وحش فاوك

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

وحش فاوك (بالإنجليزية: Fouke Monster) المعروف أيضا باسم ساسكواتش الجنوب، هو مخلوق خفي أسطوري ذكر أنه يعيش بالقرب من بلدة فاوك في مقاطعة ميلر، أركنساس في بداية السبعينات. قيل أن المخلوق هاجم عائلة محلية. وتركزت المشاهدات الأولية للمخلوق في مناطق جونزفيل وبوغي كريك، حيث وجه له اللوم على قتل الحيوانات المحلية. تم التبليغ عن مشاهدات على مدى مئات الأميال إلى الشمال والشرق من فاوك.

اكتسب المخلوق اسمه من الصحافي جيم باول، الذي قدم تقريرا عنه في جريدة تيكساركانا غازيت وتيكساركانا ديلي نيوز.[1]

وتمت تغطية أخبار وحش فوك أيضا من قبل نورمان ريتشاردسون من صحيفة شريفبورت تايمز. لقد كان موضوع العديد من الأفلام وعدد من الكتب.[2][3][4]

المظهر[عدل]

وصفت تقارير مختلفة بين عامي 1971 و1974 المخلوق بأنه يشبه أسلاف الإنسان وهو كبير ومغطى بالشعر الداكن الطويل، ويقدر طوله بحوالي 7 أقدام (2 متر) ويبلغ وزنه 250-300 رطل (110-140 كغ) . وقال شهود عيان أن صدره كان بعرض 3 أقدام (1 متر).[5] وزعمت تقارير لاحقة نشرت خلال بداية الثمانينات أنه كان أكبر بكثير، إذ وصفه أحد التقارير أنه بطول 10 أقدام (3 أمتار)، ووزنه 800 رطل (360 كلغ).[6]

تصف بعض الروايات الوحش بأنه يجري بسرعة مع بشكل يشبه ركض الحصان ويؤرجح ذراعيه كما تفعل القرود.[6] وتروي التقارير أيضا أن له رائحة فظيعة، والتي وصفت بأنها مزيج من الظربان والكلب المبلل، وكما أن له عيون حمراء زاهية بحجم الدولار الفضي.[7][note 1]

وقد تم اكتشاف مجموعة متنوعة من الآثار وعلامات المخالب التي زعم أنها تنتمي للمخلوق. يبلغ قياس إحدى الآثار17 بوصة (43 سم) طولا و7 بوصة (18 سم) عرضا، في حين أن أثرا آخر يظهر أن المخلوق يمتلك ثلاثة أصابع فقط.[1]

التسلسل الزمني[عدل]

قبل 1971[عدل]

رغم أن معظم الحالات ترجع من أوائل السبعينات فصاعدا، فإن سكان فاوك يزعمون أن المخلوق كان يجوب المنطقة منذ عام 1964، [8] ولكن لم يتم الإبلاغ عن تلك المشاهدات لدى خدمات الأخبار. تقول أسطورة محلية أيضا أن المخلوق قد شوهد في عام 1946.[9] وكانت معظم المشاهدات الأولى في منطقة جونزفيل. ونظرا لهذا، عرف المخلوق باسم "وحش جونزفيل" خلال هذه الفترة.[10][11]

وقد تم ربط العديد من التقارير قبل القرن العشرين في المنطقة بوحش فاوك. وأهم تقريرين عن الموضوع كان في عام 1851 في صحيفة ممفيس إنكوايرر، وتقرير عام 1856 في جريدة كادو غازيت.[4][12]

بعد عام 1971[عدل]

لم يتصدر وحش فاوك عناوين الصحف إلا في عام 1971، عندما أفيد أنه هاجم منزل أحد سكان المنطقة، وهما بوبي وإليزابيث فورد في وقت متأخر من ليلة 1 مايو.[7][13][14]

ذكرت إليزابيث فورد أن المخلوق، والذي ظنته في البداية دبا، أطل عليها من خلال شباك النافذة بينما كانت نائمة على الأريكة. قام زوجها وشقيقه بإبعاد المخلوق، حيث كانا عائدين من رحلة صيد. عاد المخلوق بعد وقت قصير من منتصف الليل (الأحد 2 مايو)، عندما أمسك بكتف بوبي فورد وهو يقف على الشرفة، ورماه على الأرض. تمكن بوبي من تحرير نفسه من المخلوق وتمت معالجته لاحقا في مستشفى سانت مايكل في تيكساركانا، أركانساس لخدوش في ظهره.[15] وكان يعاني من صدمة خفيفة عند وصوله.

أطلق فورد خلال المواجهة عدة طلقات على المخلوق واعتقد أنه أصابه، إلا أنه لم يعثر على أي آثار للدم. لم تنجح عمليات البحث الواسعة في المنطقة بتحديد موقع المخلوق، ولكن تم العثور على آثار أقدام لها ثلاثة أصابع بالقرب من المنزل، وخدوش على الشرفة، وبعض الأضرار التي لحقت بالنافذة وجوانب المنزل.[15]

ذكر آل فورد أنهم سمعوا شيئا يتحرك بالخارج في الليل قبل عدة ليال من المواجهة بينهما، ولكنهما انتقلا إلى المنزل قبل أقل من أسبوع، ولم يواجها المخلوق من قبل.[15]

شوهد المخلوق مرة أخرى في 23 مايو 1971، عندما قال ثلاثة أشخاص أنهم رأوا مخلوقا يشبه القرد يعبر الطريق السريع 71.[16] قدمت تقارير عن مشاهدات في الأشهر التالية من قبل السكان المحليين والسياح، الذين وجدوا آثار أقدام إضافية.[17] أهم هذه الآثار عثر عليها في حقل فول الصويا يملكه صاحب محطة وقود يدعى سكوت كيث. تم التدقيق بالآثار من قبل أمين قسم الطرائد كارل جاليون، الذي لم يتمكن من تأكيد صحة التقارير.[1] وأشارت هذه الأثار أيضا إلى أن المخلوق له ثلاثة أصابع فقط.[18]

بدأ المخلوق يجذب اهتمام العامة خلال بداية السبعينات. بعد فترة وجيزة من مواجهة آل فورد، أعلنت محطة KAAY الإذاعية من ليتل روك، أركنساس عن مكافأة قدرها 1,090 دولار للقبض على المخلوق.[1] حاول العديدون تتبع مخلوق باستخدام الكلاب، لكنها لم تتمكن من تتبع الرائحة.[15] وعندما بدأ الصيادون يهتمون بالوحش، واضطر ليزلي غرير مأمور مقاطعة ميلر أن يضع سياسة نزع سلاح مؤقتة حفاظا على السلامة العامة.[1] وفي عام 1971، تم تغريم ثلاثة أشخاص 59 دولار لكل منهم على تقديمهم تقارير كاذبة عن الوحش.[1]

وبعد موجة الأخبار الأولية، خفت اهتمام العامة بالمخلوق حتى عام 1973. إذ زادت شعبيته مجددا بعد أن أصدر المخرج تشارلز بيرس فيلم رعب بشكل وثائقي عن المخلوق في عام 1972، بعنوان "أسطورة بوغي كريك". تضاءل الاهتمام مرة أخرى في أواخر عام 1974، ولكنه عام من جديد في مارس 1978 عندما تم العثور على آثار جديدة من قبل أخوين ينقبان في راسلفيل، أركنساس (الموقع:[19]). وكانت هناك مشاهدات أيضا في سنتر ريدج، أركنساس (الموقع:[20]). في 26 يونيو من العام نفسه، تم الإبلاغ عن رؤية في كروسيت، أركنساس (الموقع:[21]) في هذه الفترة تم لوم المخلوق على حالات فقدان الماشية وهجمات على الكلاب.

أصبحت تقارير المشاهدات متفرقة منذ الموجة الأولى في السبعينات. في عام 1991 قيل أن المخلوق شوهد وهو يقفز من فوق جسر.[22] وكانت هناك أربعون مشاهدة مسجلة في عام 1997، وقيل أنه شوهد في عام 1998 في قاع غدير جاف على بعد 5 أميال (8 كلم) إلى الجنوب من فاوك.[23]

سجلت عدة مشاهدات حديثة بين عامي 2000-2010 في كتاب لايل بلاكبيرن، "الوحش بوغي كريك: القصة الحقيقية لوحش فاوك"، والذي صدر عام 2012.[24] وفي إحدى الحالات، رأى زوجان مخلوقا كبيرا مشعرا يمشي على قدمين ويجرى على الطريق بالقرب فاوك في عام 2010.

الانتقادات[عدل]

شهر واحد بعد رواية آل فورد، حدد عالم الآثار من كلية ساذرن ستيت (المعروفة حاليا باسم جامعة جنوب أركنسو) الدكتور فرانك شامباخ أن "هناك احتمال 99 بالمائة أن الآثار خدعة".[2] يرى شامباخ أن الآثار لا يمكن أن تكون من لفصيلة من القرود كما ادعى الشهود، كونها تظهر ثلاثة أصابع فقط، في حين أن جميع الثدييات، بما في ذلك الكائنات شبيهة بالإنسان، لها خمسة أصابع في أقدامها. بالإضافة إلى هذا، استشهد شامباخ بمفارقات أخرى كجزء من استنتاجه: ان المنطقة لم تشهد في تاريخها نشاطا للرئيسيات، مستبعدا إمكانية كون المخلوق من بقايا الأنواع الأصلية؛ كما أن كل الرئيسيات هي كائنات نهارية، ويظهر أن وحش فاوك هو كائن ليلي جزئيا.[2]

بحلول عام 1986، رأى عمدة فاوك، فيرجيل روبرتس، ومأمور مقاطعة ميلر السابق ليزلي غرير، أن آثار وحش فاوك المزعومة هي من صنع الإنسان. وقال نائب المأمور اتش إل فيليبس أنه لم يتلقى مكالمات متعلقة بالوحش منذ سنوات. وقال أنه لا يعتقد شخصيا بوجود المخلوق، ولكنه يصدق روايات سكان المنطقة ورأى أنهم أهل ثقة.[3]

الحلقة رقم 404 من برنامج بيان دانينغ الإذاعي يتناول أيضا وحش فاوك ويختتم: "كل جزء من الأدلة على وجود وحش فاوك هي مجرد قصص. ولا يوجد جزء منها قابلة للاختبار. لا يتناسب الوحش مع نموذج الحيوانات الحية، بل يتناسب مع الأساطير المحلية".[4]

الكتب[عدل]

وحش بوغي كريك: القصة الحقيقية لوحش فاوك[عدل]

قدم لايل بلاكبيرن دليلا شاملا عن وحش فاوك.[24] يغطي الكتاب تاريخ الوحش وفيلم الرعب شبه الوثائقي أسطورة بوغي كريك من عام 1972، ويحتوي على معلومات عن مشاهدات المخلوق منذ الثمانينات.

الأفلام[عدل]

أسطورة بوغي كريك (1972)[عدل]

كانت قصة مواجهة بوبي فورد مع وحش فاوك موضوع فيلم رعب وثائقي شبه واقعي، أصدر عام 1972 بعنوان أسطورة بوغي كريك[9] (أنتج في البداية تحت عنوان تتبع وحش فاوك)، [25] وعرض في الصلات ومسارح الهواء الطلق في جميع أنحاء البلاد.[26] الفيلم من تأليف إيرل سميث وإخراج تشارلز بيرس. ولعب غلين كاروث دور بوبي فورد وباني ديز دور زوجته إليزابيث فورد. أما صاحب الكراج في فاوك ويلي سميث، والذي عثر على الآثار في أرضه، فقد لعب دور نفسه. وسميت عدة شخصيات على الأشخاص الذين لعبوا دورها. تم تصوير أغلب الفيلم على الموقع في فاوك وتيكساركانا القريبة، وصورت بعض المشاهد في شريفبورت، لويزيانا. وكان معظم الممثلين من السكان المحليين أو طلاب جامعة تيكساركانا.[27] ويعتقد أن ميزانية الفيلم كلفت 160,000 دولار.[28] وحقق 20 مليون دولار في شباك التذاكر.[29]

العودة إلى بوغي كريك (1977)[عدل]

أنتج فيلم ثاني عن وحش فاوك، العودة إلى بوغي كريك، وأصدر في عام 1977. وكان قصة الفيلم خيالية تماما، ولم يكن الغرض منه أن يكون تتمة. وهو من إخراج توم مور، ومن تأليف جون ديفيد وودي، وتمثيل دون ويلز بدور أم لثلاثة أطفال يضيعون في المستنقع.[30] صورت بعض مشاهد الفيلم على الموقع في دالاس، تكساس، ولوروفيل ومقاطعة أيبيريا، لويزيانا.[30]

بوغي كريك 2: وتستمر الأسطورة (1985)[عدل]

أنتج فيلم ثالث عن وحش فاوك بمثابة تتمة للفيلم الأصلي، وكان عنوانه الأصلي "وحش بوغي كريك الهمجي الجزء الثاني". قام تشارلز بيرس بكتابة وإخراج الفيلم ولعب دور بريان لوكارت، وهو أستاذ في جامعة أركنساس يقود مجموعة من الطلاب في المستنقعات حول فاوك.[31] تم تصوير الفيلم على الموقع في فاوك [31] ولكنه شمل بعض المشاهد المصورة في جامعة أركنساس.

في عام 1999، تمت السخرية من الفيلم في حلقة من مسرح العلوم الغامضة 3000.[32]

بوغي كريك: الأسطورة حقيقية (2010)[عدل]

صدر فيلم بوغي كريك: الأسطورة حقيقية على أجهزة الفيديو المنزلية في عام 2011. أشارت تقارير إلى أن الفيلم الذي أخرجه بريان جاينز كان نسخة جديدة من فيلم تشارلز بيرس الأصلي عام 1972. إلا أن القصة لا علاقة لها بالفيلم الأصلي وتدور أحداثها في بلدة خيالية في تكساس تدعى بوغي كريك. ولكن من الواضح أن الفيلم يستقي أحداثه من فيلم بيرس حيث يدور بلدة صغيرة، واستخدام مشاهد المستنقع.[33][34]

تراث بوغي كريك (2011)[عدل]

صدر هذا الفيلم المستقل ذو الميزانية المنخفضة أصلا في عام 2009 تحت عنوان قصة القرد الظربان، [35][36] ولكن أعيد تحريره لاحقا وأصدر على أفلام الفيديو المنزلية في عام 2011 بعنوان إرث بوغي كريك. يروي فيلم الدراما الوثائقية الأحداث التي بدأت بعد الهجمات الأصلية في فاوك. وهو من تأليف وإخراج داستن فيرجسون.[37]

ملاحظات[عدل]

  1. ^ عملات الدولار الفضي المسكوكة في الولايات المتحدة في أوائل القرن التاسع عشر وأواخر القرن العشرين هي بقطر 1.5 بوصة (38.1 ملم).

مراجع[عدل]

  1. أ ب ت ث ج ح Thibodeau، Sunni (2001-06-24). "The Fouke Monster 30 Years Later: Ex-journalists recall sifting fact from Fouke fiction after sighting". Texarkana Gazette. تمت أرشفته من الأصل في 2003-08-03. اطلع عليه بتاريخ 01 أكتوبر 2006. 
  2. أ ب ت "The Fouke Hoax?". Texarkana Gazette. 1971-06-17. اطلع عليه بتاريخ 01 أكتوبر 2006. 
  3. أ ب Charton، Scott (1986-07-21). "15 Summers After Tracks Found, Fouke Monster Called Hoax". Associated Press. اطلع عليه بتاريخ 04 أبريل 2013. 
  4. أ ب ت Dunning، Brian. "The Boggy Creek Monster". Skeptoid. اطلع عليه بتاريخ 21 يناير 2015. 
  5. ^ Newton، Michael (2005). "Fouke Monster". Encyclopedia of Cryptozoology: A Global Guide to Hidden Animals and Their Pursuers. Jefferson: McFarland & Company, Inc. صفحات 161–162. ISBN 978-0-7864-2036-0. 
  6. أ ب Farish، Lou (1981-10-25). "Fouke Monster Still Alive and Well". Arkansas Democrat. اطلع عليه بتاريخ 01 أكتوبر 2006. 
  7. أ ب "Fouke fields combed in search of monster". Texarkana Gazette. 1971-05-03. 
  8. ^ Green، John Willison (1978). Sasquatch: The Apes Among Us (الطبعة 1st). Saanichton, B.C.; Seattle, WA: Hancock House. ISBN 978-0-888-39018-9. 
  9. أ ب Ogilvie، Craig (2002-10-08). "Legendary Arkansas Monsters Have Deep Roots in History". Arkansas Department of Parks and Tourism. تمت أرشفته من الأصل في 2007-09-27. اطلع عليه بتاريخ 01 أكتوبر 2006. 
  10. ^ Crabtree، Julius E. "Smokey" (1974). Smokey and The Fouke Monster. Fouke, AR: Day's Creek Production Corp. صفحة 142. ISBN 978-0-970-16320-2. 
  11. ^ Thibodeau، Sunni (2001-06-24). "Crabtree book still generates interest". Texarkana Gazette. تمت أرشفته من الأصل في 2003-08-03. اطلع عليه بتاريخ 25 مارس 2013. 
  12. ^ Ross، Margaret (27 Jun 1971). "Fouke 'Monster' Had Look-Alikes". Arkansas Gazette Section E, page 5, column 2. اطلع عليه بتاريخ 21 يناير 2015. 
  13. ^ "Monster may be mountain lion". Texarkana Daily News. 1971-05-03. 
  14. ^ "'Creature' attacked, victim says". Arkansas Gazette. 1971-05-04. تمت أرشفته من الأصل في 2002-10-15. اطلع عليه بتاريخ 01 أكتوبر 2006. 
  15. أ ب ت ث Powell، Jim (2001-06-24). "The Fouke Monster: A look at how the media recorded the reports of the 1971 alleged sighting of a large creature in rural Miller County, Ark.". Texarkana Gazette. تمت أرشفته من الأصل في 2003-08-03. اطلع عليه بتاريخ 01 أكتوبر 2006. 
  16. ^ Powell، Jim (1971-05-24). "'Monster' is spotted by Texarkana group". Texarkana Daily News. تمت أرشفته من الأصل في 2002-10-21. اطلع عليه بتاريخ 01 أكتوبر 2006. 
  17. ^ Powell، Barry (1971-06-16). "He's been sighted again: Monster — a monkey's uncle". Texarkana Gazette. 
  18. ^ "Tracks of the incredible three-toed Fouke Monster". Arkansas Gazette. 1971-06-16. تمت أرشفته من الأصل في November 11, 2006. اطلع عليه بتاريخ 01 أكتوبر 2006. 
  19. ^ "Fouke — Russellville". Google Maps. اطلع عليه بتاريخ 01 أكتوبر 2006. 
  20. ^ "Fouke — Center Ridge". Google Maps. اطلع عليه بتاريخ 01 أكتوبر 2006. 
  21. ^ "Fouke — Crossett". Google Maps. اطلع عليه بتاريخ 01 أكتوبر 2006. 
  22. ^ "Stories of ghosts, monsters, unexplained phenomena haunt Arkansas". USA Today. 2005-10-31. اطلع عليه بتاريخ 01 أكتوبر 2006. 
  23. ^ "Ozark Mountain Legends: Boggy Creek Monster". Legends of America. اطلع عليه بتاريخ 01 أكتوبر 2006. 
  24. أ ب Blackburn، Lyle (2012). The Beast of Boggy Creek: The True Story of the Fouke Monster. San Antonio, TX: Anomalist Books. ISBN 978-1-933-66557-3. 
  25. ^ "Community Caught By Surprise: Legendary Monster Becomes Money-Maker". The Victoria Advocate. 1973-08-23. صفحة 7C. 
  26. ^ Thibodeau، Sunni (2001-06-24). "Monstermania: 30 years hence: 'Legend of Boggy Creek' considered a cult classic". Texarkana Gazette. تمت أرشفته من الأصل في 2003-08-03. اطلع عليه بتاريخ 01 أكتوبر 2006. 
  27. ^ The Legend of Boggy Creek (1972) في قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت (بالإنجليزية)
  28. ^ "Charles B. Pierce, Director of 'Boggy Creek,' Dies at 71". The New York Times. أسوشيتد برس. 2010-03-10. صفحة B18. اطلع عليه بتاريخ 12 أبريل 2013. 
  29. ^ "The Legend of Boggy Creek, Worldwide Box Office". Worldwide Box Office. اطلع عليه بتاريخ 28 مارس 2013. 
  30. أ ب Return to Boggy Creek (1977) في قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت (بالإنجليزية)
  31. أ ب Boggy Creek II: And the Legend Continues (1985) في قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت (بالإنجليزية)
  32. ^ "Boggy Creek II: And The Legend Continues...". Mystery Science Theater 3000. موسم 10. حلقة 6. 1999-05-09. ساي فاي. 
  33. ^ Boggy Creek (2010) في قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت (بالإنجليزية)
  34. ^ "Boggy Creek - Coming in 2010". تمت أرشفته من الأصل في 2011-02-08. اطلع عليه بتاريخ 27 مارس 2013. 
  35. ^ James (2009-12-22). "My Review of The Skunkape Story (2009)". horrormoviecentral.weebly.com. تمت أرشفته من الأصل في 2010-05-12. اطلع عليه بتاريخ 27 مارس 2013. 
  36. ^ "Fouke Monster: The Beast and the Legend of Boggy Creek: Movies...". Monstro Bizarro Productions. اطلع عليه بتاريخ 27 مارس 2013. 
  37. ^ The Legacy of Boggy Creek (Video 2011) في قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت (بالإنجليزية)

قراءات أخرى[عدل]

  • Bord, Janet and Colin, المحرر (2006) [1982]. Bigfoot Casebook Updated: Sightings and Encounters from 1818 to 2004. Pine Winds Press. صفحات 121–22. ISBN 0-937663-10-7. 
  • Zullo، Allan (1997). The Ten Creepiest Creatures In America. Mahwah, NJ: Troll Communications, L.L.C. ISBN 978-0-816-74288-2. 

وصلات خارجية[عدل]