOGICAL VALUE OF A PROTEIN IN EVALUATING ITS QUALITY FOR HUMAN REQUIREMENTS". www.fao.org. اطلع عليه بتاريخ 30 أغسطس 2018.