يوغسلافيوية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
علم جمهورية يوغوسلافيا الاشتراكية الاتحادية. و بعد انهيار يوغسلافيا في التسعينات، بقي هذا العلم رمزاً يوغسلافياتياً شعبياً.

اليوغسلافيوية أو اليوغوسلافيوية (بالصربو-كرواتية: Jugoslavizam/Југославизамأو Jugoslovenstvo/Југословенство، بالسلوفينية: Jugoslavizem أو Jugoslovanstvo) مصلحٌ يشير إلى القومية والوطنية المرتبطة بالسلاف الجنوبيين ويوغسلافيا. تاريخياً، كانت اليوغسلافيوية تدعو إلى اتحاد كل السلاف الجنوبيين المنتشرين الآن في أقطار: البوسنة و الهرسك، و بلغاريا، و كرواتيا، و الجبل الأسود، و صربيا (و منطقة كوسوفو المتنازع عليها، والتي لديها الآن أقلية سلافية)، و سلوفينيا، و مقدونيا.[1] أصبحت قوةً سياسية فعالة خلال الحرب العالمية الأولى باغتيال الأرشيدوق النمساوي فرانز فرديناند على يد مناضل يوغسلافيوي/يوغسلافياتي يُدعى غافريلو برينسيب و باجتياح صربيا الذي تلاها من قبل النمسا-هنغاريا. خلال الحرب تألفت اللجنة اليوغسلافية من مهاجرين سلافيين جنوبيين من النمسا-هنغاريا (تشمل 12 كروايتاً، و 3 صربيين، وسلوفيني واحد)، دعمت صربيا وأكدت على تشكيل دولة يوفسلافيّة. أثار اغتيال فرانز فرديناند استياء الكروات والسلوفينيين النمسو-هنغاريين الذي فضلوا البقاء ضمن النسما-هنغاريا.[2]

لمحة عامة[عدل]

كان هنالك قوميون عرقيون سلافيون جنوبيون أيدوا اليوغسلافيوية كوسيلة لتحقيق اتحادهم العرقي. بعد 1878، دمج القوميون الصرب أهدافهم مع أهداف اليوغسلافيويين، مضاهين الدور لمملكة سردينيا و بيدمونت في توحيد إيطاليا بالادعاء بأن صربيا لم تسعى فقط لتوحيد جميع الصرب في دولة واحدة؛ ولكنها اعتزمت أن تكون نظيراً سلافياً جنوبياً لبيمونت، لتوحيد جميع السلاف الجنوبيين في دولة واحدة تعرف باسم يوغسلافيا.[3] أصبح القوميون الكروات مهتمين باليوغسلافيوية كوسيلة لتقيق توحيد الأراضي الكرواتية، بدلاً من اقسامهم تحت النمسا-هنغاريا، لا سيما مع الزعيم اليوغسلافيوي ستروسماير الذي أيد هذا باعتباره قابلاً للتحقيق في إطار ملكية يوغسلافيّة فدرالية (اتحادية).[4] أيضاً، أيد القوميون السلوفينيون كأنتون كورُشِك الوحدة اليوغسلافيّة خلال الحرب العالمية الأولى، فقد رؤوها كوسيلة لتحرير الأراضي السلوفينية من الحكم النمسو-هنغاري.[5]

اقرأ أيضاً[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ Cohen 1995، صفحات 4.
  2. ^ Dragnich 1983، صفحات 3–11.
  3. ^ Motyl 2001، صفحات 470.
  4. ^ Motyl 2001، صفحة 105.
  5. ^ Motyl 2001، صفحة 276.

المصادر[عدل]