والتر سكوت

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
والتر سكوت
صورة معبرة عن الموضوع والتر سكوت

ولد 15 أغسطس آب 1771
أدنبره في اسكتلندا.
توفى 21 سبتمبر 1822 ((61))
ميلروز اسكتلندا.
المهنة روائي مؤرخ, شاعر.
المواطنة اسكتلندا
النوع الرواية التاريخية
الأعمال المهمة ايفانهو
P literature.svg بوابة الأدب

السير والتر سكوت (15 أغسطس 1771 - 21 سبتمبر 1822) كان أكثر الكتاب شعبية في زمانه وكان الجمهور يتهافت بحماس على رواياته بمجرد خروجها من المطبعة. ولم تقتصر شهرة سكوت على بلد واحد بل تعدتها إلى أوروبا كلها..

وقد قيل مرة أن كل ألماني في برلين كان يأوي إلى سريره وهو يقرأ قصة سكوت الشهيرة ويفرلي ويتناول قهوته الصباحية متصفحا روايته الأخرى روب روي. بفضل والتر سكوت دخلت الرواية التاريخية في الأدب. كان يحب التنقيب في زوايا التاريخ واقتنائه الكتب النادرة.

سيرة حياته[عدل]

ولد السير والتر سكوت عام 1771 في ادنبره عاصمة اسكتلندا وقبل أن يبلغ عامه الثاني اصابه داء الشلل وافقده المقدرة على استعمال رجله اليمنى...بعد ذلك ارسله والداه إلى منزل جده حيث كان يقضي معظم اوقاته في نزهات بين احضان الطبيعة فنمت مقدرته الجسدية وتغلب على عاهته متفاديا أي تاثير سيء لها عليه.

في سن الثانية عشرة بدأ في دراسة الكلاسيكيات في جامعة إدنبرة وفي الحادية والعشرين اكمل سكوت دراسة المحاماة عن أبيه لكنه بعكس أبيه قسم وقته مهنته وأدبه الخلاق.

في السادسة والعشرين تزوج سكوت من فتاة فرنسية تدعى شارلوت شاربنتيه وبعد ذلك بقليل بدأ ينشر أول أعماله الشعرية.

مع الوقت ازداد مدخول سكوت وراح يجد متسعا أكثر من الوقت الكتابة..عام 1814 وضع روايته الأولى ويفرلي واتبعها بعد ذلك بقليل بعدد من الكتب كان أهمها ((دروب روي)) و((غي مانرينغ))...

في عام 1820 كتب أشهر رواياته على الإطلاق ايفانهو وقد اشتهر وعرف بفضل هذه الرواية التاريخية الحديثة وأطلق علي أبو الرواية الحديثة. في نفس العام منح سكوت لقب سير وعام 1822 حين زار الملك جورج الرابع اسكتلندا كان سكوت عضوا في لجنة الاستقبال وحين تعرف اليه الملك أعجب به كثيرا وتبادل معه الانخاب...

إضافة إلى الكتابة كان سكوت يشرف على شؤون أرضي يملكها على نهر التويد في أبوتسفورد لكن نفقات أملاكه الواسعة كانت كثيرة وعام 1826 حين انهارت دار نشر يملك حصة كبيرة من أسهمها اصيب سكوت بالافلاس...

عمل سكوت بقية حياته محاولا أن يفي ديونه الكثيرة فأنتج في سنتين ستة كتب بينها كتاب حياة نابليون (كتاب) في تسعة أجزاء، لكن المجهود المضني والمتواصل الذي بذله كان يفوق طاقته على الاحتمال فساءت صحته بسرعة وتوفي في منزله في ابتسفورد في منطقة مليروز عام 1832 عن عمر يناهز واحد وستين عاما!

أسلوبه[عدل]

روايته[عدل]