يفتقر محتوى هذه المقالة إلى مصادر موثوقة
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

تاريخ التقانة الحيوية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

هذه نسخة قديمة من هذه الصفحة، وقام بتعديلها Dr-Taher (نقاش | مساهمات) في 13:42، 31 يناير 2021 (←‏top: تجهيز للمهة 72). العنوان الحالي (URL) هو وصلة دائمة لهذه النسخة، وقد تختلف اختلافًا كبيرًا عن النسخة الحالية.

اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Question book-new.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.يفتقر محتوى هذه المقالة إلى الاستشهاد بمصادر. فضلاً، ساهم في تطوير هذه المقالة من خلال إضافة مصادر موثوقة. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (ديسمبر 2018)
N write.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. يمكن أيضاً تقديم طلب لمراجعة المقالة في الصفحة المخصصة لذلك. (أكتوبر 2014)

قبل الميلاد

2500 ق م

اكتشف الطبيب الاغريقي ابقراط ان لحاء شجر الصفصاف يزيل الم الصداع وبعض الالام الاخرى وقد استغرق اكتشاف المادة التي تسكن الالم قرونا طويلة

ابقراط
شجرة الصفصاف

العصور الرومانية القديمة

استعمل الجنود الرومان الاطراف الصناعية بديل عن التي كانوا يفقدونها بالحرب

بعد الميلاد

1608

اكتشف الهولندي زاكرياس المجهر

1665

العالم الإنجليزي روبرت هوك يدرس اشياء تحت المجهر ويكتشف ان الكائنات الحية تتكون من خلايا .

1822

مولد غريغور مندل و يعد مندل أحد أشهر علماء الوراثة

غريغور مندل

1831

يكتشف عالم النبات الإسكتلندي روبرت براون ان بداخل الخلايا شيئا دقيقا جدا سمي بالنواة

1838

يوضح عالم النبات الألماني ماتياس شليدن ان النبات مثل الحيوان يتكون من خلايا.

يشاهد العالم السويسري كارل فون ناجيلي شرائح دقيقة في الخلية اسماها الكروسومات.

1842

استخدم التخدير الكامل لاول مرة في العمليات الجراحية بهدف ابقاء المريض فاقدًا للوعي وعدم شعوره بالالم

1859

نشر العالم تشارلز دارون كتابه المشهور "اصل الانواع" و الذي اوضح فيه امكانية تغير مواصفات الكائنات الحية عبر السنين لتتاقلم مع تطور البيئة.

1865

نشر العالم غريغور مندل نظريته التي بها بكيفية نمو الكائنات الحية

1899

الشركة الألمانية باير تبدا في إنتاج الاسبرين كعقار لتخفيف الالام بعد ان استطاعت ان تحدد المادة التي تخفف الالم في شجر الصفصاف.

الأسبرين

بعد عام 1900

1907

العالم الأمريكي توماس هنت مورجان انتهى من وضع أول خارطة للكروسوم عارضا جينات ذبابة الفاكهة.

1932

تم أستخدام شعاع جزيئات الإلكترون في الميكروسكوب الالكتروني, بدلا من شعاع الضوء العادي مما يساعد على الحصول على الحصول على صورة أكبر وأوضح.

1953

عرض الأمريكي جيمس واطسون و البيريطاني فرانسيس كريك الشكل اللولبي للحامض النووي DNA ,و هو الحامل للشفرة الوراثية الموجودة لدى كل الكائنات الحية.

1954

قام فريق رفع الاثقال الروسي باستخدام عقاقير تساعدهم في بناء عضلاتهم بسرعة بديل التدريبات العادية.

1960

أول عملية زرع اعضاء تمت بمعرفة د.كريستيان برنارد في جنوب أفريقيا و قد اظهرت هذه العملية المشكلات التي يمكن ان تحدثها اجهزة الدفاع الطبيعية ضد الاجسام الغريبة.

تحضير محاصيل عديدة لتصبح مقاومة للآفات، والذي سمي بالثروة الخضراء حيث سيطرت المبيدات على تكاثر الحشرات ,لكن العديد من النباتات اسنطاعت تطوير نفسها بعد عدة سنوات.

1968/1960

بدءت فحوص الكشف عن العقاقير المنشطة مع بدء فعاليات دورة الألعاب الأولومبية بالمكسيك

1973

اجرى الباحثان الأمريكيان هربرت و ستانلي تجربة حول اعادة دمج الحامض النووي حيث اخذا اقساما من عدة انواع من DNA البكتيريا وادمجوها مع بعضها في شكل جديد

1975

بدا فحوص كشف عقاقير بناء العضلات.

1980

أول براءة اختراع تمنح لكائن حي، كان صغيرا جدا وكان يلتهم نفايات البترول المتسربة لمياه البحر.

1981

تم نقل جين من حيوان إلى حيوان آخر من فصيلة مختلفة.

1988

تم استحداث نوع جديد من الفئران بغرض استخدامه في الابحاث العلمية

1990

اسخدام الجينات في علاج فتاة مصابة بضعف في جهاز المناعة، عن طريق حقنها بـ حمض نووي ريبوزي منقوص الأكسجين سليمة بما يمنح جسمها القدرة على مقاومة الامراض.

بدات منظمة الجينيوم البشري عملها، حيث عمل عدد من الباحثين من جميع انحاء العالم على وضع خارطة للجينيوم البشري

1992

انتج مزارعون صينيون انواعا من التبغ المعدل وراثيا مما جعل مقاومته للامراض اعلى

1994

اُنتج في الولايات المتحدة نوع من الطماطم لا يفسد بسرعة مثل العادية ومنذ ذلك الحين بدا إنتاج الطعام المعدل وراثيَا ويعد الذرة والفول من أكثر الاطعمة المعدلة وراثيًا

أول محاولة لسرقة جينات , حيث حاول اثنان سرقة خلايا، وكانت هذه الخلايا تحمل جينات تساعد في احداث فشل كلوي للإنسان

1996

قام فريق من الباحثين في اسكتلندا من استنساخ نعجة ,عرفت فيما بعد بـ دوللي وهي تعد أول الثديات المستنسخة.

نشر جينيوم الخميرة الذي يعد أكثر الجينات تعقيدا وعرف بعد ذلك باسم هوجو.

1998

قام بعض العلماء في أحد المعامل في هاواي باستنساخ كثير من الفئران وكذلك استنسخوا نسخا من النسخ ويستطيع هذا المعمل الذي يشبه المصنع من استنساخ 200 فارا في اليوم.

بعد عام 2000

2000

تم نشر أول مسودة للجينيوم البشري

زرع لبيتر هجتون قلب مزود ببطارية تورببينية ويعتبر هجتون أول إنسان يزرع له قلب

2001

تم تاسيس بنك التراث الجيني بغرض حفظ جينات الانواع النادرة والمهددة بالانقراض

2005

اكتمال وضع الخريطة الجينية للجنس البشري بعد وضع مسودتها عام 2000 علي يد منظمة الجينيوم البشري بعد رحلة عمل استمرت 15سنة من اكتوبر1990.

المصادر

سلسلة مجلة ميجا تك