بحر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

هذه نسخة قديمة من هذه الصفحة، وقام بتعديلها Mr Chocolate 3434 (نقاش | مساهمات) في 08:05، 7 مارس 2021. العنوان الحالي (URL) هو وصلة دائمة لهذه النسخة، وقد تختلف اختلافًا كبيرًا عن النسخة الحالية.

اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
بحر البلطيق كما يبدو من أحد شواطئ بولندا.

البحر يطلق على أي تجمع كبير للمياه المالحة يتصل بالمحيط أو على البحيرات المالحة غير المتصلة ببحار أو محيطات أخرى كبحر قزوين والبحر الميت كما يعد مصطلح البحر مسمى عاماً لكل تجمع لابحري أكبر من الخور وأصغر من المحيط. كان العرب قديماً يستخدمون مصطلح بحر على أي تجمع للماء الكثير مالحاً كان أو عذباً ولم يستخدموا كلمة محيط فقد كانوا يطلقون على المحيط الأطلسي مسمى بحر الظلمات. المادة الصلبة الذائبة الأكثر وفرة في مياه البحر هي كلوريد الصوديوم. يحتوي الماء أيضًا على أملاح المغنيسيوم والكالسيوم والبوتاسيوم والزئبق ، من بين العديد من العناصر الأخرى ، بعضها بتركيزات دقيقة. تتباين الملوحة بشكل كبير ، حيث تكون منخفضة بالقرب من سطح ومصبات الأنهار الكبيرة ومرتفعة في أعماق المحيط. ومع ذلك ، فإن النسب النسبية للأملاح الذائبة تختلف قليلاً عبر المحيطات. الرياح التي تهب على سطح البحر تنتج موجات تنكسر عندما تدخل المياه الضحلة. تخلق الرياح أيضًا تيارات سطحية من خلال الاحتكاك ، مما يؤدي إلى دورات بطيئة ولكن مستقرة للمياه عبر المحيطات. تخضع اتجاهات الدوران لعوامل ، بما في ذلك أشكال القارات ودوران الأرض (تأثير كوريوليس). تحمل تيارات أعماق البحار ، المعروفة باسم الحزام الناقل العالمي ، الماء البارد من بالقرب من القطبين إلى كل محيط. المد والجزر ، وهو الارتفاع والانخفاض العام لمستوى سطح البحر مرتين يوميًا ، ناتج عن دوران الأرض وتأثيرات الجاذبية للقمر الذي يدور حوله ، وبدرجة أقل للشمس. قد يكون للمد والجزر نطاق مرتفع جدًا في الخلجان أو مصبات الأنهار. يمكن أن تؤدي الزلازل البحرية الناتجة عن حركات الصفائح التكتونية تحت المحيطات إلى موجات تسونامي مدمرة ، مثل البراكين والانهيارات الأرضية الضخمة أو تأثير النيازك الكبيرة.

تعيش مجموعة متنوعة من الكائنات الحية ، بما في ذلك البكتيريا والطلائعيات والطحالب والنباتات والفطريات والحيوانات ، في البحر ، والتي توفر مجموعة واسعة من الموائل البحرية والنظم البيئية ، بدءًا من السطح المضاء بنور الشمس والخط الساحلي إلى الأعماق الهائلة والضغوط من المنطقة السحيقة الباردة والمظلمة ، وفي خطوط العرض من المياه الباردة تحت القمم الجليدية القطبية إلى التنوع الملون للشعاب المرجانية في المناطق الاستوائية. تطورت العديد من المجموعات الرئيسية للكائنات في البحر وقد تكون الحياة قد بدأت هناك.

يوفر البحر إمدادات كبيرة من الغذاء للإنسان ، وخاصة الأسماك ، ولكن أيضًا المحار والثدييات والأعشاب البحرية ، سواء تم صيدها بواسطة الصيادين أو تمت تربيتها تحت الماء. تشمل الاستخدامات البشرية الأخرى للبحر التجارة والسفر واستخراج المعادن وتوليد الطاقة والحرب والأنشطة الترفيهية مثل السباحة والإبحار والغوص. العديد من هذه الأنشطة تسبب تلوثًا بحريًا. لذلك كان البحر بالنسبة للبشر عنصرًا لا يتجزأ عبر التاريخ والثقافة.

الحياة في البحار

يشغل البحر مساحة من سطح الأرض أكبر مما تشغله اليابسة وهو موطن للملايين من الكائنات وتعيش في البحر حيوانات ونباتات من مختلف الأشكال والألوان والأحجام، وحيوانات البحر ونباتاته هامة جداً بالنسبة للإنسان كمصدر للطعام فهناك من حيوانات البحر مثل السرطان والجراد والأسماك والعديد من أنواع الأسماك الصدفية ما يمكننا تناوله كطعام.

تاريخ البحار

الفينيقية (الأصفر) واليونانية (أحمر) مستعمرات في البحر الأبيض المتوسط في القرون 8 إلى 4 قبل الميلاد

عرف الإنسان الملاحة في البحار منذ العصور القديمة. وقدماء المصريين والفينيقيين أول من أبحر في البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر، في حين كان هانو أول المستكشفين المعلقين على البحر الذي توجد معلومات كثيرة في العصر الحديث عنه. أبحر هانو على طول البحر الأحمر ووصل في النهاية إلى شبه الجزيرة العربية وساحل أفريقيا وذلك حوالي 2750 قبل الميلاد .[1]

الفرق بين البحر والمحيط

الفرق بين البحر والمحيط يعتمد على عدة عوامل، وهي الحجم، طبيعة السواحل، عمق القاع، درجة ملوحة المياه. بالنسبة لمساحة البحر فهي أصغر من المحيط، وعمق البحر لا يزيد عن 2000 متر، ومن الفوارق الأساسية بين البحر و المحيط أن:

البحر يكون عبارة عن مساحة محاطة باليابسة بنسب وأشكال مختلفة، كما تتميز البحار عن المحيطات بوجود تنوع بيولوجي فيها أكبر من التنوع المتوفر في المحيطات الاختلاف في عمق البحر و المحيط يجعل البحر أكثر تأثراً بكثير من الظواهر الطبيعية أهمها ظاهرة المد والجزر، كما يجعلها شديدة التأثر بظاهرة الاحتباس الحراري.

تتكون الحياة النباتية للشاطئ أساساً من أنواع مختلفة من الطحالب، وهناك نوعان من الطحالب: النوع الأول الطحالب التي تجرفها التيارات والطحالب الثابتة، والنوع الأول صغير الحجم جداً وأغلبة يتكون من خلية واحدة ولكنها تستطيع أن تنمو مثل أي نبات آخر، أما النوع الثاني الطحالب الثابتة أو طحالب البحر فهي كبيرة الحجم من ألوان متعددة.

وتعتبر الطحالب أكثر النباتات أهمية لأنها تزود الملايين من حيوانات البحر بما تحتاج إليه من طعام كما تصلح أيضا غذاء للإنسان.

شاطئ البحر

تشكل رغاوي عند تكسر أمواج البحر الهائج على الساحل

هناك مثلاً في مصر توجد شواطئ لأربع بحار البحر الأبيض المتوسط، البحر الأحمر، بحيرة قارون، خليج السويس. قسم من شاطئ البحر المتوسط والأحمر تمتلكه مؤسسات مختلفة أما بحيرة قارون فهي كبيرة وتوجد في قلب الصحراء.

حركة البحر

حركة البحر عبارة عن مد وجزر. كما يوجد تيارات بحرية أيضاً ولها أثرها في حركة المياه. ويلاحظ تاثير القمر على حركتي المد والجزر.

اللون الأزرق للبحر

يتكون الضوء من عدة ألوان لا تجري في الماء على الشكل نفسه. يتوقف الأحمر عند عمق 4 أمتار، أما الأصفر فحوالي ال10 أمتار. وحده الأزرق يتسلسل حتى 100 متر وما من لون يستطيع أن يخرق أكثر من 200 إلى 300 متر، بعد ذلك يصبح الأسود عاماً، فاللون المسيطر إذاً هو الأزرق. ولكن حسب الأعماق والأوقات، قد يبدو لنا البحر رماديا أو أخضر ويرجع اللون الأخضر إلى وجود طحالب في المياه.

أهمية البيئة البحرية

البيئة البحرية بشكل عام لها أهمية كبيرة في حياة الإنسان، واستخدام البحار لما فيه صالح البشرية قديم قدم التاريخ وتتبدى أهمية البيئة البحرية من خلال تحقيق التوازن المناخي حيث تتسم البحار والمحيطات بارتفاع درجة حرارتها النوعية مما يتيح لها امتصاص كميات كبيرة من الحرارة الواصلة إليها من الطاقة الشمسية، وهذا التعرض للأشعة الشمسية ودرجات الحرارة المرتفعة يؤدي إلى تبخر مياه البحار وارتفاع ذراتها إلى الأعلى بفعل الرياح الصاعدة حيث تتجمع على هيئة سحب تندفع باتجاه اليابسة تحت تأثير الرياح والعوامل الجوية الأخرى مكونة الأمطار مصدر الماء العذب وتبدو أيضاً أهمية البيئة البحرية من خلال قدرة البحار والمحيطات على امتصاص غاز ثاني أكسيد الكربون من الجو، وذلك من خلال عملية التمثيل الكلوروفيلي التي تقوم بها النباتات البحرية فتحول ذرات الكربون إلى نباتية وينطلق غاز الأوكسجين ليذوب في الماء ويتيح التنفس للكائنات الحية في البيئة البحرية.

وإضافة لما للبيئة من أهمية حيوية فإن لها أيضاً أهميتها الاقتصادية التي تنفرد بها عن غيرها من البيئات الأخرى من حيث كونها مصدراً للغذاء، فالأسماك البحرية تشكل مصدراً رئيسياً للغذاء لدى عدد كبير من الشعوب البحرية كما تذخر البيئة البحرية بالموارد الحية الأخرى بخلاف الأسماك التي تأتي في مقدمة الموارد الحية للبيئة البحرية، فهناك الحيوانات البحرية الأخرى المعروفة لنا مثل القشريات واللؤلؤ والمرجان إضافة للنباتات البحرية ونذخر البيئة البحرية أيضاً بمصادر هائلة من الموارد المعدنية و النفط و الغاز الطبيعي وغيرها من الثروات المعدنية.

وتكمن أهمية البيئة البحرية أيضاً من حيث كونها طريقاً للمواصلات، ويقوم البحر أيضاً بدور الوسيط في تبادل السلع حيث يعتبر النقل البحري أفضل وسائل النقل في تبادل كميات كبيرة من السلع عبر المسافات الطويلة.

وللبيئة البحرية العربية أهمية كبرى من ناحيتين اقتصادية واستراتيجية، حيث تعتبر الدول العربية دولاً بحرية، وهذا الوضع الجغرافي للمنطقة يجعلها ذات أهمية اقتصادية واستراتيجية كبيرة حيث أن الدول العربية توجد في موقع فريد يجعلها تتوسط ثلاث قارات هامة (آسيا و أفريقيا و أوروبا) وتمتد سواحلها الطويلة من المحيط الأطلنطي غرباً إلى المحيط الهندي والخليج العربي شرقاً، وتسيطر الدول العربية على ممرات وطرق مستعملة للملاحة الدولية في غاية الأهمية الاستراتيجية وهي مضيق باب المندب، مضيق هرمز، مضيق تيران، مضيق جبل طارق وقناة السويس التي تربط بين الشرق والغرب.

ومن الناحية الاقتصادية فإن البيئة البحرية العربية تذخر بالثروات حيث تعتبر المنطقة البحرية العربية من المناطق الغنية بالثروة السمكية والثروات الحية المختلفة والثروات المعدنية ويرجع السبب في ذلك إلى طول الشواطئ العربية حيث تبلغ طولي (23830) كيلو متر تقريباً، وتشير التقديرات إلى أن المخزون الاحتياطي لهذه الثروة الغذائية الهامة يبلغ 8.7 مليون طن. ولا تقتصر أهمية البيئة البحرية العربية على إنتاج الأسماك فحسب بل أن المنطقة البحرية العربية يوجد فيها كميات هائلة من الثروات الطبيعية الأخرى الحية، حيث يوجد الإسفنج والأصداف والقشريات والطحالب البحرية والعديد من الثروات الأخرى.

وهكذا نرى أن البيئة البحرية العربية ذات أهمية اقتصادية لما تحتوي من مخزون ضخم من الثروات المعدنية والغذائية وكذلك للبيئة البحرية العربية الأهمية الاستراتيجية الكبرى فالمنطقة البحرية العربية منطقة استراتيجية للنقل والملاحة التجارية وهذه الأهمية الخطيرة للمنطقة البحرية العربية تدعو إلى الاهتمام الكبير بالدفاع عن البيئة البحرية العربية من أخطار التلوث وفي هذا المضمار تولي الغالبية العظمى من الدول العربية مشاكل تلوث البحار أهمية كبيرة عن طريق القيام بالدراسات الميدانية وعقد المؤتمرات والندوات العلمية لمناقشة المشاكل المتعلقة بالتلوث البحري والتوصل لحلول مناسبة لها والاشتراك في الاتفاقيات البحرية الإقليمية والدولية والتعاون مع المنظمات البحرية التابعة للأمم المتحدة من أجل المحافظة على البيئة البحرية العربية من خطر التلوث واتخاذ الإجراءات الوقائية التي تحمي تلك البيئة من أخطار التلوث المحيطة بها.[2]

النباتات البحرية

تتكون الحياة النباتية للشاطئ أساساً من أنواع مختلفة من الطحالب، وهناك نوعان من الطحالب - الطحالب التي تجرفها التيارات والطحالب الثابتة، والنوع الأول صغير الحجم جداً وأغلبة يتكون من خلية واحدة ولكنها تستطيع أن تنمو مثل أي نبات آخر، أما النوع الثاني الطحالب الثابتة أو طحالب البحر فهي كبيرة الحجم من ألوان متعددة.

وتعتبر الطحالب أكثر النباتات أهمية لأنها تزود الملايين من حيوانات البحر بما تحتاج إليه من طعام كما تصلح أيضا غذاء للإنسان.

قائمة البحار

المحيط الأطلسي

المحيط المتجمد الشمالي

المحيط المتجمد الجنوبي

المحيط الهندي

المحيط الهادئ

بحار مغلقة

انظر أيضًا

مراجع

  1. ^ "The Ancient World - Egypt"، marinersmuseum.org، Mariners' Museum، 2012 [last update]، مؤرشف من الأصل في 14 مارس 2012، اطلع عليه بتاريخ 05 مارس 2012. {{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في: |سنة= (مساعدة)
  2. ^ عبد الواحد الفار ــ الإلتزام الدولي بحماية البيئة البحرية والحفاظ عليها من أخطار التلوث، دار النهضة العربية القاهرة 1985 ص 32 وما بعدها.

مزيد من القراءة

  • القرغولي، محمد جواد (2012). "المختصرات البحرية الدولية". (الطبعة الأولى)، مراجعة ديانا زويد، دار الجنان للنشر والتوزيع (ردمك 9796500042534)

وصلات خارجية