هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
هذه الصفحة لم تصنف بعد. أضف تصنيفًا لها لكي تظهر في قائمة الصفحات المتعلقة بها.
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

شيخ أويس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

هذه نسخة قديمة من هذه الصفحة، وقام بتعديلها G R X 14 (نقاش | مساهمات) في 19:49، 9 مارس 2021 (اضفت معلومات جديدة للمقال). العنوان الحالي (URL) هو وصلة دائمة لهذه النسخة، وقد تختلف اختلافًا كبيرًا عن النسخة الحالية.

اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
N write.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. يمكن أيضاً تقديم طلب لمراجعة المقالة في الصفحة المخصصة لذلك. (ديسمبر 2020)
اويس بن حسن
معلومات شخصية
الميلاد 739ه
بغداد
تاريخ الوفاة 776ه عمر 38
سبب الوفاة مرض السل
مكان الدفن تبريز
مواطنة الدولة الجلائرية
الجنسية جلائري
الديانة مسلم ، شيعي
الزوج/الزوجة حاجي ماما خاتون ، شمس
عدد الأولاد 6 أبناء : وهم حسن ، حسين ، شيخ علي ، احمد ، بايزيد ، دوندي او تاندو
الحياة العملية
المهنة ملك
سبب الشهرة ملك جلائري

السلطان الشيخ اويس الجلائري وهو معز الدين اويس بن حسن بزرك الجلائري. وهو ثاني الملوك الجلائريين ويعتبر أقوى الملوك الجلائريين واعظمهم على الأطلاق أستطاع ان يوسع الدولة الجلائرية في عصره حتى وصل أقصى اتساع للدولة في جلائري وشهد العراق في عصره نهضة علمية وثقافية لم يشهد مثلها منذ سقوط بغداد حتى وصول حكمه.

ولادته ونشأته

ولد الشيخ اويس عام 739، 1338م [1] في بغداد وابوه هو السلطان حسن بزرك وامه هي السلطانة دلشاد شاه، لم يسلط الضوء كثيرا على فترة حياته ولكنه كان أكبر اخوته وكان قد عهد اليه بالملك بعد ابيه ونشأ الشيخ اويس في بلاط الملك إلى جانب ابيه السلطان حسن بزرك وكان يتحدث اللغة الفارسية بسبب اصله الألخاني الفارسي وتأثره بالثقافة الفارسية إلى جانب تعلمه الفروسية والشعر وكان شاعرا موهوبا في زمنه ولديه قصائد كثيرة .

تولى السلطان الشيخ اويس حكم البلاد بعد وفاة ابيه وذلك عام 1356م وكان عمره 18 عاما، وكانت الدولة مهددة بالخطر بسبب الاعداء المتربصين له محاولين أسقاط ملكه فعمل على توسيع نطاق حكمه وتقويه نفوذ دولته حتى أصبحت الدولة الجلائرية في عصره دولة قوية وعظيمة من الناحية العسكرية وكبيرة الأتساع من الناحية النفوذية .

توليه الملك

تولى السلطان الشيخ اويس حكم البلاد بعد وفاة ابيه وذلك عام 1356م وكان عمره 18 عاما[2]، وكانت الدولة مهددة بالخطر بسبب الاعداء المتربصين له محاولين أسقاط ملكه فعمل على توسيع نطاق حكمه وتقويه نفوذ دولته حتى أصبحت الدولة الجلائرية في عصره دولة قوية وعظيمة من الناحية العسكرية وكبيرة الأتساع من الناحية النفوذية.

حروبه

قاد السلطان اويس الكثير من الحروب للقضاء على اعدائه وتوسيع دولته وهذا ما جعل دولته تستقيم وتكبر وتقوى وهذا هو السبب الذي دفعه ليكون أقوى ملك من الملوك الجلائريين وقد قاد حملة إلى مدينة تبريز عام 1358م و أستطاع السيطرة عليها ولكنها خرجت من يده وأستطاع أعادتها إلى ملكه من جديد وقام بتغيير عاصمة دولته ونقل العاصمة من بغداد إلى تبريز لتصبح تبريز هي عاصمة الجلائريين بعد بغداد. و شن حربا على الأمراء وهم جلال الدين القزويني وأخي جوق وعلي بيلتن وهم من أمراء بلاد فارس فأستطاع قتلهم وبذلك أصبحت كل من مدن أذربيجان وآران وموغان تحت سيطرة الجلائريين وأمتدت في الطرف الشرقي حتى سيطر على السلطانية وبحر قزوين، وقام بمد نفوذ مملكته شرقا حتى سيطر على الري ومازندران وشيروان. وفي عام 1364م كان الشاه محمود حاكم أصفهان بينه وبين أخيه الشاه شجاع حرب وصراع لحكم دولة المظفريين فلما سمع الشاه محمود عن قوة وصرامه السلطان اويس ارسل يطلب منه اعانته على أخية فرحب السلطان اويس بهذا الطلب وأرسل جيشا للشاه محمود على أمل توسيع نطاق حكمه فأستطاع السيطرة على تستر (شوشتر) وضمها لحكمه وكذلك أنتصر جيش السلطان أويس وأستطاع الشاه محمود حكم أقليم فارس وهو أقليم شيراز، وبأنتصار جيش السلطان أويس بهذه المعركة أصبح أقليم شيارز تابع للدولة الجلائرية تبعية أسمية ولكنه ذا حكم مستقل ولكن سرعان ما خرج أقليم شيراز من حكم الجلائريين لما عاد شاه شجاع وأحتل الأقليم من جديد.

قال عنة ابن تغردي بردي: (كان ملكا حازما عادلا ذا شهامة وصرامة قليل الشر كثير الخير، محببا للفقراء وللعلماء، وكان مع هذا فيه شجاعة وكرم.)

تمرد امين الدين مرجان

كعادة أي ملك قوي أنه لم يسلم من التمردات الي حصلت على ملكه ولكنه استطاع القضاء عليها

في عام 766 ه‍ تمرد امين الدين مرجان الذي كان واليا على بغداد على السلطان اويس و خطب ببغداد للسلطان زين الدين ابي المعالي شعبان سلطان مصر و بعث برسله إلى مصر ومعه كتابه بأنه خلع اويس واقام الخطبة و ضرب السكة بأسم سلطان مصر ، فأكرم سلطان مصر رسل امين الدين مرجان وكتب له تقليدا بنيابة بغداد .

فلما علم اويس بذلك توجه اليه فهدم مرجان الجسور فغرقت معظم بغداد فتمكن السلطان من عبور نهر دجلة ونزل في قصر والده وتمكن من هزيمه امين الدين مرجان و القبض عليه لكنه لم يقتله بل عفا عنه و اطلق سراحه بسبب وجود صداقة قديمة بينهم

النهضة العمرانية في عصره

شهد العراق في عصره نهضة عمرانية كبيرة لم يشهد مثلها متذ سقوط الخلافة العباسية على يد المغول عام 1258 م فقد تطورت الهندسة العمرانية في عصره تطورا كبيرا وكذلك ابدى السلطان اهتمامه بالاضرحة الشيعية و المساجد الدينية و قام بتعميرها مما اثبت تشيعه و انتمائه للمذهب الشيعي .

ففي سنة 760هـ جدد السلطان اويس بناء العتبة العلوية المقدسة و قام بتعميرها وكذلك العتبة الحسينية المقدسة الموجودة الآن قام بتعميرها و اعادة بنائها السلطان أويس الجلائري سنة 767 وتأريخها هذا موجود فوق المحراب القبلي مما يلي الرأس وأكملها ولده أحمد أويس سنة 786 .

ففي عام 769هـ ظهرت الصدوع في العتبة الكاظمية المقدسة بسبب تتابع الفيضانات فقام السلطان أويس الجلائري ببناء قبتين ومئذنتين وأمر بوضع صندوقين من الرخام على القبرين وزيِّنت الحضرة بالطابوق القيشاني ونقشت فيه الآيات القرآنية كما عمَّر الرواق ورباطاً كان في الصحن .

وابرز مظاهر التطور المعماري وهو قصر عمارة دولتخانة وهو قصر شيد بأمر السلطان اويس والذي اتخذها عاصمة لمقر حكمه والذي يميزها اتساعها وجمالها ونقوشها المميزة الفريدة مما يثبت نهضة عمرانية قامت في عهد السلطان

النهضة العلمية في عصره

شهدت بغداد في عصره نهضة ثقافية وعلمية اعادت مكانة المدينة العلمية من جديد ولم يشهد العراق مثلها قبل مجيء السلطان فمنذ سقوط بغداد وقد فقدت بغداد هيبتها ومكانهتا العلمية في مجال العلوم ولكن في عهد السلطان اويس تطورت العلوم في زمانه والشعر والادب إضافة إلى كون السلطان اويس نفسه كان شاعرا وكان يجيد الشعر الفارسي، ومن أهم ظواهر النهضة العلمية في بغداد فقد تم بناء المدرسة المرجانية التي بناها امين الدين مرجان عام 758ه 1356م والتي كانت تعلم العلوم المشهورة في ذلك الوقت وقد كان الطلاب يأخذون العلوم على شكل حلقات علمية في المدرسة وايضا يوجد بها قبر امين الدين مرجان فعندما مات دفن في المدرسة أضافة إلى وجود زخارف إسلامية عليها ووجود مصلى وهذا ما يميزها عن مدارس مصر وبلاد الشام في ذلك الوقت وهو شكلها وزخارفها ومصلاها وتصميمها الحضاري. ومن المدارس التي بنيت في عهد السلطان اويس:

1- المدرسة المرجانية

2- مدرسة الوزير أسماعيل

3- دار الشفاء

ومن أهم العلوم التي كانت تدرس في هذه المدارس هي الطب والهندسة والرياضيات وعلم النجوم والاعداد والكيمياء أضافة إلى العلوم الدينية .

وكذلك انتشرت الفنون الجميلة في عهد السلطان اويس هو فن التصوير والخزف وصناعة السجاد كذلك كان السلطان يهتم بالشعر والعلم ويحب الشعراء والعلماء والفقراء فكان السلطان يقرض الشعراء ويحمي حمى الشعراء والأدباء ومن الشعراء المقربين أليه هو الشاعر الفارسي سلمان ساوجي الذي كان يمدح السلطان اويس بالكثير من القصائد.

وفاته

اصيب السلطان اويس في آخر حياته بمرض السل فاضطر إلى ملازمة فراشه ويقال انه رأى قبل موته بثلاثة أشهر رؤيا تحدد له يوم وفاته فأعد تابوته وكفنه واعتكف للعبادة. ومات السلطان اويس عام 776ه عن ثمانية وثلاثين عاما ودفن في كورستان شادي آباد مشايخ وهو في قصبة بينه وبين شلوار (بيران شروان) على مسافة ستة كيلومترات من تبريز ومكتوب على قبره: (نفس النداء لقبر أنت ساكنه، انتقل السلطان الأعظم المغفور له والخاقان الملهم المسرور الراجي عفو الله الغفور المعز لدين الله المنصور شيخ اويس بهادر خان عليه رحمة الرحمن والرضوان من دار العمل إلى فردوس الجنان في الثالث من جمادي الأولى سنة ست وسبعين وسبعمائة).

المصادر

  1. ^ الدولة الجلائرية، تأليف شعبان طرطور، دار الهداية (1987)، ص: 24.
  2. ^ شعبان طرطور (1987). الدولة الجلائرية (باللغة اللغة العربية). كلية الآداب بسوهاج، جامعة اسيوط: دار الهداية للنشر و التوزيع. صفحة 26. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: لغة غير مدعومة (link)

كتاب الدولة الجلائرية للكاتب شعبان طرطور :

ص26 إلى ص36 ، ص142 إلى ص147

جامع التواريخ : ص138 إلى ص243

روضة الصفا : ج5 ص171

العراق بين الاحتلالين :

ج20 ص114 ، ج2 ص117

تاريخ الغياثي، دراسة وتحقيق طارق نافع الحمداني،

بغداد 1975 ص90

Categorisation-hierarchy-top2down.svg
هذه الصفحة غير مصنفة:
صنفها حسب الموضوع. جرب المصناف الفوري. دقق تصنيفك قدر الإمكان. (ديسمبر 2020)