انتقل إلى المحتوى

ويكيبيديا:انتحال

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
صفحتان من مخطوط (الرسالة الحاتمية فيما وافق المتنبي في شعره كلام أرسطو في الحكمة) لأبي علي الحاتمي، تظهر فيها اقتباسات أرسطو بلون مختلف (أحمر) تمييزًا لها عن سائر النص (أسود) وتجنبًا للانتحال.

الانتحال هو أن ينسب الشخص عمل الآخرين لنفسه فلا يُشير إلى مؤلفيه الأصيلين، ويشمل ذلك طيفًا واسعًا من المحتوى الإبداعي من النصوص المكتوبة إلى الأفكار المُجرَّدة. الانتحال سلوكٌ مستهجن ومرفوض في ويكيبيديا وعلى المحررين تجنب ممارسته ومكافحته فور اكتشافه وفق ما يقترحه هذا الإرشاد.

تُنظِّم ثلاث سياساتٍ محتوى موسوعة ويكيبيديا، منها اثنتان قد تتسببان بانتحال المحتوى عن غير قصد هما سياسة لا أبحاث أصيلة وسياسة إمكانية التحقق. تمنع الأولى المحررين من إضافة أفكارهم الشخصية إلى المقالات، وتلزمهم الثانية بأن تكون المعلومات الواردة في المقالات مستندة على مصادر منشورة موثوقٍ بها. وهذا يعني أن حصول الانتحال، عن غير قصدٍ، وارد في ويكيبيديا لأن على المحررين الالتزام بما يرد في المصادر. هذه ظاهرة سلبية، ويمكن مكافحتها بتثقيف المحررين وتوعيتهم بمفهوم الانتحال وكيفية معالجته. ويُشجِّع هذا الإرشاد المحررين على تحسين مهاراتهم وتطوير أساليبهم لتجنب الانتحال غير المقصود، كما يدعوهم للتواصل الدائم فيما بينهم، على صفحات النقاش، للتعاون في تحسين المهارات وتطويرها، وكشف أي انتحال غير مقصود قد يعمله أي مُحرِّر.

يُعتمَد أسلوب الاستشهاد بالعزو في معظم مقالات ويكيبيديا العربية، وفيه تُضاف المراجع في متن المقالة على هيئة إحالات، مثلاً [1] للحواشي حيث توجد البيانات الوصفية كاملةً، ويساعد هذا في نسب المعلومات لأصحابها، وهو أسلوب كافٍ في معظم الحالات لتجنب الانتحال، ويمكن أيضًا ذكر صاحب العمل مباشرة في النص، لو كان الكلام مرتكزًا ارتكازًا كبيرًا عليه، مثلًا: (ذكر فلان الفلاني في كتابة "كذا" أن: كذا كذا). يلزم بالإضافة لذلك، في بعض الحالات، مثل الاقتباسات، ذكر النص الأصيل كما ورد في المصدر حرفيًا.

الانتحال مختلف عن انتهاك حقوق التأليف والنشر، فالأخير يعني استعمال المواد بطريقة تنتهك الحق الحصري لصاحبها. لذلك فإن ذكر المادة الأصلية المحمية بحقوق التأليف والنشر، وعزوها بطريقة صحيحة لمؤلفها، قد يُزيل شبهة الانتحال، ولكنه قد يؤدي لانتهاك حقوق التأليف والنشر، لذلك يلزم الحذر عند الاقتباس من المواد محفوظة الحقوق والعكس بالعكس، فكون المادة الأصلية في النطاق العام، أي لا حقوق تأليف ونشر عليها، لا يعني أن انتحالها ممكن.

يمكن تجنَّب الانتحال باعتماد القواعد الثلاثة التالية دائمًا، ومراجعة الفقرات بعد الانتهاء من الكتابة للتأكد من أنها:

  • مُوثَّقة باستشهادات في متن المقالة في نهاية الجملة أو الفقرة المضافة.
  • تَذكُر اسم المصدر في متن المقالة، لو تفرَّد بذكر المعلومة أو لو كانت اقتباسًا حرفيًا منه.
  • مربوطة ربطًا سليمًا مع المصادر ذات الصلة، أي أن الاستشهاد الموضوع في آخر الجملة أو الفقرة ذكر المعلومة الواردة فيها، وبأن التحقق منه ممكن بمراجعة تفاصيل المرجع الواردة في قسم الحواشي بآخر المقالة.

تعريف الانتحال

[عدل]

الانتحال في ويكيبيديا العربية هو عرض مستخدمٍ، أيًا كانت صلاحياته، لأعمال الآخرين، أيًا كان شكلها، بما في ذلك الصياغة اللغوية والأفكار المُجرَّدة، على أنها إنتاجه وعمله الشخصي، سواء أكان ذلك مع نية الخداع أم لا.

الانتحال مسألة خطيرة في الكتابة العلمية والموسوعية، ويتفق التعريف الأكاديمي مع جوهر تعريف ويكيبيديا، فتُعرِّف جامعة هرفرد الانتحال بأنه:[ا]

ويكيبيديا:انتحال في الكتابة العلمية، هو أخذ أي فكرة أو صياغة لغوية من شخص آخر من غير نسبتها إلى صاحبها نسبة مناسبة، أيًا كان المصدر: ورقة بحثية منشورة، طالب زميل في الكلية، موقع وب لا يُعرَف صاحبه، موقع وب يبيع الأوراق البحثية، شخص آخر مغاير لما سبق. عدم نسبة العمل لصاحبه هو سرقة، وسلوكٌ غير مقبول جامعيًا في كل الظروف، سواءً أكان مقصودًا أم لا.

ويكيبيديا:انتحال

كما تُعرِّف جامعة كامبريدج الانتحال بأنه:[ب]

ويكيبيديا:انتحال تقديم الشخص لعمله المشتق، جزئيًا أو كليًّا، من أعمال الآخرين، من غير نسبته إليهم، بغض النظر عن وجود نية للخداع من عدمها. ويكيبيديا:انتحال

الانتحال في ويكيبيديا

[عدل]

الأشكال

[عدل]

قد يكون للانتحال أشكالٌ عديدة يجمع أهمها الجدول التالي:

مقبول؟ الحالة ينطبق على الشرح
☒N النسخ من مصدر من غير ذكره المصادر الحرة والمصادر المحمية بحقوق التأليف والنشر
  • إدراج نصٍ، بالنسخ الحرفي أو إعادة الصياغة مع تغيرات شكلية محدودة، من غير أي إشارة للمصدر في أي مكان في المقالة: لا في المتن ولا في الحواشي، ولا في الوصلات الخارجية.
  • أسوء شكل للانتحال، والأقل احتمالًا أن يكون قد حصل مصادفة عن غير دراية.
☒N النسخ من مصدر مذكور بطريقة لا توضِّح أهميته
  • إدراج نصٍ، بالنسخ الحرفي أو إعادة الصياغة مع تغيرات شكلية محدودة، مع استشهاد بالمصدر في مكان ما في المقالة، لكن ليس بعد العبارة أو الفقرة المنسوخة.
  • يمكن أن يحصل هذا الخطأ في أثناء التحرير عند نقل الفقرات أو الاستشهادات ضمن النصوص، فتكسر العلاقة بين النص ومصدره. كما يمكن أن تحصل لو كان أسلوب الاستشهاد المعتمَد في المقالة عامَّا.
  • يكون حل هذه المشكلة بالتأكد من وضع الاستشهاد بمكانه الصحيح ضمن متن المقالة، وجود معلومات المصدر كاملة في قسم المراجع.
☒N تلخيص مصدر غير مذكور بالمقالة بكلمات يختارها المحرر
  • تلخيص المستخدم لمصدر ما اطلع عليه بأسلوبه من غير العزو إليه على الإطلاق.
  • هذا يُعد انتحالًا، ويخالف أيضًا سياسة إمكانية التحقق، فمن غير ذكر المصدر، لا يُمكن التحقق من صحة النص.
  • يكون الحل بعزو الجملة أو الفقرة إلى مصدرها باستشهاد يُضاف في آخرها.
☒N النسخ من مصدر مذكور في المقالة مع ذكر استشهاد سليم ولكن مع غير الإشارة للمصدر ضمن نصوص متن المقالة. المصادر المحمية بحقوق التأليف والنشر
  • إدراج نصٍ، بالنسخ الحرفي أو إعادة الصياغة مع تغيرات شكلية محدودة، مع استشهاد بالمصدر بعد العبارة أو الفقرة المنسوخة لكن من غير ذكر اسم المصدر صراحةً في النص.
  • يكون الحل بذكر اسم المصدر صراحة في نص المقالة، مثلًا:
  • وفقًا لفلان، فإن كذا كذا كذا.[1]
  • أشار فلان في كتابه (كذا كذا) إلى أن "كذا كذا كذا".[2]
  • كذا كذا كذا حسب ما جاء في مقالة فلان الفلاني المعنونة (كذا كذا).[3]
  • لا يوجد مقياس دقيق لتحديد متى يلزم ذكر المصدر في متن المقالة، ومتى لا يكون ذلك لازمًا، وهذا يتطلب مراجعة كل حالة على حدة. على العموم، كلما تفرَّد المصدر بالمعلومة، كان ذكره بالاسم في النص ضروريًا، مثلًا:
  • عالم وضع نظرية جديدة لم تثبت صحتها.
  • اقتباس حرفي لشخصية ما.
  • رأي مخالف للرأي السائد حول مسألة ما.
  • كلما كان الرأي أو المعلومة مشتركة أو متفق عليها بين عدد أكبر من المصادر، كانت الحاجة لذكر اسم المصدر في النص أقل.

تجنُّب الانتحال

[عدل]

يمكن تجنب الانتحال عمومًا بتلخيص المادة الواردة بالمصدر بنصوص يكتبها المحرر بنفسه ثم إضافة استشهاد في نهاية الفقرة يعزو المعلومة إلى صاحبها بدقة. في بعض الحالات قد يكون مفيدًا ذكر اسم المصدر في النص في المتن، خاصةً لو كان اقتباسًا حرفيًا أو لو كان قد تفرد بالطرح أو الفكرة.

فيما يلي مجموعة من الأمثلة تساعد في توضيح كيفية تجنب الانتحال.[ج]

مقبول؟ الحالة المصدر المادة كما وردت في الأصل النص في ويكيبيديا
☒N لا ذكر صريح لاسم المصدر في النص، لا علامات اقتباس، لا تغيير في النص (نقل حرفي)، لا استشهاد في بالمصدر يحيى مير علم (2018). معجم أعلام التعمية واستخراج المعمى في التراث العربي والإسلامي. الوعي الإسلامي (167). الكويت: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية. ص. 132. ISBN:978-9921-706-04-8. QID:Q123010533. قدم ابن وحشية لكتابه (شوق المستهام) بمقدمة موجزة نصّ فیها على السبب الذي دعاه‏ لتأليف هذا الكتاب وعلى الغاية التی رمی الیها من وضعه، وعلى منهجه الذي سلكه في إعداده، فقد ألَّفه‏ نزولًا عند رغبة مَنْ لا تُرَدُّ دعوته،‏ وتَغَيَّا منه انتفاع الطالبين والراغبين بالعلوم الحكمية والأسرار الربانية.

قدم ابن وحشية لكتابه (شوق المستهام) بمقدمة موجزة نصّ فیها على السبب الذي دعاه‏ لتأليف هذا الكتاب وعلى الغاية التی رمی الیها من وضعه، وعلى منهجه الذي سلكه في إعداده، فقد ألَّفه‏ نزولًا عند رغبة مَنْ لا تُرَدُّ دعوته،‏ وتَغَيَّا منه انتفاع الطالبين والراغبين بالعلوم الحكمية والأسرار الربانية.

☒N لا ذكر صريح لاسم المصدر في النص، لا علامات اقتباس، لا تغيير في النص (نقل حرفي)، ذُكِر المصدر في نهاية النص قدم ابن وحشية لكتابه (شوق المستهام) بمقدمة موجزة نصّ فیها على السبب الذي دعاه‏ لتأليف هذا الكتاب وعلى الغاية التی رمی الیها من وضعه، وعلى منهجه الذي سلكه في إعداده، فقد ألَّفه‏ نزولًا عند رغبة مَنْ لا تُرَدُّ دعوته،‏ وتَغَيَّا منه انتفاع الطالبين والراغبين بالعلوم الحكمية والأسرار الربانية.[1]
☒N لا ذكر صريح لاسم المصدر في النص، لا علامات اقتباس، تغيير شكلي بالنصوص، ذُكِر المصدر في نهاية النص كتب ابن وحشية مقدمة موجزة لكتابه (شوق المستهام) نصّ فیها على السبب الذي ألَّف هذا الكتاب من أجله وعلى الغاية التی أرادها من وضعه، وعلى المنهج الذي سار عليه في إعداده، فقد ألَّفه‏ نزولًا عند رغبة الذي لا تُرَدُّ دعوته،‏ وكانت الغاية منه انتفاع الطالبين والراغبين بالعلوم الحكمية والأسرار الربانية.[1]
☑Y ذكر صريح لاسم المصدر في النص، إضافة علامات اقتباس، لا تغيير في النص (نقل حرفي)، ذُكِر المصدر في نهاية النص ذكر د. يحيى مير علم في كتابه (معجم أعلام التعمية): "كتب ابن وحشية مقدمة موجزة لكتابه (شوق المستهام) نصّ فیها على السبب الذي ألَّف هذا الكتاب من أجله وعلى الغاية التی أرادها من وضعه، وعلى المنهج الذي سار عليه في إعداده، فقد ألَّفه‏ نزولًا عند رغبة الذي لا تُرَدُّ دعوته،‏ وكانت الغاية منه انتفاع الطالبين والراغبين بالعلوم الحكمية والأسرار الربانية"[1]
☑Y ذكر صريح لاسم المصدر في النص، إضافة علامات اقتباس، إعادة صياغة، ذُكِر المصدر في نهاية النص ذكر د. مير علم في كتابه (معجم أعلام التعمية) أن ابن وحشية ذكر في مقدمة كتابه (شوق المستهام) "السبب الذي دعاه‏ لتأليف هذا الكتاب وعلى الغاية التی رمی الیها من وضعه، وعلى منهجه الذي سلكه في إعداده، فقد ألَّفه‏ نزولًا عند رغبة مَنْ لا تُرَدُّ دعوته،‏ وتَغَيَّا منه انتفاع الطالبين والراغبين بالعلوم الحكمية والأسرار الربانية".[1]
☑Y ذكر صريح لاسم المصدر في النص، لم تُضف علامات الاقتباس، إعادة صياغة لكامل النص، ذُكِر المصدر في نهاية النص ذكر د. مير علم في كتابه (معجم أعلام التعمية) أن ابن وحشية بدأ عمله بمقدمة مختصر ذكر فيها لماذا وضع كتابه والمنهج الذي اتبعه فيه، كما نص على السبب الذي دفعه لي عمله، وهو طلبٌ من الحاكم إضافة لرغبته بإفادة الساعين للمعرفة بهذا الشأن.[1]

احترام حقوق التأليف والنشر

[عدل]

احترام حقوق التأليف والنشر مسألة منفصلة عن الانتحال ولا يجوز الخلط بين الاثنين. إذا كانت مادة المصدر محمية بحقوق التأليف والنشر ولم تكون منشور تحت رخصة حرَّة، فيلزم عندها اتباع ما ورد في سياسة ويكيبيديا:حقوق التأليف والنشر وإرشاد المحتوى غير الحر.

لا يمكن عمومًا اقتباس نصوص طويلة من مصادر محمية بحقوق التأليف والنشر، بل يلزم جعل النص المُقتيس في أضيق الحدود الممكنةـ ويلزم، عادةً[د]، في هذه الحالات استعمال علامات الاقتباس، وذكر اسم المصدر صراحةً في النص مع ذكر استشهاد دقيق في نهاية النص.

الترجمة

[عدل]

لا تُعفي الترجمة الأمينة من عزو العمل الأصيل لصاحبه، لذلك فإن ترجمة عمل مكتوب بلغة أجنبية، أو فقرة أو نص أو عبارة، من غير ذكر مصدرها شكلٌ من أشكال الانتحال التي يلزم تجنبها.

الترجمة من غير عزو للمصدر عملٌ من أعمال الانتحال، سواءً أكان العمل الأصيل حرًّا أم لا، وسواءٌ نقلت الترجمة النص حرفيًا أو نقلت ترتيب أفكاره أو نقلت فكرته العامة، وبغض النظر عن اللغة الأصيلة التي كتب بها واللغة التي تُرجِم إليها.

ما لا يُعدُّ انتحالًا

[عدل]

القاعدة العامة لتجنب الانتحال هي عزو النص لمؤلفه دومًا، ولكن يوجد حالات خاصة تُستثنى من هذه القاعدة، خاصةً عندما لا يكون المحتوى إبداعيًا بطبيعته، بل تغلب عليه صبغة المعارف العامة، وعادة ما يكون ضمن واحدة من الفئات التالية:[ه]

  • التعابير العامة والعبارات الاصطلاحية المتفق عليها أو على استعمالها بمعنى محدد على نطاق واسع.
  • التعابير والجمل البسيطة التي لا محتوى إبداعي فيها.
  • الصيغ الرياضية البسيطة والتي تشكل جزءًا من المعرفة البشرية العامة التي تُدرَّس في المدارس الابتدائية، مثل مساحة المربع ومحيط الدائرة، ونحوها من القواعد الرئيسة.
  • العمليات الرياضية أو الاستنباطات المنطقية البسيطة التي يمكن إجراؤها ذهنيًا أو بتكرار العمليات الحسابية الرئيسة وحدها مثل الجمع والطرح.

التعامل مع الانتحال

[عدل]

انتهاك حقوق التأليف والنشر

[عدل]

لو عثر مُحرِّر على نص أو وسائط في ويكيبيديا منسوخة من مصدر خارجها، فإن السؤال الأول الذي يلزم أن يتبادر إلى ذهنه هو: هل المخالفة هي انتهاك لحقوق التأليف والنشر أم انتحال؟

للإجابة عل هذا السؤال، يُنظر إلى رخصة المصدر، فإن لم يكن في النطاق العام، وإن لم تكون رخصته حُرَّة متوافقة أو مع رخصة ويكيبيديا، فإن المخالفة انتهاك لحقوق التأليف والنشر. لو وُجِد شكٌ في طبيعة المخالفة، فيُفسَّر على أنه انتهاك لحقوق التأليف والنشر حتى يَثبُت العكس.

انتهاك حقوق التأليف والنشر مخالفة جسيمة في ويكيبيديا العربية، ويلزم إزالة النصوص المنتهكة فورًا من الموسوعة وتنبيه المستخدم إلى المخالفة لو كان على غير دراية، كما يمكن سحب صلاحيته أو منعه، حسب التقدير في كل حالة، لو كانت المخالفة مكررة ومستمرة.

سرقة النصوص

[عدل]

كيف تُحدَّد النصوص المنتحَلة؟

[عدل]

أسهل طريقة لتحديد النصوص المنتحلة هي ملاحظة أسلوب النص، ويمكن تبين وجود الانتحال بملاحظة ما يأتي:

  • لكل كاتب أسلوب مميز في تناول الأفكار وفي صياغة العبارات، لذلك إن تغيُّرًا مفاجئًا في أسلوب كتابة المُستخدِم أو تطورًا ملحوظًا في جودة المصطلحات ودقتها بين فقرة وأخرى قد يشيرات لوجود انتحال في النص.
  • يتكرر، النصوص المنتحلة، وجود مصطلحات تقنية غير مشروحة أو مختصرات لا يُذكر اسمها الكامل، لأن المُنتحِل نسخ الفقرة كما وردت، في حين أن الشروح قد تكون في فقرات سابقة أو لاحقة من النص المُنتحَل.
  • الغالب في النصوص المنتحلة أنها لم تُعد لمقالة موسوعية، لذلك يغيب عنها الأسلوب الموسوعي الذي يركز على التوثيق وعلى تناول الموضوع من جوانب متعددة من غير التركيز على جانب محدد دون غير.
  • تغير حاد في الأسلوب بين الفقرات، خاصةً إذا كان المستخدِم ينتحل النص من مصادر متعددة: فقرة من كل مصدر.

يمكن أيضًا استعمال محرِّكات البحث الموجودة على الإنترنت: يكفي نسخ النص من المقالة ولصقه في محرِّك البحث ثم النظر في وجود تطابق تام أو شبه تام، وهذا يُشير إلى شبهة انتحال قوية.يلزم في هذه الحالة التدقيق في تواريخ النشر، فلو كان تاريخ نشر المقالة خارج ويكيبيديا سابقًا للنشر في ويكيبيديا، فهذا عمل انتحال! وإلا فإن النص منقول أصلًا من ويكيبيديا. يلزم أيضًا الانتباه إلى أن محتوى ويكيبيديا مرخص ترخيصًا حرَّا، ويوجد مواقع عديدة تنسخ النص وتعيد استعماله، وهذا ليس انتحالًا طالما نُسب العمل إلى ويكيبيديا العربية نسبًا سليمًا.

يمكن أيضًا استعمال كواشف الانتحال وهي مواقع على الإنترنت، بعضها مجاني، مخصصة لكشف انتحال النصوص، خاصة العلمية والبحثية.

من المفيد أيضًا عمل مقارنة مباشرة بين النص الموجود في ويكيبيديا والنص الموجود في المصادر المستشهَد بها، وقد تكون النتيجة واحدة مما يأتي:

  1. يوجد تطابق تام.
  2. يوجد تطابق جزئي في النصوص، من الواضح أن أحد المصدرين نقل من الآخر، ولكن مع عمل تعديلات شكلية، يمكن تحديد الانتحال من تاريخ النشر.
  3. يوجد تطابق في ترتيب الأفكار وتناولها، ولكن يوجد إعادة صياغة تامة للأفكار، وقد يكون هناك شكل من أشكال الانتحال.
  4. النصان متمايزان ولا يوجد شبهة انتحال.

يوجد انتحال في الحالة الأولى، أما في الحالة الرابعة، فلا يوجد. أما في الحالتين الثانية والثالثة، فالغالب أن هناك شكلًا من أشكال الانتحال تختلف درجته حسب الحالة والمستخدم المنتحِل.

مخاطبة المحرر ذي الصلة

[عدل]

لو عَثرَ مُحرِّر على حالة انتحال نسخ فيها مستخدم في ويكيبيديا نصًا أو أضاف وسائط متعددة من غير نسبها نسبًا صحيحًا إلى مؤلفها، فالخطوة الأولى هي التواصل مع المحرر، في صفحة نقاشه مثلًا، والإشارة لهذا الإرشاد وطلب إضافة النسب. يلزم الانتباه إلى أن الكثير من عمليات الانتحال في ويكيبيديا تحصل من غير قصد، ويمكن معالجتها بالتواصل مع المستخدِم المنتحل، لذلك فإن افتراض حسن النية أمر لا بد منه عند اكتشاف أي انتحال ما لم توجد دلائل قوية تُثبت أن الانتحال مقصود.[و] يمكن أيضًأ الإشارة لسياسات ويكيبيديا وإرشاداتها ذات الصلة مثل الاستشهاد بمصادر وإمكانية التحقق أو لصفحات المساعدة حيث ينشط مستخدمون يمكنهم تقديم العون.

كل مستخدم مسؤول عن مساهماته، لذلك على المستخدم الذي لم يكن يعلم بشأن الانتحال صيانة مساهماته القديمة وإزالة المخالفات منها، ويمكن الإشارة لذلك في صفجة نقاشه وتقديم العون له لو كان ذلك ممكنًا. أما استمرار المستخدم بالانتحال بعد تنبيهه، فهو إساءة متكررة يلزم إبلاغ الإداريين عنها في صفحة إخطار الإداريين مع شرح دقيق ووصلات للمخالفات، ويمكن للإداريين تنبيه المستخدم تنبيهًا رسميًا ثم سحب صلاحياته أو منعه بالتدريج لو استمرت المخالفة.

قد لا يكون التواصل مع المستخدمين ممكنًا دومًا، فقد تكون المخالفة قديمة مضت سنوات عليها، ولم يعد المستخدم نشطًا، ويلزم عندها التركيز على إزالة المخالفة مع خيار ترك رسالة بسيطة على صفحة المستخدم.

إصلاح النصوص المنتحلة

[عدل]

سواءً أمكن التواصل مع المستخدِم المُنتحل أم لا، فإن تصحيح محتوى ويكيبيديا هو مهمة المحررين الحاليين خاصة النشطين في تطوير المقالة ذات الصلة. ليس بالضرورة حذف المواد المنتحَلة إذا لم تنتهك حقوق التأليف والنشر، في هذه الحالة، قد يكون إصلاح المحتوى ممكنًا، وإلى أن يحصل ذلك، يلزم تنبيه القراء والمحررين لوجود مخالفة بوضع قالب {{انتحال نصوص}} في مطلع المقالة أو القسم حيث يوجد انتحال.

يمكن عمل ما يأتي لإصلاح الانتحال:

  • تحرير المحتوى، وتحديد المحتوى المنتحَل، ووضع بين علامات اقتباس، مع ذكر اسم المصدر في النص لو دعت الحاجة لذلك، بالإضافة لإضافة استشهاد في نهاية الفقرة. يُمكن أيضًا استعمال قوالب خاصة للاقتباس مثل قالب {{اقتباس خاص}}
  • البحث عن مصادر ذات صلة وتوسيع الفقرة المنتحلة مع إعادة صياغة النص المنتحَل حسب سياسات ويكيبيديا وإرشاداتها وما نص عليه المصدر المنتحل وسائر المصادر ذات الصلة.

لو تعذر ذلك، يلزم نقل النصوص المنتحلة من صفحة المقالة إلى صفحة نقاشها لمعالجة المسألة فيها مع إبلاغ المجتمع، أو المستخدمين المتابعين، بالطريقة المناسبة.

انتحال الوسائط المتعددة

[عدل]

كيف يُعثَر على انتحال الوسائط المتعددة؟

[عدل]

الخطوة الأولى لتحديد فيما لو كانت الوسائط المتعددة المنتحلة هي الإجابة على السؤال: هل رافع العمل هو مؤلفه الأصيل؟ يمكن محاولة الإجابة على هذا السؤال من تاريخ نشر العمل، فلو كان قرابة سنة 1900م، فهذا يعني أن الرافع ليس المؤلِّف، حتى لو أضاف قالب {{PD-self}}. في بعض الأحيان، يمكن أن تنشأ الشكوك من طبيعة المادة نفسها، خاصةً لو كانت احترافية وتحتاج أدوات باهظة الثمن لإنتاجها لا يتوقع أن يمتلكها فرد واحد.

لو حوت الصور على علامات مائية رقمية، فهذا مؤشر قوي على وجود شبهة انتحال.[ز]

من طرق كشف انتحال الوسائط المتعددة اعتماد البحث العكسي[الإنجليزية] على الوب للتأكد من تاريخ أول نشر للعمل، فلو كان خارج ويكيبيديا فذا يعني أن هناك شبهة انتحال قوية.[ح].

يمكن أيضًا الاطلاع على البيانات الوصفية للملفات، وهي معطيات تضاف للصور الرقمية في أثناء إنشائها تذكر إحداثيات مكان الإنشاء ونوع آلة التصوير ونحو ذلك من البيانات التي تساعد بتحديد مصدر الصورة، يتوقع أن تكون بيانات الصور التي يلتقطها شخص واحد متطابقة عادةً أو قريبة من التطابق.

معلومات المصدر والرخصة المطلوبة

[عدل]

لتجنب الانتحال عند رفع الوسائط المتعددة إلى كومنز أو ويكيبيديا العربية، يلزم إضافة مصدر الوسائط ورخصتها في صفحة الصورة باستعمال القوالب المناسبة.

إذا لم يكن المستخدم مؤلفًا للوسائط، فإن استعماله لقوالب {{PD-self}} أو {{GFDL-self}} أو {{self}} انتحالٌ للأعمال، وهي مخالفة جسيمة، خاصة لو كانت عن قصد ودراية.

تؤمن بعض المصادر الوسائطَ برخص حُرَّة، وتُلزم بنسب العمل إليها، ويلزم حينها ذكر المصدر في وسيط |المؤلف= في قالب {{معلومات}} في صفحة الصورة.

النسخ من مواد حرة المصدر

[عدل]

كون النصوص منسوخة من مصدر حر لا يُعفِي المستخدم من نسبتها إلى صاحبها! الرخص الحرة تتيح إعادة الاستخدام، ولكنها غالبًا ما تقيِّد العمل بشرط النسبة لمؤلفه.

نسبة العمل لمؤلفه، حتى لو كان حر المصدر أو في النطاق العام، ضرورية لإتاحة إمكانية التحقق من المعلومات، وتُستوفى باستعمال أحد أساليب الاستشهاد المعتمدة في ويكيبيديا العربية.

قوالب النسب

[عدل]

يوجد عدد من القوالب في ويكيبيديا العربية يمكن أن تستعمل لنسب العمل لمؤلفه وتحديد رخصته منها مثلًا:

  • قالب {{إشعار الملكية العامة}} للإشارة إلى أن العمل، أو أجزاء منه، مقتبس من نصوص في الملكية العامة، وبأن التعديل عليه ممكن أيضًا.
  • قالب {{إشعار المشاع الإبداعي}} للإشارة إلى أن العمل، أو أجزاء منه، مقتبس من نصوص مرخصة برخصة المشاع الإبداعي الملزمة بنسب العمل لمؤلفه ومشاركة المشتقات بالمثل، وبأن التعديل عليه ممكن أيضًا وكذلك اشتقاق نسخ معدَّلة بشرط ترخيصها بالرخصة نفسها.

المصادر ذات الرخص المتوافقة مع ويكيبيديا العربية

[عدل]

تُلزِم الغالبية العُظمى من الرخص المتوافقة مع ويكيبيديا مستعمِل المواد نسبها إلى مؤلفها، وحتى لو كانت الرخصة لا تُلزم بذلك، فإن نسب العمل لمؤلفه مستحسن دائمًا لتجنب أي شبهة انتحال، حتى لو كان غير مقصود.

إذا كانت رخصة العمل متروكة الحقوق، أي لا يوجد قيود على توزيع النسخ أو اشتقاق نسخ مُعدَّلة من العمل، فمن المقبول، في هذه الحالة، نسخ النص حرفيًا من المصدر إلى مقالة ويكيبيديا، مع ذكر الرخصة متروكة الحقوق في ملخص التعديل، ولكن هذا لا يُعفي من إضافة استشهاد في نهاية الفقرة لاستيفاء ويكيبيديا:إمكانية التحقق.

يمكن إضافة القوالب التالية في نهاية قسم المراجع للإشارة إلى توافق رخصة بعض المصادر المستعملة في المقالة مع رخصة ويكيبيديا:

  • {{مزدوج الرخصة}}: للمحتوى المستورد من مصدر مُرخَّص برخصتي المشاع الإبداعي الملزمة بنسب العمل لمؤلفه ومشاركة المشتقات بالمثل (CC-By-SA 4.0) ورخصة جنو للوثائق الحرة (GFDL).
  • {{إشعار المشاع الإبداعي}}: للمحتوى المستورد من مصدر مُرخَّص برخصة متوافقة مع رخصة المشاع الإبداعي الملزمة بنسب العمل لمؤلفه ومشاركة المشتقات بالمثل (CC-By-SA 4.0) وولكن ليس مع رخصة جنو للوثائق الحرة (GFDL).

يلزم الحذر عند التحقق من الرخصة والتدقيق فيما إذا كانت فعلًا متوافقة مع ويكيبيديا العربية. مثلًا، تسمح بعض المواقع بنسخ محتواها لأغراض تعليمية وغير ربحية، وهذا لا يتوافق مع رخصة ويكيبيديا التي تسمح باستعمال محتواها لأعراض تجارية.

لقطات الشاشة والصور المأخوذة من تطبيق أو برمجية ليست حرة، إلا إذا كانت رخصة البرمجية حرة، أو كانت البرمجية نفسها موجودة في النطاق العام.

المصادر الواقعة في النطاق العام

[عدل]

المصادر الواقعة في النطاق العام مرحب بها في ويكيبيديا العربية، سواءً أوضعت في النطاق العام عند إنشائها أم آلت إليه بعد أن استنفِدت حقوق تأليفها ونشرها، ويلزم أن تُنسب إلى مؤلفها نسبًا صحيحًا. لو كان نص ما منقول من النطاق العام حرفيًا إلى ويكيبيديا، أو مع تغيرات شكلية بسيطة، فيلزم الإشارة إلى أنه منقول من مصدر واقع في النطاق العام في أسفل المقالة في قسم المراجع باستعمال قالب {{إشعار الملكية العامة}} ولا يوجد إزالة هذا القالب إلا إذا أعيدت صياغة النصوص وباتت متمايزة بما يكفي عن الأصل.

تعامل المصادر الواقعة في النطاق العام معاملة المصادر محمية حقوق التأليف والنشر، أي يمكن تلخيص فكرتها والاستشهاد بها ضمن مقالات الموسوعة. ولكن ما يميز المصادر الواقعة في النطاق العام هو إمكانية نسخ بعض أجزائها حرفيًا إلى ويكيبيديا. لا يُعفي غياب حقوق التأليف والنشر من الاستشهاد بمصادر المعلومة، حتى لو كانت في النطاق العام، والاستشهاد هنا ضروري لسبيين: منح المحررين إمكانية التحقق من المعلومات وتجنب أي شبهة لانتحال النصوص.

تخضع النصوص المنقولة حرفيًا من المصادر الواقعة في النطاق العام إلى سياسات المحتوى في ويكيبيديا، حالها كحال أي نص آخر يضيفه المحررون من صياغتهم. أي لو كان المصدر فيه بحثٌ أصيل، فيلزم الانتباه لذلك ومعاملته معاملة المصدر الأولي، ولو كانت هذه النصوص منحازة لطرفٍ ما فيما تعرضه، فيلزم عدم تبني وجهة نظرها، وعرضها ضمن سياقها احترامًا لسياسة وجهة النظر المحايدة.

يمكن نقل مصادر النطاق العام إلى ويكي مصدر، وهو الموقع المثالي لها، خاصة لو كانت هذه المصادر غير موجودة على الإنترنت.

النسخ ضمن ويكيبيديا

[عدل]

محتوى ويكيبيديا مُرخَّص برخصتين: رخصة جنو للوثائق الحرة (GFDL) ورخصة المشاع الإبداعي الملزمة بنسب العمل لمؤلفه ومشاركة المشتقات بالمثل (CC BY-SA)، ويعني استعمال هاتين الرخصتين أن المساهمين بويكيبيديا يمنحون الآخرين حق تعديل النصوص وإعادة استخدامها بشرط نسبة النص إليهم.

لا تمنع هاتان الرخصتان نسخ المحتوى، نصًا ووسائطَ واستشهادات، ضمن ويكيبيديا نفسها بين مقالتين مختلفتين، أو بين نسختين مختلفين من ويكيبيديا، مثلاً من الإنجليزية إلى العربية وبالعكس. يلزم نسبة العمل لمؤلفه في ملخص التعديل، وسيظهر هذا النسب ظهورًا دائمًا في تاريخ الصفحة، وهو الموقع الذي يُذكَر فيه مؤلفو النص في ويكيبيديا.

المكان الأنسب لنسب العمل لمؤلفه

[عدل]

لو كانت مقالة ويكيبيديا مبنية من تلخيص عدد من المصادر الموثوقة، وكان من ضمنها مصادر واقعة في النطاق العام، أو ذات رخصة متوافقة مع رخصة ويكيبيديا، ونُسخِت منها حرفيًا كمية قليلة، مثلًا فقرة أو عدة جمل، فيكفي وضع قالب {{إشعار الملكية العامة}} أو {{إشعار المشاع الإبداعي}} في أسفل قسم المراجع للإشارة إلى ذلك. وهذا مثالٌ على ذلك:

نسب العمل:

أضف قوالب النسب هنا إضافة صحيحة، أو اذكر المصدر ومؤلفه ذكرًا واضحًا بطريقة مناسبة.


من الممارسات التي يُفضلها بعض محرري ويكيبيديا عند نسخ مواد من مصادر واقعة في النطاق العام أو مُرخّصة برخصة مُتوافقة مع ويكيبيديا، إضافة المحتوى في مُراجعة واحدة، والإشارة إلى مصدر المادة في مُلخص التعديل مع نسب العمل إلى مؤلفه نسبًا مختصرًا وشاملًا ودقيقًا.

الأدوات

[عدل]

يوجد أدوات عديدة يُمكِن أن تستعمل لكشف الانتحال في ويكيبيديا العربية:

انظر أيضًا

[عدل]

ملاحظات

[عدل]
  1. ^ النص الأصيل: (بالإنجليزية: In academic writing, it is considered plagiarism to draw any idea or any language from someone else without adequately crediting that source in your paper. It doesn't matter whether the source is a published author, another student, a Web site without clear authorship, a Web site that sells academic papers, or any other person: Taking credit for anyone else's work is stealing, and it is unacceptable in all academic situations, whether you do it intentionally or by accident)[1]
  2. ^ النص الأصيل: "submitting as one's own work, irrespective of intent to deceive, that which derives in part or in its entirety from the work of others without due acknowledgement."[2]
  3. ^ هذه الأمثلة مقتبسة من قسم ما الذي يُعدُّ انتحالًا في دليل جامعة هرفرد لاستعمال المصادر[3]
  4. ^ لا يوجد قاعدة ثابتة صحيحة في كل الحالات، يلزم على المحرر إعمال الحس السليم واستشارة سائر المحررين في هذه المسائل.
  5. ^ يلزم قراءة هذه القائمة بحذر، ففي بعض السياقات، حتى أبسط المعلومات تحتاج لإسناد دقيق ومصادر عالية الجودة، انظر ويكيبيديا:لا داعي لتوثيق البديهيات.
  6. ^ يتطلب الانتباه لمفهوم الانتحال دراسة أكاديمية عالية أو خبرة طويلة في كتابة المقالات، لذلك ما يكن المستخدم حاصلًا على درجات أكاديمية عالية، مثل الماجستير أو الدكتوراه، وما لم يكن محررًا قديمًا ذا خبرة واسعة بالتحرير، لديه صلاحية مراجِع مثلا، فالأفضل افتراض حسن النية، وأن الانتحال حصل عن غير قصد ما لم تتوفر دلائل قوية تعاكس هذا الافتراض.
  7. ^ لا يوجد في كومنز ما يمنع المستخدم من إضافة علامات مائية لإعماله ورفعها إلى الموقع، لكن مع أنه ممكن نظريًا، فهذا سلوك غير متوقع من مستخدم يشارك أعماله برخصة مشاع إبداعي.
  8. ^ ربما يكون المؤلف نفسه قد نشر العمل خارج ويكيبيديا سابقًا، وهذا ينفي شبهة الانتحال.

المراجع

[عدل]
  1. ^ "What Constitutes Plagiarism?"
  2. ^ "University-wide statement on plagiarism", University of Cambridge.

    For subject-specific guidelines, see "Guidance provided by Faculties and Departments", University of Cambridge.

  3. ^ "What Constitutes Plagiarism?" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2017-06-29.