ليلى بنت الريف (فيلم)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

هذه نسخة قديمة من هذه الصفحة، وقام بتعديلها JarBot (نقاش | مساهمات) في 06:29، 8 أغسطس 2020 (بوت:إضافة روابط خارجية، كومنز، ضبط استنادي). العنوان الحالي (URL) هو وصلة دائمة لهذه النسخة، وقد تختلف اختلافًا كبيرًا عن النسخة الحالية.

اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
ليلى بنت الريف
ليلى بنت الريف.jpg
أفيش الفيلم
معلومات عامة
الصنف الفني
تاريخ الصدور
مدة العرض
115 دقيقة
اللغة الأصلية
العرض
البلد
الطاقم
المخرج
الكاتب
توجو مزراحي
بديع خيري
البطولة
التصوير
عبد الحليم نصر
صناعة سينمائية
المنتج
شركة الأفلام المصرية
التوزيع
بهنا فيلم

ليلى بنت الريف، فيلم سينمائي درامي موسيقي مصري أبيض وأسود.[1] إنتاج عام 1941 - تمثيل: أنور وجدي، ليلى مراد، يوسف وهبي، بشارة واكيم، فردوس محمد، زوزو شكيب -إخراج: توجو مزراحي -إنتاج: جمال الليثي والفيلم له معنى كبير في الحياة اليومية وكم اخذا الفيلم عدة جوائز سينمائية ويعتبر من أفضل أعمال يوسف وهبي الذي مثل فيه والتي يميز الفيلم بين الحياة الريفية والحياة في المدينة.

ملخص الفيلم

في الريف المصري توجد فتاة اسمها ليلى تسكن مع عائلة كبيرة ولها ولد اسمه فتحي وطبيب ولكنه لم يمارس الطب رغم أنه درس في بريطانيا لإنه كان مشغولاً باللهو ومهتم بزينة الحياة فتحاول الجدة أن يتزوّج ليلى لكنه يرفض ذلك ولكن أمه تعده إلا لم يتزوج ليلي أن يراث مطلقا ونسي أصله أنه ولد الريف ودرس المرحلة الأولى في الريف وعندما يأخذ ليلي الي المدينة وهي طبعا تبقى محتفظة بالتقاليد الريفية مما يؤدي إلى جميع أصدقاء فتحي سخرية من زوجته وفتحي دائما يرمه في ثقيل ويتزوج فتحي امرأة أخرى بدون أن تعلم ذلك وصديق فتحي يريد أن يتزوّج ليلي مستغلا سذاجته وتمرّ الأيام إلى أن تأتي صديقة ليلي وهي من صديقة المدن والملهى فتنجح في تغير ليلي وترجعه إلى فتاة عصرية أخرى مما يؤدي بفتحي بالإعجاب بها وكمال يعجب بها أكثر وتصبح ليلي تخرج مع صديقته إلى قاعة السينما والمسابقات وتقيم الحفلة في المنزل ولا تعطي اهتمام لفتحي لكن لم تخنه وجعلته طبيب مشهور جدا ويدرك فتحي أن زوجته عظيمة ليس كل البنات لكن صديق فتحي كمال يحاول أن يثبت لفتحي بأن زوجته خائن ويقبض ليلي مرغم عليه ويصدق فتحي خانته و لكن ليلي لم تكن خائن وتعدو ليلي إلى الريف وتقرر الجدة أن تزوج ليلي بولد الريف وهو إبراهيم ولكن ليلى تبقي تحب فتحي وفتحي يتذكر كلام ليلي ويبدأ بالعمل كا جرح وعندما دخل إلى المستشفى كي يعالج أحد الأشخاص وفيها يرى أن كمال هو المريض وعندما يقيم له العملية الجراحية وينجح في ذلك فسيقول كمال الحقيقة بأن ليلي ليست خائن ويذهب إلى الريف ويقطع زواج ويحمل ليلي في ذراعيه وبعدما أدرك أن ليلي بنت أصل ومحترمة وليست كبنت المدن بعد الطلاق تلك رقصة وعاد إلى ليلي وأدرك قيمة الإنسانية أن لا فرق بين عربي وأعجمي وإدراك أن أصله ريفي وعاد إلى القاهرة برفقة ليلي.

فريق العمل

الأخراج توجو مزراحي

مساعد المخرج الأول أحمد كامل مرسي

تاريخ الإصدار 1 فبرير سنة1941

التاليف بديع خيري

أبطال الفيلم

أغاني الفيلم

اشترك في تأليف أغاني الفيلم كلٌ من بديع خيري، ومحمد حسن إسماعيل، واشترك في تلحينها كلٌ من زكريا أحمد، ورياض السنباطي.[2]


روابط خارجية

مصادر