تحتاج هذه المقالة لتدقيق لغوي أو إملائي.

يوسف جوهر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Circle-icons-typography-ar.svg
هذه المقالة تحتاج لتدقيق لغوي أو إملائي. فضلًا ساعد في تحسين هذه المقالة بإجراء التصحيحات اللغوية المطلوبة.
يوسف جوهر
معلومات شخصية
الميلاد 12 ديسمبر 1912
مدينة قوص - محافظة قنا
الخديوية المصرية
تاريخ الوفاة 11 سبتمبر 2001 (88 سنة)
الجنسية  مصر
الحياة العملية
الأدوار المهمة عضو في مجلس ادارة مؤسسة السينما
مقرر لجنتي السينما والقصة بالمجلس الأعلى للفنون والآداب
عضو المجالس القومية المتخصصة (شعبة الأدب)، و(لجنة القصة)
السكرتير العام لجمعية الأدباء
رئيس تحرير مجلة السينما والمسرح
انشاء معهد السينما (مشارك)
اعادة قانون اتحاد الكتاب
التعلّم ليسانس الحقوق
جامعة فؤاد الأول عام 1935
المهنة محامي، سيناريست، كاتب قصصي وروائي، مدرس للقصة السينمائية
سنوات النشاط 1942 - 1995
الجوائز
جائزة مجمع فؤاد الأول للغة العربية 1942
جائزة الدولة التقديرية في الآداب سنة 1984
جائزة الدولة التقديرية عام ‏1985
وجائزة الجمعية المصرية للكتاب والنقاد‏
جائزة الريادة من مهرجان الإسكندرية السينمائي‏ 1991
المواقع
IMDB صفحته على IMDB  تعديل قيمة خاصية معرف قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت (P345) في ويكي بيانات
السينما.كوم صفحته على موقع السينما

يوسف جوهر (12 ديسمبر 1912 - 11 سبتمبر2001) روائي و قصصي مصري من مواليد مدينة قوص، محافظة قنا. عُرف بتأليف الأفلام السينمائية.

عن حياته[عدل]

ولد يوسف جوهر في مدينة قوص، محافظة قنا، في الثاني عشر من ديسمبر سنة 1912، تخرج في كلية الحقوق سنة 1935، وعمل لسنوات في مجال المحاماة، شارك في كتابة السيناريو والحوار لعشرات الأفلام المصرية، من أبرزها: (الروح والجسد، سماعة التليفون، مصطفى كامل، دايما معاك، الرجل الثاني). بالإضافة لعمله السينمائي، كتب يوسف جوهر العديد من المجموعات القصصية والروايات، لكن اهتمامه الأكبر انصب على الإبداع الروائي والقصصي من ناحية و كتابة السيناريو و الحوار السينمائي من ناحية أخرى.

أهم أعماله الروائية والقصصية[عدل]

من الأعمال الروائية والقصصية ليوسف جوهر (الحياة قصص، و سميرة هانم، دموع في عيون ضاحكة، أمهات لم يلدن أبدًا، ابتسامات حية رقطاء، نار ورماد، رسائل غرامية، جراح عميقة، أمهات في المنفى، الناس الأكابر، الصعود إلى قمة التل، عودة القاتلة، قليل من العقل .. قليل من الجنون، دوامات في نهر الحب).

نشر يوسف جوهر قصصه ومقالاته في كبريات الصحف والمجلات المصرية، منذ منتصف الثلاثينيات، وكان له مقال أسبوعي شهير في جريدة الأهرام، ومع أهمية وغزارة إنتاجه الأدبي و الصحفي، فإن الإنجاز الأكبر له كان في الساحة السينمائية، فبين عامي 1942 و 1995، كتب السيناريو والحوار لسبعين فيلمًا، البداية مع المتهمة سنة 1942، وآخر أفلامه الرجل الثالث سنة 1995، وبينهما مجموعة كبيرة من الأفلام المهمة في تاريخ السينما المصرية، من أبرزها الأرض الطيبة سنة 1954، فتى أحلامي سنة 1957، االرجل الثاني و دعاء الكروان سنة 1959، الرباط المقدس سنة 1960، الأيدي الناعمة سنة 1963، أمهات في المنفى سنة 1981، البيه البواب سنة 1987.

في العام 1942 حصل يوسف جوهر على جائزة مجمع فؤاد الأول للغة العربية، كما نال جائزة الدولة التقديرية في الآداب سنة 1984، وشارك في تأسيس معهد السينما ووضع لائحة اتحاد الكتاب.

كوكتيل من المواهب في فن الكتابة[عدل]

يوسف جوهر روائي متميز‏..‏ وصحفي وكاتب سينمائي‏.‏ وهو أحد رواد السيناريو الذين يتصدر اسم يوسف جوهر قائمة الذين أبدعوه‏. يوسف جوهر روائي وكاتب قصة قصيرة منذ ثلاثينيات القرن الماضي‏.‏ كما كانت له علاقة بالرواية منذ قدم أولي رواياته جراح عميقة عام‏ 1942‏ التي فازت بجائزة مجمع فؤاد الأول للغة العربية تحت عنوان عودة القافلة عام ‏1942،‏ وتم تحويلها إلي فيلم سينمائي بعد ذلك‏،‏ وهذه الرواية رغم أنها أول أعماله فإنها تتميز بشاعرية الصياغة‏،‏ وانها امتداد لأسلوب رواية زينب لرائد الرواية محمد حسين هيكل‏،‏ كما تتسم بقوة الخيال مع مزيج من الواقعية وسرعة البديهة في التعليق علي الأحداث والإبحار في شخصياتها وصفاتها‏،‏ ثم قدم عدة روايات منها‏:‏ أمهات في المنفي عام ‏1977‏ حول الانفتاح وانعدام القيم‏،‏ ثم رواية دوامات في نهر الحب‏،‏ و رواية الصعود إلي قمة التل‏،‏ و رواية الناس الأكابر‏.‏ و شخلول وشركاه‏.‏

سمات أعماله[عدل]

أعمال الكاتب الكبير تتميز باللغة العربية الفصحي السهلة الخالية من التعقيدات والاغراب‏،‏ كما أنه يميل في حواره إلي العامية تقربا إلي الصدق‏،‏ كما تتميز أعماله بالسخرية ذات المذاق الخاص والتي تحرك المشاعر والأحاسيس‏.‏

بداياته مع السينما[عدل]

يقول الأديب الراحل يوسف جوهر إن البداية كانت من خلال لقاء له بالمنتجة آسيا التي أعجبت بما يكتب في آخر ساعة آنذاك‏،‏ فطلبت منه كتابة حوار لفيلم مأخوذ عن قصة أجنبية هي صورة مدام إكس [الإنجليزية] و بالفعل قام بعمل الحوار للفيلم‏.‏

إغواء السينما له[عدل]

لفتت قصصه انتباه المشتغلين بالسينما‏،‏ ووجد نفسه محاصرا بين الاشتغال بالمحاماة والتفرغ للسينما والكتابة‏،‏ فاختار الكتابة وتحمس للكتابة للسينما من منطلق أنها الكتاب المفتوح لمن لا يقرأ ولا يكتب‏،‏ وعمل علي إيجاد صلة بين الأدب والسينما‏،‏ فكتب سيناريوهات لأشهر قصص توفيق الحكيم و طه حسين وغيرهما من الكتاب‏،‏ في وقت كانت الموضة فيه هي السطو علي الأفلام الأجنبية‏.‏ وقد أغوت السينما يوسف جوهر بأضوائها وبريقها كما يقول د‏.‏ ثروت فتحي في حوار له مع الأديب يوسف جوهر‏،‏ وانقاد لها مسحورا وغرق في بحار غرامها‏،‏ وقدم خلال‏ 58‏ عاما ما يزيد علي مائتي سيناريو للسينما‏،‏ و ‏500‏ قصة قصيرة‏.‏

قائمة أعماله[عدل]

مقالاته[عدل]

اسم المقال اسم المجلة تاريخ العدد
صور وخواطر الثقافة يوليو - 1939
الحب يكسر قوسه (قصة) الثقافة سبتمبر - 1939
قد أقبل الصبح (قصة) الثقافة أكتوبر - 1939
يا نجمة الفجر (قصة) الثقافة يناير - 1940
الطامع الرسالة أكتوبر - 1933
المعلم لوقا - قصة الرسالة فبراير - 1934
وفي .... وناكر الرسالة نوفمبر - 1934
الغني والفقير للأبروبير الرسالة نوفمبر - 1937
رسالة النقد - الحياة قصص الرسالة أكتوبر - 1951
أخر الأبطال الرسالة الجديدة أغسطس - 1956
الثوب الأزرق الرسالة الجديدة أكتوبر - 1956
القبلة عند الغدير الرواية أغسطس - 1939
لعنة الرواية ديسمبر - 1952
هذا أنت - قصة القصة مارس - 1964
التراب الأحمر الهلال سبتمبر - 1962
إذا كانت لغزاً..فهى كألغاز الكلمات المتقاطعة! الهلال يونيو - 1980

مجموعاته القصصية[عدل]

  • الحياة قصص
  • سميرة هانم
  • دموع في عيون ضاحكة
  • أمهات لم يلدن أبدا
  • ابتسامات حية رقطاء
  • رسائل غرامية
  • نار ودماء
  • صور من مفكرة يوسف جوهر
  • رواياته الطويلة
  • جراح عميقة
  • أمهات في المنفى
  • الصعود إلى قمة التل
  • عودة القافلة
  • دوامات في نهر الحب

له أكتر من سبعين روايه تحولت إلى افلام من سنه 1944

أفلامه ومسلسلاته[عدل]

أفلامه[عدل]

مسلسلاته[عدل]

سهراته التلفزيونية[عدل]

مسلسلاته الإذاعيه[عدل]

رحيله[عدل]

كان رحيله في الحادي عشر من سبتمبر سنة 2001، وهو اليوم نفسه الذي وقع فيه الاعتداء الإرهابي الشهير الذي تعرضت له الولايات المتحدة الأمريكية، وترك هذا التوافق تأثيرًا سلبيًا على اهتمام الصحف ووسائل الإعلام بخبر وفاته، فلم ينل ما يستحقه من الاهتمام والمتابعة.

المراجع[عدل]

وصلات خارجية[عدل]