هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

يوم النكسة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
نشطاء يتظاهرون في بيت عمر لإحياء ذكرى يوم النكسة.

يُشير يوم النكسة (5 يونيو 1967) إلى اليوم السنوي الذي يُحيي فيه الشعب الفلسطيني ذكرى التهجير الذي رافق انتصار إسرائيل عام 1967 في حرب الأيام الستة. فقد حدث كنتيجة لهذه الحرب أن استولت إسرائيل على الضفة الغربية وقطاع غزة, المأهولتين بالسكان الفلسطينيين واللتين كانتا في السابق تتبعان الأردن وتخضعان لسيطرة مصر على الترتيب.[1]

وقع التهجير الأول المعروف باسم النكبة, أثناء حرب فلسطين في عام 1948 وبعدها. ويتم سنويًا إحياء هذا اليوم يوم النكبة في الخامس عشر من مايو.

مظاهرات يوم النكسة في عام 2011[عدل]

عقب مظاهرات يوم النكبة في عام 2011 في الخامس عشر من مايو، التي تلتها أحداث عنف أسفرت عن مقتل 15 فلسطينيًا في اشتباكات على الحدود بالإضافة إلى مقتل إسرائيلي في تل أبيب, نظَّم النشطاء مظاهرات أخرى لإحياء يوم النكسة في الخامس من يونيو 2011.

وبينما منعت لبنان النشطاء من الاقتراب من الحدود, قام المتظاهرون الفلسطينيون مرة أخرى بمهاجمة الحدود السورية مع إسرائيل بالقرب من القنيطرة ومجدل شمس. وفي الساعات الأولى من صباح هذا اليوم, تم نقل الفلسطينيين من ضواحي دمشق بحافلات إلى المنطقة واحتشدوا على الحدود بدون تدخل من القوات السورية.[2]

ملف خارجي

وعلى الرغم من تحذيرات قوات الدفاع الإسرائيلية بعدم عبور الحدود إلى إسرائيل, تجاهل النشطاء هذه الدعوات وعبروا السياج الحدودي السوري. وذكرت قوات الدفاع الإسرائيليةأنها قامت بإطلاق النار على الأجزاء السفلى من أجساد النشطاءعندما لم يتوقفوا. وبينما أفادت قوات الدفاع الإسرائيلية بوقوع 12 حالة إصابة معلومة, ذكر التلفزيون السوري أن 23 ناشطًا قُتلوا وأُصيب 350.[3]

وصرَّح مسؤول إسرائيلي أنه كان من الواضح أن الحكومة السورية "أعطت الضوء الأخضر للمتظاهرين للتحرك في اتجاه الحدود, وقارن ذلك بالوضع يوم الأحد في لبنان حيث كانت الحدود هادئة." وذكر أن الاشتباكات كانت بمثابة الوسيلة التي اتبعتها الحكومة السورية لتحويل الأنظار عن مشاكلها الداخلية, وتحديدًا الانتفاضة السورية في عام 2011. وفي استجابة للمشهد ذكرت وزارة الخارجية الأمريكية أنها "منزعجة" من وقوع خسائر في الأرواح,[4] ولكنها أكدت على حق إسرائيل في الدفاع عن حدودها السيادية.[5] ومن الجدير بالذكر أن إسرائيل لم تقم بتحديد حدودها السيادية بشكل قانوني.[6] نشرت إحدى الصحف القومية السورية مقالاً تُحذر فيه إسرائيل من أن 600000 لاجئ سوري ذاهبون إلى "القرى والحقول التي تم إجلاؤهم منها بسبب احتلال مرتفعات الجولان".[7]

انظر أيضًا[عدل]

ملاحظات[عدل]

  1. ^ Mohammed Zaatari (31 May 2011). "Army may prevent June 5 protesters reaching border fence". The Daily Star. تمت أرشفته من الأصل في 07 أكتوبر 2012. اطلع عليه بتاريخ 01 يونيو 2011. 
  2. ^ Yaakov Lappin and Herb Keinon (5 June 2011). "IDF rebuffs 'Naksa' rioters trying to cross Syrian border". The Jerusalem Post. اطلع عليه بتاريخ 06 يونيو 2011. 
  3. ^ "Israeli army on alert for second day along border with Syria". The Hindu. Chennai, India. 6 June 2011. تمت أرشفته من الأصل في 02 فبراير 2016. 
  4. ^ "Golan: Israel troops fire on pro-Palestinian protesters". BBC. 5 June 2011. تمت أرشفته من الأصل في 12 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 06 يونيو 2011. 
  5. ^ "US on Naksa clashes: Israel has right to defend itself". Jerusalem Post. 6 June 2011. اطلع عليه بتاريخ 06 يونيو 2011. 
  6. ^ "The Legacy of Undefined Borders". The Institute for National Security Studies at Tel Aviv University. 5 June 2002. اطلع عليه بتاريخ 10 يونيو 2011. 
  7. ^ http://www.ynetnews.com/articles/0,7340,L-4079466,00.html