ورد (توضيح)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

هذه نسخة قديمة من هذه الصفحة، وقام بتعديلها JarBot (نقاش | مساهمات) في 18:50، 17 فبراير 2021 (بوت:تدقيق إملائي V1.8). العنوان الحالي (URL) هو وصلة دائمة لهذه النسخة، وقد تختلف اختلافًا كبيرًا عن النسخة الحالية.

اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

الورد من أكثر الأشياء التي ترسم البسمة، وتبعث الرّاحة والتّفاؤل بألوانها الزّاهية وبرائحتها الزكيّة، فعندما نهدي شخصاً ورود فهذا يدلّ على مكانته في قلوبنا، ومدى أهميّته، ودائماً ما يدلّ الورد على الذّوق الرّفيع عند اختياره هديّةً لمن نحبّ: تذكّر أنّ أجمل ما في الحياة هي الأشياء الأقلّ نفعاً كالطّواويس والورود. الورود هي الطّبيعة الصّامتـة النّابضة بكلّ أنواع الحياة. إنّ الورود من أفضل الطّرق للاعتذار، لأنّها تبثّ ما في القلب. يلتصق أريج الزّهرة باليد التي تقدّمها. عند مشاهدتك للورود ينتابك إحساس جميل، كأنّه شخص يقول لك سأجعل الحياة جميلةً من أجلك. الطّريق المفروشة بالورد لا تقود إلى المجد. إذا شعرت بالتّشاؤم، فتأمّل وردة. إذا نمت على الورد في شبابك فسوف تنام على الشّوك في شيخوختك. جميع أزهار المستقبل هي في البذور التي تزرعها اليوم. الورود لغة يتداولها جميع البشر في العالم لا تحتاج لمترجم. بالفكر يستطيع الإنسان أن يجعل عالمه من الورد أو من الشّوك. الورود تهذّب النّفس والرّوح، كلّما نظرنا لها نتعلّم درساً جديداً، فسبحان من أبدعها. الورود هي أمل الحياة. من محلّ الورد المقابل للمقبرة يشتري وردًا لا يعرف لمن، وينتظر. إذا كان معك قرشان فاشتري بواحد رغيفاً، وبالآخر وردةً. الورد مرسال سلام يساهم في التّقارب وازدياد الألفة بين النّاس. الحبّ كالوردة الجميلة، والوفاء هو قطرات النّدى عليها، والخيانةُ هي الحذاء البغيض الذي يدوس على الوردة فيسحقها. عندما يهمل الإنسان الورد يذبل ويموت، كذلك بعض البشر عندما تهملهم يموتون. الورد هو رمز الحبّ والسّعادة والفرح والجمال. هناك من يتذمّر لأنّ للورد شوكاً، وهناك من يتفاءل لأنّ فوق الشّوك وردة. إنّا نحبّ الورد لكنّا نحبّ الخبز أكثر، ونحب عطر الورد لكنّ السنابل منه أطهر. الورد لغة لا يعرفها ويفهمها إلّا العاشق. تربّعت الزّهور على العرش في مملكة المشاعر، وظلّت التّرجمان الأكثر طلاقة بين المتحابّين. علّمتني الورود أنّني عندما أفرح أظهر فرحتي لأسعد بها من حولي، وعندما أحزن أواري حزني كما يخفي الرّبيع آثار الخريف. للزّهور لغة تعبيريّة خاصّةً عندما يغيب الكلام ويصعب التّعبير، وتجفّ الأقلام ويتلعثم الّلسان، فتبقى وحدها نضرةً زاهيةً لتحمل معاني التّعبير. تقول الوردة وتعبّر لك عن مدى شوقي وحنيني، أنت أجمل من الأزهار وعيناك أنقى من ماء البحار، ولد حبّنا مع نموّ الأزهار، وكبر بعدد حبّات الأمطار. الورد تمنحك التّفاؤل وهدوء الأعصاب في أحرج الأوقات. إذا كانت الوردة تميل إلى اليمين فهي تعني أنا، أمّا إذا كان ميلها نحو اليسار فهي تعني أنت، وإذا قُدّمت الوردة باليد اليمنى فهذا جواب إيجابيّ، أمّا إذا قُدّمت باليد اليسرى فهذا يدلّ على جواب سلبيّ. الحبّ انتقل من التّعبير بالنّظرة والابتسامة والكلمة، إلى التّعبير بالزّهرة. لا تتلكّأ لتجمع الورود وتحتفظ بها، لكن سر وستجد الورود على طول دربك يانعةً لتنعم بها. إلى من أحبّ وأهوى، أرسل أسمى معاني الحبّ، أرسل نبض قلبي وآمالي، أهديك القلب والعقل والوجدان، وحديقة من الأزهار، أحبّك حبّ يبقى ما بقي الزّمان، حبّ يعلو على صوت النّسيان، حبّ ملأ قلبي حتّى فاض بعشق، أحبّك حتّى آخر الزّمان، وجهك يرسم داخلي حبّاً لا يعرف إلّا الخلود، حبّ يسمو فوق السّماء ويطير طليقاً بلا حدود، لذا فأنا أحبّك.

إسلام

نبات

أشخاص

أماكن

فن

تقنية

أشياء

انظر أيضا