هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يفتقر محتوى هذه المقالة إلى مصادر موثوقة.
يرجى فتح الوصلات الداخلية للمقالات المتعلّقة بموضوع المقالة.
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

لايم مزمن

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

هذه نسخة قديمة من هذه الصفحة، وقام بتعديلها Biedon (نقاش | مساهمات) في 16:00، 9 يناير 2021. العنوان الحالي (URL) هو وصلة دائمة لهذه النسخة، وقد تختلف اختلافًا كبيرًا عن النسخة الحالية.

اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

داء اللايم المزمن

مخاطر التشخيص الطبي الخاطئ.

العلاج: مخاطر تمتد لفترة زمنية طويلة.

المخاطر: العلاج بالمضادات الحيوية.

الالتزامات القانونية: هناك بعض السلطات القضائية المشرعة لحماية الأطباء الذين يقدمون علاجات لا منفعة منها و من المحتمل أن تكون خطيرة. داء اللايم المزمن (سي أل دي) هو اسم يستخدم من قبل بعض الأشخاص لمجموعة واسعة من الأمراض و الأعراض المرضية المعقدة التي لا تتكرر و لا يوجد لها أي إثبات علمي متكررأو مقنع له علاقة بعدوى البوريليا بورجدورفيري لوصف حالاتهم و معتقداتهم حول سبب المرض. كلا من التصنيف و التصديق بأن الأعراض المرضية في هؤلاء الناس ناتجة جراء هذه العدوى المحددة و التي لا يتم الاعتراف بها من قبل الأطباء المهنيين، فنشرالشائعات عن هذا الداء يعد تزويرا صحيا\احتيالا.ففي هذا السياق يتوجب عدم الخلط بين داء اللايم المزمن و داء اللايم الحقيقي، فهو اعتلال جسدي معروف يتطلب معالجة طبية ينتج عن الإصابة بالبوريليا برجدورفيري، أو بسبب متلازمة داء اللايم بعد العلاج، و ذلك ما يشكل مجموعة من الأعراض المرضية و التي ما زالت مستمرة بعد نجاح العلاج من الإصابة ببكتيريا اللايم.

على الرغم من الدراسات العديدة، إلا أنه لا يوجد إثبات بأن الأعراض المرتبطة بداء اللايم المزمن ناتجة عن أي إصابة دائمة، فالأعراض المنسوبة إلى داء اللايم المزمن هي أعراض عامة و ليست محددة، فعلى سبيل المثال الإعياء، و الألم العضلي، و في كثير من الحالات فمن المحتمل أن تكون بسبب فيبروميالغيا أو متلازمة الإعياء المزمن. يمكن أن تحدث الإصابة بالفيبروميالغيا. و لكن قد تكون المضادات الحيوية ليست علاجا آمنا أو أو فعالا بعد عدوى الفيبروميالغيا.

تروج العديد من المنتجات الصحية البديلة لداء اللايم المزمن و التي ربما قد تكون أكثر الأمور إثارة للجدل و الضرر ألا و هو العلاج بالمضادات الحيوية على المدى الطويل و بالأخص المضادات الحيوية التي تحقن في الوريد. لذلك حذرت السلطات المعترف بها من العلاج طويل المدى بالمضادات لداء اللايم، حتى و لو كانت الأعراض مستمرة بعد العلاج. فبعد الإجراءات التأديبية من مجالس التراخيص الطبية لدولة في الولايات المتحدة، الثقافة الفرعية (للمثقف الذي لديه معرفة عن داء اللايم)، أصر الأطباء على الحصول على حماية قانونية معينة و التي تتمثل في إعفائهم من معايير الرعاية و الإرشادات العلاجية للجمعية الأمريكية للأمراض المعدية. فقد تم انتقاد هذا التدخل السياسي في الرعاية الطبية كمثال على "الكيمياء التشريعية"، فهي العملية التي يتم بموجبها تطبيق الطب الزائف المشرع بتطبيقه.

الوصف و الخلفية

هناك العديد من المخاطر المرتبطة باستخدام المضادات الحيوية على المدى الطويل ، مثل الدوكسيسيكلين ، من قبل الأشخاص الذين يعتقدون بأنهم مصابون بداء لايم المزمن.

يختلف داء اللايم المزمن عن داء اللايم في المرحلة المتأخرة و الذي لا يوجد له علاج و الذي قد يسبب التهاب المفاص، و الاعتلال العصبي المحيطي، و/ أو التهاب الدماغ. إضافة إلى ذلك، داء اللايم المزمن مختلف عن داء متلازمة اللايم بعد العلاج (به تي أل دي أس)، فإن الأعراض ما تزال باقية بعد العلاج بالمضادات الحيوية الأساسية، فيقدر حدوث داء متلازمة لايم بعد العلاج أقل عن خمسة بالمئة من الناس الذين يعانون من داء اللايم و تعالجوا منه. وعلى العكس من الظروف الطبية المعروفة، فإن انتشار الشائعات عن مرض اللايم المزمن مثال جوهري على الطب الزائف. في الكثير من الحالات لا يوجد إثبات موضوعي بأن الناس الذين يعتقدون بأنهم يعانون من داء اللايم المزمن بأنهم يعانون بداء اللايم فيما مضى : في أغلب الأحيان تكون نتيجة معيار اختبارات التشخيص سلبية.

في حين أن لا منازع بأن الناس قد يعانون من أعراض شديدة لمرض ما، فإن السبب و العلاج المناسب يروج بواسطة دعاة (داء اللايم المزمن) مثيرين للجدل، لذا قد تكون الأعراض مشابهة لأعراض الفيبروميالغيا أو متلازمة الإعياء المزمن. يمكن أن ينتج الفيبروميالغيا عن عدوى، و من ثم يستمر حينما تنعدم الإصابة من الجسم.ينسب الأقلية من الأطباء هذه الأعراض إلى ال عدوى المستمرة بالبوريليا، أو العدوى المشتركة مع مسببات الأمرض الأخرى التي ينقلها القراد، مثل الإرليخيا و البابيزيا. يستنتج البعض بأن العدوى الأولية قد تسبب ردة فعل المناعة الذاتية و التي تستمر لتحدث أعراض خطيرة حتى بعد القضاء على البكتيريا بالمضادات الحيوية.

تم النظر في مراجعة بعض الدراسات التي أجريت على الحيوانات و التي وجدت استمرار الجراثيم اللولبية الحية و لكنها عاجزة عن الحركة بسبب العلاج ب. استمرر الإصابة بالبورجدورفيري حتى مع استخدام المضادات الحيوية. لاحظ المؤلفون أنه لا يوجد أيا من الجراثيم اللولبية العالقة بأنها مرتبطة بالأنسجة الملتهبة، لذا انتقدوا الدراسات لعدم مراعاة اختلاف الديناميكية الدوائية و الحركة الدوائية للمضادات الحيوية المستخدمة في علاج الحيوانات في التجارب بشكل كاف إزاء ما يتوقع استخدامه لعلاج البشر. توصل المؤلفون: "إلى أنه لا يوجد إثبات علمي يدعم الفرضية التي تقول: أن مثل هذه الجراثيم اللولبية تتواجد في البشر، وهي سبب داء متلازمة لايم بعد العلاج".

صرحت السلطات الطبية الرئيسية بما فيها الجمعية الأمريكية للأمراض المعدية، و الأكادمية الأمريكية لطب الأعصاب، و المعاهد الوطنية لصحة بأنه لا يوجد إثبات مقنع بأن البوريليا تندرج تحت الأعراض المصنفة لمرض اللايم المزمن، لذا فإن السلطات تنصح بعدم العلاج طويل المدى بالمضادات الحيوية لأنه غير فعال و قد يكون ضارا، يخلف العلاج بالمضادات الحيوية لفترة طويلة مخاطر بليغة و يمكن أن يتسبب في آثار جانبية خطيرة أو حتى مميتة. أظهرت الدراسات العشوائية الخاضعة للتحكم الوهمي بأن المضادات الحيوية لا تقدم أي منفعة مستدامة للأشخاص الذين يعانون من داء اللايم المزمن مع وجود دليل لكلا من التأثيرات الوهمية و الضارة لدواء البليغة الناتجة عن هذا العلاج. العديد من الناس الذين يعتقدون بأنهم يعانون من مرض اللايم المزمن يعانون من الفيبروميليغيا، يصعب علاج الفيبروميليغيا و المضادات الحيوية قد لا تجدي نفعا على اللإطلاق للفيبروميليغيا . مجموعة التقصي المرضي التي تدعى الجمعية الدولية لداء اللايم و الأمراض المصاحبة (آي أل دي أس) أوضحت أن استمرار البوريليا بورجدورفيري قد يكون مسؤولا عن ظهور أعراض داء اللايم المزمن.

حقيقة/أصل المرض

يمكن أن يفسر داء اللايم المزمن على أنه تشخيص خاطئ للفيبروميليغيا أو متلازمة الإعياء المزمن. و مع ذلك فإن من بين الناس الذين يعترفون ذاتيا بأنهم يعانون من داء اللايم المزمن، ففكرة هذا الداء أنه يعمل كنوع من الهوية الإجتماعية. فمن هذا المعنى، فإن الغرض من التسمية ليس لتحديد حقائق موضوعية معينة و التي تميز بين حالة طبية و أخرى، و إنما لإثبات صحة المعاناة الحقيقية التي يعاني منها الناس بمرض غير مرئي و توفير الدعم الإجتماعي لهم لتأقلمهم معه.