اقتصاد سلوكي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من Behavioral economics)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Question book-new.svg
هذه المقالة تعتمد اعتماداً كاملاً أو شبه كامل على مصدر وحيد، رجاء ساعد في تحسين هذه المقالة بإضافة مصادر مناسبة. (ديسمبر 2018)

الاقتصاد السلوكي (بالإنجليزية: Behavioral economics)‏ هي الدراسة التي تعنى بتحليل القرارات الاقتصادية والمالية التي يتخذها كل من الأفراد والمؤسسات القائمة بوظائف اقتصادية مثل: المستهلكون، المقترضون والمستثمرون عن طريق دراسة العوامل الاجتماعية والفكرية. بالرغم من كثرة النقاش حول واقعية هذا العلم الجديد نسبيا، فان الأدلة التي يستند إليها قوية إلى حد ما، وليس من السهل تجاهلها. أن المختصين بعلوم السلوك لا يهتمون فقط بآثار الأفراد والمؤسسات على الأسواق بل يهمهم أيضا قرارات العامة وأفراد المجتمع على الصعيد الاقتصادي.

يعتبر علم الاقتصاد السلوكي فرع من فروع الاقتصاد الحديث الذي نجم عن تداخل (تقاطع) بين علم الاقتصاد وعلم النفس ، حيث يرى رواده أن الاقتصاد فيه متغيرات غير عقلانية تؤثر على قرارات الفرد والمجتمع دفعت الباحثين الاقتصاديين إلى دراسة العوامل النفسية المؤثرة على اتخاذها.

ويُعد أحد أهم رواد هذا العلم رشارد ثيلر (بالإنجليزية: Richard Thaler)‏ أستاذ الاقتصاد في جامعة شيكاغو الفائز بجائزة نوبل للاقتصاد لعام (2017) عن كتابه "الاقتصاد السلوكي" Behavioral economics.[1]

كما ويعد اقتصاد الإلهام واقتصاد المرونة من ضمن الاقتصادات السلوكية.

نشأة الاقتصاد السلوكي[عدل]

أثناء عهد الاقتصاد التقليدي، كان الاقتصاد الجزئي ذا صلة وثيقة بعلم النفس، ويُرى هذا واضحا على سبيل المثال في مؤلف آدم سميث المسمى بنظرية العواطف الأخلاقية التي شرح فيها سلوك الأفراد من منظور علم النفس، بما في ذلك ما يتعلق بقضايا العدل (1). أضف إلى ذلك قيام جيرمي بينثمان بكتابات مفصلة حول أسس المنفعة (Utility). لكن إبان ظهور الاقتصاد الكلاسيكي الجديد، حاول الاقتصاديون إعادة تشكيل العلم وتقديمه كعلم حقيقي، وذلك عن طريق استخلاص السلوك الاقتصادي من فرضيات حول ماهية الأفراد المدروسين اقتصاديا. قام الاقتصاديون بعدها بتطوير مفهوم الHomo economicus الذي ينص على أن تحركات الأفراد ليست إلا تحركات منطقية وعقلانية. أدى كل هذا إلى ظهور أخطاء غير متوقعة. إلا أن الاقتصاد السلوكي عاد إلى الواجهة في القرن العشرين بعد أزمة الكساد العظيم عام 1929 وما نجم عنها من تداعيات غيرت النظرة السائدة إلى الاقتصاد المبني على العقلانية في اتخاذ القرارات .

اقرأ أيضا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ 1

وصلات خارجية[عدل]

  • مقال لنافا اشريف، كولن ف. كامرير، وجورج لونستين 2005 "ادم سميث، الاقتصادي السلوكي"

http://webserver1.pugetsound.edu/facultypages/gmilam/courses/econ291/readings/ASmithBenEcon.pdf

Economy.png
هذه بذرة مقالة عن علم الاقتصاد أو موضوع متعلق به بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.