99942 أبوفيس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
99942 أبوفيس
Apophis pass.svg 

موقع الاكتشاف مرصد قمة كت الوطني[1]  تعديل قيمة خاصية موقع الاكتشاف الفلكي (P65) في ويكي بيانات
تاريخ الاكتشاف 19 يونيو 2004  تعديل قيمة خاصية وقت الاكتشاف (P575) في ويكي بيانات
سمي بإسم أبوفيس  تعديل قيمة خاصية سمي باسم (P138) في ويكي بيانات
الأسماء البديلة 2004 MN4  تعديل قيمة خاصية التعيين المؤقت (P490) في ويكي بيانات
فئة
الكوكب الصغير
كويكبات آتن  تعديل قيمة خاصية فئة الكوكب الصغير (P196) في ويكي بيانات
خصائص المدار
الأوج 164.351 Gm (1.099 و.ف)
الحضيض 111.633 Gm (0.746 و.ف)
نصف المحور الرئيسي 137980000 كيلومتر  تعديل قيمة خاصية نصف المحور الرئيسي (P2233) في ويكي بيانات
فترة الدوران 323.545 يوم  تعديل قيمة خاصية فترة الدوران (P2146) في ويكي بيانات
فترة التناوب 30.4 ساعة[2]  تعديل قيمة خاصية فترة التناوب (P2147) في ويكي بيانات
زاوية وسط الشذوذ 202.495 درجة  تعديل قيمة خاصية زاوية وسط الشذوذ (P2325) في ويكي بيانات
الميل المداري 3.332 درجة  تعديل قيمة خاصية الميل المداري (P2045) في ويكي بيانات
زاوية نقطة الاعتدال 204.432 درجة  تعديل قيمة خاصية زاوية نقطة الاعتدال (P2213) في ويكي بيانات
زاوية الحضيض 126.418 درجة  تعديل قيمة خاصية زاوية الحضيض (P2248) في ويكي بيانات
الكتلة 27000000000 كيلوغرام  تعديل قيمة خاصية الكتلة (P2067) في ويكي بيانات
القدر الظاهري 21.69   تعديل قيمة خاصية القدر الظاهري (P1215) في ويكي بيانات
القدر المطلق(H) 19.7   تعديل قيمة خاصية قدر مطلق (P1457) في ويكي بيانات
Fleche-defaut-droite-gris-32.png  
الكويكب 99943  تعديل قيمة خاصية تبعه (P156) في ويكي بيانات Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
نيزك أبوفيس

99942 أبوفيس Apophis (الاسم العلمي : 2004 MN4) كويكب قريب من الأرض اكتشف عام 2004، بطول 250 متر، مكون من الحديد ويزن 20 مليون طن، ويتبع مساراً قريباً من مسار الأرض الذي يلتقي به مرتين في دورته التي يعبرها بسرعة 5 كلم/الثانية.

اكتشف النيزك في 19 حزيران عام 2004، بواسطة "روي تاكر" و"فابريزيو" و"برناردي" و"دافيد ثولن" من جامعة هاواي، عبر مرصد كيت بيك في أريزونا. وفي 18 كانون الأول/ديسمبر 2004، أعلن في أستراليا عن دراسة جسم مشبوه من قبل الدكتور غوردون كاراد. وبعد أيام، أعلن معهد "مركز الكواكب الصغيرة" أن هذا الجسم هو ذاته المكتشف في حزيران، وقام الحاسوب الآلي (Sentry) التابع لناسا عندها بحساب المدة الزمنية للارتطام (الأولية).

خطورته[عدل]

عند أول مراقبةٍ له، صنف النيزك خطيراً بمعيار 4 على مقياس تورين، وأدت حسابات العلماء إلى توقع اصطدامه بالأرض نهار الجمعة 13 نيسان 2029. إلا أن متابعة دقيقة للموضوع، صححت خطأ العلماء الفلكيين واتفقوا على توقع مروره على مسافة 32 ألف كيلومتر من الأرض؟

توصلت ناسا في حزيران 2006 إلى أن عبور النيزك على مسافة 32 ألف كيلومتر عام 2029 ميلادي سيجعله عرضةً لجاذبية الأرض مما سيؤدّي إلى جذب مساره صوبها. واحتمال اصطدامه بالأرض عام 2036 ميلادي بنسبة خطر 1/45,000.

آثار اصطدامه بكوكب الأرض[عدل]

إذا ما اصطدم أبوفيس بالأرض، فإن سرعته عند الاصطدام ستبلغ 12 كلم/الثانية ويقدر الفلكيون الطاقة المنبعثة بحالة الاصطدام بحوالى مليون ونصف طن من الـ"تي إن تي". هذه الحادثة تتكرر بمعدل مرة كل 25 ألف عام، وستترك حفرة بقطر 5 كلم، مطلقة قوة تفجيرية تفوق بمئة ألف مرة قوة تفجير هيروشيما.

أما إذا ما اصطدم بالماء، فان النيزك سيولد تسونامي بعلو 17 متراً وبسرعة 100 كلم/الساعة، واصطدامه باليابسة سيؤدي حتماً إلى دمار على قطر مئات الكيلومترات وملايين القتلى. عدا عن حطامه الذي سيتطاير إلى الطبقات العليا للغلاف الجوي بعد الاصطدام، والذي سيسبب شتاءً عالمياً طويلاً قد يدوم لمدة 3 سنوات بسبب حجب الحطام لضوء الشمس. ويرى العالم الفلكي الروسي سيرغي سميرنوف أن هذا الجرم الكوني سيمر على ارتفاع 30- 40ألف كيلومتر عن الأرض، وتكمن الخطورة الرئيسية في أنه عملياً سيمر بسرعة هائلة تصل إلى 30 كيلومتراً في الثانية بين القمر والأرض - حسب روسيا الصباحية - ولا يعرف حاليا كيف تتكون طبيعة التجاذبات ناهيك عن مخاطر أخرى نتيجة تكاثر الأقمار الاصطناعية حتى ذاك التاريخ. ويرجح العلماء الروس أن يكون الارتطام - إن كان سيقع - بزاوية مائلة وليس مباشراً، وفي مثل هذه الحالة سيؤدي الارتطام إلى كوارث إقليمية لا كوارث شاملة، وفي حال مروره بسلام فإن سكان الأرض سيستطيعون مشاهدته بوضوح بالعين المجردة ليلاً.

ويقترح بعض العلماء إرسال "جهاز إرسال علمي" خاص إلى سطح هذا الجرم السماوي لدراسة طبيعته ومكنونه ومدى خطورته على الأرض. ويرى الأخصائي الفلكي في معهد الدراسات الكونية الروسي "ألكسند بلغروف" أن إنقاذ الأرض من هذه الكارثة ممكن عن طريق إطلاق صاروخ تكون مهمته جذب جرم صغير مما يدور حول المريخ أو المشتري ودفعه لملاقاة أبوفيس وتدميره قبل وصوله إلى مسافات خطيرة على كوكب الأرض، الأمر الذي يؤيده العلماء الفرنسيون أيضا فيما يرجح البروفيسور الفلكي "بوريس شوستوف" أن مرور أبوفيس قرب الأرض عام 2029 سيكون عادياً لكن الخطر سيزداد عند عودته للاقتراب من الأرض عام 2036 حيث يزداد احتمال ارتطامه بالأرض.

مراجع[عدل]