جوائز اللعبة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

هذه نسخة قديمة من هذه الصفحة، وقام بتعديلها Mohammad Kamal Shady (نقاش | مساهمات) في 13:49، 13 ديسمبر 2020 (←‏الحفلات والفائزون: وصلات داخلية). العنوان الحالي (URL) هو وصلة دائمة لهذه النسخة، وقد تختلف اختلافًا كبيرًا عن النسخة الحالية.

جوائز الألعاب
The Game Awards logo 2020.svg
The Game Awards.svg
معلومات عامة
نوع الجائزة
منحت لـ
الإنجازات البارزة في صناعة ألعاب الفيديو
التاريخ
5 ديسمبر 2014؛ منذ 8 سنين (2014-12-05)
البلد
المكان
المضيف
التذكار الممنوح
أول جائزة
موقع الويب
thegameawards.com (الإنجليزية) عدل القيمة على Wikidata

جوائز الألعاب أو جوائز اللعبة (بالإنجليزية: The Game Awards)‏ هي حفل توزيع جوائز سنوي يكرم الإنجازات في صناعة ألعاب الفيديو. ينتج العرض ويستضيفه الصحفي المتخصص في مجال الألعاب جيف كيلي والذي قد عمل على الجوائز السابقة لها جوائز سبايك، لأكثر من عشر سنوات.[1] تتميز الحفلات أيضًا بعروض أولى لألعاب جديدة ونظرات متعمقة لألعاب أخرى معلن عنها سابقًا.

التاريخ

في 1994، كان جيف كيلي جزءًا من أول عرض جوائز متلفر لألعاب الفيديو، سايبرمينيا 94: جوائز اللاعب المطلقة (Cybermania '94: The Ultimate Gamer Awards). كيلي - حينما كان مراهقًا - قد حضر للمساعدة في كتابة المواد للمضيفين المشاهير مثل ويليام شاتنر و‌ليسلي نيلسن. لم يعد هذا العرض ناجحًا، والذي كان يسعى للهزل والكوميديا أكثر من الاحتفال، ولكنه دفع كيلي لتطوير شيء مشابه لجائزة الأوسكار بالنسبة لألعاب الفيديو لاحقًا في مسيرته.[2]

عمل كيلي بعدئذٍ على جوائز سبايك لألعاب الفيديو، والتي بدأت من عام 2003 واستمرت حتى عام 2013. أذُيع العرض على سبايك بالقرب من نهاية كل عام، وكان مصممًا لتكريم ألعاب الفيديو التي كانت تصدر في ذلك العام. عمل كيلي منتجًا لهذه العروض وأحيانًا مضيفًا لها. في 2013، قامت سبايك بتغيير اسم حفل الجوائز إلى VGX ليعكس أنهم يودون التركيز أكثر على ألعاب الجيل القادم التي قد أُعلن عنها ببداية الجيل الثامن من أنظمة ألعاب الفيديو، بالإضافة إلى إحضار الممثل الكوميدي جون مكهيل بجانب كيلي.[3] عرض 2013 اعتبره المعجبون مخيبًا للآمال وكان يهدف لأن يكون عملاً تجاريًا أكثر منه احتفالاً بإنجازات ألعاب الفيديو.[4]

كان كيلي خائب الأمل بتغيير اللهجة التي قدمها هذا العرض.[2] وقد انسحب من أي مشاركة مستقبلية من جوائز سبايك مما سمح للقناة بالاحتفاظ بحقوق الملكية؛ وفي نوفمبر 2014، أعلنت قناة سبايك أنها ستلغي العرض كاملاً.[5] وبدلاً من ذلك، عمل كيلي مع عدة كيانات في الصناعة، منها صُنَّاع المنصات سوني و‌مايكروسوفت و‌نينتندو، والعديد من الناشرين الكبار، لبدء عرض جديد للجوائز مدعوم ماليًا، بالإذن من سبايك.[6][7] تمكن كيلي من الحصول على مساحة لاستضافة الحدث المباشر على الهواء. بدون منصة إذاعية، اتفق كيلي والمنتجين الآخرين على بث مباشر للعرض على شبكات منصات ألعاب الفيديو وعلى منصة ستيم من شركة فالف للتمكن من الوصول لأكبر مشاهدات ممكنة أكثر من المشاهدات التي كانت على قناة سبايك.[5] ومنذ ذلك الحين، تمكن كيلي من تأمين عدة خدمات بث حول العالم للعرض، والتي كانت حركة قدرها العديد من شركاء جوائز اللعبة منذ بداية العرض.[8][7] وقد عرضت العديد من شبكات البث التلفازي على كيلي بث العرض، ولكنه رفض هذه العروض، سامحًا له ولشركائه بحرية تقديم وإدارة العرض.[9] عرض 2019 تضمن إذاعة البرنامج لاختيار دور عرض سينمارك بالشراكة مع سوني.[10]

اعتبر كيلي أنه من المهم أن يهدف تقديم جوائز اللعبة ليجذب اهتمام اللاعبين والصناعة، ومُرحِّبًا بالمشاهير وكل من يهتم بألعاب الفيديو.[8] بينما جوائز اللعبة تعد أساسًا عرضًا للجوائز، فقد عرف كيلي أهمية تقديم محتوى إضافي، إذ أنه قد شهد تجارب فاشلة لعروض جوائر لألعاب الفيديو أخرى والتي كانت مخصصة للجوائز فقط بسبب ضعف المشاهدات.[11] اعتقد كيلي أن جوائز اللعبة ينبغي أن تقع ما بين أماكن الترفيه والذي تستخدمه جوائز الأوسكار وبين التقديم المعتاد للجوائز المستخدم في جوائز اختيار مطوري الألعاب، وقد أراد توازنًا من المحتوى.[8] عبر سبايك وكذلك بداخل جوائز اللعبة، ناشد كيلي إستديوهات الألعاب لإحضار عروض أولية لألعابها الجديدة بجانب الجوائز. وهو يعد اللحظة المتوجة لهذا النهج هي التمكن من عرض أول مقطع لعب من لعبة أسطورة زيلدا: نسيم البراري في جوائز اللعبة 2014.[12][11] يشجع كيلي إستديوهات الألعاب لتقديم أي محتوى قد يعد مثيرًا أو جاذبًا للانتباه، حتى وإن كانت تلك الألعاب لا تزال في المراحل المبكرة من التطوير، ثم يقوم باختيار أي من الإعلانات والألعاب لإظهارها في العرض.[11] وبالتالي يعمل كيلي مع هذه الإستديوهات في وضع إعلاناتها ليكون لها أكبر تأثير ممكن؛ على سبيل المثال، في حفل 2018، عمل كيلي مع نينتندو لإظهار إعلان للعبة سوبر سماش برذرز ألتميت القتالية والتي ظهرت في البداية على أنها إعلان للعبة بيرسونا جديدة، حتى يكون لها أكبر تأثير درامي.[13][14]

بالتزامن مع تقديم الجوائز، عرضت عدة متاجر رقمية - مثل ستيم و‌متجر إكس بوكس و‌متجر بلاي ستيشن - الألعاب المرشحة بتخفيضات يوم الحدث وبعده بأيام قليلة.[15] التمثال الصغير الذي تفوز به اللعبة المختارة صُمم بالتعاون بين جيف كيلي و‌ورشة ويتا. وهو يهدف لتقديم "تطور وسط ألعاب الفيديو بطريقة صعود ملاك عبر كتل المباني الرقمية".[16][17]

العملية

لدى جوائز اللعبة لجنة استشارية والتي تتضمن ممثلين عن صُنَّاع المنصات مايكروسوفت وسوني ونينتندو و‌إيه إم دي وناشري البرمجيات إلكترونيك آرتس و‌أكتيفجن و‌روكستار غيمز و‌يوبي سوفت وفالف و‌وارنر برذرز إنترآكتيف إنترتيمنت. تختار اللجنة حوالي 30 منظمة إخبارية مؤثرة لألعاب الفيديو والتي تستطيع ترشيح ألعاب الفيديو وبالتالي التصويت عليها في عدة فئات. ومن ناحية أخرى فإن اللجنة الاستشارية لا تشارك في عملية الترشيح أو التصويت. أثناء جولة الترشيح، كل مَنْفَذ إخباري يقوم بتوفير قائمة من الألعاب في عدة فئات؛ في حين أن الألعاب المتعلقة بالرياضات الإلكترونية تقوم باختيارها مجموعة فرعية من هذه المنافذ. تجمع اللجنة الترشحيات وتختار العناوين الأكثر ترشيحًا للتصويت عليها من نفس هذه المنافذ.[18] قبل 2017، كان هناك 28 خبيرًا بالصناعة وممثلاً لاختيار الفائزين، في حين أصبح للجوائز ابتداءً من 2017 أكثر من 50 خبيرًا.[19] في 2019، أُضيفت دور نشر غير إنجليزية إلى لجنة التحكيم.[20] ويُحدَد الفائزون بخليط من التصويت بين لجنة التصويت (90%) وتصويت المعجبين (10%) عبر منصات التواصل الاجتماعي.[21]

الحفلات والفائزون

الحفل تاريخ جائزة لعبة العام المكان مشاهدون
(بالملايين)
2014 5 ديسمبر 2014 عصر التنين: محاكم التفتيش مسرح زابوس (لاس فيغاس) 1.9[22]
2015 3 ديسمبر 2015 الويتشر 3: الصيد البري مسرح مايكروسوفت (لوس أنجلوس) 2.3[22]
2016 1 ديسمبر 2016 أوفرواتش 3.8[22]
2017 7 ديسمبر 2017 أسطورة زيلدا: نسيم البراري 11.5[23]
2018 6 ديسمبر 2018 إله الحرب 26.2[24]
2019 12 ديسمبر 2019 الذئب ذو الذراع الواحد: الأشباح تموت مرتين 45.2[25]
2020 10 ديسمبر 2020 آخرنا: الجزء الثاني حدث رقمي

المراجع

  1. ^ دين تاكاهاشي. "Geoff Keighley unveils The Game Awards 2014 to replace the VGAs". Venture Beat (بالإنجليزية). Archived from the original on 2019-04-30. Retrieved 2014-11-29.
  2. أ ب تود مارتنز (6 Dec 2017). "Geoff Keighley's lifelong obsession to create a video game Oscars". لوس أنجلوس تايمز (بالإنجليزية). Archived from the original on 2017-12-07. Retrieved 2017-12-06.
  3. ^ سامت سركار (15 Nov 2013). "Spike Video Game Awards renamed VGX, set for Dec. 7". بوليغون (بالإنجليزية). Archived from the original on 2018-06-29. Retrieved 2016-12-06.
  4. ^ أوين غود (8 Dec 2013). "Gamers Care More About the VGX Than the Show Did. That's the Problem". كوتاكو (بالإنجليزية). Archived from the original on 2019-12-28. Retrieved 2016-12-06.
  5. أ ب مارك جرازر (10 Nov 2014). "Videogame Industry Rallies Around First 'Game Awards'". فارايتي (بالإنجليزية). Archived from the original on 2019-11-21. Retrieved 2016-12-02.
  6. ^ جيسون شراير (10 Nov 2014). "There's A Big New Game Award Show Happening This December". كوتاكو (بالإنجليزية). Archived from the original on 2018-06-29. Retrieved 2014-12-06.
  7. أ ب رامي العائش (12 نوفمبر 2020). "الإعلان عن حدث The Game Awards 2014". عرب هاردوير. مؤرشف من الأصل في 2019-06-13. اطلع عليه بتاريخ 2020-01-15.
  8. أ ب ت دين تاكاهاشي (6 Dec 2017). "The Game Awards balances revelations, gamer culture, and celebrities". فنشربيت (بالإنجليزية). Archived from the original on 2019-11-03. Retrieved 2017-12-06.
  9. ^ ربيكا فالنتين (6 Dec 2018). "Seeing the past and future of gaming through The Game Awards". GamesIndustry.biz (بالإنجليزية). Archived from the original on 2018-12-07. Retrieved 2018-12-06.
  10. ^ تود سبانغلر (14 Nov 2019). "Game Awards 2019 to Play on 53 Cinemark Screens Alongside 'Jumanji: The Next Level'". فارايتي (بالإنجليزية). Archived from the original on 2019-12-22. Retrieved 2019-11-14.
  11. أ ب ت جيسون شراير (30 Nov 2017). "How Video Games' Biggest Award Show Comes Together". كوتاكو (بالإنجليزية). Archived from the original on 2019-11-11. Retrieved 2017-11-30.
  12. ^ مصطفى جاد (6 ديسمبر 2014). "أول عرض لأسلوب لعب The Legend of Zelda على Wii U". آي جي إن الشرق الأوسط. مؤرشف من الأصل في 2020-01-17. اطلع عليه بتاريخ 2020-01-17.
  13. ^ جيسون شراير (13 Dec 2018). "How The Game Awards' Big Announcements Came Together". كوتاكو (بالإنجليزية). Archived from the original on 2019-04-02. Retrieved 2018-12-13.
  14. ^ بليك هيستر (11 Dec 2018). "The making of The Game Awards 2018". بوليغون (بالإنجليزية). Archived from the original on 2019-12-13. Retrieved 2018-12-13.
  15. ^ شريف سعيد (7 Dec 2017). "Xbox One stealth sale has great prices on FIFA 18, Call of Duty: WW2, Shadow of War, much more". في جي 247 (بالإنجليزية). Archived from the original on 2019-03-30. Retrieved 2017-12-07.
  16. ^ "About the Game Awards" (بالإنجليزية). جوائز اللعبة. Archived from the original on 2017-12-03. Retrieved 2017-12-03.
  17. ^ The Game Awards 2016 - Behind the Scenes at WETA! (بالإنجليزية). جوائز اللعبة. 20 Nov 2016. Archived from the original on 2020-01-07. Retrieved 2017-12-03.
  18. ^ "The Game Awards – Rules and Voting". The Game Awards (بالإنجليزية). Archived from the original on 2016-12-01. Retrieved 2016-12-01.
  19. ^ تود سبانغلر (10 Nov 2017). "2017 Game Awards Expands Distribution, Adds Fan Voting via Google Search, Twitter, Facebook". فارايتي (بالإنجليزية). Archived from the original on 2019-04-24. Retrieved 2017-11-10.
  20. ^ "Voting Jury". جوائز اللعبة (بالإنجليزية). Archived from the original on 2019-11-29. Retrieved 2019-11-23.
  21. ^ "FAQ". جوائز اللعبة (بالإنجليزية). Archived from the original on 2019-12-21. Retrieved 2019-11-23.
  22. أ ب ت براين كريسينت (6 Dec 2016). "The Game Awards audience up 65 percent to 3.8M". بوليغون (بالإنجليزية). Archived from the original on 2019-12-13. Retrieved 2017-12-13.
  23. ^ كندة (13 ديسمبر 2017). "11.5 مليون شاهدوا حفل The Game Awards 2017". آي جي إن الشرق الأوسط. مؤرشف من الأصل في 2020-01-09. اطلع عليه بتاريخ 2020-01-08.
  24. ^ مصطفى جاد (13 ديسمبر 2018). "26 مليون مشاهد لحفل جوائز The Game Awards". آي جي إن الشرق الأوسط. مؤرشف من الأصل في 2020-01-13. اطلع عليه بتاريخ 2020-01-14.
  25. ^ أليكس ستيدمان (18 Dec 2019). "Geoff Keighley Looks to The Game Awards' Future as 2019 Show Delivers Record Numbers". فارايتي (بالإنجليزية). Archived from the original on 2020-01-02. Retrieved 2019-12-18.

وصلات خارجية