ورم المتوسطة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
ورم المتوسطة
ورم المتوسطة في الجانب الأيسر مع تضخم العقد المنصفية (تصوير مقطعي محوسب).
ورم المتوسطة في الجانب الأيسر مع تضخم العقد المنصفية (تصوير مقطعي محوسب).

تسميات أخرى ورم المتوسطة الخبيث.
معلومات عامة
الاختصاص علم الأورام
من أنواع مرض مرتبط بالأسبست،  وسرطان خلوي  تعديل قيمة خاصية صنف فرعي من (P279) في ويكي بيانات
الأسباب
الأسباب حوالي 40 عام من التعرض للأسبستوس.
عوامل الخطر وراثة, الإصابة بفيروس قردي 40
المظهر السريري
البداية المعتادة بداية متدرجة
الأعراض ،قصر النفس,انتفاج البطن،ألم بالصدر، وكحة، وشعور بالإرهاق، ونقص الوزن.
المضاعفات انصباب جنبي
الإدارة
الوقاية تقليل التعرض للأسبستوس.
التشخيص التصوير الطبي، فحص السائل الناتج عن السرطان، خزعة الأنسجة [2]
العلاج الجراحة، العلاج الإشعاعي، العلاج الكيميائي، الجنبة
المآل معدل النجاة في خلال خمس سنوات ~8% (US)
الوبائيات
انتشار المرض 60,800 (أصيبوا في عام 2015)
الوفيات 32,400 (2015)

ورم المتوسطة (باللاتينية: mesothelioma) نوع نادر من السرطانات يصيب الظهارة المتوسطة، غالباً الجنبة، وأحياناً في الصفاق والتأمور[1] والخلايا الغمدية.[2][3] ينجم ورم المتوسطة غالباً عن التعرض للأسبست.[4]

أكثر من 80 ٪ من حالات ورم الظهارة المتوسطة هي الناجمة عن التعرض للاسبستوس.[3] كلما زاد التعرض زاد الخطر. اعتبارا من عام 2013، تعرض حوالي 125 مليون شخص في جميع أنحاء العالم للأسبست في العمل. تحدث معدلات عالية من المرض لدى الأشخاص الذين يقومون بتنقيب الأسبستوس أو إنتاج منتجات من الأسبستوس أو العمل مع منتجات الأسبست أو العيش مع عمال الأسبستوس أو العمل في المباني التي تحتوي على الأسبستوس.[5] تمثل الفترة بين التعرض للاسبستوس وظهور السرطان بشكل عام نحو 40 عامًا. كما أن غسل ملابس شخص عمل مع الأسبستوس يزيد من خطر الإصابة.[6][7] عوامل الخطر الأخرى تشمل علم الوراثة والعدوى بفيروس قردي 40. قد يشتبه في المرض عن طريق نتائج الأشعة السينية على الصدر والاشعة المقطعية، ويتم تأكيده إما عن طريق فحص السائل الذي ينتج عن السرطان أو عن طريق خزعة الأنسجة من السرطان.[3][7]

ورم المُتوسِّطة هو نوع عنيفٌ ومُميت من مرض السرطان. تتوفَّر علاجات ورَم المُتوسِّطة، ولكن يُعدُّ الشفاء بالنِّسبة للعديد من الأشخاص المُصابين بالورَم غير مُمكِن.[8]

النسبة المئوية للأشخاص الذين نجوا بعد خمس سنوات من التشخيص هو في المتوسط 8 ٪ في الولايات المتحدة.[9][10]

في عام 2015، كان حوالي 60800 شخص مصابًا بالورم الظهارة المتوسطة، وتوفي 32000 بسبب هذا المرض.[11][12] تختلف معدلات ورم الظهارة المتوسطة في مناطق مختلفة من العالم. المعدلات أعلى في أستراليا والمملكة المتحدة وأقل في اليابان.[3] يصاب حوالي 3000 شخص سنويا في الولايات المتحدة.[13] معدل الإصابة في كثير من الأحيان في الذكور أكثر من الإناث. زادت معدلات المرض منذ الخمسينات. يحدث التشخيص عادة بعد عمر 65 عامًا وتحدث معظم الوفيات حوالي 70 عامًا.[3] كان المرض نادرًا قبل الاستخدام التجاري للأسبست.[3]

يُقسِّم الأطباء ورَم المُتوسِّطة إلى أنواعٍ مُختلِفة حسْب أيِّ جُزءٍ من الظهارة المُتوسِّطة مُصاب. غالبًا ما يُصيب ورَم المُتوسِّطة الأنسِجة التي تُحيط بالرئة (غِشاء الجَنب). يُسمَّى هذا النوع بورَم المُتوسِّطة الجَنْبي. تُصيب أنواعٌ أخرى نادِرة من ورَم المُتوسِّطة الأنسجة في المَعِدة (ورم المُتوسِّطة الصفاقي) وحول القلب وحول الخِصيتَين.[3]

فيديو توضيحي

الأعراض[عدل]

تعتمد علامات ورم المتوسِّطة وأعراضها على موقع ظهور مرض السرطان.

ورم المتوسِّطة الجنبي، والذي يُؤثِّر على الأنسجة المحيطة بالرئتين، وربما تتضمَّن العلامات والأعراض التالية:[14]

  • ألم الصدر.
  • السعال المؤلم.
  • ضيق النفس.
  • ظهور تكتلات نسيجية غير طبيعية تحت جلد الصدر.
  • فُقدان الوَزن غير المُبرَّر.[14]

ورم المتوسِّطة الصفاقي، الذي يُصيب الأنسجة المحيطة بالبطن، وربما تتضمَّن العلامات والأعراض التالية:

  • ألم البطن.
  • انتفاخ في البطن.
  • الغثيان.
  • فُقدان الوَزن غير المُبرَّر.[1]

الأشكال الأخرى لورم المتوسطة[عدل]

علامات وأعراض الأنواع الأخرى من ورم المتوسِّطة غير واضحة، حيث إن الأشكال الأخرى منه نادرة جدًّا.

  • ورم المتوسِّطة التاموري، الذي يصيب الأنسجة المحيطة بالقلب، يمكن أن يتسبَّب في علامات وأعراض مثل صعوبة التنفُّس والآلام الصدرية.
  • ورم المتوسِّطة في الغلالة الغمدية، الذي يصيب الأنسجة المحيطة بالخصيتين، قد يُشخَّص في بادئ الأمر بظهور تورُّم أو كتلة على الخصية.

المرحلة المتأخرة لورم الظهارة المتوسطة[عدل]

في الحالات الشديدة من المرض، قد تظهر العلامات والأعراض التالية:

إذا كان ورم الظهارة المتوسطة يشكل ورم خبيث، فغالبًا ما يشتمل على الكبد أو الغدة الكظرية أو الكلى أو الرئة الأخرى.

متى تزور الطبيب[عدل]

حدد موعدًا مع طبيب الخاص بك، إذا كنت تعاني من علامات وأعراض تثير قلقك. علامات وأعراض ورم المتوسطة الخبيث ليست محددة لهذا المرض، ويرجع ذلك إلى ندرة ورم المتوسطة الخبيث، من المرجح أن تكون مرتبطة بحالات أخرى. إذا كانت هناك علامات وأعراض مستمرة تبدو غير عادية أو مزعجة، فاطلب من طبيبك تقييمها. أخبر طبيبك إذا كنت قد تعرضت للأسبستوس.[5][16][17]

الأسباب[عدل]

وبصورة عامة، يبدأ السرطان عندما تحدث سلسلة من التغييرات (الطفرات) في الحمض النووي لخلية.[18] يحتوي الحمض النووي على الإرشادات التي تخبر الخلية بما يجب القيام به. تخبر الطفراتُ الخليةَ بأن تنمو وتتضاعف بشكل لا يمكن السيطرة عليه. تتراكم الخلايا الشاذة وتشكل ورمًا.[5][16][17]

من غير المعروف السببُ وراء الطفرات الجينية الأولية المسببة للأَمْيَانت، على الرغم من تحديد الباحثين للعوامل التي قد تزيد من الخطر. ومن المحتمل أن يتكون السرطان نتيجةَ التداخل بين العديد من العوامل، مثل: الحالات الوراثية، والبيئة، وحالتك الصحية، واختيارات نمط الحياة لديك.[19][20]

إن الوجود الموثق لألياف الاسبستوس في إمدادات المياه والمنتجات الغذائية قد عزز المخاوف بشأن الأثر المحتمل للتعرض الطويل الأجل غير المعروف لعامة السكان لهذه الألياف.[21]

التعرض للتلك هو أيضا عامل خطر لورم الظهارة المتوسطة. يمكن أن يؤثر التعرض على أولئك الذين يعيشون بالقرب من مناجم التلك، أو العمل في مناجم التلك، أو العمل في مصانع التلك.[22]

في الولايات المتحدة، يعتبر الأسبستوس هو السبب الرئيسي وراء ورم الظهارة المتوسطة الخبيث وقد تم اعتباره "بلا جدال" مرتبطًا بتطور ورم الظهارة المتوسطة.[23] في الواقع، العلاقة بين الاسبستوس وورم الظهارة المتوسطة قوية للغاية.[24] يوجد تاريخ من التعرض لمادة الأسبستوس في معظم الحالات.[25][26][27][28]

في حالات نادرة، ارتبط ورم الظهارة المتوسطة أيضًا بالإشعاع علي الصدر أو البطن، وثاني أكسيد الثوريوم داخل الفم كوسيلة مغايرة، واستنشاق السيليكات الليفية الأخرى، مثل التلك. تشير بعض الدراسات إلى أن فيروس قردي 40 قد يعمل كعامل مساعد في تكوين ورم الظهارة المتوسطة.[22] تم تأكيد ذلك في الدراسات التي أجريت على الحيوانات،[29][30] لكن الدراسات التي أجريت على البشر غير حاسمة.[29][31][32]

عوامل الخطر[عدل]

التعرض للأسبستوس: عامل الخطر الأساسي لورم المتوسطة[عدل]

يُعتقد إن معظم الاصابات بورم المتوسطة ذات علاقة بالتعرض للأسبستوس. يُعد الأسبستوس أحد المعادن الموجودة في البيئة بشكل طبيعي. ألياف الأسبستوس قوية ومقاومة للحرارة، الأمر الذي يجعلها مفيدة في مجموعة متنوعة من الاستخدامات، مثل منتجات العزل والفرامل والسقف والأرضية والعديد من المنتجات الأخرى.[33]

عند تفكيك الأسبستوس، مثل ما يحدث أثناء عملية التعدين أو عند إزالة عزل الأسبستوس، قد يُنتج غبارًا. إذا تم استنشاق الغبار أو ابتلاعه، فستَستقر ألياف الأسبستوس في الرئتين أو في المعدة، حيث يُمكن أن تُسبب تهيجًا يُؤدي إلى ورم المتوسطة. الطريقة التي يَحدث بها ذلك بالضبط ليست مفهومة.[34][35][36]

يُمكن أن تَستغرق الإصابة بورم المتوسطة بعد التعرض للأسبستوس ما بين 25 و 70 سنة،[37] ولا تقل عن 15 عامًا تقريبًا وتتراوح من 30 إلى 40 عامًا.[24][38] مدة التعرض للاسبستوس التي تسبب ورم الظهارة المتوسطة يمكن أن تكون قصيرة. على سبيل المثال، تم توثيق حالات ورم الظهارة المتوسطة مع 1-3 أشهر فقط من التعرض.[39][40]

لا يُصاب أغلب الأفراد الذين يَتعرضون للأسبستوس بورم المتوسطة. يُشير ذلك لوجود عوامل أخرى قد تَنطوي على تحديد إذا ما كان الفرد سيُصاب بورم المتوسطة أم لا. على سبيل المثال، يُمكن أن ترث استعدادًا للإصابة بالسرطان أو يُمكن لحالة أخرى أن تَزيد من خطر إصابتك.[41][42]

العوامل التي قد تزيد من خطر ورم المتوسطة تتضمن:

  • التعرض للأسبستوس في الماضي: إذا كنتَ قد تعرضتَ مباشرةً لألياف الأسبستوس في العمل أو في المنزل، فإن خطر حدوث ورم المتوسطة يزداد بشكل كبير.
  • العيش مع شخص يتعرض للأسبستوس في عمله: فالأشخاص الذين يتعرضون للأسبستوس قد يحملون الألياف إلى منازلهم على ملابسهم وجلدهم. إن التعرض لهذه الألياف على مدار سنوات عديدة يمكن أن يعرِّض الآخرين في المنزل لخطرِ ورم المتوسطة. يمكن للأفراد الذين يتعاملون مع مستويات عالية من الأسبستوس، أن يقللوا من خطر إحضار ألياف الأسبستوس للمنزل من خلال الاستحمام وتغيير الملابس قبل مغادرة العمل.[6][43][44][45]
  • تاريخ عائلي لورم المتوسطة: إذا كان أحد أبويكَ أو أقاربكَ أو الأطفال يعاني من ورم المتوسطة، فقد تعاني من ارتفاع خطر الإصابة بهذا المرض.[46]
  • العلاج الإشعاعي للصدر: إذا كنتَ قد خضعتَ للعلاج الإشعاعي لعلاج السرطان في صدركَ، فقد تعاني من ارتفاع خطر الإصابة بورم المتوسطة.

المضاعفات[عدل]

عند انتشار ورم المتوسطة الجنبي في الصدر، فإنه يشكل ضغطًا على الهياكل في تلك المنطقة. يُمكن أن يتسبب هذا في حدوث مضاعفات، مثل:

  • صعوبة في التنفُّس.
  • ألم الصدر.
  • صعوبة في البلع.
  • ألم ناجم عن الضغط على الأعصاب والنخاع الشوكي.
  • تراكم السوائل في الصدر (الانصباب الجنبي)، الذي يُمكن أن يَضغط على الرئة القريبة ويَجعل التنفس صعبًا.[5][16][17]

الوقاية[عدل]

قد يقلل الحد من التعرض للأسبستوس من خطر الإصابة بورم الظهارة المتوسطة.[22][22]

اعرف ما إذا كنت تعمل مع الإسبست[عدل]

تعرض معظم المصابين بورم الظهارة المتوسطة إلى ألياف الإسبست في العمل. يشمل العمال الذين قد يتعرضون لألياف الإسبست:

  • عمال مناجم الإسبست.
  • الكهربائيون.
  • السبَّاكون.
  • مثبتو المواسير.
  • عمال العزل.
  • عمال أحواض السفن.
  • عمال الهدم.
  • ميكانيكيو المكابح.
  • بعض أفراد القوات المسلحة.
  • مجددو المنازل.

اسأل صاحب العمل عمَّا إذا كنت معرَّضًا لخطر الإسبست أثناء أدائك للوظيفة.

اتبع قواعد السلامة في مقر عملك[عدل]

اتبع جميع الإجراءات الوقائية للسلامة في مقر عملك، مثل ارتداء معدات واقية. يمكن أن تكون مطالبًا أيضًا بالاستحمام، وتغيير ملابس العمل قبل تناول الغداء، أو قبل الذهاب إلى منزلك. تحدث مع طبيبك عن الاحتياطات الوقائية التي يمكنك اتباعها لحماية نفسك من التعرض للأسبستوس.[47][47]

أمِّن نفسكَ عند احتواء المنزل على الأسبستوس[عدل]

ربما تحتوي المنازل أو المباني القديمة على الأسبستوس. وفي العديد من الحالات، تكون إزالة الأسبستوس أكثر خطرًا من إبقائه متلاصقًا. وربما يؤدي تكسير الأسبستوس إلى أن تُنقَل الألياف جوًّا حيث يمكن استنشاقها. استشِر الخبراء المتدرِّبين للكشف عن وجود الأسبستوس في منزلك. ربما يختبر الخبراء الهواء في المنزل؛ لتحديد مدى وجود الأسبستوس وخطورته على صحتكَ. لا تحاول إزالة الأسبستوس من منزلك - فعليكَ تنفيذ ذلك بواسطة خبير مؤهَّل.

أشعة سينية علي الصدر توضح ورم الظهارة المتوسطة.

التشخيص[عدل]

إذا كانت لديك علامات وأعراض قد تشير إلى ورم المتوسطة، فسيجري الطبيب فحصًا بدنيًّا للتحقق من وجود أي كتل أو علامات غير عادية أخرى.[48]

قد يطلب طبيبك إجراء مسح ضوئي للتصوير بالأشعة، مثل الأشعة السينية للصدر والتصوير المقطعي المحوسب (CT) للصدر أو البطن، للبحث عن أي علامات غير طبيعية.

استنادًا إلى النتائج، قد تخضع لمزيد من الاختبارات لتحديد ما إذا كان ورم المتوسطة أو مرض آخر يسبب الأعراض.[49]

الخزعة[عدل]

الخزعة، وهي إجراء لإزالة جزء صغير من الأنسجة للفحص المختبري، هي الطريقة الوحيدة لتحديد ما إذا كان لديك ورم الظهارة المتوسطة. اعتمادًا على منطقة جسمك المتأثرة، يختار طبيبك إجراء الخزعة المناسب لك.[50][51][52]

الاشعة المقطعية لمريض مصاب بورم الظهارة المتوسطة، المقطع التاجي (المقطع يتبع الخط الذي يقسم الجسم إلى الأمام والنصف الخلفي). يشار إلى ورم الظهارة المتوسطة عن طريق السهام الصفراء، ويتميز الانصباب الجنبي المركزي (جمع السوائل) بنجمة صفراء. أرقام حمراء: (1) الرئة اليمنى، (2) العمود الفقري، (3) الرئة اليسرى، (4) الأضلاع، (5) جزء تنازلي من الشريان الأورطي، (6) الطحال، (7) الكلية اليسرى، (8) الكلية اليمنى، (9) الكبد.

تشمل الخيارات:[49]

  • إدخال إبرة من خلال الجلد: قد يزيل الطبيب السائل أو قطعة من الأنسجة بإبرة رفيعة تدخل عبر الجلد على صدرك أو بطنك.
  • جَمْع عينة من الأنسجة أثناء الجراحة: قد يتم جَمْع عينة من السوائل أو الأنسجة أثناء العملية. قد يعمل الجراح شقًّا صغيرًا ويدخل أنبوبًا بكاميرا فيديو لرؤية داخل صدرك أو بطنك. يمكن تمرير أدوات خاصة عبر الأنبوب لجمع عينة من الأنسجة.

يتم تحليل عينة الأنسجة تحت المجهر لمعرفة ما إذا كان النسيج الشاذ هو ورم الظهارة المتوسطة ولمعرفة أنواع الخلايا المعنية. يحدد نوع ورم الظهارة المتوسطة لديك خطة العلاج الخاصة بك.[53]

تحديد مدى انتشار السرطان[عدل]

ما إن يتم تأكيد تشخيصك بورم المتوسطة، سيجري لك الطبيب مجموعة من التحاليل ليعرف ما إن كان السرطان قد وصل لعُقَدك اللمفية أو أي مكان آخر في جسدك.

قد تتضمن الفحوص ما يلي:

سيختار الطبيب الفحوصات الضرورية لك. لا يحتاج كل شخص لإجراء كل تلك الفحوصات.

يعتمد الطبيب على نتائج تلك الفحوصات ليحدد مرحلة السرطان. وتُرقَّم مراحل ورم المتوسطة الرئوي باستخدام الأرقام الرومانية من I إلى IV. كلما كان الرقم صغيرًا كان ذلك مؤشرًا على تموضع السرطان في المنطقة المحيطة بالرئتين وكلما زاد الرقم أصبح ذلك مؤشرًا على انتشار السرطان لمناطق أخرى من الجسم.

يستمرُّ نظام تحديد مراحل السرطان في التطوُّر، ويُصبِح أكثر تعقيدًا مع تحسين الأطباء لتشخيص السرطان وعلاجه. يختار الأطباء العلاج المناسب بِناءً على مرحلة السرطان.

لا توجد مراحل محدَّدة للأنواع الأخرى من أورام المتوسطة.[49][54]

صورة مجهرية توضح ورم الظهارة المتوسطة الملطخة في خزعة أساسية (تكبير أعلى على اليمين).
صورة مجهرية لعينة من الغشاء الخلوي المصاب في الجنبي تظهر ورم الظهارة المتوسطة.

العلاج[عدل]

العلاج الذي تَخضع له لمعالجة ورم المتوسطة يَعتمد على صحتك وجوانب معينة من السرطان، مثل مرحلته ومكانه.[55][56]

لسوء الحظ، فإن ورم المتوسطة غالبًا ما يكون مرضًا عدوانيًّا وبالنسبة لمعظم الناس يكون العلاج غير ممكن. يُعتاد تشخيص ورم المتوسطة في مرحلة متقدمة عندما يكون من غير الممكن استئصال السرطان من خلال إجراء عملية جراحية. بدلًا من ذلك، قد يَعمل طبيبك للسيطرة على السرطان لجعلك أكثر راحة.[57]

ناقش أهداف العلاج مع طبيبك. يُريد بعض الأشخاص بذل كل ما في وسعهم لعلاج السرطان لديهم، حتى لو كان ذلك يَعني استمرار الآثار الجانبية للحصول على فرصة ضئيلة للتحسن. يُفضل البعض الآخر العلاجات التي تَجعلهم يَشعرون بالراحة حتى يَتمكنوا من العيش الوقت المتبقي لهم دون الشعور بأعراض قدر الإمكان.[58]

الجراحة[عدل]

يعمل الجراحون على إزالة ورم المتوسطة عند تشخيصه في مرحلة مبكرة. ويمكن في بعض الحالات الشفاء من السرطان.

أحيانًا لا يمكن إزالة السرطان بأكمله. وفي تلك الحالات، يمكن أن تساعد الجراحة في تقليل العلامات والأعراض الناتجة عن انتشار ورم المتوسطة في جسمك.

قد تتضمَّن الخيارات الجراحية:[59]

  • إجراء جراحة لتقليل تراكم السوائل: يمكن أن يؤدي ورم المتوسطة الجنبي إلى تراكم السوائل في صدرك، مما يؤدي إلى صعوبة في التنفس. يقوم الجراحون بإدخال أنبوب أو قسطرة إلى صدرك لتصريف السوائل. يمكن أن يساعد الأطباء أيضًا في حقن الدواء في صدرك لمنع ارتجاع السوائل (التصاق جنبي).
  • جراحة لإزالة الأنسجة المحيطة بالرئتين: قد يزيل الجراحون الأنسجة التي تبطن الأضلاع والرئتين (استئصال الجنبة). لا يؤدي هذا الإجراء إلى الشفاء من ورم المتوسطة، لكن بإمكانه أن يخفف من العلامات والأعراض.[60]
  • جراحة لإزالة الرئة والأنسجة المحيطة بها: إزالة الرئة المصابة والأنسجة المحيطة بها يمكن أن يخفف من علامات وأعراض ورم المتوسطة الجنبي. إذا كنت ستتلقى العلاج الإشعاعي للصدر بعد الجراحة، فإن هذا الإجراء أيضًا يسمح للأطباء باستخدام جرعات أعلى؛ نظرًا لأنه لا داعٍ للقلق بشأن حماية الرئة من الإشعاع المدمر.
  • جراحة الغشاء المحيط بورم المتوسطة: قد يُعالج الغشاء المحيط بورم المتوسطة في بعض الأحيان بإجراء جراحة لإزالة أكبر قدر ممكن من السرطان. يمكن استخدام علاجات أخرى قبل الجراحة أو بعدها.[1]

العلاج الكيميائي[عدل]

يستخدم العلاج الكيميائي الموادَّ الكيماوية لقتل الخلايا السرطانية. وينتقل العلاج الكيميائي النظامي خلال الجسم،[61] وقد يقلص أو يبطئ نمو ورم المتوسطة الذي لا يمكن إزالته جراحيًّا. وقد يُستخدَم العلاج الكيميائي أيضًا قبل العمليات الجراحية (العلاج التمهيدي المساعد) لكي يجعل العملية الجراحية أكثر سهولة، أو بعد إجراء العملية الجراحية (العلاج الكيميائي المساعد) لتقليل فرصة ارتداد السرطان مرة أخرى.[62][63]

قد يُسخَّن أدوية العلاج الكيميائي، وتُعطَى مباشرة داخل تجويف البطن (العلاج الكيميائي داخل الصفاق) في حالة الإصابة بورم المتوسطة الصفاقي.[64][65]

العلاج الإشعاعي[عدل]

يركِّز العلاج الإشعاعي أشعة عالية الطاقة مثل الأشعة السينية والبروتونات على بقعة معينة أو بقَع على جسمكَ. قد يُستخدم العلاج الإشعاعي بعد إجراء الجراحة للقضاء على أي خلايا سرطانية باقية. قد يساعد أيضًا في تقليل علامات وأعراض السرطان المتقدمة في الحالات التي لا تكون فيها الجراحة خيارًا متاحًا.[66]

العلاجات الأخرى[عدل]

في بعض الحالات، يمكن استخدام علاجات أخرى لعلاج ورم المتوسطة. تتضمن العلاجات الأخرى ما يلي:

  • العلاج المناعي: تعتمد المعالجة المناعية على استخدام جهاز مناعتك لمحاربة السرطان. قد لا يهاجم جهازكَ المناعي المسؤول عن مكافحة الأمراض السرطانَ؛ بسبب إنتاج الخلايا السرطانية بروتينات تُعمِي خلايا الجهاز المناعي. تعمل المعالجة المناعية من خلال تعطيل تلك العملية. قد يكون هذا العلاج خيارًا إذا لم تنجح العلاجات الأخرى[67][68]
  • العلاج الاستهدافيُّ: يُستخدم العلاج الاستهدافيُّ العقاقيرَ التي تهاجم نقاط ضعف معينة في الخلايا السرطانية. لا تستخدم هذه الأدوية بصورة شائعة لعلاج ورم المتوسطة، لكن قد يوصي طبيبك بالعلاج الاستهدافيِّ بناء على نتائج اختبار الحمض النووي للورم.[69][70][71]

التجارب السريرية[عدل]

التَّجارب السَّريرية هي دِراسات للأساليب الحديثة لعِلاج وَرَم المُتوسِّطة. يُمكن أن يُشارك الأشخاص المُصابون بوَرَم المُتوسِّطة في التجارب السَّريرية للحصول على فُرصة تجربة أنواع جديدة من العلاج. وعلى الرغم من ذلك، فالشفاء غير مضمون. فكِّر جِدِّيًّا في خيارات العلاج وتحدَّث مع طبيبك بخصوص التجارب السَّريرية المُتاحة لك. يُمكِن أن تُساعد مُشاركتك في التجارب السريرية طبيبك في فَهم كيفية علاج ورَم المُتوسِّطة بشكلٍ أفضل في المُستقبَل.

تبحث التجارب السريرية في الوقت الحالي عددًا من النُّهُج الجديدة لعلاج وَرَم المُتوسِّطة، وتشمل العلاج الاستهدافيّ بالأدوية ونُهُج جديدة للمُعالَجة المناعية.[72]

علاج الأنواع الأخرى من ورم المتوسطة[عدل]

تندر الإصابة بورم المتوسطة التأموري وورم المتوسطة للغلالة الغمدية. يمكن إزالة السرطان في المراحل المبكرة بالجراحة. ومع ذلك، لم يحدد الأطباء حتى الآن الطريقة المثلى لعلاج السرطان في المراحل المتأخرة. قد ينصحك طبيبك بعلاجات أخرى لتحسين نوعية الحياة.[73]

التنبؤ للمرض[عدل]

غالبًا ما يكون ورم الظهارة المتوسطة ذو تنبؤ سيء. تتراوح مدة البقاء المعتاد على الرغم من الجراحة ما بين 12 و 21 شهرًا حسب مرحلة المرض عند التشخيص ، حيث يعيش حوالي 7.5٪ من الأشخاص لمدة 5 سنوات.[74]

الطب البديل[عدل]

لم تُثبِتْ علاجات في الطب البديل أنها مفيدة في علاج وَرَمِ المُتَوَسِّطَة. لكن العلاجات التكميلية والبديلة قد تساعد في السيطرة على علامات ورم المتوسطة وأعراضه. ناقش الخيارات مع طبيبك.

يمكن أن يسبب ورم المتوسطة (ورم بللوري) الضغط داخل صدرك؛ مما يجعلك تشعر كما لو كنت دائما تعاني من ضِيق في التنفُّس. يمكن أن يكون ضِيق التنفُّس مزعجًا. قد ينصحك طبيبك باستخدام الأكسجين التكميلي أو تناول أدوية تجعلك أكثر راحةً، ولكن غالبًا ما يكون ذلك غير كافٍ. قد يساعدك الجمع بين العلاجات التي أوصى بها طبيبك مع الأساليب التكميلية والبديلة على الشعور بشكل أفضل.[1][75]

تشمل العلاجات البديلة التي أظهرت بعض الأمل في مساعدة الناس على التغلب على ضيق التنفُّس ما يلي:

  • الوخز بالإبر: يَستخدم الوخز بالإبر إبرًا رفيعة تدخل في نقاط دقيقة في جلدك.
  • تدريبات التنفُّس: يمكن للممرضة أو اختصاصي العلاج الطبيعي تعليمك تقنيات التنفُّس لتستخدمها عندما تشعر بضيق التنفُّس. في بعض الأحيان قد تشعر بضيق التنفُّس فيبدأ عندك الرعب. قد يساعدك استخدام هذه التقنيات في الشعور بالتحكُّم في تنفسك.[76]
  • تمارين الاسترخاء: قد يساعدك شد وإرخاء مجموعات العضلات المختلفة ببطء على الشعور بالراحة والتنفُّس بشكل أسهل. قد يحيلك طبيبك إلى المعالج الذي يمكنه أن يعلِّمك تمارين الاسترخاء لتتمكِّن من القيام بها بنفسك.
  • الجلوس بجانب مروحة.:قد يساعدك توجيه المروحة على وجهك في تخفيف الإحساس بضيق التنفُّس.[77][78]

التأقلم والدعم[عدل]

يمكن أن يكون لتشخيص الإصابة بورم المتوسطة تأثير مدمر ليس عليك فقط ولكن على عائلتك وأصدقائك أيضًا. ومن أجل الشعور باستعادة السيطرة على الوضع، يمكنك محاولة القيام بما يلي:[79][80]

  • معرفة معلومات كافية عن ورم المتوسطة لاتخاذ قرارات بشأن رعايتك: دوِّن أسئلتكَ لطرحها على طبيبكَ. اطلب من فريق الرعاية الصحية توفير معلومات لمساعدتك في تكوين فهم أفضل لمرضك. وتشمل المصادر الجيدة للبدء في البحث عن مزيد من المعلومات، المعهد الوطني للسرطان والجمعية الأمريكية للسرطان ومؤسسة الأبحاث التطبيقية لورم المتوسطة.
  • أحط نفسك بشبكة دعم: يمكن لأصدقائك المقربين أو عائلتك مساعدتك في القيام بالمهام اليومية، مثل تحديد مواعيد الطبيب أو العلاج إذا كنت تواجه مشكلة في طلب المساعدة، فتعلم أن تكون صادقًا مع نفسك واقبل المساعدة عندما تحتاج إليها.
  • ابحث عن أشخاص آخرين مصابين بالسرطان: استفسر من فريق الرعاية الصحية عن مجموعات دعم السرطان في مجتمعك. تُوجد في بعض الأحيان أسئلة لا يمكن الإجابة عليها إلا من خلال أفراد مصابين بالسرطان. تقدم مجموعات الدعم فرصة لطرح هذه الأسئلة وتلقي الدعم من أفراد يفهمون موقفك. يمكن أن توفر منتديات الدعم على الإنترنت، مثل شبكة الناجين من مرض السرطان التابعة للجمعية الأمريكية للسرطان، فوائد مماثلة في حين أنها تسمح بعدم الكشف عن هويتك.
  • احرص على التخطيط المسبق: اسأل فريق الرعاية الصحية عن توجيهات مسبقة تقدم لعائلتك دليلًا على رغباتك الطبية في حالة عدم تمكنك من التحدث عن نفسك.[81]

المجتمع والثقافة[عدل]

الحالات البارزة[عدل]

علي الرغم من ندرة المرض، إلا أن هناك العديد من المشاهير أصيبوا به:

  • تم تشخيص مالكولم ماكلارين، الموسيقي ومدير فرقة موسيقى الروك "Sex Pistols" بورم الظهارة المتوسطة البريتوني في أكتوبر 2009 وتوفي في 8 أبريل 2010 في سويسرا.[82]
  • تم تشخيص ستيف ماكوين -ممثل أمريكي- بورم الظهارة المتوسطة البريتوني في 22 ديسمبر 1979. لم تقدم له جراحة أو علاج الكيميائي لأن الأطباء شعروا كان السرطان في مراحله المتقدمة جدا. سعى ماكوين بعد ذلك إلى علاجات بديلة في العيادات في المكسيك. توفي بنوبة قلبية في 7 نوفمبر 1980، في خواريز، المكسيك، بعد جراحة السرطان. ربما تعرض للأسبستوس أثناء خدمته مع قوات المارينز الأمريكية في سن المراهقة -كان الأسبستوس يستخدم لعزل أنابيب السفن- أو من استخدامه كمواد عازلة في بدلات سباق السيارات (كان ماكوين سائق سباق متحمسًا للسيارات والطائرات المروحية ).[83]
  • توفي ميكي موست -منتج التسجيل- بسبب ورم الظهارة المتوسطة البريتوني في مايو 2003؛ ومع ذلك، فقد تم التساؤل عما إذا كان هذا بسبب التعرض للاسبستوس.[84]
  • تم تشخيص ورن زيفون -الموسيقي الأمريكي- بالورم المتوسطة الجنبي في عام 2002، وتوفي بعد عام تقريبًا. ويعتقد أن هذا كان بسبب تعرض الأطفال لعزل الأسبستوس في متجر والده.[85]
  • توفي ديفيد مارتن -بحار وسياسي أسترالي- في 10 أغسطس 1990 بسبب ورم الظهارة المتوسطة الجنبي. ويعتقد أن هذا كان بسبب تعرضه للاسبستوس على متن سفن عسكرية خلال مسيرته في البحرية الملكية الأسترالية.[86]
  • يعد بول كراوس، الذي تم تشخيصه في عام 1997، أطول الناجين من ورم الظهارة المتوسطة في العالم (حتى عام 2017).[87] على الرغم من أن متوسط العمر المتوقع مع هذا المرض محدود عادة، إلا أن هناك ناجين بارزين. في يوليو 1982، تم تشخيص ستيفن جاي جولد -عالم الحفريات الشهير- بورم الظهارة المتوسطة البريتوني. بعد تشخيصه، كتب جولد أن الإحصاءات مثل البقاء على قيد الحياة المتوسط هي تجريدات مفيدة، وليست القدر. عاش جولد لمدة 20 عامًا، واستسلم في النهاية للسرطان غير المرتبط بورم الظهارة المتوسطة.[88]

مراجع[عدل]

  1. أ ب ت ث Sardar، MR؛ Kuntz، C؛ Patel، T؛ Saeed، W؛ Gnall، E؛ Imaizumi، S؛ Lande، L (2012). "Primary pericardial mesothelioma unique case and literature review.". Texas Heart Institute Journal / From the Texas Heart Institute of St. Luke's Episcopal Hospital, Texas Children's Hospital. 39 (2): 261–4. PMC 3384041Freely accessible. PMID 22740748. 
  2. ^ "Malignant Mesothelioma Treatment–Patient Version (PDQ®)". NCI. September 4, 2015. مؤرشف من الأصل في 05 أبريل 2016. اطلع عليه بتاريخ 03 أبريل 2016. 
  3. أ ب ت ث ج ح خ Robinson، BM (November 2012). "Malignant pleural mesothelioma: an epidemiological perspective.". Annals of Cardiothoracic Surgery. 1 (4): 491–6. PMC 3741803Freely accessible. PMID 23977542. doi:10.3978/j.issn.2225-319X.2012.11.04. 
  4. ^ "Malignant Mesothelioma—Patient Version". NCI. January 1980. مؤرشف من الأصل في 06 أبريل 2016. اطلع عليه بتاريخ 03 أبريل 2016. 
  5. أ ب ت ث Gulati، M؛ Redlich، CA (March 2015). "Asbestosis and environmental causes of usual interstitial pneumonia.". Current Opinion in Pulmonary Medicine. 21 (2): 193–200. PMC 4472384Freely accessible. PMID 25621562. doi:10.1097/MCP.0000000000000144. 
  6. أ ب Panou، V؛ Vyberg، M؛ Weinreich، UM؛ Meristoudis، C؛ Falkmer، UG؛ Røe، OD (June 2015). "The established and future biomarkers of malignant pleural mesothelioma.". Cancer Treatment Reviews. 41 (6): 486–95. PMID 25979846. doi:10.1016/j.ctrv.2015.05.001. 
  7. أ ب Kondola، S؛ Manners، D؛ Nowak، AK (12 February 2016). "Malignant pleural mesothelioma: an update on diagnosis and treatment options.". Therapeutic Advances in Respiratory Disease. 10 (3): 275–88. PMC 5933604Freely accessible. PMID 26873306. doi:10.1177/1753465816628800. 
  8. ^ "Malignant Mesothelioma Treatment–Patient Version (PDQ®)". NCI. September 4, 2015. مؤرشف من الأصل في 05 أبريل 2016. اطلع عليه بتاريخ 03 أبريل 2016. 
  9. ^ Whittemore، Alice S. (2006). Cancer epidemiology and prevention (الطبعة 3rd). Oxford: Oxford University Press. صفحة 669. ISBN 9780199747979. 
  10. ^ "Age-Adjusted SEER Incidence and U.S. Death Rates and 5-Year Relative Survival (Percent) By Primary Cancer Site, Sex and Time Period" (PDF). NCI. مؤرشف من الأصل (PDF) في 06 سبتمبر 2015. اطلع عليه بتاريخ 03 أبريل 2016. 
  11. ^ GBD 2015 Disease and Injury Incidence and Prevalence، Collaborators. (8 October 2016). "Global, regional, and national incidence, prevalence, and years lived with disability for 310 diseases and injuries, 1990-2015: a systematic analysis for the Global Burden of Disease Study 2015.". Lancet. 388 (10053): 1545–1602. PMC 5055577Freely accessible. PMID 27733282. doi:10.1016/S0140-6736(16)31678-6. 
  12. ^ GBD 2015 Mortality and Causes of Death، Collaborators. (8 October 2016). "Global, regional, and national life expectancy, all-cause mortality, and cause-specific mortality for 249 causes of death, 1980-2015: a systematic analysis for the Global Burden of Disease Study 2015.". Lancet. 388 (10053): 1459–1544. PMC 5388903Freely accessible. PMID 27733281. doi:10.1016/s0140-6736(16)31012-1. 
  13. ^ "What are the key statistics about malignant mesothelioma?". American Cancer Society. 2016-02-17. مؤرشف من الأصل في 08 أبريل 2016. اطلع عليه بتاريخ 03 أبريل 2016. 
  14. أ ب Barreiro، TJ؛ Katzman، PJ (2006). "Malignant mesothelioma: a case presentation and review". The Journal of the American Osteopathic Association. 106 (12): 699–704. PMID 17242414. مؤرشف من الأصل في 22 أبريل 2015. 
  15. ^ Susana Cedres, Lorena Farinas, Neda Stejpanovic, Pablo Martinez, Alex Martinez, Esther Zamora, Maria Angeles Montero & Enriqueta Felip (April 2013). "Bone metastases with nerve root compression as a late complication in patient with epithelial pleural mesothelioma". Journal of Thoracic Disease. 5 (2): E35–E37. PMC 3621936Freely accessible. PMID 23585954. doi:10.3978/j.issn.2072-1439.2012.07.08. 
  16. أ ب ت Constantopoulos SH (2008). "Environmental mesothelioma associated with tremolite asbestos: Lessons from the experiences of Turkey, Greece, Corsica, New Caledonia and Cyprus". Regulatory Toxicology and Pharmacology. 52 (1 Suppl): S110–S115. PMID 18171598. doi:10.1016/j.yrtph.2007.11.001. 
  17. أ ب ت Weissman، David؛ Kiefer، Max (22 November 2011). "Erionite: An Emerging North American Hazard". National Institute for Occupational Safety and Health. مؤرشف من الأصل في 05 سبتمبر 2015. 
  18. ^ EBSCO database نسخة محفوظة 2012-05-12 على موقع واي باك مشين. verified by URAC; accessed from مستشفى ماونت سيناي
  19. ^ "Study says Carbon Nanotubes as Dangerous as Asbestos". Scientific American. مؤرشف من الأصل في 30 أغسطس 2019. 
  20. ^ Attanoos، RL؛ Churg، A؛ Galateau-Salle، F؛ Gibbs، AR؛ Roggli، VL (26 February 2018). "Malignant Mesothelioma and Its Non-Asbestos Causes.". Archives of Pathology & Laboratory Medicine. 142 (6): 753–760. PMID 29480760. doi:10.5858/arpa.2017-0365-RA. 
  21. ^ "Asbestos in Drinking-water: Background document for development of WHO Guidelines for Drinking-water quality." (PDF). 2003. مؤرشف من الأصل (PDF) في 8 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ July 30, 2019. 
  22. أ ب ت ث "CDC - NIOSH Publications and Products - Current Intelligence Bulletin 62: Asbestos Fibers and Other Elongate Meneral Particles: State of the Science and Roadmap for Research". www.cdc.gov. 2011. doi:10.26616/NIOSHPUB2011159. مؤرشف من الأصل في 24 سبتمبر 2015. اطلع عليه بتاريخ 25 أغسطس 2015. 
  23. ^ Kanarek, Marty S., Phd., MPH, Annals of Epidemiology Volume 21, Issue 9, Pages 688-697, September 2011
  24. أ ب Roggli VL، Sharma A، Butnor KJ، Sporn T، Vollmer RT (2002). "Malignant mesothelioma and occupational exposure to asbestos: a clinicopathological correlation of 1445 cases". Ultrastruct Pathol. 26 (2): 55–65. PMID 12036093. doi:10.1080/01913120252959227. 
  25. ^ Sporn TA، Roggli VL (2004). "Mesothelioma". In Roggli VL، Oury TD، Sporn TA. Pathology of Asbestos-associated Diseases (الطبعة 2nd). Springer. صفحة 104. 
  26. ^ Gennaro V، Finkelstein MM، Ceppi M، وآخرون. (March 2000). "Mesothelioma and lung tumors attributable to asbestos among petroleum workers". Am. J. Ind. Med. 37 (3): 275–82. PMID 10642417. doi:10.1002/(SICI)1097-0274(200003)37:3<275::AID-AJIM5>3.0.CO;2-I. 
  27. ^ Selikoff IJ (1986). "Occupational Respiratory Diseases". Public Health and Preventative Medicine (الطبعة 12th). Appleton-Century-Crofts. صفحة 532. 
  28. ^ Henderson DW، وآخرون. (2004). "After Helsinki: A multidisciplinary review of the relationship between asbestos exposure and lung cancer, with emphasis on studies published during 1997–2004". Pathology. 36 (6): 517–550. PMID 15841689. doi:10.1080/00313020400010955. 
  29. أ ب Broaddus VC، Robinson BW (2010). "Chapter 75". Murray & Nadel's Textbook of Respiratory Medicine (الطبعة 5th). Saunders Elsevier. ISBN 978-1-4160-4710-0. 
  30. ^ Holland-Frei (2010). "Chapter 79". Cancer Medicine (الطبعة 8th). People's Medical Publishing House USA. ISBN 978-1607950141. 
  31. ^ Fishman's Pulmonary Diseases and Disorders (الطبعة 4th). McGraw-Hill. 2008. صفحة 1537. ISBN 978-0-07-145739-2. 
  32. ^ Maitra، A؛ Kumar V (2007). Robbins Basic Pathology (الطبعة 8th). Saunders Elsevier. صفحة 536. ISBN 978-1-4160-2973-1. 
  33. ^ NIOSH Working Group Paper from the Centers for Disease Control, 1980 نسخة محفوظة 2017-06-18 على موقع واي باك مشين.
  34. ^ Davidson، Ben (2015-06-01). "Prognostic factors in malignant pleural mesothelioma". Human Pathology. 46 (6): 789–804. ISSN 1532-8392. PMID 25824607. doi:10.1016/j.humpath.2015.02.006. 
  35. ^ Reid، Glen (2015-06-01). "MicroRNAs in mesothelioma: from tumour suppressors and biomarkers to therapeutic targets". Journal of Thoracic Disease. 7 (6): 1031–1040. ISSN 2072-1439. PMC 4466421Freely accessible. PMID 26150916. doi:10.3978/j.issn.2072-1439.2015.04.56. 
  36. ^ Evaluation of clonal origin of malignant mesothelioma نسخة محفوظة 2014-12-10 على موقع واي باك مشين. Comertpay et al.- Journal of Translational Medicine 2014, 12:301
  37. ^ Carbone، M؛ Ly، BH؛ Dodson، RF؛ Pagano، I؛ Morris، PT؛ Dogan، UA؛ Gazdar، AF؛ Pass، HI؛ Yang، H (January 2012). "Malignant mesothelioma: facts, myths, and hypotheses.". Journal of Cellular Physiology. 227 (1): 44–58. PMC 3143206Freely accessible. PMID 21412769. doi:10.1002/jcp.22724. 
  38. ^ Lanphear BP، Buncher CR (July 1992). "Latent period for malignant mesothelioma of occupational origin". J Occup Med. 34 (7): 718–21. PMID 1494965. 
  39. ^ Burdorf A، Dahhan M، Swuste P (2003). "Occupational characteristics of cases with asbestos-related diseases in The Netherlands". Ann Occup Hyg. 47 (6): 485–92. PMID 12890657. doi:10.1093/annhyg/meg062. 
  40. ^ Glover J (1973). "Hygiene standards for airborne amosite asbestos dust. British Occupational Hygiene Society Committee on Hygiene Standards". Ann Occup Hyg. 16 (1): 1–5. PMID 4775386. doi:10.1093/annhyg/16.1.1. 
  41. ^ Hillerdal G (August 1999). "Mesothelioma: cases associated with non-occupational and low dose exposures". Occup Environ Med. 56 (8): 505–13. PMC 1757769Freely accessible. PMID 10492646. doi:10.1136/oem.56.8.505. 
  42. ^ Peto J، Seidman H، Selikoff IJ (January 1982). "Mesothelioma mortality in asbestos workers: implications for models of carcinogenesis and risk assessment". Br. J. Cancer. 45 (1): 124–35. PMC 2010947Freely accessible. PMID 7059455. doi:10.1038/bjc.1982.15. 
  43. ^ Protecting Workers' Families: A Research Agenda of the Workers' Family Protection Task Force نسخة محفوظة 2017-06-19 على موقع واي باك مشين.. National Institute for Occupational Safety and Health. DHHS (NIOSH) Publication No. 2002-113.
  44. ^ Peipins LA، Lewin M، Campolucci S، وآخرون. (November 2003). "Radiographic abnormalities and exposure to asbestos-contaminated vermiculite in the community of Libby, Montana, USA". Environ. Health Perspect. 111 (14): 1753–9. PMC 1241719Freely accessible. PMID 14594627. doi:10.1289/ehp.6346. 
  45. ^ "Learn About Asbestos" (باللغة الإنجليزية). US Environmental Protection Agency. 2013-03-05. مؤرشف من الأصل في 23 يونيو 2016. اطلع عليه بتاريخ 08 يوليو 2016. 
  46. ^ Berry، G؛ Reid، A؛ Aboagye-Sarfo، P (2012). "Malignant mesotheliomas in former miners and millers of crocidolite at Wittenoom (Western Australia) after more than 50 years follow-up". British Journal of Cancer. 106 (5): 1016–1020. PMC 3305966Freely accessible. PMID 22315054. doi:10.1038/bjc.2012.23. 
  47. أ ب "The Junkman's Answer to Terrorism: Use More Asbestos" (PDF). Center for Media and Democracy: Prwatch.org. 2001. مؤرشف من الأصل (PDF) في 16 أكتوبر 2011. اطلع عليه بتاريخ 20 أغسطس 2010. 
  48. ^ Weder، W. (1 October 2010). "Mesothelioma". Annals of Oncology. 21 (7): 326–333. PMID 20943637. doi:10.1093/annonc/mdq471. 
  49. أ ب ت Ceresoli GL، Gridelli C، Santoro A، Santoro A (July 2007). "Multidisciplinary treatment of malignant pleural mesothelioma". Oncologist. 12 (7): 850–863. PMID 17673616. doi:10.1634/theoncologist.12-7-850. 
  50. ^ ORTIZ V. FIBREBOARD CORP. (97-1704) 527 U.S. 815 (1999) had individual liability from a single corporation and its insurance carriers of nearly $2 billion.
  51. ^ ORTIZ V. FIBREBOARD CORP. (97-1704) 527 U.S. 815 (1999)
  52. ^ "H.R.982 - 113th Congress (2013-2014): Furthering Asbestos Claim Transparency (FACT) Act of 2013 - Congress.gov - Library of Congress". Library of Congress. 2013-11-14. مؤرشف من الأصل في 24 يوليو 2014. اطلع عليه بتاريخ 20 أكتوبر 2014. 
  53. ^ "H.R.526 - 114th Congress (2015-2016): Furthering Asbestos Claim Transparency (FACT) Act of 2015 - Congress.gov - Library of Congress". Library of Congress. 2015-11-30. مؤرشف من الأصل في 07 سبتمبر 2015. اطلع عليه بتاريخ 01 ديسمبر 2015. 
  54. ^ Berzenji، L؛ Van Schil، PE؛ Carp، L (Oct 2018). "The eighth TNM classification for malignant pleural mesothelioma". Translational Lung Cancer Research. 7 (5): 543–549. PMC 6204412Freely accessible. PMID 30450292. doi:10.21037/tlcr.2018.07.05. 
  55. ^ Robinson BW، Creaney J، Lake R، وآخرون. (July 2005). "Soluble mesothelin-related protein—a blood test for mesothelioma". Lung Cancer. 49 (Suppl 1): S109–11. PMID 15950789. doi:10.1016/j.lungcan.2005.03.020. 
  56. ^ Beyer HL، Geschwindt RD، وآخرون. (2007). "MESOMARK: a potential test for malignant pleural mesothelioma". Clin. Chem. 53 (4): 666–72. PMID 17289801. doi:10.1373/clinchem.2006.079327. 
  57. ^ Haber SE، Haber JM (2011). "Malignant mesothelioma: a clinical study of 238 cases". Ind Health. 49 (2): 166–72. PMID 21173534. doi:10.2486/indhealth.MS1147. 
  58. ^ Chapman، E.؛ Berenstein، E. G.؛ Diéguez، M.؛ Ortiz، Z. (2006-07-19). "Radiotherapy for malignant pleural mesothelioma". The Cochrane Database of Systematic Reviews (3): CD003880. ISSN 1469-493X. PMID 16856023. doi:10.1002/14651858.CD003880.pub4. 
  59. ^ Borasio P، Berruti A، Billé A، وآخرون. (February 2008). "Malignant pleural mesothelioma: clinicopathologic and survival characteristics in a consecutive series of 394 patients". Eur J Cardiothorac Surg. 33 (2): 307–13. PMID 18164622. doi:10.1016/j.ejcts.2007.09.044. 
  60. ^ Wagner JC، Sleggs CA، Marchand P (October 1960). "Diffuse Pleural Mesothelioma and Asbestos Exposure in the North Western Cape Province". Br J Ind Med. 17 (4): 260–71. PMC 1038078Freely accessible. PMID 13782506. doi:10.1136/oem.17.4.260. 
  61. ^ Vogelzang NJ، Rusthoven JJ، Symanowski J، وآخرون. (July 2003). "Phase III study of pemetrexed in combination with cisplatin versus cisplatin alone in patients with malignant pleural mesothelioma". J. Clin. Oncol. 21 (14): 2636–44. PMID 12860938. doi:10.1200/JCO.2003.11.136. مؤرشف من الأصل في 02 أغسطس 2012. 
  62. ^ Alastair J Moore، Robert J Parker، John Wiggins (2008). "Malignant mesothelioma". Orphanet Journal of Rare Diseases. 3: 34. PMC 2652430Freely accessible. PMID 19099560. doi:10.1186/1750-1172-3-34. 
  63. ^ McNulty JC (December 1962). "Malignant pleural mesothelioma in an asbestos worker". Med J Aust. 49 (2): 953–4. PMID 13932248. 
  64. ^ Santoro A، O'Brien ME، Stahel RA، وآخرون. (July 2008). "Pemetrexed plus cisplatin or pemetrexed plus carboplatin for chemonaïve patients with malignant pleural mesothelioma: results of the International Expanded Access Program". J Thorac Oncol. 3 (7): 756–63. PMID 18594322. doi:10.1097/JTO.0b013e31817c73d6. 
  65. ^ Green، J.؛ Dundar، Y.؛ Dodd، S.؛ Dickson، R.؛ Walley، T. (2007-01-24). "Pemetrexed disodium in combination with cisplatin versus other cytotoxic agents or supportive care for the treatment of malignant pleural mesothelioma". The Cochrane Database of Systematic Reviews (1): CD005574. ISSN 1469-493X. PMID 17253564. doi:10.1002/14651858.CD005574.pub2. 
  66. ^ Fatal pneumonitis associated with intensity-modulated radiation therapy for mesothelioma, Allen AM and alt, in Int J Radiat Oncol Biol Phys, 2006 Jul 1;65(3):640-5.
  67. ^ Sugarbaker PH، Welch LS، Mohamed F، Glehen O (July 2003). "A review of peritoneal mesothelioma at the Washington Cancer Institute". Surg Oncol Clin N Am. 12 (3): 605–21, xi. PMID 14567020. doi:10.1016/S1055-3207(03)00045-0. Online manual: Management of Peritoneal Surface Malignancy نسخة محفوظة 2005-12-28 على موقع واي باك مشين..
  68. ^ Richards WG، Zellos L، Bueno R، وآخرون. (April 2006). "Phase I to II study of pleurectomy/decortication and intraoperative intracavitary hyperthermic cisplatin lavage for mesothelioma". J. Clin. Oncol. 24 (10): 1561–7. PMID 16575008. doi:10.1200/JCO.2005.04.6813. 
  69. ^ Pass HI، Temeck BK، Kranda K، وآخرون. (1998). "Preoperative tumor volume is associated with outcome in malignant pleural mesothelioma". J Thorac Cardiovasc Surg. 115 (2): 310–7; discussion 317–8. PMID 9475525. doi:10.1016/S0022-5223(98)70274-0. 
  70. ^ Sugarbaker، DJ (2006). "Macroscopic complete resection: the goal of primary surgery in multimodality therapy for pleural mesothelioma". J Thorac Oncol. 1 (2): 175–176. PMID 17409850. doi:10.1097/01243894-200602000-00014. 
  71. ^ Sugarbaker DJ، Jaklitsch MT، Bueno R، وآخرون. (2004). "Prevention, early detection, and management of complications after 328 consecutive extrapleural pneumonectomies". J Thorac Cardiovasc Surg. 128 (1): 138–146. PMID 15224033. doi:10.1016/j.jtcvs.2004.02.021. 
  72. ^ "June Hancock Research Fund". مؤرشف من الأصل في 28 يناير 2010. اطلع عليه بتاريخ 01 مارس 2010. 
  73. ^ Abdel-Rahman، Omar؛ Elsayed، Zeinab؛ Mohamed، Hadeer؛ Eltobgy، Mostafa (2018-01-08). "Radical multimodality therapy for malignant pleural mesothelioma". The Cochrane Database of Systematic Reviews. 1: CD012605. ISSN 1469-493X. PMC 6491325Freely accessible. PMID 29309720. doi:10.1002/14651858.CD012605.pub2. 
  74. ^ "Survival statistics for mesothelioma". www.cancer.org. 17 February 2016. مؤرشف من الأصل في 06 نوفمبر 2016. اطلع عليه بتاريخ 28 نوفمبر 2016. 
  75. ^ Restrepo، Carlos S.؛ Vargas، Daniel؛ Ocazionez، Daniel؛ Martínez-Jiménez، Santiago؛ Betancourt Cuellar، Sonia L.؛ Gutierrez، Fernando R. (2013-10-01). "Primary pericardial tumors". Radiographics. 33 (6): 1613–1630. ISSN 1527-1323. PMID 24108554. doi:10.1148/rg.336135512. 
  76. ^ Robinson BW، Lake RA (October 2005). "Advances in malignant mesothelioma". The New England Journal of Medicine. 353 (15): 1591–603. PMID 16221782. doi:10.1056/NEJMra050152. 
  77. ^ Bianchi، C؛ Bianchi T (June 2007). "Malignant mesothelioma: global incidence and relationship with asbestos". Industrial Health. 45 (3): 379–387. PMID 17634686. doi:10.2486/indhealth.45.379. مؤرشف من الأصل في 13 يناير 2009. اطلع عليه بتاريخ 22 أغسطس 2008. 
  78. ^ "DB-397.0.REPORT.JN.ppt" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 24 أبريل 2009. اطلع عليه بتاريخ 20 أغسطس 2010. 
  79. ^ "Mesothelioma statistics". Cancer Research UK. 2015-05-14. مؤرشف من الأصل في 30 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 28 أكتوبر 2014. 
  80. ^ Micolucci L، Akhtar MM، Olivieri F، Rippo MR، Procopio AD (2016). "Diagnostic value of microRNAs in asbestos exposure and malignant mesothelioma: systematic review and qualitative meta-analysis". Oncotarget. 7 (36): 58606–58637. PMC 5295457Freely accessible. PMID 27259231. doi:10.18632/oncotarget.9686Freely accessible. 
  81. ^ Boffetta، P (June 2007). "Epidemiology of peritoneal mesothelioma: a review". Annals of Oncology. 18 (6): 985–990. PMID 17030547. doi:10.1093/annonc/mdl345. مؤرشف من الأصل في 10 أغسطس 2013. 
  82. ^ "McLaren to be buried at Highgate" نسخة محفوظة 2017-08-19 على موقع واي باك مشين.. The Independent (10 April 2010). Retrieved on 13 February 2017.
  83. ^ Lerner، Barron H. (2005-11-15). "McQueen's Legacy of Laetrile". New York Times. مؤرشف من الأصل في August 11, 2010. اطلع عليه بتاريخ May 12, 2010. 
  84. ^ "BBC NEWS | Entertainment | Asbestos 'did not kill' producer". news.bbc.co.uk. 2003-06-10. اطلع عليه بتاريخ 03 أبريل 2017. 
  85. ^ Bradley، Paul T. (2016-07-05). "Asbestos Killed Warren Zevon — Now His Son Is Fighting to Ban It Once and for All". L.A. Weekly. مؤرشف من الأصل في 16 نوفمبر 2016. اطلع عليه بتاريخ 13 مايو 2017. 
  86. ^ "Lives in the dust - Business - www.smh.com.au". www.smh.com.au (باللغة الإنجليزية). 2004-09-25. مؤرشف من الأصل في 04 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ 13 مايو 2017. 
  87. ^ Branley، Alison (7 May 2013). "Survivor sees his illness as a 'gift'". Herald News. مؤرشف من الأصل في 12 نوفمبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 07 مايو 2013. 
  88. ^ Gould، Stephen Jay. "The Median Isn't the Message" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في January 8, 2013. اطلع عليه بتاريخ May 23, 2013.