الشيخ الصدوق

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

هذه نسخة قديمة من هذه الصفحة، وقام بتعديلها JarBot (نقاش | مساهمات) في 22:54، 4 مارس 2021 (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V5.1). العنوان الحالي (URL) هو وصلة دائمة لهذه النسخة، وقد تختلف اختلافًا كبيرًا عن النسخة الحالية.

اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
محمد بن علي بن بابويه القمي
Al-Shaykh al-Saduq.png

معلومات شخصية
اسم الولادة محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي
الميلاد 306 هـ/ 918م
قم، إيران
الوفاة 381 هـ / 992م
الري - إيران
مكان الدفن الري - إيران
مواطنة إيران
الجنسية إيراني
اللقب الشيخ الصدوق
الديانة الإسلام، الشيعة
المذهب الفقهي شيعي، إمامي اثنا عشري
الأب علي بن بابويه القمي
الحياة العملية
أعمال الخصال، عيون أخبار الرضا، كمال الدين وتمام النعمة، عيون أخبار الرضا، الاعتقادات
تعلم لدى علي بن بابويه القمي، محمد بن الحسن بن الوليد
التلامذة المشهورون الشيخ المفيد، الشريف المرتضى، هارون بن موسى التلعكبري
المهنة عالم مسلم
اللغات العربية،  والفارسية  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات
مجال العمل شيعة اثنا عشرية
أعمال بارزة من لا يحضره الفقيه
مؤلف:الشيخ الصدوق  - ويكي مصدر

أبو جعفر محمد بن علي بن بابويه القمي المعروف بالشيخ الصدوق (حدود 306 هـ - 381 هـ) / (923 م - 991 م) عالم وفقيه ومحدث عند الشيعة في القرن الرابع الهجري، وهو أحد الأربعة المشهورين بجمع الأخبار، حيث أنه مؤلف كتاب من لا يحضره الفقيه أحد الكتب الأربعة عند الشيعة الاثنا عشرية ويعتبر من أهم المصادر الحديثية عندهم. ولد في مدينة قم في عصر الغيبة الصغرى. ثم نشأ في أسرة وكان والده فقيهاً. وقد أكثر الصدوق من مجالسة العلماء والسماع منهم حتى أصبح فقيهاً ومحدثاً. نسب إليه ما يقارب 300 مؤلف ولكن الكثير من هذه المؤلفات فقدت، ولم يعثر عليها. لقبه الشيخ الطوسي في كتابه الاستبصار بلقب "عماد الدين" لرفعة مقامه، وقد تميزت مؤلفاته عند الفقهاء والعلماء بأنها مصادر موثوقة ولذلك سمي بالصدوق. عُرف الشيخ الصدوق بالسفر الكثير إلى عدة أقطار وبلدان بحثاً عن العلوم والأحاديث. وقد تتلمذ على يده بعض العلماء كالشريف المرتضى، والشيخ المفيد والتلعكبري وغيرهم. ثم تُوفّي في بلدة الري، ودُفن قرب مرقد عبد العظيم الحسني.[1][2]

اسمه ونسبه

هو أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي المشهور بالشيخ الصدوق، من علماء القرن الرابع الهجري.[3]

كان والد الصدوق، أبو الحسن عليّ بن الحسين، فقيهاً ومرجعاً في الأحكام الشرعيّة. وهو عاش في زمن الحسن العسكري ومحمد المهدي، وكان محلًا لاحترامهم حيث كان العسكري يخاطبه في رسائله بكلمات: شيخي ومعتمدي وفقيهي.[4] له مكانة مرموقة لدى عامّة أهل قم، وإليه يرجعون في الأحكام الشرعيّة مع كثرة من في قم من المحدثين. وكان العلماء يعدّون فتاويه من الأخبار. له مؤلفات كثيرة قاربت المائتين في مختلف فنون العلم والفقه والدين. وقال ابن النديم: «قرأت بخط ابنه أبي جعفر محمد بن علي على ظهر جزء: «قد أجزت لفلان بن فلان كتب أبي علي بن الحسين وهي مائتا كتاب».»[5]

مولده ونشأته

قم.
قم.
قم
مدينة قم مسقط رأس الصدوق وموقعها الحالي في إيران.

ولد الصدوق في مدينة قم، ولكن لم يذكر لنا المؤرخون تاريخ ولادته. إلا أن المعلوم أن ولادته كانت في أوائل فترة النائب الثالث للمهدي، الحسين بن رَوح النَّوبختي. وهي تقدّر بحدود سنة 306 للهجرة. وقد كانت ولادته بدعاء الإمام الثاني عشر عند الإثني عشرية. حيث ورد أن والده لم يكن له ولد، فذهب إلى بغداد وطلب من النوبختي أن يسأل المهدي الدعاء له بإنجاب ولد صالح. فأبلغه النوبختي: «أن المهدي دعا له وأنّه سيولد له ولدٌ مبارك يَنفع الله به».[6] فولد الصدوق هو وأخوه الحسين.[7]

كانت نشأته الأولى في مدينة قم وهي إحدى مراكز العلم يومئذ، وكانت مهبط شيوخ الرواية. وقد ترعرع وتربّى تحت رعاية والده، فحرص على تربيته وتغذيته من علومه. أدرك من أيام أبيه أكثر من عشرين سنة، فاقتبس خلالها الكثير من معارفه وعلومه وأخلاقه وآدابه. كما كان يكثر من مجالسة الشيوخ والعلماء بقم والسماع منهم وهو حدث السن. حتى أن تخرج عن مشايخها وحاز إجازة الحديث والرواية عنهم.[8][9]

أسفاره

عُرف الصدوق برحلاته الواسعة إلى البلدان والأمصار الإسلاميّة بحثاً عن العلوم والأحاديث. فقد زار الكثير من مراكز العلم والدّين في المملكة الإسلاميّة، ومن خلال رحلاته وأسفاره انفتح على حواضر العلم ومراكز الإشعاع الأخرى لتبادل السّماع والأسماع مع محدثيها وعلمائها.[10] وقد ذكر في أغلب كتبه مكان سماع الحديث وزمانه أحياناً وذلك أثناء بيان أسانيد مروياته عمن حدّثه بها سماعاً أو إجازة في المدن الّتي وصل بها.[7] وممّا زار من المدن بعد دراسته في قم كانت بلدة الري، حيث استدعاه البويهي إليها بطلب من أهاليها،[9] فسافر إلى الري وأقام هناك، فكانت هذه محطته الأوّلى في سلسلة أسفاره وتطوافه في البلاد المختلفة. ثمّ انطلق بعد ذلك إلى بلاد أخرى فسافر إلى خراسان ونيشابور والكوفة وبغداد ومرو ومكة وهمدان وما وراء النهر وبلخ وسرخس وإیلاق وسمرقند وغيرها.[11]

أساتذته وتلامذة

ذكر النوري في معجم اساتذته 198 شيخاً، وذكر عبد الرحيم الرباني أكثر من 250 شخص من الرواة في مختلف المدن. وتأتي هذه الكثرة من المشايخ ممن لقيهم الصدوق واخذ عنهم نتيجه لكثرة رحلاته وتطوافه في الأقاليم. ومن أهم مشايخه الذي أخذ عنهم:[12][11]

  • أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني.
  • محمد بن علي ماجيلويه.
  • محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني.
  • جعفر بن محمد بن مسرور.
  • الحسين بن أحمد بن إدريس

تلامذته والرواة عنه

  • الشريف المرتضى
  • الشيخ المفيد
  • التلعكبري
  • أحمد بن علي بن محمد بن عباس بن نوح.
  • أبو الحسن أحمد بن محمد بن تربك الرهاوي.
  • أبو محمد أحمد بن محمد المعمري.
  • جعفر بن أحمد بن علي أبو محمد القمي
  • جعفر بن أحمد المريسي.
  • أبو الحسن جعفر بن حسن بن حسكه القمي.
  • أبو محمد حسن بن احمد بن محمد بن هيثم العجلي الرازي.
  • حسن بن حسين علي بن بابويه.
  • حسن بن عنبس بن مسعود بن سالم بن محمد بن شريك أبو محمد المرافقي.
  • أبو علي حسن بن محمد بن حسن الشيباني القمي
  • أبو عبد الله حسين بن عبيد الله بن إبراهيم الغضائري.
  • إخوه، أبو عبد الله حسين بن علي بن حسين بن موسي بن بابويه القمي.
  • عبد الصمد بن محمد التميمي.
  • علي بن احمد بن عباس النجاشي.
  • أبو البركات علي بن حسين الجوزي الحلي الحسيني.
  • أبو القاسم علي بن محمد بن علي الخزاز.
  • أبو القاسم علي بن محمد المقري.
  • محمد بن احمد بن عباس بن فاخر الدوريستي.
  • أبو بكر محمد بن احمد بن علي.
  • أبو الحسن محمد بن احمد بن علي بن حسن بن شاذان القمي
  • محمد بن جعفر بن محمد قصار الرازي أبو جعفر.
  • محمد بن حسن بن اسحاق بن حسن بن حسين بن اسحاق بن موسي بن جعفر
  • أبو زكريا محمد بن سليمان الحمراني.
  • محمد بن طلحه بن محمد النعالي البغدادي.[13]

مؤلفاته

بلغ عدد مصنّفات الصدوق ما يناهز ثلاثمائة كتاب في شتى العلوم الدّينيّة، لكنّ الكثير من هذه المؤلفات فقدت، ولم يُعثَر عليها. ذكر الطوسي في الفهرست أربعين من كتبه، وأورد النجاشي في رجاله نحو مائتين منه، كما ذكر مصنّفاته ابن المطهر الحلي وابن شهر آشوب والنوري وآغا بزرك الطهراني. ومن أهم مؤلفاته:من لا يحضره الفقيه : «يعدّ هذا الكتاب من الكتب الأربعة المعتمدة في الحديث عند الشيعة، وأورد فيه الصدوق 5998 حديث اقتصر فيها على الروايات الخاصّة بالأحكام الفقهيّة والمسائل الشيعيّة. قد يصل عدد الأحاديث المسندة الموجودة فيه إلى 3913 حديثاً، والمراسيل إلى 2050 حديثاً. وقد جمع المؤلف الروايات من الكتب المشهورة المعتبرة وهو لم يذكر الروايات المتعارضة. وقد كتبت العديد من الشروح والحواشي والتعليقات على هذا الكتاب، من أشهرها شرح روضة المتقين للمجلسيّ.»

  • الخصال:«هو مجموعة أحاديث اشتملت على الأعداد. فقد جمع الصدوق هذه الأحاديث ونسّقها في سلك عناوين عدديّة في أبواب متسلسلة، وعدد هذه العناوین ناهزت الألف عنواناً. وجاء تحت كلّ عنوان موضوع يناسبه، وفيه حديث أو أكثر، ویشمل ذلك علی آيات من القرآن، ومواعظ وحكم، وأحكام دينيّة، ومسائل علميّة، وأبيات مستجدّة. وعدد هذه الأحادیث هو ألفٍ ومئتين وخمسة وخمسين حديثاً (1255)».[14][15]
  • التوحيد: «جمع فيه أحاديث التوحيد وما يتعلق به من صفات الله وأسمائه وأفعاله في سبعة وستين بابا».[16]
  • الأمالي:«عبارة عن مجالس عقدها الصدوق للإملاء على طلابه في الري ونيسابور ومشهد. يحتوي الكتاب على طائفة من الأحاديث النبوية وأحاديث أهل البيت في موضوعات مختلفة ويضم 97 مجلسا.»
  • فضائل الشيعة:«يحتوي الكتاب على فضائل الشيعة وفق الروايات الواردة عن أئمّة الشيعة في شأن الشيعة ومنزلتهم».[17]
  • علل الشرائع: «كتاب عن علل الشريعة الإسلاميّة، والحِكَم والمقاصد منها في كل من مجالات الأحكام والأخلاق والعقيدة و... وذلك بحسب روايات أئمة الشيعة. دُّوِن الكتاب في 647 بابا وفي مجلّدَين، ويحتوي على 1907 حديثا.»
  • عيون أخبار الرضا:«كتاب حديثي عن معرفة أحوال وسيرة وأخبار الإمام الثامن لدى الشيعة عليّ بن موسى الرضا، إذ اشتمل على ما ورد مسنداً عنه من روايات في الأحكام والأخلاق، وما تناول شؤون الحياة كافّة، ومسائل جمّة ونكات مهمّة، علميّة وتأريخيّة وفقهيّة وكلاميّة وأدبيّة في جزئين احتويا على تسعةٍ وستّين باباً.»
  • كمال الدين وتمام النعمة:«هو كتاب عن شخصيّة محمّد بن الحسن المهديّ وما يختص بوجوده وغيبته وما يدور حوله، وذلك في 58 باباً».[18]
  • معاني الأخبار : «ذكر فيه الصدوق الأحاديث الّتي وردت في تفسير المصطلحات القرآنيّة والروائيّة والعقائديّة والفقهيّة و... ويشتمل هذا الكتاب على 429 باباً و809 حديثاً.»[19]

ومن مؤلفاته : والاعتقادات وثواب الأعمال ومصادقة الإخوان وفضائل الأشهر الثلاثة والمقنع في الفقه وكتاب المواعظ وصفات الشيعة .

وفاته ومدفنه

توفى في الري سنة 381هـ، عن عمر ناهز الخمسة والسبعين عاماً،[20] ودفن بالقرب من قبر عبد العظيم الحسني بالري، يزوره الناس من كل مكان. وقد جدد عمارة المرقد السلطان فتح علي شاه قاجار سنة 1237هـ وذلك بعدما شاع من حصول كرامات عديدة من مرقده بعد وفاته.[21][22]

أقوال العلماء فيه

  • الذهبي : «رأس الامامية، أبو جعفر، محمد بن العلامة علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي، صاحب التصانيف السائرة بين الرافضة...يضرب بحفظه المثل.»[23]
  • الخطيب البغدادي:«كان من شيوخ الشيعة ومشهوري الرافضة»[24]
  • الطوسيّ: «محمّد بن عليّ بن بابويه القميّ جليل القدر حافظ للأحاديث، بصير بالرّجال، ناقد للأخبار، ولم يُرَ في القمّيّين مثله في حفظه وكثرة علمه.»[25]
  • حسين بن عبد الصّمد : «وكان هذا الشّيخ جليل القدر عظيم المنزلة في الخاصّة والعامّة، حافظاً للأحاديث بصيراً بالفقه والرّجال والعلوم العقليّة والنّقليّة، ناقداً للأخبار، شيخ الفرقة النّاجيّة وفقيهها ووجهها بخراسان وعراق العجم، وله أيضاً كتب جليلة.» ثمّ قال: «لم يُرَ في عصره مثله في حفظه وكثرة علمه.»[26]
  • النجاشي : «أبو جعفر نزيل الري، شيخنا وفقيهنا ووجه الطائفة بخراسان، ورد بغداد سنة 355 ه‍ وسمع منه شيوخ الطّائفة وهو حدث السّن.»[25]
  • ابن ادريس الحلي : «كان ثقة جليل القدر، بصيرًا بالأخبار ناقدًا للاثار عالمًا بالرّجال، وهو أستاذ شيخنا المفيد.»[26]
  • الداماد: «عروة الاسلام أبي جعفر.»[26]
  • محمد باقر المجلسي : «وإنّما اوردناه لكونه من عظماء القدماء التّابعين لآثار الأئمّة النّجباء الّذين لا يتبعون الآراء والاهواء، ولذا ينزل أكثر اصحابنا كلامه وكلام أبيه منزلة النّصّ المنقول والخبر المأثور.»[27]
  • التستري: «الصدوق رئيس المحدثين ومحيي معالم الدين، الحاوي لمجامع الفضائل والمكارم، المولود كأخيه بدعاء العسكريّ أو دعاء القائم بعد سؤال والده له بالمكاتبة أو غيرها أو بدعائهما، الشّيخ الحفظة ووجه الطّائفة المستحفظة، عماد الدّين أبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه القميّ الخراساني الرازي».[26]
  • الطباطبائي: «شيخ من مشايخ الشّيعة، وركن من أركان الشّريعة، رئيس المحدّثين، والصدوق فيما يرويه عن الأئمّة، ولد بدعاء صاحب الأمر، ونال بذلك عظيم الفضل والفخر، وصفه الإمام عليه‌ السّلام في التّوقيع الخارج من ناحيته المقدّسة بأنّه فقيه خيّر مبارك ينفع الله به، فعمّت بركته الأنام، وانتفع به الخاصّ والعامّ، وبقيت آثاره ومصنّفاته مدى الأيّام، وعمّ الانتفاع بفقهه وحديثه فقهاء الأصحاب، ومن لا يحضره الفقيه من العوام.»[28]
  • بحر العلوم : «وثاقة الصدوق أمر ظاهر جليّ، بل معلوم ضروريّ، كوثاقة أبي ذرّ وسلمان، ولو لم يكن إلّا اشتهاره بين علماء الأصحاب بلقبيه المعروفين لكفى في هذا الباب.»[29]

وصلات خارجية

المراجع

  1. ^ العلامة الشيخ أبو جعفر محمد ابن علي القمي، من موقع المعجم الإسلامي.
  2. ^ الأمين، السيد محسن، أعيان الشيعة، الجزء : 10 صفحة : 24. نسخة محفوظة 16 ديسمبر 2019 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ العميدي، السيد ثامر، من فقهائنا؛ الصدوق الاول علي بن بابويه القمي، المجلة الفقهية، الرقم 2. نسخة محفوظة 21 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ حماة الإسلام: الشیخ الصدوق، مجلة بقية الله، رجب 1412 - العدد 4. نسخة محفوظة 16 يناير 2020 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ القمي، الشيخ عباس، الكنى والألقاب، الجزء: 1، صفحة: 222. نسخة محفوظة 06 مارس 2019 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ جمع من المؤلفين، ریاض العلماء وحیاض الفضلاء، الجزء: 4، صفحة: 10. نسخة محفوظة 06 مارس 2019 على موقع واي باك مشين.
  7. أ ب العمیدی الحسینی، السید ثامر هاشم، مع الصدوق وکتابه «الفقیه»، مجلة علوم الحديث، رجب - ذوالحجة 1418 - العدد 2. نسخة محفوظة 1 مارس 2020 على موقع واي باك مشين.
  8. ^ السید علی محمد جواد فضل الله، شخصیة: الشیخ الصدوق رئیس المحدثین، مجلة بقية الله، تشرین الثانی 2004 - العدد 158. نسخة محفوظة 16 ديسمبر 2019 على موقع واي باك مشين.
  9. أ ب عبد الزهرة فرج الله، من فقهائنا الشيخ الصدوق، صحيفة صدى المهدي، ذي القعدة/١٤٣٠ه. نسخة محفوظة 06 مارس 2019 على موقع واي باك مشين.
  10. ^ صفاء الخزرجي، الصدوق الثاني محمد بن بابويه القمي قدس سره(1)، مجلة فقه أهل البيت. نسخة محفوظة 07 مارس 2019 على موقع واي باك مشين.
  11. أ ب الشيخ محمد بن بابويه القمي (الصدوق الثاني)، مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي،٢٠١٣/٠٦/٠٥. نسخة محفوظة 20 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  12. ^ نجوم الأمة: رئیس المحدثین الشیخ الصدوق، مجلة الثقافة الإسلامية، صفحة: 101، جمادی الأولی وجمادی الثانیة 1410 - العدد 28. نسخة محفوظة 16 يناير 2020 على موقع واي باك مشين.
  13. ^ الشيخ الصدوق، معاني الأخبار، ص 69-72.
  14. ^ تقديم کتاب الخصال، السيد محمد مهدي الموسوي . نسخة محفوظة 24 سبتمبر 2015 على موقع واي باك مشين.
  15. ^ من موقع شبکة الإمام الرضا. نسخة محفوظة 30 يونيو 2017 على موقع واي باك مشين.[وصلة مكسورة]
  16. ^ سعيد القمي، شرح توحيد الصدوق، موقع السرائر. نسخة محفوظة 16 ديسمبر 2019 على موقع واي باك مشين.
  17. ^ تعريف بكتاب فضائل الشيعة، موقع شيعة ويفز، مارس 2016. نسخة محفوظة 03 يونيو 2016 على موقع واي باك مشين.
  18. ^ عبدالسلام كاظم الجعفري، هِدايةُ الطالب إلى مصادر كتاب المكاسب ، صفحة:318. نسخة محفوظة 15 سبتمبر 2014 على موقع واي باك مشين.
  19. ^ قرآن, iqna ir | خبرگزاری بین المللی (۱۳۸۸/۰۴/۰۶ - ۰۸:۳۲)، "«معانی الأخبار» كتابی در شرح اصطلاحات قرآنى و روایى است"، fa (باللغة الفارسية)، مؤرشف من الأصل في 24 فبراير 2021، اطلع عليه بتاريخ 24 فبراير 2021. {{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
  20. ^ العمیدی الحسینی، السید ثامر هاشم، مع الصدوق وکتابه «الفقیه»، مجلة علوم الحديث، رجب - ذوالحجة 1418 - العدد 2. نسخة محفوظة 1 مارس 2020 على موقع واي باك مشين.
  21. ^ القمّي، الميرزا أبو القاسم، غنائم الأيّام في مسائل الحلال والحرام، الجزء : 1 صفحة : 34. نسخة محفوظة 08 مارس 2019 على موقع واي باك مشين.
  22. ^ الشيخ الصدوق، شبكة الإمام الرضا. نسخة محفوظة 08 مارس 2019 على موقع واي باك مشين.
  23. ^ "سير أعلام النبلاء - الذهبي - ج ١٦ - الصفحة ٣٠٣"، shiaonlinelibrary.com، مؤرشف من الأصل في 24 فبراير 2021، اطلع عليه بتاريخ 24 فبراير 2021.
  24. ^ "مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ٥٣ - الصفحة ٤٦"، www.shiaonlinelibrary.com، مؤرشف من الأصل في 4 مارس 2021، اطلع عليه بتاريخ 24 فبراير 2021.
  25. أ ب الأمين، السيد محسن، أعيان الشيعة، الجزء : 10 صفحة : 24. نسخة محفوظة 16 ديسمبر 2019 على موقع واي باك مشين.
  26. أ ب ت ث موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی، فقه اهل بیت علیهم السلام، الجزء: 4، صفحة: 165. نسخة محفوظة 06 مارس 2019 على موقع واي باك مشين.
  27. ^ النمازي، الشيخ علي، مستدرك سفينة البحار، الجزء: 6، صفحة: 235. نسخة محفوظة 06 مارس 2019 على موقع واي باك مشين.
  28. ^ المحدّث النوري، خاتمة مستدرك الوسائل، الجزء: 3، صفحة: 260. نسخة محفوظة 06 مارس 2019 على موقع واي باك مشين.
  29. ^ الصدر، السيد حسن ، تكمله أمل الآمل، الجزء: 5، صفحة: 31. نسخة محفوظة 06 مارس 2019 على موقع واي باك مشين.