هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى إضافة وصلات داخلية للمقالات المتعلّقة بموضوع المقالة.
لقد اقترح دمج هذه المقالة مع مقالةأخرى، شارك في النقاش إذا كان عندك أي ملاحظة.

وقاية الأطفال من التحرش الجنسي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Arwikify.svg
هذه المقالة تحتاج للمزيد من الوصلات للمقالات الأخرى للمساعدة في ترابط مقالات الموسوعة. فضلًا ساعد في تحسين هذه المقالة بإضافة وصلات إلى المقالات المتعلقة بها الموجودة في النص الحالي. (مايو 2015)
Commons-emblem-merge.svg
لقد اقترح دمج محتويات هذه المقالة أو الفقرة في المعلومات تحت عنوان تحرش جنسي. (نقاش) (أكتوبر 2015)

وقاية الأطفال من التحرش الجنسي[عدل]

مقدمة

التحرش الجنسي بالأطفال ، قضية وظاهرة خطيرة أخذت بالظهور شيئاً فشيئاً آخذة معها مستقبل وآمال أطفالنا ، ذئاب بشرية تفتك ببراءة أطفالنا دون رحمة .أمر مخيف أصبح هاجساً يقلق الآباء والأمهات خاصة مع تفكيرهم بإمكانية حدوثه لأحد أبنائهم. ولكن ماذا يمكن أن تفعل الأسرة حيال ذلك ؟؟ وكيف يمكن أن نحمي فلذات أكبادنا من هذا الخطر ؟؟؟

تعريف[عدل]

ما هو التحرش الجنسي بالأطفال : يعرف التحرش الجنسي بأنه كل إثارة يتعرض لها الطفل ويكون عادة بين شخصين غير متكافئين، حيث يتعرض الطفل للاعتداء من شخص بغرض إشباع رغباته الجنسية ، و يكون الطفل في حالة عدم قدرة على الدفاع عن نفسه ، مما يصيبه بحالة من الرعب والفزع . كما أن الطفل يصاب بالخجل من التعبير والإفصاح لوالديه عما جرى خوفاً من إلقاء اللوم عليه وتأنيبه مما يزيد المشكلة تعقيداً .

ويحدث التحرش للطفل من سن الثانية من العمر وقد يكون أقل من ذلك أيضا حيث يمكن أن يقع في براثن التحرش ، يواجه هذا الخطر في أي وقت وفي كل وقت يمكن أن يغيب فيه عن رقابة الوالدين ولعل تلك الحقيقة قد تذهل الكثيرين ويعتقدونها مبالغة، لكن ما أثبتته الحالات الحقيقية للأطفال الذين تعرضوا لهذا الأمر هو أن الأمر ليس خياليا .

دور الأسرة[عدل]

على الرغم من أن المسؤولية الأساسية تقع على الجاني ، إلا أن للأسرة دورها الأساسي والهام ، فغالباً ما يخجل الآباء والأمهات من الإفصاح لأبنائهم عن أمور هامة للطفل كأن يعرف مناطق جسمه بما يشملها من مسميات ليتعلم الطفل كيف يحافظ على نفسه ويحميها ، كما يجب أن يشرح الآباء لأطفالهم أنه ليس من اللائق أن يكشف هذه المناطق من جسمه بل يجب أن يسترها وان يمنع أي شخص من لمسه او الاقتراب منه ، وعندها سيتعلم الطفل كيف يحافظ على نفسه .

ومن الضروري على الآباء أن يهتموا بالدور التثقيفي للطفل بهذه الأمور بأسلوب بسيط وبطريقة تدريجية تتناسب مع مستواه الفكري والعمري ، وان يكون هذا من مرحلة عمرية متقدمة حتى لا يكون الطفل عرضتاً لتلقي معلومات خاطئة من محيط خارج الأسرة خاصةً وأن المصادر أصبحت من حولهم كثيرة وغير موثوق بها . ومن الأمور الهامة جداً والتي يجب أن يحرص الآباء عليها تعويد الطفل على الإفصاح عما يتعرض له والاستماع جيداً له وإشعاره بالأمان حتى يعبر عما يوجهه دون خوف أو خجل .

أن تتحدث مع طفلك من عمر خمس سنوات وتعلمه أن الأماكن الحساسة في جسده وأماكن العورة ينبغي ألا يشاهدها أو يلمسها أحد ثم تعلمه بعض الوسائل الذكية للدفاع عن نفسه في حالة لو حاول أحد التحرش به أو الاعتداء عليه.

وأولى هذه الوسائل أن تعلمه أذكار الصباح والمساء وكيفية التحصين والمسح على الجسد عند قراءة المعوذات فإن في ذلك حماية ربانية له من العين والشر والثانية أن يقول لا لا لا وبكل قوة لمن يطلب منه الاقتراب من جسده ، والثالثة أن يحاول الهرب والجري بسرعة لأقرب مكان فيه ناس ليخبرهم والرابعة أن يصرخ وبصوت عال في وجه من يقترب من جسده حتى يخيفه فهذه أربع وسائل يحتاجها لحظة التحرش .

أما برنامج التوعية للطفل فيحتاج أن يتعلم ست قواعد ، الأولى أن يصارح الطفل والديه عندما يبوح له شخص بأسرار سيئة والثانية أن يتعلم الفرق بين اللمس السيئ كاللمس في الأماكن الحساسة من جسده واللمس الصحيح مثل المصافحة والسلام والثالثة توجيهه بألا يصادق من هو أكبر منه والرابعة أن يكون قويا بتعليمه الكاراتيه أو بعض الرياضات للدفاع عن نفسه والخامسة تنبيهه بألا يستجيب عندما يطلب منه شخص أكبر منه أمرا سيئا أو مجهولا والسادسة ألا يعطي فرصة للغريب بالتدخل في حياته أو بعمل حوار خاص معه .

وأهم من ذلك كله أن تبقى علاقة الوالدين بالطفل قوية والحوار بينهما مستمرا يوميا حتى يكون الباب مفتوحا دائما لسماع الأخبار في علاقة الطفل مع أصدقائه وزملائه بل وحتى مراقبة علاقته باخوانه وأخواته .

والقرآن الكريم علمنا كيف نربي أبناءنا لحماية أبصارهم من اللقطات العاطفية الخاصة بين الزوجين في آية الاستئذان فقال تعالى (يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد صلاة العشاء ثلاث عورات لكم ليس عليكم ولا عليهم جناح بعدهن طوافون عليكم بعضكم على بعض) سورة النور (٥٨)

يعني الأطفال الصغار حمايتهم من مشاهدة المشاهد التي لاتناسبهم كي لا يقلدوها .

ماذا لو وقع المحظور![عدل]

ماذا لو اكتشفت حدوث تعرض جنسي لطفلك ... ما عليك فعله في هذه الحالة هو الوعي والتفهم والتعامل مع الموقف بكل هدوء ، فيجب عل الأب والأم هنا التصرف بحذر والمحافظة على هدوء الأعصاب ، وعدم إلقاء اللوم والمسؤولية على الطفل لأنه الآن في أشد الحاجة إلى الأمان والدعم النفسي. كما أن العمل على راحة الطفل هي أهم شيء في هذه الأوقات وتوفير الهدوء النفسي وإشعاره بالثقة والقوة وأنه المجني عليه حتى يستطيع أن يحكي ما جرى معه بكل دقة .كما لابد من عرضه بعد ذلك على طبيب نفسي ليتم استرجاع تلك التجربة القاسية التي مر بها الطفل حتى لا تظل آثارها السلبية بداخله . ويتعين على الآباء أيضاً أن يكونوا دقيقين في ملاحظة الطفل ولكن دون أن يشعر بذلك ، حتى يتم حمايته من أية تأثيرات وملاحظة تصرفاته مع محاولة صرف انتباهه دائماً عندما يشرد بذهنه والعمل على إبقائه دائماً وسط أفراد أسرته ومنعه من أن ينفرد بنفسه . وبالطبع ينبغي على الآباء أن لا يتركوا المجرم دون عقاب وتقديمه للجهات المختصة لأن التكتم على ذلك يعطي المجرم فرصة ومجالاً ليعاود فعلته مجدداً مع طفل آخر، كما التبليغ عن المعتدي يمثل جزءً هاماً في تحسن حالة الطفل النفسية عندما يرى عقاباً قاسياً يقع على المجرم . وهناك دور هام يتعين على الآباء القيام به وهو مساعدة الطفل على تخطي هذه المرحلة وذلك بممارسة نوع من الأنشطة أو الهوايات المفيدة أو التي يحبها الطفل أن وذلك بهدف إشغال وقته عن التفكير بما تعرض له .

كيف تعرف أن طفلك قد تعرض للتحرش.؟[عدل]

يعاني الطفل الذي تعرض للاعتداء الجنسي من عدة إعراض ومؤشرات تنذر الآباء بان طفلهم وقع ضحية اعتداء من أحدهم وهنا من المهم الانتباه لها ومعرفتها، خاصة وأننا نعرف بأن الأطفال قلما يفصحوا عما تعرضوا له بواسطة الكلام ولكن هناك مؤشرات لدى الطفل توضح للوالدين ما يجري لطفلهم ...

دلائل في التصرفات السلوكية والنفسية[عدل]

  • الرفض للمشاعر الأبوية وعدم الارتياح .
  • مشاكل في النوم مثل الأحلام المزعجة والكوابيس .
  • رفض النوم إلا إذا كانت الأنوار مضاءة .
  • مص الأصبع أو التبول أثناء النوم .
  • التعلق الشديد بالوالدين وخوفه إذا أبتعد أحد عنه .
  • كثرة الخوف من أي شيء والقلق والشرود .
  • تغير في شخصية الطفل وسلوكياته .
  • مشاكل دراسية .
  • ضعف الثقة بالنفس .
  • السلوك العدواني.
  • عدم محبة الآخرين والثقة بهم.
  • إنفعالات وثورات غضب غير مبررة.
  • أفكار سلبية.
  • حزن وبكاء شديدين.
  • الغيرة والانانية

دلائل جسدية[عدل]

  • صعوبة في المشي .
  • صعوبة في الجلوس .
  • ملابس ممزقة وملطخة بالدماء.
  • إحساس بالألم .
  • ظهور بعض الأمراض التناسلية .

ومن هنا ينبغي التشديد على هذه المؤشرات والتي تشير إلى تعرض الطفل لاعتداء جنسي ولا ينبغي أبداً تجاهل هذه الدلائل .

التحرش الجنسي ... الوقاية خير من العلاج[عدل]

يجب أن لا يكون هذا الموضوع مصدراً للقلق والذعر لنا فالخطر وإن كان قريباً من أطفالنا يمكن إن نتفاداه ونحاربه ونقضي عليه وذلك من خلال اتخاذ أسباب الوقاية لحماية أطفالنا وأهم ما نبدأ به لحماية أطفالنا التربية الجنسية وذلك منذ الصغر وذلك عن طريق :

  • تعليم الطفل الفرق بين اللمسة الصحيحة واللمسة غير صحيحة .
  • تعليم الطفل خصوصية أجزاء جسمه . والتحدث في تلك الموضوعات مع الطفل ينبغي أن يكون تلقائياً وأن يأتي ضمن حوارات بين الطفل ووالديه يتم من خلالها شرح أجزاء الجسم ثم التطرق إلى الأعضاء التناسلية من جسمه بشكل غير مباشر وأن تلك الأعضاء ملكه لوحده ولا ينبغي أن تنكشف لأحد . ونشرح للطفل بأن اللمسة الصحيحة هي التي لا تسبب ألماً وهي التي من الممكن أن تحدث مثلاً عندما تقوم الأم بتبديل الملابس او يسلم الأب على الطفل أو يقبله ، وان اللمس الصحيح يكون لليدين ، الكتفين ، الذراعين ودون الحاجة إلى الكشف عن أي جزء آخر من الجسم . ومن المهم أيضاً أن يتعلم الطفل أن أجزاء جسمه يجب أن لا يلمسها أو يراها أحد سواه وان يتعلم كذلك كيف يحافظ على الصحة والنظافة في التعامل معه . وهذا عندما يكون الطفل في عامه الثاني تقريباً .

نقاط هامة للوالدين[عدل]

  • تجنب أن يقوم أحد بتنظيف ابنك شخص غير أهل للثقة .
  • علم أبنك أن يغلق على نفسه الباب عند دخوله دورة المياه وهذا عند عمر 4 سنوات.
  • اغرس في طفلك الشجاعة والقوة وأن يرفض أن يلمسه أي شخص حتى لو كان صديقه.
  • لا تدع أطفالك أبدا مع السائق أو الخادم بمفردهم .

ويتطور الأسلوب الوقائي في توعية الأبناء من التحرش مع بلوغهم سن السادسة حيث ينبغي تعليمهم ضرورة الاستغاثة في حالة حدوث أي اعتداء أحد وإبلاغ الوالدين فوراً في حال حدوث أي تصرفات غير طبيعية من أحد ، وغرس قوة الشخصية والثقة بالنفس لأنه من الصعب أن يكون الطفل القوي الواثق من نفسه عرضة للتحرش الجنسي على عكس الطفل ضعيف الشخصية والذي يحتاج إلى جرعات من الثقة بالنفس . ومن الضروري جداً في هذا السن أن تتواجد علاقة صداقة قوية تربط الطفل بوالديه لما في ذلك من شعور بالأمان يحمي الطفل من الكثير من المشكلات وتفتح مجالاَ للحوار ولا يسمح بوجود أسرار فيما بينهم .

طرق وقائية للطفل في مراحله العمرية المختلفة[عدل]

  • التثقيف الصحيح في جو من الصداقة بين الطفل ووالديه .
  • منح الطفل الثقة بنفسه وبوالديه حتى يتطرق لكافة الموضوعات مع والديه دون خوف .
  • توعية الطفل بأهمية أن يحكي لوالديه عن كل ما يتعرض له من مواقف وأحداث دون حواجز أو مخاوف بصورة يومية .
  • تنمية الأنشطة والهوايات والرياضات التي يمارسها الطفل منذ صغره وأن يطورها مع تطور مراحله العمرية .
  • متابعة الطفل دائماً ولكن دون إشعاره بالرقابة ومتابعة الأشخاص الذين يصادقهم .
  • عدم السماح للخدم والسائقين بالانفراد به على الإطلاق إلا مع وجود الوالدين .
  • منع الطفل من مشاهدة القنوات الفضائية والمجلات التي تبث المواد الإعلامية السيئة وغرس الوازع الديني لدى الطفل في كافة تصرفاته .

والآن .. نحن لسنا بحاجة إلى الضغط على أبنائنا أو حبسهم في المنازل .. بل إن ما نحتاجه هو أن نوعيهم ونثقفهم لمواجهة النفوس المريضة التي تتربص بهم وذلك بالتوعية المبكرة ، والتحدث معهم عن هذه الأمور بكل مصارحة بلغة رقيقة وحكايات غير مباشرة ، وان يتجنب الآباء القول بأن الحديث مع الأبناء في هذه الأمور يفتح أعينهم على موضوعات أكبر منهم لأن التفكير بهذه الطريقة هو الذي يعرض أبنائنا لما نخافه فلنتذكر دائماً بأن أطفالنا أمانة في أعناقنا .

التحرش الجنسي ... كيف يحمي الطفل نفسه ..؟[عدل]

أنت طفل شجاع وبالتأكيد تستطيع أن تحافظ على نفسك من أخطار الآخرين ونحن سنقدم لك خطوات تساعدك على التصدي لمن يحاول الاقتراب منك او الإساءة إليك :

  • أولا : إذا حاول أي شخص الاقتراب منك ويريد أن يفعل أي شيء أنت لا تريده وشعرت بعدم الراحة قل له لا قلها وبصوت عال .
  • ثانياً : أنت تمتلك قدرة كبيرة على الصراخ ... اصرخ .. اصرخ تستطيع أن تحمي نفسك بهذا الصراخ لأنك بذلك تنذر الآخرين بوقوع خطر حقيقي وسوف تمكنهم من القدوم لنجدتك ومساعدتك من أي شخص يحاول إيذائك .
  • ثالثاً : عندما ترى أي شخص ينظر إليك بطريقة غير مريحة وبدأت تشعر بأن هناك خطر يقترب منك ... لا تنتظر اهرب بسرعة من المكان حتى تصل إلى مكان تشعر فيه أنك بأمان .
  • رابعاً : فرق دائماً بين اللمسة الجيدة التي نشعر بها بالدفء والفرح وبين اللمسة السيئة التي تشعر منها بالخوف والقلق وعندما يأتيك هذا الإحساس من لمسة أو غيرها فهذا يكون معناه بأن الشخص في نيته الاعتداء خاصة إذا قال لك بأن هذا مجرد مزاح فقط . عندها تصرف كما ذكرنا في السابق .
  • خامساً : إذا حدث وان تعرضت لأي نوع من الاعتداء لا قدر الله لا تسكت على ذلك وعليك التحدث إلى شخص تثق به كأمك أو أبيك فهما سيساعدانك وسيخففان عنك ، وتذكر بأن سكوتك على المجرم سيعطيه القوة ويمنحه الفرصة بأن يعتدي على طفل آخر .
  • سادساً : عندما تخرج للعب تذكر دائماً أن تبقى وسط تجمعات من الناس ولا تبتعد في مكان بمفردك حتى لا تتعرض لأي أذى من أحد .
  • سابعاً : إذا حدث وأن شاهدت أحدا يحاول الاعتداء أو التحرش بأحد من زملائك في المدرسة أو خارج المدرسة سارع بالإبلاغ عنه فوراً وبالتالي ستحمي نفسك وزملائك من أمثاله .
  • ثامناً : صارح والديك بكل ما تشعر به أو تخاف منه واسألهما عن كل ما يدور في ذهنك دون خجل وتذكر دائماً بأنهم مصدر أمان لك .
  • تاسعاً : إذا لاحظت أي سلوك غير طبيعي من السائق أو الخادمة لك أو لأحد أقربك من الأطفال أخبر والديك فوراً ولا تخف من ذلك .
  • عاشراً : لا ترافق أي أحد أو تتحدث مع أي شخص لا تعرفه إلا بعد أن تتأكد من أخلاقه ونواياه ويجب أن يكون ذلك بوجود أحد والديك وذلك حماية لك .

[1] [2] [3]

مراجع[عدل]

  1. ^ التحرش الجنسي دراسة للدكتور محمد مرسي
  2. ^ فاتن عبد الرحمن الطنباري، التحرش الجنسي وتأثيره على الأطفال، معهد الدراسات العليا للطفولة، جامعة عين شمس، 2003.
  3. ^ أحمد جمال أبو العزايم، العنف الجنسي ضد الأطفال، مجلة النفس المطمئنة، العدد 62، أبريل 2002.