يورغين تودنهوفر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
يورغين تودنهوفر
(بالألمانية: Jürgen Todenhöfer تعديل قيمة خاصية الاسم باللغة الأصلية (P1559) في ويكي بيانات
Juergen todenhoefer.jpg

معلومات شخصية
الميلاد 12 نوفمبر 1940 (العمر 78 سنة)
أوفنبورغ
مواطنة Flag of Germany.svg ألمانيا  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي (1969–)  تعديل قيمة خاصية عضو في حزب سياسي (P102) في ويكي بيانات
مناصب
عضو في البوندستاغ الألماني   تعديل قيمة خاصية المنصب (P39) في ويكي بيانات
في المنصب
1971  – 1989 
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة بون  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
تخصص أكاديمي علم القانون  تعديل قيمة خاصية تخصص أكاديمي (P812) في ويكي بيانات
شهادة جامعية دكتوراه  تعديل قيمة خاصية الشهادة الجامعية (P512) في ويكي بيانات
المهنة سياسي،  وصحفي الرأي،  وكاتب،  وشاعر قانوني،  وقاضي،  وصحفي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغة الأم الألمانية  تعديل قيمة خاصية اللغة اﻷم (P103) في ويكي بيانات
اللغات المحكية أو المكتوبة الألمانية  تعديل قيمة خاصية اللغة (P1412) في ويكي بيانات
موظف في جامعة فرايبورغ  تعديل قيمة خاصية رب العمل (P108) في ويكي بيانات
المواقع
IMDB صفحته على IMDB  تعديل قيمة خاصية معرف قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت (P345) في ويكي بيانات
Jürgen Todenhöfer

مقدمة[عدل]

الدكتور يورغين تودنهوفر ولد في (12 نوفمبر 1940) وهو ألماني الجنسية وخبير سابق في الشؤون الدفاعية وكاتب سياسي ، درس القانون في جامعات ميونيخ وباريس وبون وفرايبورغ. أصبح عضوا في حزب الاتحاد المسيحي الألماني الديموقراطي في ألمانيا أو ما يطلق عليه اسم الحزب الديمقراطي المسيحي من راينلاند في عام 1970 وكان عضوًا في البرلمان الألماني في الفترة من 13 ديسمبر 1972، إلى 20 ديسمبر 1990، (خمس فترات انتخابية). كما قام بدور المتحدث باسم الحزب لسياسة التنمية.

في عام 1980 زار الجزء المحتل من أفغانستان من قبل الاتحاد السوفييتي وبدأ جمع الأموال لمساعدة البلد. وهو أحد أبرز المنتقدين للحروب التي قادتها الولايات المتحدة ضد أفغانستان والعراق ابتداء من عامي 2001 و2003 على التوالي. وهو عضو في المجلس التنفيذي لشركة وسائل الاعلام الألمانية هوبرت بوردا لوسائل الإعلام. ويقول إن الولايات المتحدة تخدع الرأي العام بخصوص الحرب في العراق، وقد تسببت بقتل أكثر من مليون شخص، كما أن إدارة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش قد هدفت إلى سرقة نفط العراق.

مؤلفات[عدل]

  • لماذا تقتل زيدا: يتحدث في الكتاب عن قصة شاب عراقي تعرف عليه بعد الإحتلال الأمريكي للعراق حيث انه زار العراق قبل وبعد الغزو وأمضى أغلب وقته مع مدنيين عراقيين حتى يتعرف على معاناتهم. زيد كان شاب في العشرينيات وكان مولعاً بكرة القدم وقال في حديثه مع الكاتب بأنه يحلم بالإنتماء إلى احدى فرق كرة القدم الألمانية في يومٍ ما.

في البداية لم يكن لزيد ولا لعائلته علاقة بالمقاومة ضد الإحتلال الأمريكي، الأمر الذي تبدل بعد قصف الجنود الأمريكيين لمنطقتهم والذي أدى إلى مقتل أخي زيد، الذي بات ينزف بمرئاً من زيد وعائلته دونما أن يستطيع أحد أن يقدم له المساعدة من شدة القصف إلى أن أرتقى أخوه. في تلك اللحظة قرر زيد الانضمام لصفوف المقاومة العراقية وأسرد للكاتب بأن ما يفعله الإحتلال لم يترك له مجالاً سوى ذلك.

  • الصورة العدائية المصطنعة للإسلام: عشر نظريات ضد الكره : يتحدث عن انتهاء الحقبة السوفيتية (عدو الغرب القديم) وعن حاجة الغرب إلى صورة نمطية تحل مكان العدو السوفييتي الغابر. يذكر المولف ما قام به أسامة بن لادن مما أعطى الفرصة لجورج الابن لأن يقوم بحربين في العراق وأفغانستان والتي عادت بنتائج كارثية على كل أطرافها.

و تحدث الكاتب أيضا عن نظرة الغرب للعالم الإسلامي وعن مدى تعاليه وغطرسته في علاقاته مع المسلمين. يستخلص الدكتور تودنهوفر النتائج من خمسن سنة زار فيها البلدان الإسلامية ومن عشر سنوات تلت الحادي عشر من سبتمبر والتي نتج عنها عشرة أجوبة (سياسات) خاطئة على هذه الأحداث.

  • عليك ان لا تقتل: حلمي بالسلام : كيف يحق للمرء أن يقتل طفلاً؟ لم يلقى الكاتب جواباً منذ أن كان طفلاً بعد قصف مدينة هاناو الألمانية بالقنابل أثناء الحرب العالمية الثانية عام 1945. اليوم وبعد أن أمضى سنين عديدة من عمره يزور المناطق المشتعلة في العالم (خصوصاً الإسلامي) وتعرف على الكثير من سكانها (ما لا يجرأ سياسيٌ عليه بالعادة) ووجد منهم كثير من الأصدقاء (الذين لا يُرَونَ إلا كأعداء من أغلب السياسيين الغربيين)، كل ما عايَشهُ تودنهوفر ذكره بأهم الأسلة التي يجب أن تطرح: كيف يمكن أن يكون فعلٌُ ما في بلدك (يتحدث عن بلده ألمانيا) جريمةً ونفس الفعل عملاً بطولياً في الخارج؟!
  • رحلتي إلى قلب الإرهاب: عشرة أيام في الدولة الإسلامية، يستند المؤلف في هذا الكتاب لمشاهداته المباشرة والمتحصلة لزيارته لعاصمتي داعش الرقة والموصل، في نهاية عام 2014، حيث يعد يورغن الكاتب الغربي الوحيد الذي زار مناطق سيطرة داعش بشكل رسمي وخرج منها سالما.[1][2]

لقائاتة[عدل]

التقى الدكتور تودنهوفر بالكثير من الشخصيات غير المرغوبة عادةً في الغرب أو ممن يخشى اللقاء بهم. فقد التقي بصدام حسين وكان اخر لقائاتة مع أحد قياديي "الدولة الإسلامية في العراق والشام" والذي كان في الأصل ألمانياً كاثولوكياً من مدينة سولنجن في ولاية شمال غرب الراين في غرب ألمانيا ودار بينهما حوار لما يقرب من 13 دقيقة وكان واضح تأثره السلبي مما حال إليه الشاب الألماني المسلم.

مصادر[عدل]

  1. ^ Withnall، Adam. "Inside Isis: The first Western journalist ever given access to the 'Islamic State' has just returned – and this is what he discovered". The Independent. تمت أرشفته من الأصل في 25 سبتمبر 2015. اطلع عليه بتاريخ 22 ديسمبر 2014. 
  2. ^ "Rare Islamic State visit reveals 'brutal and strong' force". BBC. تمت أرشفته من الأصل في 07 مايو 2018. اطلع عليه بتاريخ 23 ديسمبر 2014. 

وصلات خارجية[عدل]

مقابلة مع يورغين تودنهوفر يتحث فيها عن تجربته في العراق على يوتيوب

مراجع[عدل]