أم سلمة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من هند بنت أبي أمية)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
أم سلمة
تخطيط اسم أم سلمة.png

معلومات شخصية
الاسم عند الولادة هند بنت أبي أمية حذيفة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم
الميلاد 29 ق هـ - 580م
مكة  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 61 هـ - 680م
المدينة المنورة  تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات
مكان الدفن البقيع  تعديل قيمة خاصية مكان الدفن (P119) في ويكي بيانات
مواطنة Black flag.svg الخلافة الراشدة  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الكنية أم سلمة
اللقب أم المؤمنين
الزوج أبو سلمة بن عبد الأسد
محمد (629–632)  تعديل قيمة خاصية الزوج (P26) في ويكي بيانات
أبناء سلمة، عمر، درة، زينب
الأب أبو أمية بن المغيرة
الأم عاتكة بنت عامر
الحياة العملية
النسب بنو مخزوم
تاريخ الإسلام منذ بداية الإسلام
عدد الأحاديث التي رواها 158 حديثًا
الخدمة العسكرية
المعارك والحروب بيعة الرضوان، غزوة خيبر
جزء من سلسلة حول الاسلام
Muhammadwives.svg

خديجة بنت خويلد
سودة بنت زمعة
عائشة بنت أبي بكر
حفصة بنت عمر
زينب بنت خزيمة
هند بنت أبي أمية
زينب بنت جحش
جويرية بنت الحارث
رملة بنت أبي سفيان
ريحانة بنت زيد
صفية بنت حيي
ميمونة بنت الحارث

أم سلمة هند بنت أبي أمية المخزومية هي إحدى زوجات النبي محمد، ومن أمهات المؤمنين، ومن السابقين الأولين في الإسلام، كانت زوجة لأبي سلمة بن عبد الأسد، وهاجرت معه الهجرة الأولى إلى بلاد الحبشة، وأنجبت منه أربعة أبناء، وعند الهجرة إلى المدينة المنورة منعها أهلها من الهجرة مع زوجها، ثم خلّوا سبيلها فأخدت ولدها وارتحلت، حتى لقيت عثمان بن طلحة بالتنعيم فأوصلها إلى يثرب، وقيل: إنها أوَّل امرأة خرجت مهاجرةً إلى الحبشة، وأول ظعينة دخلت المدينة.[1] ولمَّا توفي أبو سلمة سنة 4 هـ إثر جرح أصابه في غزوة أحد، تزوجها النبي محمد.

أخذها النبي معه في عدد من الغزوات، وأخذ برأيها في يوم الحديبية حيث أشارت عليه أن لا يكلم أحدًا حتى ينحر ويحلق، فكانت تُوصف "بالرأي الصَّائب"، ثم شهدت غزوة خيبر، وبعد وفاة النبي أخذ الصحابة يسألونها عن الأحاديث النبوية، حيث روت 378 حديثاً بحسب تقدير بقي بن مخلد منها 13 حديثًا متفق عليه، وانفرد البخاري بثلاثة، ومسلم بثلاثة عشر. كما أورد لها الذهبي في مسنده 380 حديثًا، فروت الحديث عن النبي محمد وأبي سلمة وفاطمة الزهراء، وروى عنها ابناها: عمر، وزينب، وأخوها عامر، وابن أخيها مصعب بن عبد الله، وعدد من الصحابة والتابعين.

ولمَّا قُتل عثمان بن عفان همت بالخروج إلى البصرة، ولكن نصحتها عائشة بعدم الخروج، تُوفيت أم سلمة في أول خلافة يزيد بن معاوية، وهي من آخر أمهات المؤمنين موتًا، واختُلف في سنة وفاتها، فيقل أواخر سنة 60 هـ، وقيل في رمضان أو شوال سنة 59 هـ، وقيل سنة 62 هـ، وصلى عليها سعيد بن زيد وقيل أبو هريرة.[2]

نشأتها[عدل]

شجرة نسب السيدة أم سلمة والتقاءه بنسب رسول الله وبأنساب باقي أمهات المؤمنين

ولدت أم سلمة هند بنت أبي أمية حذيفة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب[3] في مكة، وأمها عاتكة بنت عامر الكنانية. نشأت أم سلمة في بيت من بيوت سادات قريش، فأبوها أبو أمية كان من سادات بني مخزوم وعُرف عنه فرط جوده حتى لُقّب بـزاد الركب حيث كان إذا سافر لا يترك من يرافقه يحمل الزاد والمتاع بل يكفله بذلك.[4]

ولأم سلمة من الإخوة عامر الذي أسلم يوم فتح مكة، وعبد الله وقد أسلم وهاجر قبل الفتح، والمهاجر أسلم أيضًا قبل الفتح ثم كان من قادة المسلمين في حروب الردة، وهي ابنة عم الصحابي خالد بن الوليد وزعيم مشركي قريش أبو جهل عمرو بن هشام، كما أنها أخت الصحابي عمار بن ياسر في الرضاعة.[5]

حياتها قبل زواجها من النبي محمد[عدل]

قبل الإسلام، تزوجت هند بنت أبي أمية من ابن عمها أبو سلمة بن عبد الأسد المخزومي وكانا من السابقين إلى الإسلام. ولما اشتد أذى أهل مكة للمسلمين، هاجرت مع زوجها إلى الحبشة،[6] وأنجبت ولدها سلمة هناك، ثم عادا إلى مكة بعد أن بلغ المسلمين في الحبشة أن الإسلام قد انتشر. وحين عادوا إلى مكة، وجدوا قريش لا تزال تسيطر، فلم يدخل أحد منهم مكة إلا في جوار أحد أشراف مكة. دخل أبو سلمة وزوجته أم سلمة في جوار خاله أبي طالب،[7] وبقيا في مكة حتى هاجر النبي محمد إلى يثرب،[8] فهمّا بالهجرة، لكن أهلها منعوا أبو سلمة من السير بها إلى يثرب، فهاجر منفردًا بابنه سلمة. ظلت أم سلمة في حزن تبكيهم، حتى رقّ أهلها لحالها، وتركوها تلحق بهم إلى يثرب. خرجت أم سلمة تنوي الهجرة إلى يثرب دون رفيق، فرآها عثمان بن طلحة، وسألها عن وجهتها، فأخبرته. فأخذ بخطام دابتها، ورحل بها إلى مشارف يثرب، وقفل راجعًا.[9][10][11]

وفي يثرب، أنجبت أم سلمة ثلاثة أبناء درة وعمر وزينب. وفي سنة 3 هـ، أصيب زوجها في غزوة أحد بجرح بليغ، ظل ملازمه حتى توفي في 8 جمادى الآخرة 4 هـ.[12]

زواجها من النبي محمد[عدل]

بعد انقضاء عدتها، خطبها أبو بكر الصديق ثم عمر بن الخطاب، فردتهما ولم توافق على أي منهما. ثم بعد ذلك خطبها النبي محمد، فقبلت أم سلمة. فدخل بها في شوال 4 هـ في حجرة أم المؤمنين زينب بنت خزيمة بعد موتها، وكان صداقها بسيطًا لا يزيد عن فراش حشوه ليف، وقدر وصحيفة كثيفة ورحى.[13] كان لأم سلمة مكانتها عند النبي محمد، فيروى أن النجاشي أهدى إلى النبي محمد حُلّة وأواقي من مسك، فأعطى كل امرأة من نسائه أوقية مسك، وأعطى أم سلمة بقية المسك والحُلَّة.[14] وتروي ابنتها زينب أن النبي محمد ضم إليه يومًا الحسن والحسين وفاطمة، وقال: «رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ، إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.» فبكت أم سلمة وكانت ابنتها زينب معها، فسألها عن بكائها، فقالت: «يا رسول الله، خصصتهم وتركتني وابنتي.» فقال: «أَنْتِ وَابْنَتُكِ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ.»[15] كما ذكرت عائشة، أن النبي محمد كان إذا صلّى العصر، دخل على نسائه واحدة واحدة، يبدأ بأم سلمة لأنها أكبرهن، ويختم بعائشة.

كان النبي محمد أيضًا يستحسن رأيها ويأخذ به، فيروى أنه بعد أن أُقر صلح الحديبية، قال النبي محمد لأصحابه: «قُومُوا فَانْحَرُوا، ثُمَّ احْلِقُوا»، فتباطأ أصحابه لعدم رضاهم عن بنود الصلح، فحزن النبي محمد ودخل على أم سلمة التي كانت معه في تلك العُمرة، فذكر لها ما لقي من الناس، فقالت له: «يا نبي الله أتحبُّ ذلك؟ اخرج ثم لا تكلِّم أحدًا منهم كلمة حتى تنحر بُدْنَك وتدعو حالقك فيحلقك.» فخرج فلم يكلِّم أحدًا منهم حتى فعل ذلك؛ فنحر وحلق، فلمَّا رأَى أصحابه ذلك قاموا فنحروا، وجعل بعضهم يحلق بعضًا.[14][16] كما كانت أم سلمة سببًا في نزول بعض آيات القرآن، فقد ذكر مجاهد بن جبر أنها قالت يومًا: «يا رسول الله، تغزو الرجال ولا نغزو، وإنما لنا نصف الميراث.» فنزل الوحي بقوله تعالى: Ra bracket.png وَلاَ تَتَمَنَّوْاْ مَا فَضَّلَ اللّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُواْ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُواْ اللّهَ مِن فَضْلِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا Aya-32.png La bracket.png وبقوله: Ra bracket.png إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا Aya-35.png La bracket.png كما روى عمرو بن دينار عن ابنها سلمة أنها قالت: «يا رسول الله، لا نَسْمَع اللهَ ذَكَر النساء في الهجرة بشيء؟» فنزل الوحي بقوله: Ra bracket.png فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخْرِجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُواْ وَقُتِلُواْ لأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ثَوَابًا مِّن عِندِ اللّهِ وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ Aya-195.png La bracket.png[14]

حياتها بعد النبي محمد[عدل]

بعد وفاة النبي محمد، لزمت أم سلمة بيتها، وعكفت على العبادة. ولجأ الكثيرون إليها لسماع الحديث والتفقه في الدين لعلمها بأحكام الشريعة. فقد سمعت أم سلمة من النبي محمد وابنته فاطمة، كما روت عن زوجها الأول أبو سلمة بن عبد الأسد.[17] وروى عنها خلق كثير منهم أم المؤمنين عائشة وأبي سعيد الخدري وابنها عمر بن أبي سلمة وأنس بن مالك وبريدة بن الحصيب الأسلمي وسليمان بن بريدة وأبو رافع وابن عباس وسعيد بن المسيب وسليمان بن يسار وشقيق بن سلمة وعبد الله بن أبي مليكة والشعبي والأسود بن يزيد ومجاهد وعطاء بن أبي رباح وشهر بن حوشب ونافع بن جبير بن مطعم وضبة بن محصن وابنتها زينب وهند بنت الحارث وصفية بنت شيبة وصفية بنت أبي عبيد وأم ولد إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف وعمرة بنت عبد الرحمن وأم محمد بن قيس وعمرة بنت أفعى وجسرة بنت دجاجة وأم مساور الحميري وأم موسى (سرية علي) وأم مبشر.[18] وتُعد أم سلمة ثاني أكثر النساء رواية للحديث بعد أم المؤمنين عائشة، حيث روت 378 حديثاً بحسب تقدير بقي بن مخلد منها 13 حديثًا متفق عليه، وانفرد البخاري بثلاثة، ومسلم بثلاثة عشر. كما أورد لها الذهبي في مسنده 380 حديثًا، ومجموع مروياتها حسب ما ورد في تحفة الأشراف 158 حديثًا. كان معظم مرويات أم سلمة في الأحكام وما اختص بالعبادات أساسًا كالطهارة والصلاة والزكاة والصوم والحج وفي أحكام الجنائز والآداب والسلوكيات. كما روت في المغازي والمظالم والفتن.[14][19]

لم تكن أم سلمة بمنأى تام عن السياسة، فقد كتبت لعثمان بن عفان تنصحه بعد اضطراب الأمور في عهده،[14][20] وبعد مقتل عثمان بن عفان والفتنة التي وقعت بين المسلمين، كتبت أم سلمة إلى عائشة حين همّت بالخروج إلى البصرة تنصحها بعدم الخروج، فشكرتها عائشة، وأوضحت لها بأن نيتها الإصلاح بين فئتين متناحرتين. كما كتبت إلى معاوية بن أبي سفيان تذكر له فضل علي.[21] وكانت أم سلمة حريصة على وحدة صف المسلمين، فحين قدم بُسر بن أرطاة إلى المدينة في خلافة معاوية، ورفض أن يُبايع، أتته أم سلمة، وقالت له: «بايع، فقد أمرت عبد الله بن زمعة ابن أخي أن يُبايع.»[14][22] كما عُرف عنها الفصاحة والبلاغة والإيجاز وتمكنها من اللغة.[23]

وفاتها[عدل]

توفيت أم سلمة في ذي القعدة 59 هـ وقيل 60 هـ وقيل 61 هـ وقيل 62 هـ، فكانت آخر زوجات النبي محمد وفاة، ودفنت بالبقيع، وكانت قد أوصت أن يصلي عليها سعيد بن زيد لما مرضت، ولكنها توفيت ومات قبلها.[24]

أبنائها[عدل]

تربى أولاد أم سلمة في بيت النبي محمد، وزوّج النبي محمد ابنها سلمة من ابنة عمه أمامة بنت حمزة بن عبد المطلب،[25] وقد عاش سلمة حتى خلافة عبد الملك بن مروان، وتوفي في المدينة.[26] وولدها عمر كان من رواة الحديث، فروى عن أمه وروى عنه سعيد بن المسيب ووهب بن كيسان وقدامة بن إبراهيم، وتوفي سنة 38 هـ.[27][28] أما زينب فقد روت عن أمهات المؤمنين عائشة وزينب بنت جحش وأم حبيبة، وروى عنها عروة بن الزبير والقاسم بن محمد وعلى بن الحسين، وذكر ابن عبد البر أن اسمها كان برة فسماها النبي زينب.[29] وقد تزوجت زينب من عبد الله بن زمعة بن الأسود الأسدي فولدت له.[30] والابنة الأخيرة فكانت درة وقيل اسمها رقية.[31]

المراجع[عدل]

  1. ^ ابن حجر العسقلاني: الإصابة في تمييز الصحابة، دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة الأولى، جـ 8، صـ 342 نسخة محفوظة 08 مارس 2018 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ ابن عبد البر: الاستيعاب في معرفة الأصحاب، دار الجيل - بيروت، الطبعة الأولى، 1992م، جـ 4، صـ 1921 نسخة محفوظة 08 مارس 2018 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ الخراط 1995, p. 13
  4. ^ الخراط 1995, p. 14
  5. ^ الخراط 1995, p. 15-16
  6. ^ الخراط 1995, p. 25
  7. ^ سيرة ابن هشام 1/369
  8. ^ الخراط 1995, p. 26-27
  9. ^ أبو سلمة بن عبد الأسد 01/05/2006 قصة الإسلام
  10. ^ السمط الثمين، صفحة 71
  11. ^ الخراط 1995, p. 28-30
  12. ^ الخراط 1995, p. 19
  13. ^ الخراط 1995, p. 34
  14. ^ أ ب ت ث ج ح أم سلمة 01/05/2006 قصة الإسلام
  15. ^ مجمع الزوائد للهيثمي - حديث 15005 نسخة محفوظة 09 أبريل 2017 على موقع واي باك مشين.
  16. ^ الخراط 1995, p. 43
  17. ^ الخراط 1995, p. 50
  18. ^ الخراط 1995, p. 51-53
  19. ^ الخراط 1995, p. 55-58
  20. ^ الخراط 1995, p. 61
  21. ^ الخراط 1995, p. 66
  22. ^ الخراط 1995, p. 47-49
  23. ^ الخراط 1995, p. 59
  24. ^ الخراط 1995, p. 36
  25. ^ الخراط 1995, p. 21
  26. ^ الخراط 1995, p. 21-22
  27. ^ الخراط 1995, p. 22
  28. ^ صحيح مسلم 2\779، 13 كتاب الصيام، رقم الحديث 1108
  29. ^ الاستيعاب في معرفة الأصحاب لابن عبد البر 4\319
  30. ^ الخراط 1995, p. 22-23
  31. ^ الخراط 1995, p. 24

المصادر[عدل]

  • الخراط، أمينة عمر (1998). أم سلمة العاقلة العالمة - أم المؤمنين. دار القلم، دمشق الطبعة الأولى. 

وصلات خارجية[عدل]