هوس السرقة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
هوس السرقة
الاختصاص طب نفسي،  وعلم النفس  تعديل قيمة خاصية التخصص الطبي (P1995) في ويكي بيانات
وصفها المصدر موسوعة أوتو،  وقاموس بروكهاوس وإفرون الموسوعي،  وقاموس بروكهاوس وإفرون الموسوعي الصغير  تعديل قيمة خاصية وصفها المصدر (P1343) في ويكي بيانات
تصنيف وموارد خارجية
ت.د.أ.-10 F63.2
ت.د.أ.-9 312.32
ن.ف.م.ط. D007174

جِنّةُ الاختلاس[1] أو الدَغَر[1] أو الكلبتومانيا أو جُنُونُ السّرِقَة أو هَوَسُ السّرِقَة[1][2] (بالإنجليزية: Kleptomania) هو مرض نفسي يكون المصاب به مدفوعاً، بما يشبه الحواز، إلى سرقة أشياء تافهة الثمن والقيمة، لا هو بحاجة إليها ولا هو بعاجز عن شرائها.[3][4][5] وكثيراً ما يلقى بها بعد ذلك أو يعيدها خلسة إلى صاحبها. بذلك يبدو هدفه هو السرقة لا المسروق! ومريض الكلبتومانيا يعرف أن السرقة جريمة ويشعر بعدها بذنب واكتئاب، لكنه يفشل في مقاومة اندفاعاتها كلما استبدت به، ويشعر بلذة عاجلة عقب فعل السرقة. وهي حالة مرضية شديدة الندرة وأغلب المصابين بها من الإناث. وقد تكون مصحوبة بالقلق العصبي أو اضطرابات التغذية مثل فقدان الشهية العصبي والشره العصبي.

مفهوم هوس السرقة:[6][عدل]

تعرف منظمة الصحة العالمية هوس السرقة بأنه: فشل متكرر من الشخص عن مقاومة الاندفاع نحو سرقة اشياء لا يحتاجها لإستخدامه الخاص, او لكسب مال، بل إن هذه الاشياء قد يتم التخلص منها أو توزيعها، او تخزينها.

تعرفه الرابطة القومية لمنع السرقة بأنه: تشخيص نفسي يتميز بالفشل المتكرر في مقاومة الدوافع للسرقة.[6]

لماذا يحدث ؟[عدل]

يعرف المرض بأنه ميل مرضي للسرقه حيث يجد صاحبة لذة في الحصول على اغراض الغير وهو ناتج عن عوامل نفسية , اي انه مكتسب لا علاقة للجينات به , وانما له علاقة بتكوين الشخصية , ان الشخص المصاب بهذا المرض لا يستطيع مقاومة نزعة السرقة لدية , اذ يشعر بقلق وضغط داخليين اذا لم يسرق وصاحب هذا المرض يسمى ( بالسارق العصابي ) وهو لا يسرق سدأ لعوز او رغبته في اقتناء اشياء يشتهي اقتنائها ولا لانه لايملك ثمن مصروفاته ولكن لمجرد الرغبه في السرقة نفسها واذا سالت هذا الشخص عن الدافع الذي يدفع به الى السرقة يعجز عن اجابة منطقية.

ويدخل هوس السرقة في خانة الحالات الاستحواذية بحيث يستحوذ على صاحبة على شكل او فكرة او خاطر يعجز عن التخلص منه وكلما حاول ان يتخلص من هذا الخاطر وجد سبيلة دائما الى فكرة وقد يسيطر تنفيذ ها الخاطر علة تفكيرة فلا يرى مفرا من القيام به رغم ادراكه لعدم جدواه وسفاهته وهنا يصبح عملة لا ارادي والاستحواذية بشكل عام تعزى الى نشأة الفرد في بيئه متزمته قاسية في تدريبة وفي تطبيق امور التربية والاخلاق [7]

تاريخه:[8][عدل]

على الرغم من ان السرقة تعود الى قرون سحيقة, فإن الفكرة التي ترى أن بعض الأفراد عاجزين عن التحكم في قيامهم بالسرقة فحصت بجدية لأول مرة عام 1838م و في هذا التاريخ قام اثنان من الأطباء الفرنسيين "اسكيرول،مارك" بسك مصطلح هوس السرقةKelptonomia لوصف السرقة التي تتسم بالتلقائية و عدم الطوعية و عدم القدرة على المقاومة و منذ ذلك التاريخ أصبح يشار الى هوس السرقة في البحوث العلمية. و في عام 1952م شمل الدليل التشخيصي الاحصائي الأول DSM-1 هوس السرقة بوصفه مصطلحًا تكميليًا بدلًا من كونه تشخيصًا مستقلًا و لكن هوس السرقة حذف تمامًا من الطبعة الثانية لهذا الدليل الصادر سنة 1968م، و من ثم عاود الظهور في الطبعة الثالثة سنة 1980م، حيث تم تصنيفه ضمن اضطرابات التحكم في الاندفاع و بقي على هذا النحو ف الدليل التشخيصي و الاحصائي الرابع المنقح الصادر عام 2000م.

و استمد مصطلح هوس السرقة Kelptonomia من الكلمات الاغريقية.[8]

العوامل المسببة :[عدل]

اما العوامل المسببة للمرض فلم تثبت علاقتها بالجينات فهي ترتبط بالبيئة التي ينشأ فيها الفرد والاوضاع التي يتعرض لها في طفولته المبكرة وهناك اجماع على ان الحصر من اهم مسببات المرض والحصر يبدأ في مرحلتي الرضاعة والطفولة الباكرة بفعل عدة اوضاع منها تعرض الطفل للحرمان ومعاناته للعوز او انفصاله عن احد والدية , الشعور بالعجز او الاحباط ,تقلب الوالدين في معاملتهم لأولادهم ,او تضارب ارائهما في التربية او النظام , ومنها ايضا العقاب الجسماني والقاسي والتعرض المباشر لجو شديد القساوة [9]

محكات الدليل التشخيصي و الاحصائي الرابع المنقح:[8][عدل]

1-فشل متكرر في مقاومة الاندفاع، لسرقة شيء لا حاجة لها للاستعمال الشخص او لقيمتها المادية..

2-تزايد الإحساس بالتوتر على فور قبل ارتكاب السرقة.

3-الشعور بالمتعة و الاشباع او الراحة اثناء القيام بالسرقة.

4- لا ترتكب السرقة بغرض التعبير عن الغصب او الانتقام كما انها لا تحدث استجابة لضلالات او هلاوس.

5-لا تحدد السرقة بسبب اضطرابات المسلك او فترة الهوس او اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع

التشخيص الفارق:[8][عدل]

يجب التفرقة بين اضطراب هوس السرقة و السرقة العادية فالسرقة العادية بغض النظر عما اذا كانت مخططة او اندفاعية متعمدة و مدفوعة بفائدة السلع المسروقة او نظرًا لقيمتها المادية كما ان بعض المراهقين يسرقون دليلًا على الثورة او العصيان او الرغبة في التعبير عن جرأتهم او استجابة لطقوس معينة.و هوس السرقة نادر و السرقة العادية في المقابل تعد اكثر شيوعًا.

*مقارنة بين المصاب بهوس السرقة و السارق العادي:[8]

هوس السرقة السارق العادي
1-يسرق سلعًأ او أشياء لا يحتاجها.

2-يستطيع غالبًا دفع ثمن ما سرقه.

3- التوتر قبل السرقة هو مايدفعه اليها.

4-تحت تاثير الاندفاع.

5-يسرق بمفرده.

1-يسرق ما يحتاجه.

2-غير قادر على دفع ثمن ماسرقه.

3-يبحث عن الأشياء او السلع لاستخدامها و بيعها للآخرين بطريقة غير قانونية(الاستثارة اذا كانت موجوده فهي ثانوية)

4-لديه خطة للسرقة.

5-يحصل على مساعده من الآخرين.

العلاج:[عدل]

مهما كانت الأسباب و دوافعه فإن علاجه قد يتطلب أكثر من وسيلة تستثنى منها الشدة و القسوة، قد يلجأ البعض الى التحليل النفسي الذي قد يفشل لعجز المريض عن التجاوب و عدم رغبته في العلاج ما يصعب عملية العلاج، فيما قد يلجأ آخرون الى استخدام العقاقير التي بدورها غير كافية كون المرض نفسيًا، و كل مرض نفسي يحتاج الى تحليل و حوار مع صاحبه و استبصار. و هذا يجعل الجمع بين التحليل النفسي و العقاقير الطبية, مع القليل من التلقائية تتمثل بعد إملاء مايمكن فعله و ما لا يمكن فعله للمريض بشكل قسري، إضافة الى الكثير من الصبر الوسيلة الأكثر فعالية لتحقيق خير نتائج.[9]

مصطلحات ذات علاقة:[عدل]

  • الاندفاعية: تعرف الأفعال الإندفاعية إكلينيكيًا بأنها: أفعال تحدث فجأه و بسرعة دون تدبر, دون النظر الى العواقب. كما تعرف أيضًا بأنها: ردود فعل سريعة و غير مخطط لها لمثيرات داخلية او خارجية بدون النظر الى العواقب السلبية لردود الفعل هذه للشخص او لغيره.[6]
  • البحث عن الإثارة الحسية: هي سمة شخصية تتسم بقدر من رغبة الشخص في المثيرات الحسية التي تتميز بالشدة و الجدة.كما أنها: تفضيل المواقف التي لا يمكن التنبؤ بها و الحاجة الى ماهو غريب، و غير تقليدي و الرغبة في تحمل المخاطر من أجل هذه الإثارة.[6]

مراجع[عدل]

  1. أ ب ت قاموس المورد، البعلبكي، بيروت، لبنان.
  2. ^ المعجم الموحد.
  3. ^ Durst، Rimona؛ Katz، Gregory؛ Teitelbaum، Josef Zislin؛ Dannon، N.P. (2001). "Kleptomania: Diagnosis and Treatment Options". CNS Drugs. 15 (3): 185–195. PMID 11463127. doi:10.2165/00023210-200115030-00003. 
  4. ^ Grant، J.E. (2006). "Understanding and treating kleptomania: new models and new treatments". The Israel Journal of Psychiatry and Related Sciences. 43 (2): 81–7. PMID 16910369. 
  5. ^ Clinical Manual of Impulse-Control Disorders. 1st ed. Arlington: American Psyschiatric Publishing Inc. p. 223-4.
  6. أ ب ت ث قنصوه،فاتن (2012م) الاندفاعية و البحث عن الاثارة الحسية لدى عينة من مرضى هوس السرقة و الأسويا. دراسات نفسية-مصر.
  7. ^ الطيبي، ابو محمد (2015). السارقون الصغار. https://books.google.com.sa/books?id=tyImDwAAQBAJ&pg=PP5&lpg=PP5&dq=kleptomania+%D9%85%D8%B1%D8%B6+%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9&source=bl&ots=sCWehADgBF&sig=_Ve3CRyFuF4mKeZsWbvL_hfvyCE&hl=en&sa=X&ved=2ahUKEwi10qWyh5PeAhVJQRoKHSq7CV04ChDoATAEegQIBRAB#v=onepage&q=kleptomania%20%D9%85%D8%B1%D8%B6%20%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9&f=false. دار الكتاب للنشر والطباعة.  روابط خارجية في |website= (مساعدة)
  8. أ ب ت ث ج عبدالخالق، احمد (2014 ديسمبر). "اضطرابات التحكم في الاندفاع: عرض نظري و معدلات الانتشار لدى الطلاب الكويتيين". حوليات الآداب و العلوم الاجتماعية- الكويت (413): 155–168. ISSN 2170-1121. 
  9. أ ب النعيم، خنساء (2016). كيف نخلِص أطفالنا من العادات السيئة ونربيهم تربية نفسية سليمة. https://books.google.com.sa/books?id=mblVDwAAQBAJ&pg=PT34&lpg=PT34&dq=%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%88%D8%A7%D9%85%D9%84+%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A8%D8%A8%D8%A9+%D8%AC%D9%86%D9%88%D9%86+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D9%82%D8%A9&source=bl&ots=LvS8z5-bVl&sig=X-zDj_WIac3jHtGglVvGYV9uUzQ&hl=en&sa=X&ved=2ahUKEwj26MXwh5PeAhUNfxoKHZGMAkwQ6AEwAnoECAcQAQ#v=onepage&q=%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%88%D8%A7%D9%85%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A8%D8%A8%D8%A9%20%D8%AC%D9%86%D9%88%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D9%82%D8%A9&f=false. Dar Al Ausra Media and Dar Alam Al-Thaqafa for Publishing.  روابط خارجية في |website= (مساعدة)