قياس (منطق)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

هذه هي النسخة الحالية من هذه الصفحة، وقام بتعديلها ZkBot (نقاش | مساهمات) في 06:57، 5 مارس 2020 (بوت:إضافة قالب تصفح {{شريط جانبي المغالطات المنطقية}}+ترتيب (8.6); تغييرات تجميلية). العنوان الحالي (URL) هو وصلة دائمة لهذه النسخة.

(فرق) → نسخة أقدم | نسخة حالية (فرق) | نسخة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

القياس المنطقي قول مؤلف من قضايا إذا سلمت لزم عنها لذاتها قول آخر، كقولنا: العالم متغير، وكل متغير حادث، فإنه قول مركب من قضيتين إذا سلمتا لزم عنهما لذاتهما: العالم حادث.[1]

في الشكل البدائي الذي عرفه أرسطو هو عبارة عن تركيب من الجمل (المقدمة الكبرى) ومجموعة من الجمل (المقدمات الصغرى) تليها الخاتمة أو النتائج على سبيل المثال:

  • كل إنسان فان ---> المقدمة الكبري
  • زيد إنسان ---> المقدمة الصغري
  • زيد فان ---> النتيجة

وقد عرف أرسطو القياس بأنه "هو الحوار الذي يفترض فيه أشياء محددة (القضايا) إذا صحت هذه القضايا لزم عنها قول آخر".

انظر أيضا[عدل]

مراجع[عدل]


E-to-the-i-pi.svg
هذه بذرة مقالة عن المنطق بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.