حمى (مرض)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

هذه هي النسخة الحالية من هذه الصفحة، وقام بتعديلها JarBot (نقاش | مساهمات) في 18:46، 28 سبتمبر 2020 (بوت:إصلاح رابط (1)). العنوان الحالي (URL) هو وصلة دائمة لهذه النسخة.

(فرق) → نسخة أقدم | نسخة حالية (فرق) | نسخة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
الحمى
ميزان حرارة طبي لارقمي يظهر درجة حرارة 38.8 °م أو 101.8 °ف
ميزان حرارة طبي لارقمي يظهر درجة حرارة 38.8 °م أو 101.8 °ف

معلومات عامة
الاختصاص أمراض معدية (اختصاص طبي), طب الأطفال

الحمى هي عرض مرضي شائع يوصف بأنه ارتفاع في درجة حرارة الجسم الداخلية إلى مستوى أعلى من الطبيعي (درجة الحرارة الفمّية الطبيعيّة 36.[8][9][10]8±0.7 °م)

ارتفاع حرارة الجسم (هناك توازن في حرارة الجسم لتظلّ ثابتة عند 37°، فعند البرد؛ يرفع حرارته بتحريك العضلات إراديا أوتقليصها لا إراديا بالارتعاش وبسدّ أفواه الشّرايين، ويخفض الحرارة بالعرق وفتح أفواه الشّرايين عند الحرّ، تساهم في هذا التّوازن بعض الغدد، لكن لدى الرّضيع هذا الميزان غير ناضج وناقص، لذا فهو بحاجة إلى تدخّلنا لتغطيته عند البرد وتخفيف لباسه عند الحرّ).

الحمّى تمثّل إحدى أسلحة الجسم لمقاومة المرض فينبغي أن نعينه على ذلك بالأغطية لرفع حرارته وكذا الرّاحة الكاملة التي تترك له كلّ الدّمّ والطاقة وبالتّالي دفاعاته من الكريّات البيضاء لمقاومه المرض فلا تحوّل وجهتها إلى العضلات وتقلّصاتها فيضعف الجسم عن المقاومة ويشتد المرض وتطول مدّته.

حمّى التّيفوئيد[عدل]

ونظائرها "ا" و"ب" و"ج": أمراض تعفّنية ومُعدية تسبّبها عصيّات جرثومية من نوع عصيّات السّالمونيل. تتمّ حضانتها الصّامتة في الأمعاء وتدوم أسبوعين على الأكثر، بعدها مرحلة الغزو (الأسبوع الأوّل من المرض)، في دفعات ممسبّبة ارتفاعا حراريا مذبذا أعلاه 40° مع اضطرابات هضمية يشخَّص فيها المرض بزراعة الدّمّ، تعقبها مرحلة الشّدّة (الأسبوع الثّاني) بسقف حراري متواصل وانخساف المزاج (ذهول ولامبالات حتّى الهذيان) وأضرار بطنية أهمّها إسهال خطير.. بعدها يتحسّن المريض ويدخل في نقاهة سريعة إذا عولج بمرديات من نوع الكلورانفينيكول. هذه الأمراض التّعفّنية تنتقل عن طريق الماء الملوّث خاصّة في القرى حيث يتوفّر الماء الغير صالح للشّرب، أو الخضر التي غسلت بماء ملوّث أو سقيت بالماء الحارّ وكذا عن طريق حليب غير مطبوخ أو غير مبَسْتر ولا معقّم أو مشتقّات هذا الحليب الملوّث، أو عن طريق بلح البحر (الذي يتغذّى على ماء بحر ملوّث بالماء الحارّ)، أو المطاعم ومخازنها الملوّثة بأيدي طبّأخ غير مصاب لكن ناقل سالم (يعرف عند زراعة برازه) أو مثلّجات ملوّثة إمّا بماء متّسخ أو بحليب ملوّث أو بأيدي ملوّثة.. ينقسم علاجه الوقائي إلى قسمين، من جهة التّلقيح، ومن جهة أخرى الاحتياطات ضدّ عدواه الغذائية.

حمّى المستنقعات[عدل]

بعوضة أنوفيل

(أو برداء أو ملاريا) داء طفيلي تنقله أنثى البعوض – تدعى أنوفيل- بعد أن تكون قد التقطته من مصاب آخر. بعد حضانة صامتة تدوم 10- 20 يوما، تبدؤ مرحلة الغزو بألم بطني وصداع رأسي وإرهاق عضلي وقيء، تتبعها مرحلة الشّدّة بنوبات حرارية مثلّثة أو مربّعة (كلّ ثلاثة أو كلّ أربعة أيّام في الأسبوع) يُعلِن قدومها طنين في الأذن.. تبدؤ برعشة فحمّى جدّ مرتفعة (°40) فتعرّق غزير، ويتعاقب هذا التّتابع أحيانا يوميا مفضيا إلى فقر دم مميت إذا لم يتمّ العلاج (مشتقّات الكينا) وتكرّرت اللّسعات. خطورة هذا الدّاء تكمن في انتشاره الكبير، خاصّة في مناطق استيطانه (إفريقيا الاستوائية) لذا يتطلّب احتياطات متشدّدة تهمّ تعميم الدّواء والقضاء على البعوضة النّاقلة وعلى يرقاتها وعلى الاحتياطات الوقائية.

حمّى نمشية[عدل]

Page from an Arabic Text Wellcome L0033671.jpg

مرض تعفّني جرثومي، ينقله القمل، يتميّز بثلاثة اضطرابات؛ حمّى وطفح جلدي وانخساف المزاج. يعالج بمرديات السّيكلين وبمقاومة القمل (تخليل الشّعر بمسحوق الـدّ.د.ت).

انظر أيضا[عدل]

المصادر[عدل]

  1. ^ Marx J (2006). Rosen's emergency medicine : concepts and clinical practice (الطبعة 6th). Philadelphia: Mosby/Elsevier. صفحة 2239. ISBN 978-0-323-02845-5. OCLC 58533794. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: التاريخ والسنة (link)
  2. ^ Hutchison JS, Ward RE, Lacroix J, Hébert PC, Barnes MA, Bohn DJ, et al. (June 2008). "Hypothermia therapy after traumatic brain injury in children". The New England Journal of Medicine. 358 (23): 2447–56. doi:10.1056/NEJMoa0706930. PMID 18525042. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ Pryor JA, Prasad AS (2008). Physiotherapy for Respiratory and Cardiac Problems: Adults and Paediatrics (باللغة الإنجليزية). Elsevier Health Sciences. صفحة 8. ISBN 978-0702039744. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. أ ب Axelrod YK, Diringer MN (May 2008). "Temperature management in acute neurologic disorders". Neurologic Clinics. 26 (2): 585–603, xi. doi:10.1016/j.ncl.2008.02.005. PMID 18514828. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. أ ب Laupland KB (July 2009). "Fever in the critically ill medical patient". Critical Care Medicine. 37 (7 Suppl): S273-8. doi:10.1097/CCM.0b013e3181aa6117. PMID 19535958. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. ^ Grunau BE, Wiens MO, Brubacher JR (September 2010). "Dantrolene in the treatment of MDMA-related hyperpyrexia: a systematic review". Cjem. 12 (5): 435–42. doi:10.1017/s1481803500012598. PMID 20880437. Dantrolene may also be associated with improved survival and reduced complications, especially in patients with extreme (≥ 42 °C) or severe (≥ 40 °C) hyperpyrexia الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. ^ Sharma HS, المحرر (2007). Neurobiology of Hyperthermia (الطبعة 1st). Elsevier. صفحات 175–177, 485. ISBN 9780080549996. اطلع عليه بتاريخ 19 نوفمبر 2016. Despite the myriad of complications associated with heat illness, an elevation of core temperature above 41.0 °C (often referred to as fever or hyperpyrexia) is the most widely recognized symptom of this syndrome. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. ^ "معلومات عن حمى (مرض) على موقع d-nb.info". d-nb.info. مؤرشف من الأصل في 18 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. ^ "معلومات عن حمى (مرض) على موقع emedicine.medscape.com". emedicine.medscape.com. مؤرشف من الأصل في 4 مايو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. ^ "معلومات عن حمى (مرض) على موقع medlineplus.gov". medlineplus.gov. مؤرشف من الأصل في 8 أبريل 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
Star of life caution.svg إخلاء مسؤولية طبية