إرم ذات العماد

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

هذه نسخة قديمة من هذه الصفحة، وقام بتعديلها إسلام (نقاش | مساهمات) في 20:12، 4 فبراير 2021 (الرجوع عن تعديلين معلقين من OMARMHAMADABUSELA و JarBot إلى نسخة 52469366 من 105.66.3.176.). العنوان الحالي (URL) هو وصلة دائمة لهذه النسخة، وقد تختلف اختلافًا كبيرًا عن النسخة الحالية.

اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

إرَم ذات العماد مُختلف فيها أهي مدينة؟ أم قبيلة؟، للآية القرآنية Ra bracket.png الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ Aya-8.png La bracket.png فسر بعضهم هذه الاية بأن المقصود هو قبيلة أرم هم الذين لم يخلق مثلهم كبشر في الضخامة والقوة، بينما فسرها بعضهم بأن المقصود مدينة تسمى أرم هي التي لم يخلق مثلها[1]، ذكرت في سورة الفجر في القرآن [2]

بداية القصة : بعد أن نجى الله تعالى نبيه نوحاً ومن آمن معه في السفينة، وأغرق كل ما سواها على الأرض استمرّت عبادة الله وحده فترة طويلة من الزمن، حتى تعاقبت الأجيال وفسدت الأحوال وظهر الشرك مؤخّراً، فأرسل الله تعالى نبيه هوداً -عليه السلام- إلى قوم عاد، بعد أن مالوا عن الحق وأشركوا الله في العبادة واتّبعوا الهوى وتجبروا في الأرض، أرسل الله لهم نبياً منهم ذو خلق رفيع ونسب كريم يدعوهم إلى التوحيد وحسن الأخلاق، لكنّ القوم كفروا به وكذّبوه واتّهموه بالسفاهة والكذب، حتى لحق بهم عذاب الله تعالى[3]

قوم عاد

  • من هم قوم عاد:

هم من ولد عاد بن إرم بن عوص بن سام بن نوح ، وقد كانوا أشد الناس في زمانهم بطشًا، وأقواهم خلقة؛ ولهذا ذكرهم هود بتلك النعمة، وأرشدهم إلى أن يستعملوها في طاعة ربهم الذي خلقهم فقال: Ra bracket.png أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَاءكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَاذكُرُواْ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاء مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً فَاذْكُرُواْ آلاء اللّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ Aya-69.png La bracket.png[4]

  • مساكنهم:

كانت مساكن قوم عاد بأحقاف أو مجاورين لأحقاف (والأحقاف هي الرمال الطويلة المعوجّة)، أبقى الله على مساكنهم وصروحهم بعد أن حل بهم العذاب لتكون أية وتذكرة لمن بعدهم من الناظرين قال تعالى Ra bracket.png أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آَيَةً تَعْبَثُونَ Aya-128.png La bracket.png[5] Ra bracket.png وَعَادًا وَثَمُودَ وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَسَاكِنِهِمْ وَزَيَّنَ لَهُمَ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ Aya-38.png La bracket.png[6] Ra bracket.png وَسَكَنْتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الْأَمْثَالَ Aya-45.png La bracket.png[7]

لقد كان قوم عاد ضخام الأجسام طوال القامات أقوياء الأجساد قال تعالى Ra bracket.png فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُوا بِآَيَاتِنَا يَجْحَدُونَ Aya-15.png La bracket.png[8] Ra bracket.png أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَاءكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَاذكُرُواْ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاء مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً فَاذْكُرُواْ آلاء اللّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ Aya-69.png La bracket.png Ra bracket.png وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ Aya-52.png La bracket.png، شبهه الله عز وجل أطوالهم بالنخل قال تعالى Ra bracket.png تَنْزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ Aya-20.png La bracket.pngRa bracket.png سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ Aya-7.png La bracket.png، وهم بناة محترفين Ra bracket.png أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آَيَةً تَعْبَثُونَ Aya-128.png La bracket.png[9] كانوا يبنون فوق كل تل مبنى مميز(آية) دون أن يعود عليهم بفائدة كبيرة.

موقعها

لم يكتشف موقع هذه المدينة (أو القبيلة) بعد، بعض الباحثين رجحوا أن تكون في الجيزه بمصر أو دمشق أو الإسكندرية[10] وبعضهم رجح أنه جبل رام بالأردن[11] وهناك من يرجح أنها مدينة أوبار في سلطنة عمان[12] إلا أن أبحاثا حديثة عام 2002 فندت هذه التوجه [13]

إرم في الأدب العالمي

ورد ذكر إرم في العديد من القصص العربية القديمة، وفي قصة ألف ليلة وليلة وبعد ترجمة هذه القصة انتقل اسم المدينة المفقودة إلى الأدب الغربي حيث وردت في العديد من القصص لأدباء أوروبيين مثل:

مصادر

  1. ^ أثير الدين محمد بن يوسف/أبي حيان (2017-01-01). تفسير أبي حيان الأندلسي (تفسير البحر المحيط) 1-9 مع الفهارس ج8. Dar Al Kotob Al Ilmiyah دار الكتب العلمية. مؤرشف من الأصل في 21 فبراير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ Glassé, Cyril; Huston Smith (Revised edition 2003). The New Encyclopedia of Islam. AltaMira Press. p. 26
  3. ^ "ما هي ارم ذات العماد". موضوع. مؤرشف من الأصل في 10 ديسمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 28 نوفمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ "المقصود بـ {إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ } - صالح بن فوزان الفوزان". ar.islamway.net. مؤرشف من الأصل في 29 مارس 2014. اطلع عليه بتاريخ 28 نوفمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ "القرآن الكريم - تفسير الطبري - تفسير سورة الشعراء - الآية 128". quran.ksu.edu.sa. مؤرشف من الأصل في 17 يوليو 2019. اطلع عليه بتاريخ 20 فبراير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. ^ "القرآن الكريم - تفسير الطبري - تفسير سورة العنكبوت - الآية 38". quran.ksu.edu.sa. مؤرشف من الأصل في 16 يوليو 2019. اطلع عليه بتاريخ 20 فبراير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. ^ "الكتب - تفسير البغوي - سورة إبراهيم - تفسير قوله تعالى " وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم وتبين لكم كيف فعلنا بهم وضربنا لكم الأمثال "- الجزء رقم4". islamweb.net. مؤرشف من الأصل في 21 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 20 فبراير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. ^ "القرآن الكريم - تفسير الطبري - تفسير سورة فصلت - الآية 15". quran.ksu.edu.sa. مؤرشف من الأصل في 17 يوليو 2019. اطلع عليه بتاريخ 20 فبراير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. ^ "القرآن الكريم - تفسير ابن كثير - تفسير سورة الشعراء - الآية 128". quran.ksu.edu.sa. مؤرشف من الأصل في 20 يوليو 2019. اطلع عليه بتاريخ 20 فبراير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. ^ Harold W. Glidden, Koranic Iram, Legendary and Historical. Bulletin of the American Schools of Oriental Research 73, 1939, 13
  11. ^ Harold W. Glidden, Koranic Iram, Legendary and Historical. Bulletin of the American Schools of Oriental Research 73, 1939, 13-15
  12. ^ Nicolas Clapp, 2001, The City of fragrances
  13. ^ eake, Jonathan (20 October 2002). "Lost ‘Atlantis of the desert’ runs into sands of doubt". The Sunday Times. Retrieved 24 May 2012