تربية صحية مدرسية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

هذه نسخة قديمة من هذه الصفحة، وقام بتعديلها TARKIJUMAHALHARASI (نقاش | مساهمات) في 16:14، 22 فبراير 2021. العنوان الحالي (URL) هو وصلة دائمة لهذه النسخة، وقد تختلف اختلافًا كبيرًا عن النسخة الحالية.

اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
الصحة المدرسية.. في مدرستي

تعريف الصحة المدرسية الصحة المدرسية هي مجموعة المفاهيم والمبادئ والانظمة والخدمات التي تقدم لتعزيز صحة الطلاب في السن المدرسية وتعزيز صحة المجتمع من خلال المدارس.

ثانيا: نبذة عن الصحة المدرسية المستفيدون من خدمات الصحة المدرسية الطلاب ومنسوبي التعليم. ثالثا: اهمية الصحة المدرسية · خدمة المجتمع وخاصة الطلاب ورفع الوعي الصحي لديهم. · الطلاب في البيئة المدرسية أكثر عرضة للمخاطر الصحية ( الامراض السارية، الاصابات والحوادث) . · اكساب الطلاب السلوكيات الصحية السليمة المتعلقة بالحياة. · الاكتشاف المبكر والعلاج الفوري للعديد من الامراض. · يشكل الطلاب نسبة عالية من المجتمع . رابعا: اهداف الصحة المدرسية الهدف العام تعزيز وتحسين وحفظ صحة الطلاب ومنسوبي التعليم . الأهداف التفصيلية · رفع الوعي الصحي للطلاب وبالتالي للمجتمع . · تحديد اولويات المشاكل الصحية في المجتمع المدرسي وتعريف التربويين بها . · تدريب المعلمين على اعمال الصحة المدرسية مثل الاكتشاف المبكر للأمراض والتوعية الصحية ومراقبة البيئة المدرسية . · تقديم الخدمات الصحية لقطاع كبير من المجتمع ( الطلاب ومنسوبي التعليم ). · اكتساب مهارات التخطيط والتنفيذ والتقويم لبرامج الصحة المدرسية . · توفير وتحسين البيئة المدرسية الصحية بالتنسيق والتعاون مع الاسرة التربوية . خامسا: مكونات الصحة المدرسية · التوعية الصحية المدرسية. · الخدمات الصحية المدرسية العلاجية والوقائية . · البيئة الصحية المدرسية. · البيئة وسلامة الغذاء من حيث الكم والنوع والمراقبة الغذائية والسلوك الغذائي للطلاب. · التربية البدنية والترفيه. · البرامج الصحية الموجهة للمجتمع . · الوقاية من الحوادث ( التعاون مع المرور والدفاع المدني) التطعيمات الموسمية والطارئة، والمشاركة في المناسبات الصحية المختلفه . الصحة النفسية والدعم الاجتماعي · التعاون مع المرشد الطلابي في متابعة المشكلات النفسية الشائعة في السن المدرسي . · تعزيز الصحة النفسية للعاملين في المدرسة.

تعريفها

بوجود العدد الضخم من النظريات والأفكار المحيطة بعالم المدرسة، الصحة والثقافة فمن الضروري بداية تعريف التربية الصحية المدرسية على أنها أهداف وتدريبات. تطور هذا التعريف خلال القرن العشرين.كما عُرفت بأنها تدريس صفي لمادتي الصحة والنظافة. والاتجاه الأساسي لتغيير تعريف التربية الصحية المدرسية يتمحور حول الفكرة المتزايدة باستمرار بأن التربية الصحية المدرسية تؤثر بسلوك البالغين. في السبعينات التربية الصحية كان ينظر لها على أنها تعني توصيل تمرينات طبية للذين سيقومون بتدريب الطلاب، "محاولات التربية الصحية لتقريب الفجوة بين المعروف عن تدريبات الصحة المثالية وبين التدريبات الحقيقية".[1] في الثمانينات أخذت التعريفات التعريفات منحى جديد وهو أن التربية الصحية للفرد تمكنه من اتخاذ القرارات الصحية الصحيحة. أصبحت التربية الصحية بذلك "الاجرائية التي تمكن الفرد من اتخاذ قرارات تؤثر على صحتهم شخصياً وعلى صحة الآخرين".[2] هذا التعريف أيضا ولد خلال العام الأول من تحقيق المقياس الوطني للثقافة الصحية بالمدارس والذي أدى في النهاية إلى نهج أكثر عدوانية تجاه تثقسف أبناء الأمة صحياً. اليوم أصبحت التربية الصحية المدرسية "منهج دراسي شامل". وهي مزيج من المجتمع، المدارس، وتدريبات العناية بالمرضى. "التربية الصحية تشمل الوقاية من الأمراض والتشجيع على الصحة المثالية من أجل كشف الأمراض وعلاجها بشكل أفضل، إعادة التأهيل والعلاج الطويل الأمد".[3] هذه الفكرة توضحت حديثاً في الأدب العلمي الحالي ك"تعزيز الصحة"، وهو تعبير متداخل مع مفهوم التربية الصحية.

الهدف منها

التربية الصحية هي مفهوم مرتبط بمناهج تعزيز الصحة لدى الشباب، منفصل عن التربية الفيزيائية والصحة البيئية. وهي بمعزل عن التعريف النظري كمركبة تزود الطلاب بأدوات لتغييرسلوكهم الذي ممكن ان يضر بصحتهم. لذلك فإن التركيز الأكبر للتربية الصحية هو بتغيير السلوك الصحي، بفرض الوصول إلى "صحة جيدة" على مدى طويل. من الضروري الوصول بالتربية الصحية إلى تعديل أيجابي للسلوك للحصول على منهج لتطبيق السياسة الصحية.ولذلك فإن السلوك الصحي هو مصطلح بحاجة لتفصيل تعريفه أكثر. الفكرة الأساسية للسلوك الصحي هي تحسين جودة الحياة للفرد والمجتمع. على الرغم من أن جودة الحياة بالنسبة لشخص قد لا تكون نفسها بالنسبة لآخر. فمثلاً هناك شخص يفضل التدخين ويعتر أن أثر النيكوتين للدخان يخفف أعراض الاكتئاب مما يحسن جودة حياته. بينما آخر يشعر أن الدخان لا يحسن بالضرورة الحياة وأنه يسبب سرطان الرئة والذي يهدد أولوية صحته على ما يبدو وهو طول العمر.وهذا المفهوم لتعريف السلوك الصحي الشخصي وصف كالآتي:"تلك المميزات الشخصية كالمعتقدات، التوقعات، الدوافع، القيم، تصورات، وصفات شخصية أخرى تتضمن حالات عاطفية وتأثيرية ميزة، أنماط سلوك علنية، أفعال، وعادات تعلق بالتحسين الصحي". جوهرياً السلوك الصحي وتحسيناتها الإيجابية هي ذاتية متعلقة بكل فرد.على الرغم من أن هذه الذاتية لا تخدم هدفنا بتغيير الأفكار الشائعة لدى الأفراد علن السلوك الصحي. والمجتمع الأمريكي معروف بميله لمساواة جودة الحياة بالعمر الطويل. لذلك فالسلوك الصحي يكون بالابتعاد عن الأفعال التي تصنف أنها خطرة. هذا النطاق للسلوك الخطر موجود بشكل واسع. المواضيع المضمنة في آخر نشرة وطنية لمراقبة مخاطرات الشباب (2005) هي: التصرفات التي تسبب إصابات غير مقصودة مثل (استخدام حزام الأمان، استخدام الخوذة، القيادة تحت تأثير الكحول)، التصرفات التي تسهم بنشر العنف (كحمل السلاح، العنف الجسدي، الاغتصاب والانتحار)، وكذلك استخدام التبغ، الكحول وعقاقير أخرى، التصرفات الجنسية التي تؤدي لحالات حمل غير مقصود والأمراض المنقولة جنسياً من بينها مرض نقص المناعة المكتسب، هوس الحميات ومشاكل الوزن.هذه الحلات متضمنة في المنهاج الشامل للتربية الصحية الذي وضعته الجمعية الوطنية لمعايير التربية الصحية فهدف التربية الصحية هو الحصول على النتائج الإيجابية لتغييير السلوك الفردي للشباب، لحمايتهم من السلوك الخطر الذي يكون على حساب جودة حياتهم الحالية أو المستقبلية، والهدف البديل هو تحسين حياة البالغين الذين جودة حياتهم تؤثر على حياة عائلاتهم ومجتمعهم.

انظر أيضا

المراجع

  1. ^ جريفثس.و"تعريف التربية الصحية ،مشاكل ،ودراسات" 1972،31 12-14.
  2. ^ لجنة العمل الوطنية للتدريب والتأهيل للتربية الصحية. إطار عمل لتطويركفاءة المناهج ،نيويورك 1985.
  3. ^ غلينز ،كيرن ،باربرا ك.ريمر وفرانسيس ماركوس لويس. السلوك الصحي والتربية الصحية. نظرية بحث وتدريب. سان فرانسيسكو 2002.