هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

ورم حليمي مخاطي داخل قنوي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
ورم حليمي مخاطي داخل قنوي
معلومات عامة
من أنواع سرطان البنكرياس  تعديل قيمة خاصية (P279) في ويكي بيانات

الورم الحليمي المخاطي داخل القنوي، هو ورم يتشكل ضمن خلايا القناة البنكرياسية. ينتج هذا النوع من الأورام المخاط، ومنه قد تتشكل الكيسات البنكرياسية. تكون الأورام المخاطية الحليمية داخل القنوية حميدة، ولكنها قد تتطور إلى سرطان بنكرياس. على هذا النحو، يعتبر الورم الحليمي المخاطي داخل القنوي ورم محتمل التسرطن. تشمل الخيارات العلاجية المراقبة الدقيقة والجراحة الوقائية.[1][2]

علم الأنسجة[عدل]

يحدد الورم الحليمي المخاطي داخل القنوي ظهارة عمودية مفرزة للمخاطين.

التشخيص[عدل]

يشخص الورم الحليمي المخاطي داخل القنوي في معظم الحالات بناءً على معايير سريرية وشعاعية. يكون عادةً مستوى المستضد السرطاني المضغي مرتفع عند ارتشاف السائل من الكيسة. لا يكون تأكيد التشخيص بفحص الأنسجة ضروريًا إلا في حالات نادرة.[3]

وفقًا لعلم التشريح المرضي النسيجي، يتميز الورم بخلاياه الظهارية المخاطية ونموه داخل القنوات البنكرياسية عند فحصه بالمجهر الضوئي. يعتبر الموسين 5 إيه سي واصم مفيد في الكيمياء النسيجية المناعية. يترافق الورم بتبدلات جينية مميزة في المورثتين كيراس وجناس. [4]

يمكن تقسيم الورم الحليمي المخاطي داخل القنوي على النحو التالي:

  • التشريح المرضي العياني: يشمل ذلك آفات القناة الرئيسية والقنوات الفرعية والقنوات المختلطة. يحدد هذا النمط من التقسيم التدبير الجراحي للورم. يسبب ورم القناة الرئيسية توسع أكبر من 5 مم قطعي أو منتشر في القناة البنكرياسية الرئيسية دون أسباب أخرى للانسداد، بينما يشكل ورم القناة الفرعية كيسة متصلة بالقناة الرئيسية بقطر أكثر من 5 مم. تحقق أورام القنوات المختلطة كلا المعيارين أعلاه.[5]
  • الفحص بالمجهر الضوئي والكيمياء النسيجية المناعية: معدي ومعوي وبنكرياسي صفراوي ومنتبج.[6]

العلاج[عدل]

يعتبر الاستئصال الجراحي الخيار الأفضل في حال كان الورم في القناة الرئيسية؛ فالورم قد يتطور إلى سرطان بنسبة تقدر بنحو 50%. تترك أورام القنوات الفرعية للمراقبة باستخدام التصوير المقطعي المحوسب أو التصوير بالرنين المغناطيسي، ولكن يخضع معظمها للاستئصال في نهاية المطاف. تشكل الأورام الخبيثة نحو 30% من تلك الأورام المستأصلة. تتضمن دواعي الاستئصال الجراحي ما يلي: اليرقان الانسدادي والعقد الجدارية المعززة للمادة الظليلة بقطر أكبر من 5 مم وتوسع القناة البنكرياسية أكثر من 10 مم.[7]

قد تشمل الجراحة إزالة رأس البنكرياس (استئصال البنكرياس والاثنا عشري/ إجراء ويبل) أو إزالة جسم وذيل البنكرياس (استئصال البنكرياس البعيد) أو استئصال البنكرياس بالكامل في حالات نادرة. يمكن في حالات معينة إجراء الجراحة باستخدام تقنيات طفيفة التوغل كتنظير البطن أو الجراحة الروبوتية مثلًا. ربطت أحد الدراسات ارتفاع عدد العقد اللمفاوية المستأصلة أثناء الجراحة بمعدل بقاء أفضل في حالة الأورام الغازية. اعتمدت الدراسة السابقة على بيانات برنامج المراقبة والوبائيات والنتائج النهائية التابع للمعهد الوطني للسرطان. [8]

المراجع[عدل]

  1. ^ "Precancerous conditions of the pancreas - Canadian Cancer Society". www.cancer.ca (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 14 فبراير 2021. اطلع عليه بتاريخ 05 نوفمبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ "Intraductal Papillary Mucinous Neoplasms of the Pancreas". جامعة جونز هوبكينز. مؤرشف من الأصل في 04 فبراير 2021. اطلع عليه بتاريخ 07 سبتمبر 2009. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ Elta, GH; Enestvedt, BK; Sauer, BG; Lennon, AM (April 2018). "ACG Clinical Guideline: Diagnosis and Management of Pancreatic Cysts". The American Journal of Gastroenterology. 113 (4): 464–479. doi:10.1038/ajg.2018.14. PMID 29485131. S2CID 3584079. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ Pishvaian MJ, Brody JR (2017). "Therapeutic Implications of Molecular Subtyping for Pancreatic Cancer". Oncology (Williston Park). 31 (3): 159–66, 168. PMID 28299752. مؤرشف من الأصل في 29 سبتمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ Aronsson, Linus; Andersson, Roland; Ansari, Daniel (2017-08-03). "Intraductal papillary mucinous neoplasm of the pancreas – epidemiology, risk factors, diagnosis, and management". Scandinavian Journal of Gastroenterology (باللغة الإنجليزية). 52 (8): 803–815. doi:10.1080/00365521.2017.1318948. ISSN 0036-5521. PMID 28446039. S2CID 13772106. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. ^ Ishida, Masaharu; Egawa, Shinichi; Aoki, Takeshi; Sakata, Naoaki; Mikami, Yukio; Motoi, Fuyuhiko; Abe, Tadayoshi; Fukuyama, Shoji; Sunamura, Makoto; Unno, Michiaki; Moriya, Takuya; Horii, Akira; Furukawa, Toru (2007). "Characteristic Clinicopathological Features of the Types of Intraductal Papillary-Mucinous Neoplasms of the Pancreas". Pancreas. 35 (4): 348–352. doi:10.1097/mpa.0b013e31806da090. ISSN 0885-3177. PMID 18090241. S2CID 22028911. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. ^ Tanaka, M; Fernández-Del Castillo, C; Kamisawa, T; Jang, JY; Levy, P; Ohtsuka, T; Salvia, R; Shimizu, Y; Tada, M; Wolfgang, CL (October 2017). "Revisions of international consensus Fukuoka guidelines for the management of IPMN of the pancreas". Pancreatology. 17 (5): 738–753. doi:10.1016/j.pan.2017.07.007. PMID 28735806. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. ^ Wu, WM (Sep 2014). "An increased total resected lymph node count benefits survival following pancreas invasive intraductal papillary mucinous neoplasms resection: an analysis using the surveillance, epidemiology, and end result registry database". PLOS ONE. 9 (9): e107962. Bibcode:2014PLoSO...9j7962W. doi:10.1371/journal.pone.0107962. PMC 4179272. PMID 25264746. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)