بلقين بن زيري

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

هذه نسخة قديمة من هذه الصفحة، وقام بتعديلها Nehaoua (نقاش | مساهمات) في 21:19، 11 سبتمبر 2020 (الرجوع عن تعديل معلق واحد من Doublealgeria إلى نسخة 50337544 من InternetArchiveBot.: تعديلات غير موثقة). العنوان الحالي (URL) هو وصلة دائمة لهذه النسخة، وقد تختلف اختلافًا كبيرًا عن النسخة الحالية.

اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
بلقين بن زيري
Bologhine Benziri Benmenad.jpg
 

معلومات شخصية
الوفاة مايو 984  تعديل قيمة خاصية (P570) في ويكي بيانات
سجلماسة  تعديل قيمة خاصية (P20) في ويكي بيانات
مواطنة المغرب الأوسط  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
الأولاد حماد بن بلكين
المنصور بن بلقين  تعديل قيمة خاصية (P40) في ويكي بيانات
الأب زيري بن مناد الصنهاجي  تعديل قيمة خاصية (P22) في ويكي بيانات
عائلة زيريون  تعديل قيمة خاصية (P53) في ويكي بيانات
مناصب
حاكم   تعديل قيمة خاصية (P39) في ويكي بيانات
في المنصب
972  – 984 
في زيريون 
Fleche-defaut-droite-gris-32.png 
الحياة العملية
المهنة حاكم  [لغات أخرى] ،  وحاكم  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات

أبو الفتوح بلقين بن زيري (تنطق: بولوغين) إسمه الكامل هو أبو الفتوح سيف الدولة بلقين بن زيري بن مناد الصنهاجي يعد مؤسس الدولة الزيرية بالجزائر كانت عاصمة الدولة بمدينة أشير وسط الجزائر ثم تولى حكم جميع المغرب الإسلامي، بعد أن استخلفه المعز لدين الله الفاطمي على إفريقية عند توجهه إلى مصر بعدما صارت عاصمة الدولة عوض المهدية. وكان استخلافه إياه سنة 361هـ. استقر بالقيروان وأمر الناس بالسمع والطاعة له، وسلم إليه البلاد، وخرجت العمال وجباة الأموال باسمه، وأوصاه المعز بأمور كثيرة، وأكد عليه في فعلها. نجح بلقين في أن يقضي على الفتن الداخلية وعلى الثورات القبائلية المجاورة على حدود البلاد، وحقق استقراراً كبيراً بالبلاد إلى أن مات سنة 373 هـ 984م فخلفه ابنه المنصور بن بلقين، وكان من أعدل بني زيري، فاستعمل السياسة والعنف معاً، ونجح في تصفية خصومه باللين والحكمة والترهيب كذلك.

حياته

يعد بلقين بن زيري بن مناد الذي كان حاكم المغرب الأوسط، وفي ظل حكم أبيه أعاد إعمار مدينة الجزائر على أنقاض مدينة إيكوسيم القديمة وذلك سنة 960م، وكذلك مدن المدية و مليانة[1]، واهتم ببناء القرى وتحصينها.

بعد وفاة والده زيري بن مناد سنة 971م، ورث الحكم عن والده، فعينه الخليفة الفاطمي بعد رحيله إلى مصر والياً على إفريقية والمغرب الإسلامي كله وتوجه نحو القيروان واتخذها عاصمة له، دخل في صراعه مع جعفر بن حمدون[2] من بني برزال في المسيلة المستقوي بكتامة [3] أصبح بولائه لخليفة قرطبة الحكم المستنصر بالله ثم انتقل جعفر بن حمدون بعدها إلى الأندلس وأصبح فارساً بالأندلس فتبعته مجموعة كبيرة من أفراد قبيلته بني برزال أيضاً وأصبحوا كتيبة فرسان الخلافة الأموية في الأندلس.

بعدها تمكن بلقين من السيطرة على أكثر المغرب الإسلامي[3]، ولقبه الخليفة بأبي الفتوح وسيف الدولة، فتح بولوغين كل من طرابلس و سرت و برقة، واتجه إلى فاس و سجلماسة وسيطر عليها فدانَ له أكثر بلاد المغرب الإسلامي و صقلية .

وفاته

توفي بلقين بن زيري بن مناد سنة 984م، وخلفه إبنه المنصور بن بلقين (984-995)

توجد اليوم بلدية بولاية الجزائر تحمل اسم بولوغين تكريماً له.

مراجع

  1. ^ Histoire des Berbères et des dynasties musulmanes de l'Afrique septentrionale. 2. Imprimerie du Gouvernement. 1854. صفحة 635. 5-6 الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ جعفر بن علي بن حمدون المكنى بـــ «الأندلسي» كان أميراً في خدمة الفاطميين حكم باسمهم قبائل الزاب و المسيلة، وهو من أصل عربي ولد بالأندلس (c.f. Histoire de l'Espagne musulmane. 2. Maisonneuve & Larose. 1999. صفحة 435. ISBN 978-270681387-0. 187 الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)), ثم أصبح موالياً للأمويين. "نسخة مؤرشفة". Archived from the original on 23 مايو 2018. اطلع عليه بتاريخ 22 فبراير 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: BOT: original-url status unknown (link)
  3. أ ب ibn khaldoun. op. cit. 8-9 الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  • إسلام أون لاين.