ريدمبشن سونغ (أغنية الخلاص)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
ريدمبشن سونغ(أغنية الخلاص)
"ريدمبشن سونغ(أغنية الخلاص)" الغلاف
أغنية بوب مارلي
من ألبوم Uprising (إنتفاضة)
الإصدار أكتوبر 1980
النوع موسيقى ريغي
اللغة الإنجليزية - لهجة جمايكية
المدة 3:49
كتابة بوب مارلي

"ريدمبشن سونغ" (بالإنجليزية:Redemption Song) بما معناه (أغنية الخلاص)، هي أغنية عالمية وشهيرة لفنان موسيقى الريغي بوب مارلي. وتعتبر كآخر أغنية لآخر ألبوم بعنوان "Uprising" (انتفاضة) لمارلي، التي ختم بها مشواره الفني، بعدما ألمّ به مرض السرطان في ريعان شبابه. وقد صدر عن آيلاند ريكوردز في أكتوبر من عام 1980.

وتعتبر الأغنية واحدة من أعظم الأعمال الفنية لمارلي. وبعض كلماتها الرئيسية مستمدة ومستلهمة من خطاب ألقاه "ماركوس غارفي" أحد الزعماء الزنوج المدافعين عن قضية الزنوج الأفارقة في الأمريكيتين.

موقع الأغنية فنّيا[عدل]

في عام 2004، صنفت مجلة رولينغ ستون أغنية "ريدمبشن سونغ"(أغنية الخلاص )، محتلة المرتبة 67 من بين أعظم 500 أغنية أنجليزية عبر العصور، [1] في عدد خاص تحت اسم أفضل 500 أغنية إنجليزية في كل العصور (تصنيف مجلة رولينغ ستون).

وفي عام 2010 تم إنجاز تقييم من طرف المجلة الأمريكية نيوستيتسمان، أدرجت من خلاله الأغنية على أنها واحدة من أفضل 20 أغنية ذات أبعاد سياسية عميقة عبر تاريخ الأغنية الإنجليزية.[2]

معنى الأغنية[عدل]

الأغنية تحثُّ المستمعين إلى "تحرير النفس من العبودية العقلية"، لأن "لا أحد يمكنه تحرير عقولنا من التبعية والعبودية المعنوية إلا أنفسنا" ". وقد استلهم أو اقتبس جوهر هذه العبارات من خطاب ألقاه "ماركوس غارفي" في "نوفا سكوتيا" في أكتوبر 1937، والتي نشرت في مجلته "الرجل الأسود".

كنت أحمل معي أغنية «ريدمبشن سونغ)» لبوب مارلي إلى كل اجتماع أولقاء مع أي سياسي، سواء أكان رئيس الوزراء أو رئيس الحكومة، وكان ذلك بالنسبة لي تعبيرا عن ملكة كلام نبوية أو كما أراد مارلي أن يقوله "الفأس الصغيرة التي استطاعت أن تسقط الشجرة الكبيرة".

الأغنية تذكرني دوما أن الحرية تأتي مقابل ثمن، بالنسبة لأولئك الذين لهم استعداد لدفع هذا الثمن.. ربما "التحرر من العبودية العقلية" ستكون مكافأتهم'[3] .

– James Henke، Marley Legend: An Illustrated Life of Bob Marley, by James Henke, 2006, Tuff Gong Books, ISBN 0-8118-5036-6, pg. 57)

الخلفيات والمضمون[عدل]

بوب مارلي في حفل ب"داليمونت بارك" دبلن إيرلندا.[4]

في الوقت الذي كتب مارلي كلمات الأغنية في غضون سنة 1979، وهو الوقت الذي تم تشخيص مرض السرطان بين ثنايا جسمه النحيف، بعد إصابته بجرح عندما كان يلعب كرة القدم في إصبع قدمه اليمنى[5] قبل ثلاث سنوات من وفاته، وهو الأمر الذي كان يعني في ذلك الوقت الموت والنهاية. ووفقا لتصريح زوجته ريتا مارلي: "كان بالفعل يعاني في صمت من آلام المرض والتعامل مع قضية زحف الموت في حياته الخاصة، تلك الآلام التي تجلت بشكل واضح في ألبومه الأخير، وخصوصا في هذه الأغنية «"ريدمبشن سونغ"(أغنية الخلاص)».

وبعد ستة أشهر من صدور ألبومه الأخير، سيزحف المرض إلى كامل جسمه النحيف ليسلّم الروح في 11 ماي 1981 عن سن 36 سنة.[6][7]

يظهر بوب مارلي في ألبومه الأخير بشكل مختلف عن ما عهده الجمهور سابقا بين أنغام وأسلوب الريغي، مرافقا نفسه معيّة قيثارته، مركزا على كلمات الأغنية وطبقاته الصوته، دون أي حظور لافت لإيقاعات الريغي المعروفة بحيويتها، وتلاحم وحلول بين ايقاعات الموسيقى وحركات الجسم التعبيرية. وكل ما يمكن أن يقال عن هذه الأغنية الأخيرة في مشواره الفني أنها أكثر سكونا إلى الذات.[8]

ستيفن ديفيس (Stephen Davis" music journalist") الكاتب الصحفي والمؤرخ المهتم بشؤون "الفن الخامس" الموسيقى، تحدث عن خلفيات ومؤثرات آخر أغنية لطائر الريغي، كما أشار "جيمس هينكه" في الصفحة 54 في كتابه عن سيرة بوب مارلي إلى أن الأغنية هي تعبير عن مكنون شخصي يتجلى في رحيل نهائي.[3]

من عجيب الصدف أن بتحدث بوب مارلي في أغنيته الشهيرة "نو وومان، نو كراي (لا يا امرأة، لا تبكي)" في أوج ازدهاره الفني، عن رحيل من نوع آخر، من أوضاع مجمع الغيتو، مخاطبا تجمعات الغيتو في ترنش تاون، وهو اسم الغيتو في كينغستون عاصمة جامايكا، بإسم امرأة يناديها في مقاطع الأغنية، وهي في الحقيقة لم تكن إلا زوجته ريتا مارلي،[9] مكررا عبارة "أن رحيله سيكون على خطوات قدميه"، الى ان تنتهي رحلته الموسيقية بأغنية «Redemption Song "ريدمبشن سونغ"» يعبر فيها عن مكنوناته في انتظار الرحيل النهائي تحت عنوان "أغنية الخلاص".

مصدار ومراجع[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

أنظر أيضا[عدل]