يسوع في علم الأساطير المقارن

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
تمت مقارنة يسوع مع مجموعة متنوعة من الشخصيات من التقاليد الميثولوجية المتنوعة في حوض البحر المتوسط، مثل ديونيسوس، ميثرا، سول إنفكتوس، أوزيريس وأدونيس

دراسة يسوع في علم الأساطير المقارن هي دراسة حياة يسوع في الأناجيل المسيحية، والتقاليد واللاهوت، وارتباطها بالمسيحية والأديان الأخرى. على الرغم من أن تقريبا كل علماء العهد الجديد ومؤرخي الشرق الأدنى القديم متوافقون على أن يسوع كان موجودا كشخصية تاريخية حقيقية،[1][2][3][4][nb 1][nb 2][nb 3][nb 4][nb 5] يتوافق معظم المؤرخين العلمانيين أيضا على أن الأناجيل تحتوي على كميات كبيرة من التفاصيل الأسطورية غير التاريخية ممزوجة بمعلومات تاريخية عن يسوع.[10] الأناجيل الإزائية مرقس، متى، لوقا متشكلة بصورة كبيرة حسب التقاليد اليهودية، ويتعمد إنجيل متى تصوير يسوع كـ "موسى الجديد".[11] على الرغم من أنه من غير المرجح أن مؤلفي الأناجيل قد بنوا أيا من قصصهم على أساطير وثنية بصورة مباشرة،[12] من الممكن أنهم قد شكلوا رواياتهم حول معجزات يسوع الشفائية لتتشابه مع قصص يونانية مألوفة عن معجزات أسقليبيوس إله الشفاء والدواء.[13][14] سرد ميلاد يسوع في متى ولوقا عادة ما ينظر إليه من قبل المؤرخين العلمانيين كأساطير تم تصميمها لتحقيق التوقعات اليهودية عن المسيح.[15]

تأثر إنجيل يوحنا بصورة غير مباشرة بالأفلاطونية، عن طريق اعتماده على النصوص اليهودية الأقدم، وربما قد تأثر بطرق أقل وضوحا بطائفة ديونيسوس، إله النبيذ اليوناني، على الرغم من أن هذا الاحتمال لا يزال مختلف عليه.[16] التقاليد المسيحية اللاحقة عن يسوع تأثرت على الأغلب بالديانة الرومانية القديمة والميثولوجيا الكلاسيكية. الكثير من أيقونات يسوع التقليدية هي على ما يبدو مشتقة من آلهة البحر الأبيض المتوسط مثل هيرميز، أسكليبيوس، سيرابيس وزيوس وكذلك عيد ميلاده في 25 ديسمبر، والذي لم يعلن إلا بداية من القرن الخامس، كان في وقت من الأوقات عطلة تكريما لإله الشمس الروماني سول إنفكتوس. في حوالي نفس الوقت الذي كانت تتوسع فيه المسيحية في القرنين الثاني والثالث، كانت الميثرائية أيضا مزدهرة. على الرغم من أن العلاقة بين الديانتين لا تزال مختلف عليها، لاحظ المدافعون المسيحيون في ذلك الوقت التشابه بين الاثنين، مما دفع بعض العلماء لاعتبار ذلك دليلا على التأثر واستعارة الأفكار بين الاثنين، ولكن كان ذلك على الأرجح نتيجة البيئة الثقافية المشتركة. تمت المقارنة أيضا بين القصص عن ميلاد يسوع الميلاد والقيامة وقصص أخرى لشخصيات إلهية أو بطولية من مختلف أنحاء البحر الأبيض المتوسط، بما في ذلك تموز، أدونيس، أتيس وأوزوريس.

المحتويات الأسطورية في الأناجيل[عدل]

الأناجيل الإزائية[عدل]

العظة على الجبل في إنجيل متى، لوحة من القرن التاسع عشر من قبل كارل بلوخ، وهي مثال على حالة من الحالات التي يشكل فيها مؤلف أحد الأناجيل روايته في ضوء التقاليد اليهودية.[17][18] على الرغم من أن محتويات العظة في الغالب أقوال أصلية ليسوع التاريخي،[19] سياق العظة هو اختراع أدبي لجعل يسوع يبدو مثل "موسى الجديد".[19][17]
عشق الرعاة (1622) للرسام الهولندي جيرارد فان هونثورست. ينظر المؤرخون العلمانيون في العصر الحديث لسرد ميلاد يسوع في Luke 1:26–2:52 كأسطورة اخترعها المسيحيون الأوائل ومبنية على أساس العهد القديم.[15][20][21]

إنجيل يوحنا[عدل]

لوحة من أواخر القرن السادس قبل الميلاد تظهر ديونيسوس يمد يده حاملا kantharos، وهو نوع من كؤوس الشرب. بعض العلماء يقولون بأن تصوير يسوع في إنجيل يوحنا قد تأثر برمزية ديونيسوس.[16][22][23][24][25][26]

انظر أيضا[عدل]

ملاحظات[عدل]

  1. ^ While discussing the "striking" fact that "we don't have any Roman records, of any kind, that attest to the existence of Jesus," Ehrman dismisses claims that this means Jesus never existed, saying, "He certainly existed, as virtually every competent scholar of antiquity, Christian or non-Christian, agrees, based on clear and certain evidence."[5]
  2. ^ روبرت برايس, a former fundamentalist apologist turned atheist who says the existence of Jesus cannot be ruled out, but is less probable than non-existence, agrees that his perspective runs against the views of the majority of scholars.[6]
  3. ^ مايكل غرانت (a أدب كلاسيكي) states that "In recent years, 'no serious scholar has ventured to postulate the non historicity of Jesus, or at any rate very few, and they have not succeeded in disposing of the much stronger, indeed very abundant, evidence to the contrary."[7]
  4. ^ "There are those who argue that Jesus is a figment of the Church’s imagination, that there never was a Jesus at all. I have to say that I do not know any respectable critical scholar who says that any more."[8]
  5. ^ Maurice Casey, an irreligious Emeritus Professor of New Testament Languages and Literature at the جامعة نوتنغهام, concludes in his book Jesus: Evidence and Argument or Mythicist Myths? that "the whole idea that Jesus of Nazareth did not exist as a historical figure is verifiably false. Moreover, it has not been produced by anyone or anything with any reasonable relationship to critical scholarship. It belongs to the fantasy lives of people who used to be fundamentalist Christians. They did not believe in critical scholarship then, and they do not do so now. I cannot find any evidence that any of them have adequate professional qualifications."[9]

المراجع[عدل]

  1. ^ Blomberg، Craig L. (2007). The Historical Reliability of the Gospels. InterVarsity Press. ISBN 9780830828074. 
  2. ^ Carrier، Richard Lane (2014). On the Historicity of Jesus: Why We Might Have Reason for Doubt. Sheffield Phoenix Press. ISBN 9781909697355. 
  3. ^ Fox، Robin Lane (2005). The Classical World: An Epic History from Homer to Hadrian. Basic Books. صفحة 48. ISBN 978-0465024971. 
  4. ^ Dickson، John. "Best of 2012: The irreligious assault on the historicity of Jesus". Abc.net.au. تمت أرشفته من الأصل في 13 مايو 2018. اطلع عليه بتاريخ 17 يونيو 2014. 
  5. ^ Bart D. Ehrman (22 March 2011). Forged: Writing in the Name of God--Why the Bible's Authors Are Not Who We Think They Are. HarperCollins. صفحة 285. ISBN 978-0-06-207863-6. 
  6. ^ James Douglas Grant Dunn (1 February 2010). The Historical Jesus: Five Views. SPCK Publishing. صفحة 61. ISBN 978-0-281-06329-1. 
  7. ^ Michael Grant (January 2004). Jesus. Orion. صفحة 200. ISBN 978-1-898799-88-7. 
  8. ^ Richard A. Burridge؛ Graham Gould (2004). Jesus Now and Then. William B. Eerdmans Publishing Company. صفحة 34. ISBN 978-0-8028-0977-3. 
  9. ^ Casey 2014, p. 243.
  10. ^ Ehrman 2012, pp. 184–185.
  11. ^ Ehrman 2012, pp. 198–199.
  12. ^ Eddy & Boyd 2007, pp. 53–54.
  13. ^ Edelstein & Edelstein 1998, pp. 133–134.
  14. ^ Hill 2004, pp. 67–68.
  15. أ ب Sanders 1993, pp. 85–88.
  16. أ ب Salier 2004, pp. 66–69.
  17. أ ب Ehrman 2012, p. 199.
  18. ^ Sanders 1993, p. 146.
  19. أ ب Theissen & Merz 1998, pp. 17–62.
  20. ^ Farris 2015, p. 106.
  21. ^ Litwak 2005, p. 75.
  22. ^ Stibbe 1993, pp. 241–242.
  23. ^ Shorroch 2011, pp. 57–64.
  24. ^ Orchard 1998, pp. 129–132.
  25. ^ Kierspel 2006, pp. 202–203.
  26. ^ Stibbe 1994, pp. 131–134.


بيبلوجرافيا[عدل]