ويكيبيديا:مقالة الصفحة الرئيسية المختارة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
  • تضم هذه الصفحة المقالات المختارة التي تعرض على الصفحة الرئيسية وفق خوارزمية موجودة في "عداد المقالات". تحديث
  • عند إقرار مقالة مختارة جديدة:
  1. انقل النص الذي كان موجودا هناك إلى آخر صفحة لأرشيف المقالات المختارة في أسفل هذه الصفحة.
  2. ضف اسم المقال لقائمة قالب:مقالة الصفحة الرئيسية المختارة/ترتيب رقمي.
  3. في حالة أن المقال يصادف تاريخ معين، من فضلك أضف يوم المناسبة إلى قالب:قائمة مناسبات المقالة الرئيسية المختارة/ترتيب رقمي.
  • المقالة الحالية ذات الترتيب: 505

تعديل النص للمقالة الحالية

تخطيط لاسم الإمام الرازي

أبو عبد الله محمد بن عمر بن الحسن بن الحسين بن علي الرازي، الطبرستاني المولد، القرشي التيمي البكري الأصل، الشافعي الأشعري الملقب بفخر الدين الرازي و ابن خطيب الري وسلطان المتكلمين وشيخ المعقول والمنقول. هو إمام مفسر فقيه اصولي ، عالم موسوعي امتدت بحوثه ودراساته ومؤلفاته من العلوم الإنسانية اللغوية والعقلية إلى العلوم البحتة في: الفيزياء، الرياضيات، الطب، الفلك. ولد في الريّ. قرشي النسب، أصله من طبرستان. رحل إلى خوارزم وما وراء النهر وخراسان. وأقبل الناس على كتبه يدرسونها، وكان يحسن اللغة الفارسية. وكان قائما لنصرة مذهب أهل السنة والجماعة الإشاعرة، كما اشتهر بردوده على الفلاسفة والمعتزلة، وكان إذا ركب يمشى حوله ثلاث مائة تلميذ من الفقهاء، ولقب بشيخ الإسلام في هراة، له تصانيف كثيرة ومفيدة في كل فن من أهمها: التفسير الكبير الذي سماه "مفاتيح الغيب"، وقد جمع فيه ما لا يوجد في غيره من التفاسير، وله "المحصول" في علم الأصول، و"المطالب العالية"و"تأسيس التقديس" في علم الكلام، "ونهاية الإجاز في دراية الإعجاز" في البلاغة، و"الأربعين في أصول الدين"، وكتاب الهندسة. وقد اتصل الرازى بالسلطان محمد بن تكشي الملقب بخوارزم شاه ونال الحظوة لديه. توفي الرازي في مدينة هراة سنة 606 هـ. أن شهرة الرازي بعلم الكلام لا تقل عن شهرته في التفسير فهو سلطان المتكلمين الذي الذي فاق أهل زمانه في علم الكلام والمعقولات، كما يعتبره البعض رائد لطريقة المتكلمين المتأخرين في طريقتهم في إدخال الفلسفة ومباحثها في علم الكلام. وكان الفخر ممن جمعوا بين أدب القول وأدب الكتابة فهو خطيب الري وواعظها وصاحب التصانيف التي أوتي فيها من التوفيق ما لم يؤته عالم وله في هذين الفنين من فنون القول اليد الطولي يقصد مجالس وعظه وخطابته السلاطين والأدباء والفقهاء، وكان الرازي يرى أن تعلم علوم العربية واجب شرعي، لا يختلف عن وجوب تعلم القرآن والسنة بل هو يرى أن تعلم العربية مقدم على تعلمهما من حيث كونها وعاء للكتاب والسنة لا يمكن فهمهما قبل الإلمام بالعربية. أما البلاغة فقد اعتبره بعض الكاتبين أول من قعد علوم البلاغة ، وأنه هو الذي أوصل ما بين البلاغة الأدبية والبلاغة ذات القواعد والقوانين ، وكتابه "نهاية الإيجار في دراية الإعجاز" يعتبر من المراجع البلاغية المهمة. كما كان الفخر طبيباً من أحذق أطباء زمان وأشهرهم، قوي النظر في هذه الصناعة ومباحثها، شرح وهو في مقتبل العمر "قانون ابن سينا" وحظيت تآليفه في التشريح باهتمام أهل هذه الصناعة.

تابع القراءة

قائمة المقالات المعروضة[عدل]

  • لقائمةٍ تفصيليّةٍ بالمقالات المعروضة اطلع هذه الصفحة.