المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

واليس دوقة وندسور

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من واليس سمبسون)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
واليس دوقة وندسور
(بالإنجليزية: Bessie Wallis Simpsonتعديل قيمة خاصية الاسم باللغة الأصلية (P1559) في ويكي بيانات
واليس دوقة وندسور

معلومات شخصية
الميلاد 19 يونيو 1896(1896-06-19)
بالتيمور، ماريلاند
الوفاة 24 أبريل 1986 (89 سنة)
باريس
مواطنة Flag of the United States.svg الولايات المتحدة الأمريكية  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الزوج إدوارد الثامن ملك المملكة المتحدة  تعديل قيمة خاصية الزوج (P26) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة نجمة اجتماعية  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغات المحكية أو المكتوبة الإنجليزية[1]  تعديل قيمة خاصية اللغات المحكية أو المكتوبة (P1412) في ويكي بيانات
الجوائز
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2016)

واليس سمبسون الاسم الحقيقي (بيسي واليس وارفيلد) (19 يونيو 189624 أبريل 1986) (Wallis Simpson) كانت زوجة الأمير إدوارد الثامن ملك المملكة المتحدة، دوق وينزر. كانت مطلقة مرتين من بنسلفانيا بالولايات المتحدة. رغبة الدوق بالزواج منها سببت أزمة في المملكة المتحدة والإمبراطورية البريطانية مما أدى إلى تنازله عن العرش ليتزوجها.

لم تتقبلها العائلة الملكية البريطانية، رغم ذلك كان إدوارد الثامن يزور والدته وأخوته بعد تنازله. عاش الزوجان في باريس بفرنسا معظم بقية حياتهما. بعد وفاة الدوق في عام 1972، عاشت بانعزال، وتوفيت في 24 أبريل 1986 بباريس. ولم يكن لها أبناء.

"'بداية حياتها"'

ولدت بيسي واليس وارفيلد في منزل ريفي في قمة جبال البلو ريدج بولاية بنسلفانيا. وهي ابنه ترايكل واليس وارفيلد الذي قد وصفه تاجر الدقيق بأنه "واحد من أفضل الاشخاص الذي قد تقابلهم وهو كان يتمتع بشخصيه ذات شعبيه كبيره بين المواطنين في بالتيمور" و كان يشغل منصب رئيس البلدية في عام 1875. اما والدتها هي أليس مونتيجو ابنة بائع التأمينات وليام مونتيجو. واطلق والدها اسم واليس تيمننا باخت والدتها الكبرى بيسي (السيده دي بوكانان ميريمان) وسميت ب بيسي واليس بهذا الاسم إلى ان تخلت عنه في مرحله شبابها. ولم تكن تواريخ زواج والديها ولا حتى ولادتها معروفه فقد زعمت واليس ان والديها قد تزوجا في يناير من عام 1895.ولقد توفي والدها بعد اصابته بمرض السل في الخامس عشر من نوفمبر لعام 1896 . وكانت تعيش هي ووالدتها في بداية حياتها على المساعدات الخيرية من عمها الثري الاعزب سكوت ديفيز ارفيلد، مدير مكتب البريد في بلده بالتيمور وترأس في وقت لاحق شركة ترست . وفي بادى الامر عاشوا معه في منزل مكون من اربعه طوابق في شرق بريستن.

وفي عام 1901 ترملت خالة واليس بيسي ميرمان وانتقلت اليس و واليس إلى منزل مكون من اربعه غرف نوم في بالتمور حيث عاشا لمدة عام تقريبا إلى ان استقرا في شقه ومن ثم تملكا منزلهما الخاص. تزوجت والدة واليس في عام 1908زوجها الثاني وهو جون فريمان راسين نجل رئيس الحزب الديمقراطي الواعد . وفي 17من ابريل من عام 1910 تم تعميد واليس في كنيسة المسيح الأسقفية في بالتيمور، وتكفل عمها بدفع تكاليف دخولها مدرسه اولدفيلد والتي تعتبر واحده من اغلى المدارس تعليم البنات في ولايه ماريلاند من 1912 حتى عام 1914 .واصحبت هناك صديقة لوريثة رينيه دو بونت وهي ابنة السيناتور كولمان دو بونت. كانت تطمح ان تكون متفوقه على اقرانها وهذا ما الت اليه. وقال كاتب لسيرتها " على الرغم من ان فك واليس انقص من جمالها ولكن عيناه البنفسجيتان المائلة لزرقه وحجم جسمها الصغير وفطنتها وحيويتها وقدرتها على التركيز الكلي على محاور عده ضمن لها الكثير من المعجبين".

"'علاقة واليس بأمير ويلز ادوارد"'

كان يُزعم ان واليس أصبحت عشقيه الامير في ظل غياب الليدي فيرنس التى غادرت إلى نيويورك في يناير من عام 1934 . وقد انكر ادوارد علاقته معها امام والده على الرغم من ان موظفيه قد راوهما في الخلوه معا. وسرعان ما تخلصت واليس من الليدي فيرنس واعتزل الامير مقابلة المقربات منه. في نهاية عام 1934 استحوذت واليس على عقل وقلب إدوارد فكان لها التأثير الكبير على تصرفاته وكانت تتدخل في اموره وقد غيرت مواقفه اتجاه العديد من الامور وعلى حد قول أحد المؤرخين "لقد كان يعتمد عليها بشكل خانع". بدأت قصة حبهما في أغسطس من عام 1934كما تقول واليس أنها وقعت في حب إدوارد في رحلة بحرية على متن اليخت الخاص لصاحبه اللورد موين . وقام الامير الشاب بتقديمها إلى والدته في أمسية في قصر باكنغهام مما اثار ذلك غضب والده بسبب حياتها الزوجية السابقة, فالمطلقات كانوا يستبعدن عادة من المحكمة. في فبراير من عام 1935 اغرق إدوارد محبوبته بالمال والمجوهرات وبعدها في نفس السنه قام بقضاء اجازته معها واصطحابها معه إلى أوروبا . وقد شكلت علاقتهما انزعاجا شديدا لحاشيته فقد اثر ذلك على مهماته الرسمية.

"'أزمه التنحي عن العرش"'

توفي الملك جورج الثاني في عام 20يناير من عام1936 في ساندرينجهام وبذلك اعتلى إدوارد العرش ليصبح الملك إدوارد الثامن وقام إدوارد في اليوم الذي يليه بخرق برتوكول ملكي لدى مشاهدته اعلان تنصيبه من خلال نافذه قصر السير جيمس بصحبة واليس والتي لاتزال متزوجه في ذاك الحين. واتضح الامر بعدها للمحكمة والدوائر الحكومية ان الملك الجديد سيتزوجها. واصبح الملك لا يحظى بشعبيه لدى الحكومة البريطانية المحافظة بسبب علاقته بواليس وسلوكه مما ازعج هذا الامر والدته واخاه دوق يورك . كان الاعلام البريطاني ينقل الاخبار الملكية ولكن لم يذكر اي قصص عن علاقتهم في الصحافة المحلية اما الاعلام الاجنبي فكان يضج بالأخبار المتعلقة بعلاقة الملك وعشيقته واليس. في تلك الفترة من الزواج المحتمل كانت كنيسة إنجلترا لا تسمح بالزواج من النساء المطلقات من ازواج سابقين وكان عاهل المملكة المتحدة هو الحاكم الأعلى للكنيسة انكلترا حتى عام 2002. وكان يتطلب من الملك دستوريا أن يتواصل مع كنيسة انكلترا، ولكن زواجه المحتمل تعارض مع تعاليم الكنيسة. وعلاوة على ذلك، رأت الحكومة البريطانية والحكومات السائدة ان واليس باعتبارها مطلقة مرتين غير مناسبه سياسيا واجتماعيا وأخلاقيا لكي تصبح قرينه له . وكان ينظر إليها من قبل الكثيرين في الإمبراطورية البريطانية كامرأة "لا حدود لطموحها" . وقد قدمت واليس للحصول على الطلاق من زوجها الثاني بحجه أنه ارتكب الزنا مع صديق طفولتها ماري كيرك ومنح المرسوم في 27 أكتوبر 1936. اذا اقدم الملك على الاقتران بواليس مخالفا بذلك مشاورة بالدوين فسيلزم بذلك الحكومة على الاستقالة، مما يسبب أزمة دستورية.

وفي اوائل ديسمبر اصبحت علاقة واليس بالملك واسعه الانتشار بين العامة في المملكة المتحدة. وبعد ان اندلعت الفضيحة قررت واليس الفرار من البلاد . ومع ذلك كان إدوارد عازما على الزواج بها. وصرح المحامي الخاص بواليس جون تيودور غودارد،: " ان [موكلته] كانت على استعداد لفعل أي شيء لتهدئة الوضع ولكن الطرف الآخر [إدوارد الثامن] كان عازما" وقد اتضح أن الملك قد قرر انه لا خيار له سوى أن يتنازل اذا كان يرغب في الزواج من واليس.

"'تنازل ادوارد الثامن عن العرش المملكة المتحدة"'

في العاشر من ديسمبر من عام ۱۹۳٦وقع الملك على صك التنازل عن العرش في حضور ثلاثة من اخوته دوق يورك (الذي اعتلى العرش في اليوم التالي باسم جورج السادس ) ودوق غلوستر ودوق كينت وهم اخوته الباقين على قيد الحياة . وفي اليوم الذي يليه اصدرت برلمانات السيادة قوانين خاصه تقضي بالانتهاء من الاجراءات الخاصة بتنازل إدوارد. وقال إدوارد في برنامج إذاعي في 11 ديسمبر عام 1936،"لقد اتضح لي أنه من المستحيل أن اتحمل عبئا ثقيلا من المسؤولية، وان أؤدي واجباتي كملك كما ان اود ان اكون من دون مساعدة ودعم المرأة التي أحبها ".

"'زواجها الثالث : دوقه ونديسور"'

تزوج واليس وإدوارد في قصر شاتو دو كانديه الذي قدمه لهم المليونير الفرنسي شارل بيدو في 3 يونيو من عام 1937وكان هذا التاريخ هو عيد ميلاد ال72 للملك جورج الخامس .وكان يعتقدون في كوين ماري ان موعد حفل الزفاف تقرر في هذا التاريخ كإشارة واضحه للعائلة المالكة ولكن لم يحضر اي شخص من عائلة إدوارد حفل الزفاف. وارتدت واليس فستان زفافها الازرق من بونبوتشر .ولم ترزق واليس باي طفل من زواجها. وقبل ان يتزوج إدوارد نصب كدوق وندسور بتعين من اخيه جورج السادس وواليس اصبحت دوقة ويندسور ومع ذلك منعت من مشاركة زوجها بمسمى "السمو الملكي" بعد الخطابات المطالبة بالألقاب الملكية التى عارضها الملك الجديد وأيدته حكومات السيادة بالأجماع . وكان يعتقد جورج السادس بانه لا ينبغي ان تمنح الدوقة اللقب الملكي متشاركه بذلك مع الملكة ماري وزوجة جورج الملكة اليزابيث (التى اصبحت لاحقا ام الملوك). ولم تتقبل العائلة الملكية الدوقة منذ البداية ولم تستقبلها رسميا ومع ذلك كان الملك السابق يلتقي في بعض الاحيان مع امه واخوته بعد تنازله عن العرش ., توقع بعض من كتاب السيرة ان شقيقة واليس في القانون، الملكة اليزابيث، ظلت مستاءه من واليس كونها العامل الرئيسي في جلبها لجورج السادس إلى العرش (وكان ينظر اليها بانها عامل رئيسي في موته المبكر) وايضا لتصرفاتها وسببها لحرمان ادوارد عندما كانت عشيقته. ولقد انكر اصدقاء اليزابيث المقربين هذه الادعاءات مثل دوق كارفتن الذي كتب " انها من المستحيل ان تتحدث بشيء يسيء لدوقة ويندسور وان ليس لديها ادنى فكره عن ما كانت تمر به " وفقا لمن تقوله ديانا ميتفورد زوجة الزعيم السابق للاتحاد البريطاني للفاشيين أوزوالد موسلي الذي كان على علاقه مع الملكة إليزابيث ودوقة وندسور ان علاقتهم وديه حتى الاخير ولكن ربما كراهية الملكة ناجمه عن غيرتها اتجاه شقيقتها في القانون .

"'علاقه دوق ودوقة وندسور مع أدولف هتلر"'

عاش دوق ودوقة ونديسور سنوات ما قبل الحرب في فرنسا . وفي عام 1937 قاما بزيارة رفيعة المستوى إلى ألمانيا، والتقيا أدولف هتلر في مكتبته بيرشتسجادن للاستعارة . وقال هتلر عن واليس " انها كانت ستصبح ملكة رائعه ". اكدت هذه الزيارة الشكوك القوية من العديد من الاشخاص في الحكومة والمجتمع بأن الدوقة هي عميله الألمانية، وهذا الادعاء الذي كانت تحتويه رسائلها إلى الدوق. وفي عام 1930 جمع عنها مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي ملفات تصفها بالمتعاطفة مع النازيين. وقال دوق فورتمبيرغ كارل ألكسندر لمكتب التحقيقات الفيدرالي انها كانت على علاقه حب في لندن بالرائد النازي يواكيم فون ريبنتروب . واشارت تقارير غير محتمله خلال الحرب العالمية الثانية تقول بأنها احتفظت بحوزتها صورة موقعة من ريبنتروب على طاولة سريرها وانها استمرت ترسل تفاصيل له حتى أثناء غزو فرنسا.

"'الترمل والوفاه"'

سافرت الدوقة إلى المملكة المتحدة في عام 1972 لحضور جنازة الدوق عقب وفاته بمرض السرطان ، و خلال زيارتها كانت تقيم في قصر باكنغهام .عانت الدوقة على نحو متزايد من الخرف، وعاشت ما تبقى من حياتها زاهده وكان يعيلها عقارات زوجها وبدلات من الملكة. عانت بعد وفاه زوجها من العديد من السقطات وكسرت وركها مرتين. وتولى التوكيل محامي الدوقة الفرنسي سوزان بلوم. وقام بلوم ببيع ممتلكات الدوقة لأصدقائها الخاصة بأقل من القيمة السوقية، ولقد اتهم باستغلال موكلته مع كارولين بلاكوود آخر الدوقات، وكتب عنه في عام 1980 ولكن لم تنشر حتى بعد وفاة في 1995. وصف كاتب سيرة الملكي في وقت لاحق هوغو فيكرز بلوم "بشخصية شيطانية ... ترتدي عباءة حسن النية لإخفاء حقدها الداخلي". وفي عام 1980 فقدت الدوقة القدرة على الكلام. وفي نهاية حياتها ,كانت طريح الفراش ولم تتلقي بأي زائر عدا طبيبها والممرضات. [

توفيت دوقة وندسور في 24 أبريل 1986 في منزلها في بوا دي بولون في باريس

عقدت لها جنازة في كنيسة القديس جورج في قلعة ويندسور وحضره شقيقاتها في القانون الاتي كن على قيد الحياة حضر مراسم الجنازة والدفن الملكة الأم والأميرة أليس ودوقة غلوستر وأعضاء آخرين من العائلة المالكة وحضر ايضا الأمير فيليب وأمير وأميرة ويلز. دفنت بجانب إدوارد في المقبرة الملكية  بالقرب من قلعة وندسور باسم "واليس دوقة وندسور". وتم الاتفاق مع الملكة اليزابيث الثانية في 1960م بان الدوق والدوقة قد خططت مسبقا لدفنها فقد اشترت قطعة أرض بالمقبرة الخضراء في جبل في بالتيمور، حيث تم دفن والد دوقة.
        

قدم الدوق والدوقة في وصيتهم منزلا لفرنسا تقديرا لمساعدتها لهم ومقتنيات الدوقة على غرار لويس السادس عشر، بعض الأثاث و الخزف واللوحات التي كانت من انتاج الدولة الفرنسية. ولم تلقى العائلة المالكة البريطانية اي من الوصايا الرئيسية بناء على تعليمات من سوزان بلوم ذهب معظم ما تركته للمعهد باستور للبحوث الطبية، وقد فاجئ هذا القرار العائلة المالكة واصدقاء الدوقة لأنها لم تظهر اهتماما في الأعمال الخيرية خلال حياتها. وفي مزاد سوثبي في جنيف في أبريل 1987 رفعت مجموعة المجوهرات الرائعة للدوقة وحصل المعهد على 45 مليون دولار اي ما يقرب سبع مرات من ما بيع لها. وادعى بلوم فيما بعد أن رجل الأعمال المصري محمد الفايد حاول شراء المجوهرات بالسعر زهيد". وقد اشترى الفايد الكثير من العقارات غير المالية، بما في ذلك عقد الإيجار من القصر باريس. وأعلن المزاد مجموعته في يوليو 1997 في نهاية العام في نيويورك. ولقد تأخر بسبب وفاة ابنه في حادث سيارة التي أودت أيضا بحياة ديانا، أميرة ويلز، وارتفع البيع إلى أكثر من 14 مليون جنيه استرليني وفي عام 1998 اعطي لصالح جمعية خيرية

"'الارث"'

كانت تدور حولها الاشاعات بعلاقتها بعشاق اخرين. وقد ادعى الأمريكي جيمي دوناهو الوريث لثروة ولوورث أنه كان على اتصال مع دوقة في عام 1950s، ولكن دوناهو كان سيئ السمعة بمزحاته وايضا للاختراع وترويج الشائعات. وكان يدعي بوجود بما يسمى "ملف الصين" (يوجد بداخله تفاصيل بأعمال جنسيه وجنائية تخص واليس في الصين) والذي انكره جميع المؤرخين وكتاب السير .. ولم يكن لواليس أبناء . الا إن كانت هناك شائعات عن الحمل والإجهاض، وأبرزها التي تتضمنه مالفات تشانو في الصين، ولكن لا توجد اي أدلة واضحه تثبت أن دوقة كانت حاملا من أي من عشاقها أو من ازواجها الثلاث . وزعم أنها كانت تعاني من متلازمة حساسية الاندروجين، والمعروفه باسم متلازمه تأنيث الخصية ويبدو هذا غير محتمل إن لم يكن مستحيلا، نظرا لعمليتها بالأورام الليفية الرحمية في عام 1951. فقد ادعى طبيبها جان رقيقة انها كانت طبيعية من ناحيه الأعضاء التناسلية. وكتبت في مذكراتها الأشباح الذي نشر في عام 1956 باسم "القلب لديه أسبابه" . وقال الكاتب تشايز هيام عن الكتاب "، انه إعادة ترتيب الحقائق بكل شفافيه بما في ذلك عملية شد الوجه... مما عكس ان الكاتبة كانت ضائعة سياسيا ولكن فازت بشخصيه محبوبه. " ولقد وصف الدوقة " بانها تتحلى بالكاريزميا وطاقه رائعه وانها كانت طموحة بشكل كبير". وخيمت الإشاعات والتخمينات ان دوقة وندسور على قيد الحياة، وليس باختيار منها بالتلاعب بالحقيقة. ولكن لا توجد اي وثيقة تثبت أنها كانت اي شيء اخر سوى كونها ضحية لطموحها الخاص الذي عاشت بسببه قصه رومانسية عظيمة ولكنها أصبحت فيما بعد مأساة كبيرة. وفي رأي كاتب سيرتها " لقد عاشت قصه خرافية، فأصبحت المعشوقة المفضلة لأكثر العزاب بريقا في وقتها . فلقد اخطأ ادوارد عندما تجاهل توسلاتها و تخلى عن منصبه لقضاء بقية حياته معها ". واتفق الاكاديميين على أنها صعدت الهاوية "فقد تركها مع بدائل أقل مما كانت تتوقع". وبطريقة ما ظنت أنه لو لمره واحده قد تتغاضى المنشئات عن كون [إدوارد] كان الملك، ولقد اعترفت بصراحة إلى عمتها بيسي عن 'طموحها الذي لم يشبع بعد' ... كانت ترى ان إدوارد كان عاطفيا كبيتر بان، وانها كانت تمثل أليس في بلاد العجائب. وقد لخصت الدوقه حياتها في الجملة قاله " لا يوجد لديكم اي ادنى فكرة كم هو صعب أن تعيش قصه حب عظيمه".

مراجع[عدل]

  1. ^ http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb11996401m — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة