وارن بافت
| وارن بافت | ||
|---|---|---|
| (بالإنجليزية: Warren Buffett) | ||
بافت عام 2015.
| ||
| معلومات شخصية | ||
| اسم الولادة | وارن إدوارد بافت | |
| الميلاد | 30 أغسطس 1930 نبراسكا، |
|
| الإقامة | أوماها | |
| الجنسية | أمريكي | |
| عضوية | الأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم | |
| الزوجة | سوزان ثومبسون بافت (1952-2004) (وفاتها) أستريد منكس (2006-) | |
| الأولاد | سوزان أليس بافت هاورد غراهام بافت |
|
| الأب | هوارد بافيت | |
| إخوة وأخوات | دوريس بافت | |
| مناصب | ||
| رئيس تنفيذي | ||
| منذ 1970 | ||
| في مكتب | بيركشير هاثاواي | |
| الحياة العملية | ||
| المدرسة الأم | جامعة نبراسكا- لينكولن (التخصص:إدارة أعمال) (الشهادة:بكالوريوس العلوم) (–1950) كلية كولومبيا للأعمال (التخصص:اقتصاد) (الشهادة:ماجستير العلوم) (–1951) كلية وارتون لإدارة الأعمال (1947–) مدرسة جاكسون ريد الثانوية (–1947) جامعة بنسلفانيا معهد نيويورك للتمويل |
|
| تعلم لدى | بنيامين غراهام | |
| المهنة | المدير التنفيذي ورئيس مجلس إدارة Berkshire Hathaway | |
| اللغات | الإنجليزية | |
| الثروة | 78.2 مليار دولار (نوفمبر 2020)[1] | |
| الجوائز | ||
| التوقيع | ||
| المواقع | ||
| IMDB | صفحة متعلقة في موقع IMDB | |
| تعديل مصدري - تعديل | ||
وارن إدوارد بافت (من مواليد 30 أغسطس 1930)،[3] هو رجل أعمال أمريكي ومستثمر وفاعل خير. يشغل حاليًا منصب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة بيركشير هاثاواي.[4][5] يعتبر بافيت أحد أشهر الأثرياء في العالم نتيجة لنجاحه الاستثماري الهائل.[6] اعتبارًا من يونيو 2023 كان يمتلك ثروة صافية قدرها 117 مليار دولار مما جعله خامس أغنى شخص في العالم.[6]
ولد بافيت في أوماها في ولاية نبراسكا، وهو نجل عضو الكونغرس ورجل الأعمال هوارد بافيت. طور بافيت اهتمامًا بالأعمال والاستثمار خلال شبابه، فالتحق في النهاية بكلية وارتون لإدارة الأعمال بجامعة بنسلفانيا عام 1947 قبل أن ينتقل إلى جامعة نبراسكا ويتخرج منها في بعمر 19 سنة. كما درس وتخرج من كلية كولومبيا للأعمال، حيث صاغ فلسفته الاستثمارية حول مفهوم استثمار القيمة الذي ابتكره بنيامين غراهام.
التحق بافيت بمعهد نيويورك المالي لتعزيز معرفته بالاقتصاد وبعد فترة وجيزة بدأ العديد من الشراكات التجارية الاستثمارية بما في ذلك الشراكة مع جراهام. أسس شركة (بافيت بارتنرشيب) المحدودة، وبمرور الوقت استحوذت شركته الاستثمارية على شركة بيركشاير هاثاواي لتصنيع المنسوجات، والتي حولها بافيت لاحقًا إلى شركة قابضة متنوعة. في النهاية تولى منصب رئيس مجلس إدارة الشركة وأصبح المساهم الأكبر فيها في عام 1970. وفي عام 1978 انضم تشارلي منغر إلى بافيت ليتولى منصب نائب الرئيس.[7][8]
منذ عام 1970، يتولى بافيت منصب رئيس مجلس الإدارة والمساهم الأكبر في شركة بيركشاير هاثاواي، وهي إحدى الشركات القابضة الرائدة في أمريكا والعالم.[9] يُطلق على بافيت في وسائل الإعلام العالمية اسم "أوراكل" أو "سيج" نتيجة لتراكم ثروة هائلة مستمدة من نجاح أعماله واستثماراته.[10][11] وقد لوحظ أنه يتمسك بمبادئ الاستثمار القيمي، والاقتصاد الشخصي على الرغم من ثروته الهائلة.[12]
بافيت هو أيضًا فاعل خير معروف عالميًا، حيث تعهد بالتخلي عن 99 في المائة[13] من ثروته بمنحها بشكل أساسي إلى مؤسسة بيل ومليندا غيتس. أطلق بافيت أيضًا حملة خيرية باسم (تعهد عطاء) في عام 2010 مع بيل جيتس، حيث تعهد المليارديرات حول العالم بالتخلي عن نصف ثرواتهم على الأقل لصالح الأعمال الخيرية.[14]
نشأته
[عدل]ولد وارن بافت عام 1930 في أوماها بولاية نبراسكا, كانت عائلته تدير متجراً للبقوليات في أوماها في الفترة الواقعة بين عامي 1869 و1969, وكان والده هاوارد سمساراً في سوق الأسهم وعضواً في مجلس النواب عن الحزب الجمهوري، وكانت أمه ليلي ستال سيدة منزل. على الرغم نشأته في الكنيسة المشيخية الاّ أن وارن بافت يعرّف نفسه لاأدري.[15]
في عام 1941 عندما أصبح وارن بافت في سن الحادية عشر، بدأ يعمل في بيت السمسرة الذي كان يديره والده حيث اشترى أسهمه الأولى. وعندما أصبح في الرابعة عشر من عمره (1945) كان يجني 175$ دولاراً في الشهر من توزيع صحيفة واشنطن بوست. كما اشترى أرضاً زراعية في نبراسكا مساحتها 40 آر مقابل 1200$ دولار.
تعليمه
[عدل]في عام 1947_1949 التحق بكلية وارتون التابعة لجامعة بنسلفانيا, ثم انتقل إلى جامعة نبراسكا وتخرج منها. وفي عام 1950 حاز على درجة بكالوريوس في العلوم من جامعة نبراسكا، وفيما كان في السنة الأكاديمية الرابعة، قرأ كتاب المستثمر الذكي (بالإنجليزية: The Intelligent Investor) لبنيامين غراهام, والذي ينصح بتجنب الأسهم التي سرعان ما تختفي وبشراء الأسهم التي تعرض بأسعار تقل عن قيمتها الحقيقية. رُفض طلبه للالتحاق بكلية هارفارد للتجارة، ولذلك التحق بكلية التجارة بجامعة كولومبيا حيث درس كتاب غراهام. وتخرج من جامعة كولمبيا عام 1951.
المسيرة المهنية في مجال الأعمال
[عدل]البدايات المهنية المبكرة
[عدل]عمل بافت بين عامي 1951 و1954 في شركة والده «بافت-فالك وشركاه» بصفة بائع استثمارات، وبين عامي 1954 و1956 في «غراهام-نيومان كورب» محللًا للأوراق المالية، وبين عامي 1956 و1969 في عدة شراكات استثمارية بصفة الشريك العام، وتولى منذ عام 1970 منصب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة «بيركشاير هاثاواي إنك».
اكتشف بافت عام 1951، أن «غراهام» كان عضوًا في مجلس إدارة شركة التأمين «غيكو». فسافر بالقطار إلى واشنطن العاصمة يوم سبت، وطرق باب مقر الشركة حتى سمح له أحد عمال النظافة بالدخول. وهناك التقى بـ«لوريمر ديفيدسون» نائب رئيس «غيكو»، وتناقشا لساعات طويلة حول صناعة التأمين، ليقوم بافت بأول عملية شراء لأسهم الشركة. وأصبح «ديفيدسون» لاحقًا صديقًا مقربًا لبافت ومؤثرًا دائمًا في حياته، وكان يستذكر أنه وجد بافت «رجلًا استثنائيًا» بعد خمسة عشر دقيقة فقط من لقائه.[16]
أراد بافت العمل في «وول ستريت»، لكن والده وبن غراهام نصحاه ألا يفعل. وعرض العمل لدى غراهام مجانًا، إلا أن غراهام رفض. عاد بافت إلى «أوماها» وعمل وسيط أسهم، والتحق بدورة «ديل كارنيغي» في الخطابة العامة. وشعر، باستخدام ما تعلمه، بالثقة الكافية لتدريس مادة «مبادئ الاستثمار» صفًا مسائيًا في «جامعة نبراسكا-أوماها». وكان متوسط أعمار طلابه أكثر من ضعف عمره. خلال هذه الفترة اشترى أيضًا محطة وقود «سينكلير» استثمارًا جانبيًا، لكنه لم يحقق النجاح المطلوب.[17] قبل بافت وظيفة في شركة «بنجامين غراهام» عام 1954. وكان راتبه الابتدائي 12,000 دولار سنويًا (ما يعادل نحو 141,000 دولار اليوم). عمل هناك مع «والتر شلوس» من قُرب. وكان «غراهام» مصرًا على أن اختيار الأسهم يجب أن يوفّر هامش أمان واسع بعد الموازنة بين سعرها وقيمتها الجوهرية.[18]
تقاعد «بنيامين غراهام» عام 1956، وأغلق شراكته. كان بافت في ذلك الوقت، قد جمع مدخرات شخصية تجاوزت 174,000 دولار (ما يعادل نحو 2.01 مليون دولار اليوم)، فقرر العودة إلى «أوماها»، حيث سرعان ما بدأ سلسلة من الشراكات الاستثمارية. أصبح بافت يدير ثلاث شراكات استثمارية بحلول عام 1957. وارتفع العدد إلى ست شراكات بحلول عام 1959. تعرّف بافت في صيف ذلك العام على شريكه المستقبلي «تشارلي مانغر» خلال غداء عمل في «نادي أوماها».[19]
عام 1961 كشف بافت أن 35% من أصول الشراكة كانت مستثمرة في شركة «سانبورن ماب». أوضح أن سهم «سانبورن» كان يُباع مقابل 45 دولارًا فقط عام 1958، في حين بلغت قيمة محفظة استثمارات الشركة 65 دولارًا للسهم الواحد. وهذا يعني أن نشاط الخرائط لدى الشركة كان يُقيَّم عند «سالب 20 دولارًا». في النهاية، اشترى بافت 23% من الأسهم القائمة للشركة بصفته مستثمرًا نشطًا، وحصل على مقعد في مجلس الإدارة، وتحالف مع مساهمين ساخطين آخرين للسيطرة على 44% من الأسهم. ولتفادي صراع بالوكالة، عرض المجلس إعادة شراء الأسهم بالقيمة العادلة، مقابل جزء من محفظة استثمارات الشركة. وسُلم 77% من الأسهم القائمة. حقق بافت بذلك عائدًا استثماريًا بلغ 50% خلال عامين فقط.[20][21]
الاستحواذ على بانكشاير
[عدل]أصبح بافت عام 1962 مليونيرًا بفضل نجاح شراكاته الاستثمارية، التي كانت قد نمت حينها إلى 11 كيانًا وامتلكت ما يقارب 7.2 مليون دولار، كان أكثر من 1,025,000 دولار منها (ما يعادل نحو 10,650,000 دولار عام 2024) عائد لبافت نفسه. دمج بافت في بداية ذلك العام، مختلف الشركات في كيان واحد هو «بافت بارتنرشيب ليمتد»، الذي أصبح أداته الاستثمارية الأساسية لبقية العقد.
استثمر بافت في شركة تصنيع المنسوجات «بيركشاير هاثاواي» واستحوذ عليها لاحقًا. بدأ بشراء أسهمها من «سيبوري ستانتون»، المالك السابق، الذي استقال بسبب خلافات في السياسات مع المساهم الأكبر الجديد. بدأت شراكات بافت بشراء الأسهم بسعر 7.60 دولار للسهم الواحد. وعندما شرع بافت في شراء أسهم «بيركشاير» بكثافة عام 1965، دفع 14.86 دولارًا للسهم بينما كانت الشركة تملك رأس مال عامل بقيمة 19 دولارًا للسهم، من دون احتساب قيمة الأصول الثابتة مثل المصانع والمعدات. سيطر بافت على «بيركشاير هاثاواي» في اجتماع لمجلس الإدارة وعيّن «كين تشايس» رئيسًا جديدًا لإدارة الشركة. وأغلق بافت الشركة أمام أي أموال جديدة عام 1966. وقد صرّح لاحقًا أن دخول قطاع النسيج كان أسوأ صفقة في مسيرته. حوّل بعد ذلك النشاط إلى قطاع التأمين، وبيعت آخر المطاحن التي شكّلت جوهر أعمال «بيركشاير هاثاواي» في بدايتها عام 1985.[22]
أعلن بافت في رسالة ثانية، عن أول استثمار له في شركة خاصة، وهي «هوخشيلد، كوهـن آند كو»، وهو متجر مملوك عائليًا في بالتيمور. ودفعت «بيركشاير» عام 1967، أول وآخر توزيع أرباح لها بقيمة 10 سنتات للسهم. أما عام 1969، فقد صفى بافت الشركة ونقل أصولها إلى شركائه، متضمنةً أسهم «بيركشاير هاثاواي». وعاش بافت على راتبه البالغ 50,000 دولار سنويًا منذ ذلك الحين، إضافةً إلى دخله من استثماراته الخاصة.
عام 1973، بدأت بيركشاير بالاستحواذ على أسهم في شركة «واشنطن بوست». وأصبح بافيت صديقًا مقرّبًا لكاثرين غراهام، التي كانت تسيطر على الشركة وصحيفتها الرئيسية، وانضم إلى مجلس إدارتها. عام 1974، فتحت لجنة الأوراق المالية والبورصات (SEC) تحقيقًا رسميًا بشأن استحواذ بافيت وبيركشاير على شركة «ويسكو فاينانشال»، بسبب احتمال وجود تضارب في المصالح، لكن لم تُوجَّه أي اتهامات. واشترت بيركشاير بطريقة غير مباشرة صحيفة «بافالو إيفنينغ نيوز» في عام 1977، مقابل 32.5 مليون دولار. وقد بدأت دعاوى احتكار بتحريض من منافستها «بافالو كورير-إكسبريس». تكبّد كلا الصحيفتين خسائر حتى توقّف صدور الـ«كورير-إكسبريس» عام 1982.[23]
بدأت بيركشاير بالاستحواذ على أسهم في شبكة «ABC» عام 1979. وأعلنت شركة «كابيتال سيتيز» في 18 مارس 1985، عن صفقة شراء «ABC» مقابل 3.5 مليار دولار، ما شكّل مفاجأة لصناعة الإعلام، إذ كانت «ABC» أكبر منها بأربع مرات حينها. ساعد بافيت في تمويل الصفقة مقابل حصة بلغت 25% في الشركة المندمجة. وأُطلق على الكيان الجديد اسم «كابيتال سيتيز/ABC» (أو «كاب سيتيز/ABC»)، لكنه أُجبر على بيع بعض المحطات بسبب قواعد هيئة الاتصالات الفيدرالية (FCC) المتعلقة بالملكية، إذ كانت الشركتان تمتلكان أيضًا عدة محطات إذاعية في الأسواق نفسها.
اشترت بيركشاير هاثاواي عام 1987، حصة بنسبة 12% في شركة «سولومون إنك»، لتصبح أكبر مساهم فيها، وأصبح بافيت عضوًا في مجلس إدارتها. ظهرت فضيحة تتعلق بجون غوتفرويند -الرئيس التنفيذي السابق لشركة «سولومون براذرز»- عام 1990، إذ قدم متداول متمرد يُدعى بول موزر عطاءات تفوق ما تسمح به قواعد وزارة الخزانة. وعندما أُبلغ غوتفرويند بالأمر، لم يوقف المتداول على الفور. غادر غوتفرويند الشركة في أغسطس 1991، وتولى بافيت منصب رئيس مجلس إدارة «سولومون» حتى تجاوزت الأزمة. وبدأ بافيت بشراء أسهم شركة «كوكاكولا» عام 1988، ليصل في النهاية إلى حيازة 7% من الشركة مقابل 1.02 مليار دولار. وقد تبيّن لاحقًا أنها من أكثر استثمارات بيركشاير ربحية، وما زالت تحتفظ بها حتى اليوم.[24]
الحياة الشخصية
[عدل]الحالة الصحية
[عدل]يُعد وارن بافت من أنصار الامتناع التام عن شرب المسكرات.[25] وفي 11 أبريل 2012، شُخِّصت إصابته بسرطان البروستاتا في المرحلة الأولى خلال فحص روتيني.[26] وأعلن أنه سيبدأ علاجًا إشعاعيًا يوميًا لمدة شهرين اعتبارًا من منتصف يوليو. وفي رسالة إلى المساهمين، قال بافيت إنه يشعر «بحالة رائعة—كما لو كنت في صحتي الممتازة المعتادة—وإن مستوى طاقتي يبلغ 100%.»[26] وفي 15 سبتمبر 2012، أعلن بافيت إكماله دورة العلاج الإشعاعي الكاملة التي استمرت 44 يومًا، قائلًا: «إنه يوم عظيم بالنسبة لي ويسعدني جدًا أن أقول إن ذلك قد انتهى.»[27]
الثروة
[عدل]
في عام 2008، صُنّف بافيت من قبل مجلة فوربس بأنهُ أغنى شخص في العالم، بثروة صافية قُدّرت بنحو 62 مليار دولار أمريكي (ما يعادل $90٬546٬831٬530 في 2024).[28] وفي عام 2009، وبعد تبرّعه بمليارات الدولارات للأعمال الخيرية، صُنّف ثاني أغنى رجل في الولايات المتحدة بثروة صافية بلغت 37 مليار دولار (ما يعادل $54٬228٬788٬584 في 2024)،[29][30] ولم يتقدّمه في ذلك التصنيف سوى بيل غيتس. وبحلول سبتمبر 2013، ارتفعت ثروته الصافية إلى 58.5 مليار دولار أمريكي (ما يعادل $78٬966٬642٬857 في 2024).[31]
في عام 1999، اختير بافيت «أفضل مدير مالي في القرن العشرين» في استطلاع أجرته مجموعة كارسون متقدّمًا على بيتر لينش وجون تمبلتون.[32] وفي عام 2007، أُدرج اسمه ضمن قائمة تايم لأكثر 100 شخصية تأثيرًا في العالم.[33] وفي عام 2011، منحه الرئيس باراك أوباما وسام الحرية الرئاسي.[34] كما اختير بافيت، إلى جانب بيل غيتس، «أكثر مفكر عالمي تأثيرًا» في تقرير مجلة فورين بوليسي لعام 2010.[35]
كتب بافيت في مناسبات عدة عن إيمانه بأن الأثرياء في اقتصاد السوق يحققون عوائد غير متناسبة مع غيرهم نتيجة مواهبهم.[36] ولن يرث أبناؤه جزءًا كبيرًا من ثروته؛ إذ علّق ذات مرة قائلًا: «أريد أن أقدّم لأبنائي ما يكفي ليشعروا بأنهم قادرون على فعل أي شيء، ولكن ليس إلى الحد الذي يجعلهم يشعرون بعدم الحاجة إلى فعل أي شيء.»[37]
مراجع
[عدل]- ^ "Warren Buffett". Forbes. مؤرشف من الأصل في 2020-08-15. اطلع عليه بتاريخ 2020-03-16.
- ^ https://obamawhitehouse.archives.gov/campaign/medal-of-freedom.
{{استشهاد ويب}}:|url=بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط|title=غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة) - ^ "Warren Buffett Biography". Biography.com (FYI/آي & إي نتورك ). مؤرشف من الأصل في 2016-01-28. اطلع عليه بتاريخ 2016-01-28.
- ^ "Ten great investors". Incademy Investor Education. Harriman House Ltd. مؤرشف من الأصل في 2015-11-20. اطلع عليه بتاريخ 2015-11-20.
- ^ Farrington، Robert (22 أبريل 2011). "The top 10 investors of all time". The College Investor. The College Investor, LLC. مؤرشف من الأصل في 2015-11-20. اطلع عليه بتاريخ 2015-11-20.
- ^ ا ب "Bloomberg Billionaires Index: Warren Buffett". Bloomberg.com. Bloomberg L.P. مؤرشف من الأصل في 2023-03-07. اطلع عليه بتاريخ 2023-06-09.
- ^ "Charlie Munger". Cnn.com. 11 يونيو 2014. مؤرشف من الأصل في 2019-02-02. اطلع عليه بتاريخ 2019-03-11.
- ^ Clifford، Catherine (26 فبراير 2018). "Berkshire Hathaway's Warren Buffett remembers meeting Charlie Munger". Cnbc.com. مؤرشف من الأصل في 2019-06-26. اطلع عليه بتاريخ 2019-03-11.
- ^ "The Greatest Investors: Warren Buffett". Investopedia.com. مؤرشف من الأصل في 2018-12-26. اطلع عليه بتاريخ 2009-03-06.
- ^ Markels، Alex (29 يوليو 2007). "How to Make Money the Buffett Way". يو إس نيوز آند وورد ريبورت. مؤرشف من الأصل في 2013-10-22.
- ^ Sullivan، Aline (20 ديسمبر 1997). "Buffett, the Sage of Omaha, Makes Value Strategy Seem Simple: Secrets of a High Plains Investor". انترناشيونال هيرالد تريبيون. مؤرشف من الأصل في 2016-03-07. اطلع عليه بتاريخ 2017-02-20.
- ^ Gogoi, Pallavi (8 مايو 2007). "What Warren Buffett might buy". إن بي سي نيوز. مؤرشف من الأصل في 2013-03-20. اطلع عليه بتاريخ 2007-05-09.
- ^ Buffett، Warren (16 يونيو 2010). "My philanthropic pledge". CNN. مؤرشف من الأصل في 2020-09-20. اطلع عليه بتاريخ 2020-08-03.
- ^ "US billionaires pledge 50% of their wealth to charity". BBC. 4 أغسطس 2010. مؤرشف من الأصل في 2010-08-30. اطلع عليه بتاريخ 2010-09-06.
- ^ Wired article Faces of the New Atheism: The Scribe published November 2006. Retrieved November 10, 2009. "نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 2013-07-24. اطلع عليه بتاريخ 2012-12-02.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link) - ^ "Lecture at the University of Florida School of Business – Transcript (PDF document)" (PDF). Intelligent Investor. 15 أكتوبر 1998. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2010-10-11. اطلع عليه بتاريخ 2010-05-07.
- ^ ""Person to Person": Warren Buffett". CBS News. مؤرشف من الأصل في 2013-11-20. اطلع عليه بتاريخ 2020-04-17.
- ^ Schroeder، Alice (2008). The Snowball: Warren Buffett and the Business of Life. Bantam Dell. ص. 169. ISBN:978-0-553-80509-3.
- ^ "Buffett Partnership Letter Series – 1960 (Part 2)". NASDAQ (بالإنجليزية الأمريكية). 6 Nov 2012. Archived from the original on 2017-11-07. Retrieved 2017-11-05.
- ^ Lowenstein، Roger (1995). Buffett: The Making of an American Capitalist (ط. 2008 Trade Paperback). New York: Random House Trade Paperbacks. ص. 65–66. ISBN:9780804150606.
- ^ Buffett, Warren. "Letter from Warren Buffett to Partners, 1960".
- ^ Graham Kenny (3 أغسطس 2009). Diversification Strategy: How to Grow a Business by Diversifying Successfully. Kogan Page Publishers. ص. 160. ISBN:978-0-7494-5833-1.
- ^ "Capcities + ABC" نسخة محفوظة June 9, 2020, على موقع واي باك مشين.. Broadcasting, March 25, 1985, pp. 31–35.
- ^ "Securities Trading Investigation". سي-سبان. 4 سبتمبر 1991. مؤرشف من الأصل في 2020-06-23. اطلع عليه بتاريخ 2020-06-23.
- ^ Barth، Chris (11 مارس 2011). "Ten Teetotalling Moguls". فوربس. مؤرشف من الأصل في 2025-12-04. اطلع عليه بتاريخ 2024-05-01.
- ^ ا ب "Warren Buffett diagnosed with stage one prostate cancer". BBC News. مؤرشف من الأصل في 2016-01-05. اطلع عليه بتاريخ 2015-12-27.
- ^ Sam Ro (15 سبتمبر 2012). "Warren Buffett Completes Cancer Treatments". Business Insider. مؤرشف من الأصل في 2012-09-16. اطلع عليه بتاريخ 2012-09-16.
- ^ "The World's Billionaires". Forbes. 5 مارس 2008. مؤرشف من الأصل في 2017-11-09. اطلع عليه بتاريخ 2010-05-23.
- ^ Boyle، Christina (1 أكتوبر 2009). "Bill Gates, Warren Buffett, Christy Walton top 2009's 'Forbes 400: Richest Americans' list". Daily News. New York. مؤرشف من الأصل في 2009-10-04. اطلع عليه بتاريخ 2010-05-23.
- ^ "Warren Buffett signs over $30.7B to Bill and Melinda Gates Foundation". USA Today. 26 يونيو 2006. مؤرشف من الأصل في 2009-11-16. اطلع عليه بتاريخ 2010-05-23.
- ^ "The Forbes 400: The Richest People In America". Forbes. مؤرشف من الأصل في 2011-10-23. اطلع عليه بتاريخ 2014-06-29.
{{استشهاد ويب}}: line feed character في|title=في مكان 4 (مساعدة) - ^ "Warren Buffett and Peter Lynch Voted Top Money Managers of the Century". Business Wire. 22 نوفمبر 1999. مؤرشف من الأصل في 2007-12-09. اطلع عليه بتاريخ 2008-05-20.
- ^ Cramer, James J. (19 أبريل 2003). "Warren Buffett". Time. مؤرشف من الأصل في 2008-05-17. اطلع عليه بتاريخ 2008-05-20.
{{استشهاد بمجلة}}: line feed character في|title=في مكان 7 (مساعدة) - ^ Julianna Goldman (February 15, 2011). "Obama Honors Buffett, George H.W. Bush With Medal of Freedom". Bloomberg. مؤرشف من الأصل في February 18, 2011. اطلع عليه بتاريخ February
15, 2011.
{{استشهاد بخبر}}: تحقق من التاريخ في:|access-date=(مساعدة) وline feed character في|access-date=في مكان 9 (مساعدة) - ^ "The FP Top 100 Global Thinkers". Foreign Policy. November 29, 2010. مؤرشف من الأصل في December
3, 2010. اطلع عليه بتاريخ November 28, 2010.
{{استشهاد بخبر}}: تحقق من التاريخ في:|archive-date=(مساعدة)، line feed character في|archive-date=في مكان 9 (مساعدة)، وline feed character في|title=في مكان 4 (مساعدة) - ^ "How Inflation Swindles the Equity Investor", Warren E. Buffett, Fortune May 1977 #
- ^ Archived at [https://ghostarchive.org/varchive/youtube/20211211/XkyEfqjbp8U
Ghostarchive] and the [https://web.archive.org/web/20080220224040/http://www.youtube.com:80/watch?v=XkyEfqjbp8U
Wayback Machine]: An Exclusive Hour with Warren Buffett and Bill and Melinda Gates. [[Charlie
Rose (talk show)|Charlie Rose]]. اطلع عليه بتاريخ 2008-05-20.
{{استشهاد بوسائط مرئية ومسموعة}}: line feed character في|publisher=في مكان 10 (مساعدة)
وصلات خارجية
[عدل]- وارن بافت على موقع IMDb (الإنجليزية)
- وارن بافت على موقع الموسوعة البريطانية (الإنجليزية)
- وارن بافت على موقع مونزينجر (الألمانية)
- وارن بافت على موقع تيرنر كلاسيك موفيز (الإنجليزية)
- وارن بافت على موقع إن إن دي بي (الإنجليزية)
- وارن بافت على موقع قاعدة بيانات الفلم (الإنجليزية)
- أغنياء الفوركس : وارن بافيت نسخة محفوظة 6 يوليو 2020 على موقع واي باك مشين.
- Berkshire Hathaway الموقع الرسمي لشركة
- السيرة الشخصية لوارن بافت نسخة محفوظة 27 نوفمبر 2012 على موقع واي باك مشين.
- حائزون على الوسام الرئاسي للحرية
- أشخاص أحياء
- أشخاص من مؤسسة بيل ومليندا غيتس
- أشخاص من نبراسكا
- أصحاب أعمال أمريكيون في القرن 20
- أصحاب أعمال أمريكيون في القرن 21
- أصحاب أعمال من أوماها (نبراسكا)
- أصحاب أعمال من نبراسكا
- أصحاب رؤوس أموال أمريكيون
- أعضاء الجمعية الفلسفية الأمريكية
- أمريكيون من أصل إنجليزي
- تجار أسهم أمريكيون
- خبراء ماليون أمريكيون
- خريجو جامعة كولومبيا
- خريجو جامعة نبراسكا لنكولن
- خريجو كلية الأعمال في كولومبيا
- ديمقراطيون من ولاية نبراسكا
- رؤساء تنفيذيون أمريكيون من شركات خدمات مالية
- رؤساء مجلس إدارة أمريكيون من مؤسسات تجارية
- شخصيات أعمال أمريكية في تأمين
- فاعلو خير أمريكيون
- فاعلو خير أمريكيون في القرن 20
- فاعلو خير أمريكيون في القرن 21
- فاعلو خير في القرن 21
- لاأدريون أمريكيون
- مدراء أموال أمريكيون
- مدراء بيركشير هاثاواي
- مدراء شركة كوكا كولا
- مستثمرون أمريكيون
- مليارديرات أمريكيون
- مواليد 1930
- مواليد في أوماها (نبراسكا)
- مؤسسو شركات مالية
- مؤسسو شركات مالية أمريكيون

