غرب الأندلس: الفرق بين النسختين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
[نسخة منشورة][نسخة منشورة]
تم حذف المحتوى تمت إضافة المحتوى
سطر 12: سطر 12:


== الفتح الإسلامي للأندلس ==
== الفتح الإسلامي للأندلس ==
[[ملف:Map Iberian Peninsula 750-pt.svg|thumb|يمين|The Iberian Peninsula in 750.]]
{{مفصلة|الفتح الإسلامي للأندلس}}
{{مفصلة|الفتح الإسلامي للأندلس}}
[[ملف:Map Iberian Peninsula 750-pt.svg|thumb|يمين|The Iberian Peninsula in 750.]]

في عام 89 هـ، وجه [[موسى بن نصير]] ابنه عبد الله لغزو [[جزر البليار]]، فافتتح [[ميورقة]] و[[منورقة]]،<ref>{{Harvard citation no brackets|ابن تغري بردي| Ref =النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة|1992|p=277}}</ref> وفي عام 90 هـ، راسل الكونت يوليان [[موسى بن نصير]]<ref>[http://shiaonlinelibrary.com/الكتب/3496_الكامل-في-التاريخ-ابن-الأثير-ج-٤/الصفحة_559#top الكامل في التاريخ لابن الأثير - مراسلة يوليان لموسى بن نصير]</ref><ref name="أخبار16">{{Harvard citation no brackets|مؤلف مجهول| Ref =أخبار مجموعة في فتح الأندلس|1989|p=16}}</ref> وقيل قائده في طنجة [[طارق بن زياد]] يدعو المسلمين لغزو الأندلس، لعداوة بينه وبين [[رذريق|رودريك]] ملك [[قوط|القوط]]، بعد أن اغتصب رودريك ابنة يوليان التي كانت تدرس في بلاط رودريك مع أبناء أشراف القوط، وأعدّ لهم السفن اللازمة للعبور.<ref name="الحكم277">{{Harvard citation no brackets|ابن عبد الحكم| Ref =فتوح مصر والمغرب|1999|p=277}}</ref><ref>تقول المؤرخة أديلين روكوا بأن قصة زوجة يوليان أو ابنته لم تذكر في [[تأريخ عام 754]]، واعتبرها "أسطورة محتملة"، {{Citation|title=Histoire médiéval de la Péninsule ibérique |last=Rucquoi |first=Adèle |publisher=Éditions du Seuil |year=1993 |isbn=2-02-012935-3 |page=71}}</ref> فكتب موسى للوليد يخبره بدعوة يوليان، فأمره باختبارها بالسرايا، ولا يغرر بالمسلمين بخوض بحر شديد الأهوال. إلا أن موسى طمأنه بأنه ليس بحرًا وإنما خليج ضيق، فرد الوليد بأنه وإن كان خليجًا اختبره بالسرايا. فأرسل موسى في رمضان 91 هـ سرية من 400 مقاتل ومائة فارس بقيادة [[طريف بن مالك]]، فنزلوا [[جزيرة طريف|جزيرة بالوماس]] سميت بعد ذلك بجزيرة طريف، أصابت مغانم كثيرة.<ref>{{Harvard citation no brackets|مؤلف مجهول| Ref =أخبار مجموعة في فتح الأندلس|1989|p=16-17}}</ref> فاقتنع الخليفة و[[موسى بن نصير]] بضعف وسائل الدفاع القوطية.<ref>{{مرجع كتاب |الأخير=دوزي |الأول=رينهارت |وصلة المؤلف=رينهارت دوزي |العنوان=المسلمون في إسبانيا: ترجمة حسن حبشي |مسار= |تاريخ الوصول= |سنة=1994 |الناشر=الهيئة المصرية العامة للكتاب |مكان=القاهرة-مصر |الرقم المعياري= |الصفحة=43-44}}</ref>
في عام [[89 هـ]]، وجه [[موسى بن نصير]] ابنه عبد الله لغزو [[جزر البليار]]، فافتتح [[ميورقة]] و[[منورقة]]،<ref>{{Harvard citation no brackets|ابن تغري بردي| Ref =النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة|1992|p=277}}</ref> وفي عام 90 هـ، راسل الكونت يوليان [[موسى بن نصير]]<ref>[http://shiaonlinelibrary.com/الكتب/3496_الكامل-في-التاريخ-ابن-الأثير-ج-٤/الصفحة_559#top الكامل في التاريخ لابن الأثير - مراسلة يوليان لموسى بن نصير]</ref><ref name="أخبار16">{{Harvard citation no brackets|مؤلف مجهول| Ref =أخبار مجموعة في فتح الأندلس|1989|p=16}}</ref> وقيل قائده في طنجة [[طارق بن زياد]] يدعو المسلمين لغزو الأندلس، لعداوة بينه وبين [[رذريق|رودريك]] ملك [[قوط|القوط]]، بعد أن اغتصب رودريك ابنة يوليان التي كانت تدرس في بلاط رودريك مع أبناء أشراف القوط، وأعدّ لهم السفن اللازمة للعبور.<ref name="الحكم277">{{Harvard citation no brackets|ابن عبد الحكم| Ref =فتوح مصر والمغرب|1999|p=277}}</ref><ref>تقول المؤرخة أديلين روكوا بأن قصة زوجة يوليان أو ابنته لم تذكر في [[تأريخ عام 754]]، واعتبرها "أسطورة محتملة"، {{Citation|title=Histoire médiéval de la Péninsule ibérique |last=Rucquoi |first=Adèle |publisher=Éditions du Seuil |year=1993 |isbn=2-02-012935-3 |page=71}}</ref> فكتب موسى للوليد يخبره بدعوة يوليان، فأمره باختبارها بالسرايا، ولا يغرر بالمسلمين بخوض بحر شديد الأهوال. إلا أن موسى طمأنه بأنه ليس بحرًا وإنما خليج ضيق، فرد الوليد بأنه وإن كان خليجًا اختبره بالسرايا. فأرسل موسى في رمضان 91 هـ سرية من 400 مقاتل ومائة فارس بقيادة [[طريف بن مالك]]، فنزلوا [[جزيرة طريف|جزيرة بالوماس]] سميت بعد ذلك بجزيرة طريف، أصابت مغانم كثيرة.<ref>{{Harvard citation no brackets|مؤلف مجهول| Ref =أخبار مجموعة في فتح الأندلس|1989|p=16-17}}</ref> فاقتنع الخليفة و[[موسى بن نصير]] بضعف وسائل الدفاع القوطية.<ref>{{مرجع كتاب |الأخير=دوزي |الأول=رينهارت |وصلة المؤلف=رينهارت دوزي |العنوان=المسلمون في إسبانيا: ترجمة حسن حبشي |مسار= |تاريخ الوصول= |سنة=1994 |الناشر=الهيئة المصرية العامة للكتاب |مكان=القاهرة-مصر |الرقم المعياري= |الصفحة=43-44}}</ref>


== مراجع ==
== مراجع ==

نسخة 10:09، 6 فبراير 2016

غرب الأندلس هو الاسم الذي أطلقه المسلمون في الأندلس لمنطقة الغرب التي تقع في في العصر الحالي في دولة البرتغال وذلك خلال فترة حكمهم لتلك الأراضي بين عامي ( 711 - 1249 ). بدأت هذه الفترة مع سقوط مملكة القوط الغربيين بعد غزو طارق بن زياد لإيبيريا وأسس إقليم تحت سيطرة الدولة الأموية. ويبلغ عدد سكان هذه المنطقة حوالي 500٬000 نسمة.[1]

الفتح الإسلامي للأندلس

The Iberian Peninsula in 750.

في عام 89 هـ، وجه موسى بن نصير ابنه عبد الله لغزو جزر البليار، فافتتح ميورقة ومنورقة،[2] وفي عام 90 هـ، راسل الكونت يوليان موسى بن نصير[3][4] وقيل قائده في طنجة طارق بن زياد يدعو المسلمين لغزو الأندلس، لعداوة بينه وبين رودريك ملك القوط، بعد أن اغتصب رودريك ابنة يوليان التي كانت تدرس في بلاط رودريك مع أبناء أشراف القوط، وأعدّ لهم السفن اللازمة للعبور.[5][6] فكتب موسى للوليد يخبره بدعوة يوليان، فأمره باختبارها بالسرايا، ولا يغرر بالمسلمين بخوض بحر شديد الأهوال. إلا أن موسى طمأنه بأنه ليس بحرًا وإنما خليج ضيق، فرد الوليد بأنه وإن كان خليجًا اختبره بالسرايا. فأرسل موسى في رمضان 91 هـ سرية من 400 مقاتل ومائة فارس بقيادة طريف بن مالك، فنزلوا جزيرة بالوماس سميت بعد ذلك بجزيرة طريف، أصابت مغانم كثيرة.[7] فاقتنع الخليفة وموسى بن نصير بضعف وسائل الدفاع القوطية.[8]

مراجع

  1. ^ Mattoso، José (1992). História de Portugal Primeiro Volume Antes de Portugal. História de Portugal. Círculo de Leitores. ISBN:972-42-0586-X.
  2. ^ ابن تغري بردي 1992، صفحة 277
  3. ^ الكامل في التاريخ لابن الأثير - مراسلة يوليان لموسى بن نصير
  4. ^ مؤلف مجهول 1989، صفحة 16
  5. ^ ابن عبد الحكم 1999، صفحة 277
  6. ^ تقول المؤرخة أديلين روكوا بأن قصة زوجة يوليان أو ابنته لم تذكر في تأريخ عام 754، واعتبرها "أسطورة محتملة"، Rucquoi، Adèle (1993)، Histoire médiéval de la Péninsule ibérique، Éditions du Seuil، ص. 71، ISBN:2-02-012935-3
  7. ^ مؤلف مجهول 1989، صفحة 16-17
  8. ^ دوزي، رينهارت (1994). المسلمون في إسبانيا: ترجمة حسن حبشي. القاهرة-مصر: الهيئة المصرية العامة للكتاب. ص. 43-44.