تحمض المحيطات

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من Ocean acidification)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
انخفاض الباهاء pH في المياه السطحية للبحار والمحيطات بسبب النشاط الإنساني التقني وزيادة ثاني أكسيد الكربون في الجو بين عام 1700 و 1990
انخفاض تركيز أيونات الكربونات (CO32−) في المياه السطحية للبحار والمحيطات بين عامي 1700 و 1990.


تحمّض المحيطات [1][2] (أو زيادة حموضة المحيطات) هو اسم أطلق على التناقص الجاري للأس الهيدروجيني PH للمحيطات الأرضية نتيجة زيادة امتصاص هذه المحيطات للانبعاثات ذات المصدر البشري لثنائي أكسيد الكربون من الغلاف الجوي.[3] يقدر تناقص حموضة المحيطات في السنوات من 1974 إلى 1994 من 8.179 إلى 8.104 ، وهذا التغير يمثل -0.075 على المقياس اللوغارتمي والذي يمثل زيادة في تركيز شوارد الهيدروجين H+ الحامضية بنسبة 18.9% .[4][5] ومع العقد الأول من القرن العشرين فإن صافي تغير نسبة الـ PH بالنسبة للعوامل الصناعية حوالي -0.11 وهو ما يمثل زيادة في حموضة المحيطات الأرضية بحوالي 30% .[6][7][8][9]

عواقب هذا الانخفاض في قاعدية مياه البحار والمحيطات تكون سلبية على الأحياء الصدفية ، التي تحيط نفسها بطبقة واقية صدفية وتشكل هيكلها الداخلي الجيري، بسبب انخفاض باهاء pH البحار والمحيطات . ونظرا لأن تلك الكائنات هي جزء من السلسلة الغذائية للأسماك والأحياء البحرية فمن الممكن أن يكون لهذا الأنخفاض في الباهاء عواقب وخيمة ، وكذلك على الإنسان الذي يعتمد في غذائه أيضا على الأسماك.

دورة الكربون[عدل]

دورة ثاني أكسيد الكربون في الجو والمحيطات (وتسمى أحيانا "مضخة الذوبان".

تصف دورة الكربون توزيع ثاني أكسيد الكربون بين (CO2) بين المحيطات والغلاف الجوي للأرض وأيضا توزيعه على اليابسة. ,[10] and the غلاف جوي. والنشاط الإنساني المتمثل في حرق الوقود الأحفوري واستغلال الغابات فقد أدى ذلك إلى زيادة في كمية ثاني أكسيد الكربون CO2في الهواء. بقيت منه 45% في الجو ; ومعظم بقيته انتشرت وذابت المحيطات ,[11] وجزء منها استعادته الغابات. [12]


وتشمل دورة الكربون المركبات العضوية مثل سيلولوز و مركبات الكربون الغير عضوية مثل ثاني أكسيد الكربون ، وايونات الكربونات وأيونات البيكربونات. ووجود المركبات الغير عضوية مهم بالنسبة إلى تحمض المحيطات بسبب ثاني أكسيد الكربون الذائب فيه. [13]

عندما يذوب ثاني أكسيد الكربون في الماء فهو يتفاعل مع الماء ، وينشأ توازنا في تركيز المركبات الكيميائية الأيونية والغير أيونية بين الأنواع : ثاني أكسيد الكربون ذائب (CO2(aq)), حمض الكربونيك (H2CO3), بيكربونات (HCO3-) و الكربونات (CO32-).

وتعمد نسب تلك المركبات على درجة حرارة ما ء البحر و الضغط و تركيز ملوحة الماء . تلك المركبات المختلفة تنتشر من سطح المياه إلى أعماق البحار والمحيطات وتؤثر على معيشة الأحياء فيها.

تحمض المحيطات المنتظر[عدل]

متوسط الباهاء pH على سطح المحيطات [4][المصدر لا يؤكد ذلك]
الزمن pH التغير النسبي للـ pH
بما قبل العصر الصناعي
المصدر تغير تركيز H+
بالمقارنة بالعصر قبل الصناعي
قبل العصر الصناعي (القرن 18) 8.179 تحليلات عملية[5][المصدر لا يؤكد ذلك]
الماضي القريب (1990) 8.104 −0.075 في المحياطات[5] + 18.9%
المستوى الحالي ~8.069 −0.11 field[6][14][15][16] + 28.8%
2050
(2×CO2 = 560 ppm)
7.949 −0.230 حسابات نماذج[4][المصدر لا يؤكد ذلك] + 69.8%
2100 (IS92a)[17] 7.824 −0.355 نموذج[4][المصدر لا يؤكد ذلك] + 126.5%

إذا استمر انتاج ثاني أكسيد الكربون بالمعدل الحالي في العالم فيتوقع زيادة تحمض المحيطات بنسبة 150% في عام 2100؛ وهو قدر لم يحدث في الماضي منذ نحو 400,000 سنة.

طبقا للمعاهد البريطانية لبحوث تحمض المحيطات [18]

المراجع[عدل]

  1. ^ ترجمة Acidification حسب بنك باسم للمصطلحات العلمية؛ مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، تاريخ الوصول: 05 02 2017.فيما يخص الأمور البيئية
  2. ^ "تحمض المحيطات يتهدد البيئة البحرية في العالم". موقع الجزيرة الإخباري. 15.02.2015. مؤرشف من الأصل في 10 أكتوبر 2018. 
  3. ^ Caldeira، K. (2003). "Anthropogenic carbon and ocean pH" (PDF). Nature. 425 (6956): 365–365. PMID 14508477. doi:10.1038/425365a. 
  4. أ ب ت ث Orr، James C. (2005). "Anthropogenic ocean acidification over the twenty-first century and its impact on calcifying organisms" (PDF). Nature. 437 (7059): 681–686. PMID 16193043. doi:10.1038/nature04095. مؤرشف من الأصل (PDF) في 25 يونيو 2008.  وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "orr05" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  5. أ ب ت Key، R.M. (2004). "A global ocean carbon climatology: Results from GLODAP". Global Biogeochemical Cycles. 18: GB4031. doi:10.1029/2004GB002247.  وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "key04" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  6. أ ب Hall-Spencer JM, Rodolfo-Metalpa R, Martin S؛ وآخرون. (2008). "Volcanic carbon dioxide vents show ecosystem effects of ocean acidification". Nature. 454 (7200): 96–9. PMID 18536730. doi:10.1038/nature07051. 
  7. ^ "Ocean acidification and the Southern Ocean" by the Australian Antarctic Division of the Australian Government نسخة محفوظة 30 سبتمبر 2009 على موقع واي باك مشين.
  8. ^ Report of the Ocean Acidification and Oxygen Working Group, International Council for Science's Scientific Committee on Ocean Research (SCOR) Biological Observatories Workshop نسخة محفوظة 11 يوليو 2018 على موقع واي باك مشين.
  9. ^ EPA weighs action on ocean acidification post at official blog of EPOCA, the European Project on Ocean Acidification نسخة محفوظة 22 مارس 2012 على موقع واي باك مشين.
  10. ^ "carbon cycle". اطلع عليه بتاريخ 11 فبراير 2010. 
  11. ^ Raven، J. A.؛ Falkowski, P. G. (1999). "Oceanic sinks for atmospheric CO2". Plant, Cell & Environment. 22 (6): 741–755. doi:10.1046/j.1365-3040.1999.00419.x. 
  12. ^ Cramer، W.؛ وآخرون. (2001). "Global response of terrestrial ecosystem structure and function to CO2 and climate change: results from six dynamic global vegetation models". Global Change Biology. 7 (4): 357–373. Bibcode:2001GCBio...7..357C. doi:10.1046/j.1365-2486.2001.00383.x. 
  13. ^ Kump، Lee R.؛ Kasting، James F.؛ Crane، Robert G. (2003). The Earth System (الطبعة 2nd). Upper Saddle River: Prentice Hall. صفحات 162–164. ISBN 978-0-613-91814-5. 
  14. ^ "Report of the Ocean Acidification and Oxygen Working Group, International Council for Science's Scientific Committee on Ocean Research (SCOR) Biological Observatories Workshop" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 28 مايو 2016. 
  15. ^ "Ocean acidification and the Southern Ocean". Australian Antarctic Division — Australia in Antarctica. مؤرشف من الأصل في 30 سبتمبر 2009. 
  16. ^ "EPA weighs action on ocean acidification". 4 February 2009. مؤرشف من الأصل في 30 يونيو 2018. 
  17. ^ Review of Past IPCC Emissions Scenarios, IPCC Special Report on Emissions Scenarios ((ردمك 0521804930)).
  18. ^ Cited in تيم فلانري, Atmosphere of Hope. Solutions to the Climate Crisis, Penguin Books, 2015, page 47 ((ردمك 9780141981048)).