هلام نباتي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

الهلام النباتي هي مادة غروية سميكة تنتجها جميع النباتات تقريبًا وبعض الكائنات الحية الدقيقة. وتشمل هذه الكائنات الطلائعيات التي تستخدمها للتحرك. ويكون اتجاه الحركة دائمًا عكس اتجاه إفراز الهلام.[1] يعد بروتين سكري قطبي وعديد سكاريد خارجي. الهلام في النباتات له دور في تخزين الماء والغذاء وإنبات البذور وتثخين الأغشية. يعتبر الصبار (والعصارات الأخرى) وبذور الكتان مصادر غنية بالهلام.[2]

التواجد[عدل]

تعد عديدات السكاريد الخارجية العامل الأكثر تثبيتًا للكداسات الدقيقة وموجودة في نطاق واسع بالتربة. لذلك، تلعب «طحالب التربة» المنتجة للسكاريد الخارجية دورًا حيويًا في بيئة تربة العالم.

الاستخدام البشري[عدل]

وعاء زجاجي للهلام النباتي، من النصف الأول من القرن العشرين.

الهلام النباتي صالح للأكل. يستخدم طبيًا لأنه يخفف من تهيج الأغشية المخاطية عن طريق تكوين طبقة واقية. وأيضًا ليف غذائي قابل للذوبان أو لزج يعمل على زيادة سماكة كتلة البراز، ومن الأمثلة على ذلك استهلاك مكملات الألياف التي تحتوي على قشور بذور سيلليوم.[3]

تقليديا، كانت تُصنع حلوى الخطمي أعشاب من الفصيلة الخبازية من مستخلص هلامي لجذر لنبات الخطمي (Althaea officinalis). يستخدم اللحاء الداخلي للدردار الأحمر (Ulmus rubra) -وهو أحد أنواع الأشجار في أمريكا الشمالية- منذ فترة طويلة كملطف وللسعال، ولا يزال ينتج تجاريًا لهذا الغرض.[4]

استخدم الهلام النباتي الممزوج بالماء كغراء، خاصةً في الملصقات والطوابع البريدية وألسنة الظروف.[5] يمكن أيضًا استخدام أنواع مختلفة وذات قوة متفاوتة من الهلام النباتي ملصقات العلب المعدنية، والجلد المدبوغ والكراتين.[6]

الآثار البيئية للنباتات[عدل]

يؤثر وجود الهلام النباتي في البذور على العمليات البيئية الهامة في بعض الأنواع النباتية، مثل تحمل الإجهاد المائي، والتضاد الكيمحيوي، أو تسهيل الإنبات من خلال الارتباط بجزيئات التربة.[7][8][9] وقد يكون للهلام النباتي للبذرة دورًا في حماية الدنا من الضرر الإشعاعي.[10] ثبت أن كمية الهلام النباتي المنتج لكل بذرة تختلف بحسب نطاق توزع الأنواع، ويتعلق أيضًا بالظروف البيئية المحلية للسكان.[11]

مصادر نباتية[عدل]

النباتات والطحالب التالية تحتوي على تراكيز من الهلام النباتي أكبر بكثير من المعتاد

المراجع[عدل]

  1. ^ "Modes of Locomotion in Protists: 5 Modes"، Biology Discussion (باللغة الإنجليزية)، 06 سبتمبر 2016، مؤرشف من الأصل في 24 ديسمبر 2017، اطلع عليه بتاريخ 26 أكتوبر 2017.
  2. ^ "Mucilage cell, cactus"، www.sbs.utexas.edu، مؤرشف من الأصل في 15 يونيو 2017، اطلع عليه بتاريخ 26 أكتوبر 2017.
  3. ^ Institute of Medicine (2001)، Dietary Reference Intakes: Proposed Definition of Dietary Fiber، Washington, D.C.: National Academy Press، ص. 19، ISBN 978-0-309-07564-0، مؤرشف من الأصل في 16 مايو 2021.
  4. ^ "Slippery Elm"، University of Maryland Medical Center، مؤرشف من الأصل في 17 نوفمبر 2015.
  5. ^ Spitzenberger, Ray (23 أغسطس 2007)، "Glue, Paste or Mucilage: Know the Difference?"، East Bernard Express، East Bernard, TX، مؤرشف من الأصل في 24 نوفمبر 2020، اطلع عليه بتاريخ 29 مارس 2016.
  6. ^ Dawidowsky, Ferdinand (1905)، Glue, Gelatine, Animal Charcoal, Phosphorus, Cements, Pastes, and Mucilage، Henry Carey Baird & co.، ص. 1، ISBN 978-1-113-00611-0.
  7. ^ Harper, J. L.؛ Benton, R. A. (01 يناير 1966)، "The Behaviour of Seeds in Soil: II. The Germination of Seeds on the Surface of a Water Supplying Substrate"، Journal of Ecology، 54 (1): 151–166، doi:10.2307/2257664، JSTOR 2257664.
  8. ^ Hasegawa, K.؛ Mizutani, J.؛ Kosemura, S.؛ Yamamura, S. (01 أكتوبر 1992)، "Isolation and identification of lepidimoide, a new allelopathic substance from mucilage of germinated cress seeds"، Plant Physiology، 100 (2): 1059–1061، doi:10.1104/pp.100.2.1059، ISSN 0032-0889، PMC 1075667، PMID 16653018.
  9. ^ Lu, Juanjuan؛ Tan, Dunyan؛ Baskin, Jerry M.؛ Baskin, Carol C. (01 يونيو 2010)، "Fruit and seed heteromorphism in the cold desert annual ephemeral Diptychocarpus strictus (Brassicaceae) and possible adaptive significance"، Annals of Botany، 105 (6): 999–1014، doi:10.1093/aob/mcq041، ISSN 0305-7364، PMC 2876001، PMID 20348559.
  10. ^ Yang, Xuejun؛ Zhang, Wenhao؛ Dong, Ming؛ Boubriak, Ivan؛ Huang, Zhenying (02 سبتمبر 2011)، "The Achene Mucilage Hydrated in Desert Dew Assists Seed Cells in Maintaining DNA Integrity: Adaptive Strategy of Desert Plant Artemisia sphaerocephala"، PLOS ONE، 6 (9): e24346، Bibcode:2011PLoSO...624346Y، doi:10.1371/journal.pone.0024346، ISSN 1932-6203، PMC 3166310، PMID 21912689.
  11. ^ Villellas, J.؛ García, M. B. (01 سبتمبر 2013)، "The role of the tolerance–fecundity trade-off in maintaining intraspecific seed trait variation in a widespread dimorphic herb" (PDF)، Plant Biology (باللغة الإنجليزية)، 15 (5): 899–909، doi:10.1111/j.1438-8677.2012.00684.x، hdl:10261/87756، ISSN 1438-8677، PMID 23126286، مؤرشف من الأصل (PDF) في 29 أبريل 2021.

وصلات خارجية[عدل]