يفتقر محتوى هذه المقالة إلى مصادر موثوقة

سليمان بن هشام

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

هذه هي النسخة الحالية من هذه الصفحة، وقام بتعديلها ZkBot (نقاش | مساهمات) في 03:50، 12 سبتمبر 2020 (بوت التصانيف المعادلة (30.1) +تنظيف (14.9): + تصنيف:أشخاص من الفتنة الثالثة). العنوان الحالي (URL) هو وصلة دائمة لهذه النسخة.

(فرق) → نسخة أقدم | نسخة حالية (فرق) | نسخة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Question book-new.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.يفتقر محتوى هذه المقالة إلى الاستشهاد بمصادر. فضلاً، ساهم في تطوير هذه المقالة من خلال إضافة مصادر موثوقة. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (ديسمبر 2018)
الأمير أبو الغمر سليمان بن هشام بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس الأموي القرشي الشهيد
الأمير أبو الغمر سليمان بن هشام بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس الأموي القرشي الشهيد

معلومات شخصية
تاريخ الميلاد القرن 8  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
الوفاة القرن 8  تعديل قيمة خاصية (P570) في ويكي بيانات
شبه القارة الهندية  تعديل قيمة خاصية (P20) في ويكي بيانات
مواطنة Umayyad Flag.svg الدولة الأموية  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
الأب هشام بن عبد الملك  تعديل قيمة خاصية (P22) في ويكي بيانات
إخوة وأخوات
عائلة بنو أمية  تعديل قيمة خاصية (P53) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة قائد عسكري  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
الخدمة العسكرية
الولاء الدولة الأموية ، الدولة العباسية
المعارك والحروب الحروب الإسلامية البيزنطية  تعديل قيمة خاصية (P607) في ويكي بيانات

سليمان بن هشام بن عبد الملك بن مروان، أمير أموي.ولد ونشأ في دمشق غزا في عهد أبيه هشام أرض الروم. وحج بالناس سنة 113 هـ ثم سجنه الوليد بن يزيد بعد توليه الخلافة، وظل سجينا حتى قُتل الوليد، ثم ولاّه الخليفة الجديد يزيد بن الوليد بعض حروبه.

طمع في الخلافة بعد تولي مروان بن محمد لها عام 127 هـ، لكن قوات مروان هزمت قواته، فلحق الضحاك بن قيس الشيباني، إلى أن قُتل الضحاك العام التالي. ثم تولى أمر أصحابه شيبان الحروري، وتزوج سليمان أختاً لشيبان، وتحالف معه لقتال مروان بن محمد، فهزم أيضاً، فرحل بأهله إلى السند.
عندما تولى أبو العباس السفاحٍ الخلافة، أقبل عليه سليمان، فآمنه، أقعده معه حتى حرّضه الشاعر سديف بن ميمون بقوله:
لايغرنك ما ترى من رجالإن تحت الضلوع داءً دويّاً
فضع السيف وارفع السوط حتىلا ترى فوق ظهرها أموياً

فأمر السفاح بقتله فقُتل. وكان ذلك عام 132هـ. ولسليمان شعر جيد.

مصادر[عدل]

د.عبد السلام الترمانيني، " أحداث التاريخ الإسلامي بترتيب السنين: الجزء الأول من سنة 1 هـ إلى سنة 250 هـ"، المجلد الثاني (من سنة 132 هـ إلى سنة 250 هـ) دار طلاس ، دمشق.

هذه بذرة مقالة عن قائد عسكري أموي بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.