هنري الثاني ملك قشتالة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
هنري الثاني ملك قشتالة
هنري الثاني ملك قشتالة

معلومات شخصية
الميلاد 13 يناير 1334[1]  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
إشبيلية
الوفاة 29 مايو 1379 (45 سنة)[1]  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات
سبب الوفاة تسمم  تعديل قيمة خاصية سبب الوفاة (P509) في ويكي بيانات
مكان الدفن كاتدرائية طليطلة  تعديل قيمة خاصية مكان الدفن (P119) في ويكي بيانات
مواطنة Royal Banner of the Crown of Castille (Habsbourg Style).svg تاج قشتالة  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الديانة مسيحية
الزوجة خوانا مانويل دي بليانة  تعديل قيمة خاصية الزوج (P26) في ويكي بيانات
أبناء خوان الأول ملك قشتالة  تعديل قيمة خاصية أبناء (P40) في ويكي بيانات
الأب ألفونسو الحادي عشر  تعديل قيمة خاصية الأب (P22) في ويكي بيانات
الأم إليانور دي غوزمان  تعديل قيمة خاصية الأم (P25) في ويكي بيانات
أخوة وأخوات
عائلة تراستامارا  تعديل قيمة خاصية عائلة نبيلة (P53) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة عاهل[2]  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغات المحكية أو المكتوبة الإسبانية  تعديل قيمة خاصية اللغات المحكية أو المكتوبة (P1412) في ويكي بيانات
صورة تخيلية لملك, رسمت من قبل خوسيه ماريا روديغيز دي لوسادا , بين عامي 1892-1894

إنريكي الثاني أو إنريكي تراستمارا (13 يناير 1334 - 29 مايو 1379) هو ملك قشتالة وليون بين عامي (1367-1366) و(1379-1369) هو أبن الغير الشرعي لـ ملك قشتالة ألفونسو الحادى عشر من عشيقته إليانور دي غوزمان وأيضا هو مؤسس بيت تراستمارا العريقة وهي نفس العائلة المالكة التي طردت المسلمين من الأندلس عام 1492.

حياته[عدل]

وكان إنريكي الأبن الرابع من اثني عشر ابنا غير شرعي لـ ملك ألفونسو الحادي عشر من قشتالة و إليانور دي غوزمان هي حفيدة ألفونسو التاسع من ليون، قد ولد باعتباره التوأم بحيث كان الصبي أول لزوجين الذي يصل إلى مرحلة البلوغ، وكان شقيقه التوأم فارديكي ألفونسو لورد هارو .

وعند الولادة اعتمد عليه من قبل رودريغو الفاريز دي لاس أستورياس رودريغو توفي في العام التالي وإنريكي ورثت ربوبيته نورينا، وجعله والده في وقت لاحق كونت تراستامارا ولورد على ليموس وساريا في غاليسيا ، ومدن كابريرى وريبيرا، التي تشكل تُراثا كبيرا وهاما في الشمال الشرقي من شبه الجزيرة، جعله على رأس سلالة جديدة تراستمارا أسرة الناشئة عن الفرع الرئيسي بورغندي-إيفريا.

في عهد ألفونسو الحادي عشر أعطى لـ عشيقته إليانور عدد كبير من الألقاب والامتيازات لأبنائهم، سبب هذا الاستياء بين العديد من النبلاء وخاصة الملكة ماريا من البرتغال، ملكة قشتالة ووريث بيدرو الأول، المعروف باسم بيدرو القاسي.

كان لديهم فرصة للانتقام عندما توفي ألفونسو الحادي عشر بشكل غير متوقع من الحمى في حصار جبل طارق في مارس 1350، بذلك أصبح إليانور وإنريكي وأخوته خائفين من شقيقهما الملك الجديد بحيث يستطيع أن يفعل لهم أي شئ، على الرغم من أن اليانور وأبنائها التوصل إلى اتفاق مع بيدرو للعيش بسلام في بلاطه، إلا أن الحالة ظلت غير مستقرة، بحيث إنريكي وأخوته فاريكي و تيو و سانشو نظموا العديد من حركات التمرد ضد الملك الجديد، وأيضا لتعزيز موقفه وكسب الحلفاء إنريكي تزوج خوانا مانويل أبنة خوان مانويل أمير بليانة بحيث كان من أكثر النبلاء شهرةً في ذلك الوقت، وعام 1351 قام خوان ألفونسو دي ألبوركيركي وماريا من البرتغال بـ اقنع ملك بزج إليانور في السجن، ولذلك فهو أمر بداخلها إلى السجن، وأخيراً أعدمت في تالافيرا دي لا رينا .

بعد ذلك إنريكي هرب إلى البرتغال، ثم عفا عليه بيدرو في وقت لاحق وعاد إلى قشتالة، ثم ثاروا في أستورياس في 1352، إلا انهم تصالح مع شقيقه، ومع ذلك التمرد ضده مرة أخرى في حرب طويلة متقطعة، والتي انتهت مع بـ لجوئه هنري ل فرنسا ، حيث دخل في خدمة جان الثاني ملك فرنسا .

بعد فترة وجيزة، وهنري ورجاله قضى وقتا مع الجيش بيدرو الرابع ملك أراغون في حربهم ضد قشتالة (1358). خلال هذا الصراع، انهزم وأصبح سجين في ناخيرا (1360)، تم تحريرها (بمساعدة خوان راميريز دي أريانو،) وهرب إلى فرنسا مرة أخرى.

ثم بيتر الرابع من أراغون هجوم قشتالة مرة أخرى ووافق إنريكي على مساعدة، بشرط انه يقدم دعمه لإنقلاب على شقيقه بيدرو ملك قشتالة. بهذا أصبحت في قشتالة حرب أهلية، وكانوا من الحلفاء إنريكي، أراغون وفرنسا (بدعم من المرتزقة برتراند دي غاسكلين التي طردوا بيدرو من العرش)، وهكذا أعلن هنري الملك في كالاهورا (1366)، وفي المقابل كان عليه أن يكافئ حلفائه بالألقاب والثروات لدفع ثمن المساعدة التي قدمت له.

خلال هذا الوقت، بيدرو ملك قشتالة نظم غزو قشتالة بمساعدة الإنجليز في الشمال من جبال البرانس، إدوارد، أمير ويلز قاتل مرة أخرى مع جيش ضخم من الفرسان والرماة.

بيدرو هزم إنريكي في معركة ناخيرا بحيث استطاع إنريكي الهرب، استطاع إنريكي الهرب إلى فرنسا تحت حماية شارل الخامس، ثم قام بتنظيم جيشه بمساعدة العديد من المتمردين القشتاليين والفرنسيين بقيادة برتران دي غاسكلين، وهزموا بيتر في معركة مونتيل (14 مارس 1369) واستطاع إنريكي قتل الملك القاسي، وبهذا وفاز بالعرش القشتالي .

مع ذلك قبل أن يستقر في عرشه والقدرة على تسليمه السلطة لابنه خوان، وتلقى إنريكي هزيمة من فرناندو الأول ملك البرتغال ودخل في حروب عرفت تاريخياً (الحروب فرديناند الثلاثة) وكان الحليف الرئيسي لفرناندو في هذه الحروب جون غونت دوق لانكاستر زوج كونستانس من قشتالة، كانت ابنة بيدرو الأول، وكان إنريكي متحالف مع شارل الخامس ملك فرنسا، على حد تعبيره البحرية القشتالية تحت تصرف الملك شارل حيث لعبت دورا رئيسيا في حصار لاروشيل ، و معركة لا روشيل بحيث ادميرال أمبروسيو بوكانجرا هزم تماما الإنجليز.

إنريكي جزى حلفائه، لكنه كان لا يزال يدفاع عن مصالحه في مملكة قشتالة وليون. بالتالي، نفى ملك أراغون الأراضي التي كان قد وعد به في الأوقات الصعبة.

ثم دخل إنريكي في الحرب ضد البرتغال و انكلترا التي كانت ضمن حروب المائة عام، بالنسبة لمعظم فترة حكمه الثانية كان عليه محاربة جون غونت نجل إدوارد الثالث من إنكلترا الذي طالب بالعرش القشتالية في حق زوجته الثانية التي كانت ابنة بيدرو، انفانتا كونستانس من قشتالة، وفي سياسته الداخلية كان عليع لإعادة بناء المملكة؛ وحماية اليهود حتى ولو كان قد خاض ضدهم في الحرب الأهلية؛ تسرع التحول من الإدارة المالكة؛ وعقدت محاكم عديدة. انه أيضا تعيين دائم حتى ربوبيته بسكاي بعد وفاة شقيقه تيو . في السياسة الخارجية، وقال انه يفضل فرنسا على إنجلترا .

إنريكي كان يحتمل أن يكون أول حاكم منذ القوط الغربيين الملك أرجيكا للاستفادة من المعارضة إلى اليهودية الأنشطة في شبه الجزيرة الايبيرية كجزء من سياسته.

توفي في 29 مايو 1379 في سانتو دومينغو دي لا كالسادا، أبنه خوان الأول ملك قشتالة خلفه على العرش.

المراجع[عدل]

  1. ^ أ ب معرف ملف استنادي متكامل: http://d-nb.info/gnd/133968006 — تاريخ الاطلاع: 13 أغسطس 2015 — الرخصة: CC0
  2. ^ وصلة : معرف ملف استنادي متكامل  — تاريخ الاطلاع: 30 مارس 2015 — الرخصة: CC0