والتر رالي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
السير والتر رالي
(بالإنجليزية: Sir Walter Raleigh تعديل قيمة خاصية الاسم باللغة الأصلية (P1559) في ويكي بيانات
Sir Walter Ralegh by 'H' monogrammist.jpg
لوحة للسير والتر رالي رسمت سنة 1588 م

معلومات شخصية
الميلاد 22 يناير 1552(1552-01-22) (or 1554)
شرق بولديه، ديفون، إنجلترا
الوفاة 29 أكتوبر 1618(1618-10-29) (aged بحدود 65)
لندن، إنجلترا
سبب الوفاة قطع الرأس  تعديل قيمة خاصية سبب الوفاة (P509) في ويكي بيانات
مكان الاعتقال برج لندن (–1615)  تعديل قيمة خاصية مكان الاعتقال (P2632) في ويكي بيانات
الإقامة جيرزي
إنجلترا
جمهورية أيرلندا  تعديل قيمة خاصية الإقامة (P551) في ويكي بيانات
الجنسية إنجليزي
الزوجة إليزابيث ثروكمورتون
أبناء داميري، والتر،[1] كرو
الحياة العملية
المدرسة الأم كلية أوريل بجامعة أكسفورد
المهنة كاتب، شاعر، جندي، رجل بلاط، مستكشف
اللغات المحكية أو المكتوبة اللغة الإنجليزية[2]  تعديل قيمة خاصية العربية والانجليزية (P1412) في ويكي بيانات
الخدمة العسكرية
المعارك والحروب حرب إنجلترا وأسبانيا  تعديل قيمة خاصية الصراع (P607) في ويكي بيانات
التوقيع
Sir Walter Raleigh Signature.svg
P literature.svg بوابة الأدب

السير والتر رالي (المتوفي في 29 أكتوبر 1618) نبيل وكاتب وشاعر وفارس وجاسوس ومستكشف إنجليزي، وهو الأخ غير الشقيق الأصغر لهمفري جيلبرت، وابن عم ريتشارد غرينفيل يعرف بأنه بإشاعته استخدام التبغ في إنجلترا.

ولد رالي لأسرة بروتستانتية في ديفون، وهو ابن لوالتر رالي وكاثرين تشامبرنون. لا يعرف الكثير عن نشأته سوى أنه قضى جزء من حياته في جزيرة أيرلندا في مقاطعة وستميث، حيث شارك في قمع حركات التمرد ضد إنجلترا وشارك في حصار سميرويك. ثم أصبح من ملاك الأراضي التي صودرت من مُلاكها الأيرلنديين، وعلا شأنه بسرعة في عهد الملكة إليزابيث الأولى، وأصبح فارسًا في عام 1585. كما شارك رالي في الاستعمار الإنكليزي لفرجينيا، مما مهّد الطريق أمام المستعرات الإنجليزية اللاحقة في أمريكا الشمالية. وفي عام 1591، تزوج سرًا من إليزابيث ثروكمورتون إحدى وصيفات الملكة دون إذن الملكة، لذا سجن هو وزوجته في برج لندن. وبعد إطلاق سراحه، تقاعد وذهب ليقيم في أملاكه في دورست.

وفي عام 1594، سمع رالي بـ "مدينة الذهب" في أمريكا الجنوبية وأبحر للعثور عليها وعلى بحيرة باريمي، ودوّن مغامراته في كتاب تناول فيه أسطورة «إل دورادو». وبعد وفاة الملكة إليزابيث في عام 1603، سجن رالي مرة أخرى في البرج، هذه المرة بتهمة تورطه في التمرد على الملك جيمس الأول. وفي عام 1616، أفرج عنه من أجل إرسال بعثة ثانية للبحث عن الذهب في أمريكا الجنوبية. كانت البعثة غير ناجحة، ونهب الرجال الذين كانوا تحت إمرته موقعًا إسبانيًا. عاد رالي إلى إنجلترا، ولاسترضاء الإسبان، أُلقي القبض عليه وأعدم في عام 1618.

يعد رالي من رموز العصر الإليزابيثي البارزة. وفي سنة 2002 م، صنفه اقتراع للبي بي سي ضمن البريطانيون المائة الأعظم.[3]

مراجع[عدل]

  1. ^ "Sir Walter Raleigh". Nndb.com. اطلع عليه بتاريخ 20 مارس 2014. 
  2. ^ http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb121749920 — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة
  3. ^ "100 great Britons – A complete list". Daily Mail. 21 August 2002. تمت أرشفته من الأصل في 19 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 05 أغسطس 2012.