مستخدم:ياسر الشرافي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

ياسر الشرافي : هو ناشط نقابي وسياسي مقيم في ألمانيا ولد لابوين مسلمين لاجئين من هربيا بتاريخ 26.09.76 في مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين  متزوج وله من الاطفال ثلاثة بنات وولد، التحق بمدارس وكالة الغوث الابتدائي للذكور في مدرسة "ب"والإعدادي للذكور في مدرسة "ب"ثم التحق بالثانوية العامة في عدة مدارس النزلة ،حليمة السعدية،ابو عبيدة  وتلقى تعليمه الجامعي في ألمانيا حيث درس الصيدلة في جامعة برلين الحرة   ويعمل في تخصصه في برلين النشاط الوطني: كان إحدى نشطاء انتفاضة الحجارة الأولى وأصيب ثلاث مرات بين إصابات متوسطة وخطيرة في تلك المرحلة اقعدته عامين في العلاج . النشاط النقابي: قيادة الحركة الطلابية  في المرحلة الإعدادية والثانوية إحدى اللذين أعادوا تأسيس اتحاد الطلاب الفلسطيني في ألمانيا عامة وفي برلين خاصة .إحدى المؤسسين لاتحاد الأطباء والصيادلة الفلسطينن في برلين. إحدى المؤسسين  لمؤسسة بيت الشرق في ألمانيا  عضو في منظمة صيادلة بلا حدود  الدولية النشاط الإعلامي:  له عدة لقاءات تلفزيونية وإذاعية  وورقية باللغة العربية والألمانية  يدافع فيها عن الهم القومي والوطني لامته نشر له عدة مقالات في مواقع التصفح الإلكتروني والمجلات تناول فيها الشأن  العربي والفلسطيني. ياسر الشرافي: هو إنسان عروبي ليبرالي ذات بعد ديني وووطني يؤمن قولاً وعملاً ان العربي له الحق في العيش في اي مدينة أو اي قطر عربي بعيداً عن الاصطفاف الفكري والمذهبي والديني ويناضل من اجل مدنية  وديمقرطية وطن عربي لكل مواطنيه متمسكاً بعاداته وتقاليده ودينه

المقالات:

١- حذاري من التدخل الغربي

بقلم:ياسر الشرافي

تاريخ النشر : 2013-09-06 حذاري من التدخل الغربي

العدالة الاجتماعية وحق الإنسان في حياة كريمة وحرية الفرد في صناعة القرار عن طريق الاقتراع هي أسس تٰنتزع بالفطرة وليس منة من أي حاكم أتى بطريقة ديمقراطية أو بشكل ديكتاتوري ، لهذا نحن كشعوب عربية يجب علينا ان نناضل ضد هذه الأنظمة البوليسية بطريقتنا نحن كشعوب وليس بطريقة هذه الأنظمة الفاشية ،اي عدم اتباع سياسة الارض المحروقة واقحام الفتنة الطائفية المقيتة وتدمير الدولة كمفهوم حتى ينفرط عقدها فحذاري ثم حذاري ان نرهن استعادة هذه الحقوق الآدمية بالتعاون مع الدول الاستعمارية العنصرية التي أيديها ملطخة بدماء ملايين البشر بشتى أنواع الأسلحة الكيماوية والذرية ابتداءً من التطهير العرقي للهنود الحمر مروراً بكارثة هيروشيما ونيزاكي النووية باليابان واحتلال فيتنام إلى التآمر على أفغانستان بوضح النهار وقتل مليون طفل عراقي بسبب الحصار الذي امتد أكثر من عشرة أعوام وإرجاع العراق إلى العهد الحجري بعدما ماكانت بغداد واحة للتطور العلمي في جميع المجالات ليتوج هذا التدخل السافر للغرب تحت مسميات واهية إلى احتلال بلد عربي آخر وإعدام رئيسه في مناسبة دينية مهمة لنا استخفافاً فينا كعرب و أخيراً التحرير الأمريكي المخزي لليبيا من ديكتاتورية عمرها أربعة عقود لوضع ايديهم على آبار النفط ، و الجولات المكوكية للساسة الأمريكان إلى ارض الكنانة لصب النار وضرب الاسافين بين الفرقاء المصريين لوأد الربيع العربي في مهده فإذ كنا نحن كشعوب عربية لا نستطيع انتزاع هذه الحقوق بأيدينا فيجب ان لا َنسحقها بالتدخل الغربي بقيادة أمريكا لتدمير ما تبقى من عروبة, لذلك حتماً علينا كأمة عربية ان نقف بكل جوارحنا ضد ضرب أو احتلال أي دولة عربية أو بناء أي قاعدة أمريكية على اراضينا لان الانتماء القومي لهذه الامة يقاس بمدى ابتعادنا عن القبلة الأمريكية و فلهذا عاشت سوريا حرة عربية ونعم لإسقاط نظام الأسد الديكتاتوري ولكن بأيدينا الوطنية والشريفة وليس بأيدي أمريكا وعملائها كانوا علماء أو أمراء أو ملوك مستعربين

popjass@yahoo.de ص. ياسر الشرافي/ألمانيا

٢- فلتذهب فتح وحماس الى الجحيم

بقلم: ياسر الشرافي

المصالحة بين المصلحة ولا مصارحة... عندما ينظر الفلسطيني بحصرة إلى وطن محتل مقسم جغرافياً جنوباً وشمالاً وأهل لنا في الثمانية وأربعون في فلسطين وأهلنا القابعين في مخيمات الشتات ويضاف إلى تلك الإرهاصات الم آخر وهو الانقسام البغيض الذي امتدى إلى أكثر من ستة سنوات وقسم المقسم وأضعف عامل الصمود والانتماء الفلسطيني لتلك القضية الإنسانية العادلة ونفر المتعاطفين والداعمين لهذا الشعب العظيم، يجب علينا كفلسطينيين شرفاء ان نقف وقفة عزة في وجه تللك الحركتين الفاشلتين أي فتح وحماس ونسأل إلى متى سيستمر هذا الانقسام المؤلم ولماذا يجب علينا ان نكون مسيرين لمصالح هؤلاء الذين ينظرون إلينا كمشروع بزنس وسرقة لطموحاتنا وأحلامنا ومستقبلنا في وضح النهار متشذقين بالوطنية والثوابت وبانهم يمثلون هذا الشعب العظيم وتناستا تلك الحركتين المارقتين على هذا الشعب بان صلاحية تفويضهم انتهت منذ زمن وعليهم ان يعودا إلى شعبهم رغم عن أنفهم لأننا كفلسطنين نحتاج إلى اناس افضل من تلك القيادات التي تتنافس على الاستمتاع بقهر وإذلال الإنسان الفلسطيني في حياته اليومية من كهرباء وقروض مميتة وغلاء معيشة إلى مشاركة الناس خاوة في أرزاقهم ومسح امني مشبوه من رجالاتهم الاامينة ذات البطالة المقنعة وتغييب هذا الشعب عقليا بادوية مخذرة غريبة عن ثقافتنا وتربيتنا بقصد او بغيرقصد من اجل المحافظة على تمكين مصالحهم والاستفراد بكل فرد تحت مسمى الوطنية والانتماء والشرعية،يجب علينا ان نتبرأ من تلك القيادات من أحسنهم إلى أبغضهم لأننا كشعب فلسطيني ذات أغلبية تزيد عن السبعون في المائة غير مؤطرين بالمعنى الحزبي الدارج عالمياً ولأننا أيضاً بكل بساطة ليس طرفاً في هذا الانقسام المشبوه الذي تتحملا مسئوليته تللك الحركتين الفاشلتين ويجب إنهاءه في اسرع وقت ان امكن بالطرق التالية: ١- الانقسام بدا من غزة ثم الضفة فيجب ان ينتهي من هنا بالرجوع إلى الشعب الفلسطيني بانتخابات تشريعية ورئاسية معاً ٢-تشكيل حكومة وحدة وطنية من الأقلية قبل الأغلبية البرلمانية ومعاقبة عدم مشاركة أي كتلة برلمانية في الحكومة بالحجر الشعبي عليها لأننا ببساطة في مرحلة تحرر وطني ٣- يجب ان تكون وثيقة الأسرى المتوافق عليها هي الناظم الأساسي للعلاقات السياسية الدخلية والخارجية ٤- يجب مصادرة الأموال الطائلة التي تراكمت في ايدي الحركتين بسبب الانقسام وغياب الشفافية والمحاسبة على قاعدة من اين لك هذا. وإذ لم تستجيب تلك الحركتين احتراماً واذلالاً لهذا الشعب العظيم يجب الخروج عليهما في رام الله وغزة معاً في خطوات عملية صريحة: ١-إعلان التبرؤ من تلك القيادات بعصيان مدني يحظرالتعامل معهم اجتماعياً وشعبياً ٢- إعلان الإضراب الشامل في جميع الداوئر العامة والخاصة حتى تحرير الوطن من الانقسام ٣-توعية الناس وتثقيفهم بمخاطر تلك القيادات الغير مؤتمنة على الوطن والمواطن وتعريتهم ٤-تشكيل محاكمات شعبية ضد أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح وأعضاء المكتب السياسي لحركة حماس دون استثناء بتهمة الخيانة العظمى حتى يكونوا عبرة لمن تسول له نفسه أخذ هذا الشعب رهينة لمصالحه الفئوية الضيقة لان الوطن والشعب أبقى من أي فئة أو جماعة تتاجر بالدين أو تقامر بالأوطان . فعاشت فلسطين حرة ابية وفلتقطع الأيدي الآثمة الممتدة على ذبح كرامتنا وواهم من يضن ان صبرنا ليس له حدود.

٣- الفلسطيني بعيون مصرية

بقلم:ياسر الشرافي

تاريخ النشر : 20.09.2013

ليس للحصر ولكن من باب التوضيح:


عندما يَتَجول الفلسطيني خاصة من قطاع غزة في شوارع وميادين مصر لم َتائتيه ِسنة انه غريب عن هذا المجتمع شكلاً ولوناً ومضموناً بسبب خلط هذا الدم َنسباً وقرابتاً وارتواء الأرض الفلسطنية عرقاً ودماءاً مصرية أي ان هذا الساحل الفلسطيني ُجزء لا َيتجزأ من الإرث الثقافي والحضاري ذات البعد القومي من مصر شعباً وهوية أي كانت قيادته فتصبح العلاقة َقدر َمحتوم خير أو شر لابد منه، فما ينتابني حزناً ان الفلسطيني المدلل والمعزز والمحبوب عند أهلنا في مصر اصبح غير ٌمرحب به على ارض الكنانة و تَسيل ُلعاب الأجهزة الأمنية عليه وحتى شركات السياحة حصرياً لان على صفحة جواز سفره ختم معبر رفح لتَجد في نظرات رجل الامن إليه لائحة اتهام بأنه إخوان اي حماس بمعنى آخر أنك ضد النظام المصري الجديد لذلك وجب عليك المسح الامني وتطبيق قانون الطيران المدني المصري الخاص الذي ُسن للعابرين فقط عن معبر رفح بان ُيمنعوا من السفر على متنى بعض شركات الطيران بحجة مكافحة الارهاب والله اعلم وتناسوا ان هناك َتنوع بالاراء في الشارع الفلسطيني فهناك اناس مع الاخوان ومبارك وناصر والسادات او العكس صحيح فهنا تكمن المصيبة الأولى والثانية معاً بالقراءة الخاطئة لهذا الشعب العظيم بانه محسوب على فصيل ما لتُصفي ِحساباتك مع اخ مصري لك كان خير او شر َعليك بالتنكيل بهذا الشعب في شؤون حياته الخاصة ، وسؤالي هنا ماذنب الأطفال والمسنين والمرضى و طلاب الجامعات وعامة الناس بذبح كرامتهم على معابركم وتدويرهم في سياسة الاصطفاف الحزبي المصري ، بما ان ِعشقنا لأي نظام مصري َينبع من احترامه لادميتنا كواجب ديني وقومي عليه وليس ِمنة علينا فهنا كلمة حق تقال ان وضع الفلسطيني أيام ناصر إلى حكم الإخوان وما بينهم افضل بكثير من النظام الحالي الذي َينادي بالحرية ومدنية الدولة ،والذي اذكره بان َمحبة العرب كأمة واحترامهم له َيمر عبر احترامكم لفلسطين وضواحيها فأرجوا من إعلامكم الموقر قبل ان ٌيشيطننا بسبب ِفئة هم أخوة لنا اخطؤا نوعاً ما في المعادلة السياسية ولكن يحسب لهم تواجدهم على خط النار ،ان ُيعيد النظر وان ٌيسلط كاميراته كما هي ويعد تقاريره لتحاكي المعاناة اليومية لهذا الشعب من ويلات الاحتلال والحصار وأبناء ِجلدتنا في المعابر والمطارات ومن يلاحقنا في لقمة عيشنا التي ندفع ثمنها اضعافاً واضعافاً من جيوبنا وليس تطفل على احد حتى تمر الينا من أنفاق أصبحت لنا شريان حياة وجوزات موت لابناءنا في عمر الورود الذين يفنون ما تيسر من حياتهم من اجل كرامتنا حتى نستمر في الصمود لأننا الحصن الأخير لهذه الأمة الذي يعرقل الحلم الصهيوني الممتدد من دجلة و الفرات إلى النيل!!!!

الصيدلي/ ياسر الشرافي


٤- ابو عمار الغائب الحاضر في الهوية الفلسطينية بقلم:ياسر الشرافي

تاريخ النشر : 2013-09-25


تعلمنا من ابائنا واجدادنا في الثورة الفلسطينية عندما نختلف مع الآخرين في وجهة نظر ما ، وجب علينا ان نقدر ونجل اراءهم ونحترم اصحابها لان الاختلاف شئ صحي ويدل أننا نفكر ونجد ونعمل وكل من يعمل يصيب ويخطئ فله محبة ووقار في قلوبنا، وتعلمنا ايضاً ان ننتقد باحترام مع عدم المساس في شخص الاخرين وعدم التجريح بهم ولكن من اجل وطننا، نحن كشعب فلسطيني كنا من اصغرنا الي اكبرنا من اوائل المنتقدين لكل قياداتنا الوطنية وعلى رأسهم القائد الحاج امين الحسيني والشهيد الخالد ابوعمار والحكيم جورج حبش والشيخ الجليل احمد ياسين لاننا نحبهم ونحترمهم ، فنحن كشعب حر عزيز نفس لا نتردد قيد انملة في رد الجميل لمن هتف بكلمة من اجل فلسطين فمابالكم بالشهداء القاطنين في دار الحق الذين ضحوا بكل شئ من اجل كينونتنا، فلذلك وجب علينا الدفاع عنهم عند التطاول عليهم من اناس يفتقدون الى شئ كبير من الانسانية والمروءة والعفة لنسد لو جزأ بسيطاً لما قدموه لنا، فالحملة المدروسة والمسعورة قبل صدور التقرير الطبي لاغتيال عرفات من أناس ظلاميين وأناس خارج التغطية كانوا من وقت قصير صانعي أحداث ضد ارادة شعوبهم على إنسان في عالم آخر بقصد النيل منه. فانك بمعنى آخر تحارب الفكرة والهوية لهذا الشخص وشعبه، وحتى رحلة الجغرافيا والتاريخ لهذا الاب البار للشعب الفلسطيني فلذلك وجب علينا البحث والتدقيق والغوص في عقول وقلوب عينة من هؤلاء القائمين على هذه الحملة لانها فعلاً تستحق الدراسة لمعرفة دين وقومية ووطنية وجذور هذا الطابور. عندما ُيقذف قائد الشعب الفلسطيني من وزير دفاع ما يسمى بتيار الممانعة القومي في أواخر تسعينات القرن الماضي بكلمات محزنة وهو الان يَذبح ابناء شعبه بحجة امن الوطن، وعندما يُحارب هذا الرمز من إسرائيل وأمريكا بتهمة الإرهاب ويُشتم منهما بألفاظ نابئة على الصعيد الشخصي ويُخوَن من أناس يتبعون للتيار الإسلامي الأمريكي الذي ينادي ُمنَظِره بتحرير الشعوب العربية بأيدي أمريكية على قناة َتدعي القومية ذات لسان عربي واجندة تنادي بالاحتلال الناعم للغرب لبلادنا تحت مسميات واهية واستغلالاً لاشتياق الشعوب للحرية متغاضية عن احتلالها من قواعدامريكية على اراض تبعد عن استوديوهاتها مشياً عن الأقدام بعض الخطوات. واخيراً تكتمل الحلقة بثاني رئيس عربي مخلوع لتخوينه ايضاً لأبو عمار ، من هنا اي من النهاية تبدأ الحكاية: إنسان يحاصر في أواخر حياته ويدمر المبنى عليه وعلى مرافقيه ويقاطع من جميع القادة العرب والمسلمين باس أمريكي وصهيوني ويعدم على مسمع و مرأى العالم من بوش وشارون بطواطؤ عربي بقصفه بسلاح نووي ويحرم من ان يوارى جثمانه الطاهر في القدس ولم نسمع قط من هؤلاء الناس كلمة واحدة يستنكرون ما يحدث له بما انهم يعرفون من هو المستهدف: هو ابو عمار اي الشعب الفلسطيني، لان ياسر عرفات بشخصه وكوفيته وبدلته العسكرية المهترئة هو فلسطين والغائب الحاضر للقضية الفلسطينية والملهم لأي قائد وطني وكيفية قيادته لشعب الجبارين، وما ادراك ما هو شعب الجبارين، وتمسكه بالثوابت الفلسطينية التي قدم ابو عمار نفسه قرباناً للحفاظ عليها والذي جمع صورة شعبه الفلسطيني التي تبعثرت في المنافي والشتات واللجوء واحيا روح الهوية وشحن الهمم فتماهت فلسطين به كما تماهى هو بها فأشهر القضية الفلسطينية في انحاءالمعمورة وأصبحت على اولاويات الأجندة الدولية بعدما أراد بعض المتربصين بنا وهم كثر منذ زمن وحتى من وقت ليس ببعيد الانقضاض على هويتنا لطمسها من ذاكرة الكرة الأرضية. لماذا ؟ لأننا شعب يريد الحياة كباقي شعوب العالم ، فلذلك هم يحاربوننا في شرفنا وعرضنا وفي موتنا و أخلاقنا وفي ميراثنا الاجتماعي والثقافي الذي يمثله الختيار ذو الرسالة الانسانية السامية التي صدحت بها حناجر محمود درويش وتوفيق زياد وإبراهيم طوقان وكتابات ادوارد سعيد وغسان كنفاني ورسومات ناجي العلي وريشة زياد شموط وبريق فرقة العاشقين التي ُورثت الي الجيل الحالي وتجلت في سامرالعيساوي وتميم البرغوثي ومحمد عساف واصغر طبيبة في العالم إقبال الاسعد والقائمة تطول ... فالى تجار الدين والدولارالأمريكي من اليمين الى اليسار والى سماسرة الاوطان المستعربين كانوا أقزاماً أم حكاماً: نحن نعرفكم جيدا قبل أمريكا والصهيونية، من انتم وما هو ديدنكم، فكفوا عن هذا الشعب العظيم واياكم التطاول على تاريخه وشهدائه ورموزه الوطنية والثقافية لان حذاء أصغر طفل في الشعب الفلسطيني يشرفكم فنحن براء من قلوبكم المسمومة وسيوفكم المشبوهة وخناجركم المغروسة في خاصرة الامة، فشكراً لكم وشكر الله سعيكم ....


٥- التيارات الدينية أزمة ثقة مع النفس قبل الهوية

بقلم: ياسر الشرافي تاريخ النشر : 2013-10-11


عندما تتكون المجتمعات وينتج منها هوية الشعوب ، تفرز مفاهيم عامة كوطن ولغة ودين وقومية وعرق ، تلك الكلمات الخمسة هذه ملك لتلك الشعوب ولا يجوز لاي حركة سياسية احتكار ما هو عام لها والمساس بتلك المفاهيم الاساسية ،لان مفهوم هوية الدولة اوسع من الهوية الخاصة للفرد او الجماعة ، فعندما يولد الإنسان فانه يتربى على هذه الهوية كان يهودياً ، مسيحيا أو مسلماً ، عربياً أو اعجمياً ، فنحن كعرب ذات اغلبية مسلمة نؤمن بديننا عالفطرة اي كانت اجتهاداتنا السياسية يسار أو وسط أو يمين وحتى الاديان الاخرى عندنا ثقافتها اسلامية ، حتى نتقرب الى الله لا نحتاج الى حزب ديني او اي حزب سياسي بيننا وبين رب العالمين بل الى داعية ليس له مكاسب سياسية حتى لا يلتبس علينا مفهوم الدين كشئ جميل ومقدس ونقي بدهاليس السياسة الوعرة ، فالدين ثابت والسياسة متغير وكل متغير قابل للخطأ أو الصواب ، هنا تكون مصداقية أغلبية التيارات ( الدينية )على المحك لخلطها هذا الدين النقي بقذُورات السياسة ليدعون بقصد او غير قصد بان الانتقاد لادائهم السياسي هو على الإطلاق حقد على ديننا الحنيف ، متناسين بان ليس هناك حزب ايُ كان مخول التحدث باسم رب العالمين وايضاً كلنا نؤمن بالله بالفطرة بما ان الايمان دراجات ، نصوم ونأتي الزكاة ، نتزوج على سنة الله ورسوله ، نقسم الميراث حسب شرع الله ، وإذا اختلفنا في أمور ديننا نذهب الى شيوخنا الأجلاء اللذين هم على قدر من علومهم الدينية لا ان نذهب الى سياسي ليفتي لنا على اهواء اجنداته السياسىة ، وفي زماننا هذا ان أكثر المنفرين للناس من ديننا تللك الأحزاب الدينية بما ان عملياً في السياسة لايوجد حزب ديني أو لا ديني ولا يوجد حزب وطني أو لا وطني بمعنى آخر إذا انت اعطيت نفسك صفة الدين أو الوطن يصبح الآخرين كفار ومرتادين وغير وطنين فهذا هو التخلف بعينه فحذاري ان نقع في هذا الشرك و نجير الدين لاهوائنا ، فهنا ليس للحصر ولكن من باب التوضيح ، عندما يطل علينا مفتي تيار ديني بفتوة غير شرعية لعامة الناس يحثهم على انتخاب حزب ديني بعينه من بين احزاب ( دينية , وطنية ، مدنية ) لأنه ( مسلم ) ، وعندما يُنتخب ذلك الحزب ولم يوفي بواجباته اتجاه الجماهير ، يُنتقد بسبب ذلك لاحقا ، ويُطالب بعد تقصير مستمر وإدارة سيئة لشؤون العباد بأقل كفائة من الأنظمة الفاشية البائدة ، بان يعود الى الشعب اي الذهاب الى انتخابات مبكرة ، رافضاً هذا الحاكم الجديد الاستجابة لمطالب تلك الجماهير الديمقراطية بحجة الشرعية الدستورية التي هي اصلاً أُعطيت من هؤلاء الناس ، ليطل علينا ذاك المفتي بفتوة اخرى يحذر ويهدد و يحرم الانتقاد او الخروج على الحاكم المنتخب ، متهماً تلك الاغلبية أو الأقلية بالكفر والكره للدين وخروجهم عن الملة ، متناسياً انه انسان بغير مقدس وكل انسان خطاء و خير الخطائين التوابين ، فهذا التكفير و التخوين للاخرين غير مبرر وإدانتهم بكرههم للدين هذا كلام مردود على قائله لاننا بكل بساطة نريد اي حزب كان يقودنا الى بداية الطريق ومن ثم الى حياة كريمة لرفع مستوى كرامتنا المنقوصة لا ان يطوع الوطن لاجنداته الحزبية (اللادينية) التي تتقاطع باغلبيتها مع المصالح الغربية المتكالبة على الامة ، نحن نعشق اي تكتل حزبي اي كان بمدى احترامه وإخلاصه وصدقه لنا كمواطنين فعلاً وقولاً، ونحن كشعوب عربية المدني قبل المتدين والوطني الى اليساري حتى الشيوعي نتطلع الى تجربة اوردوغان التركية بصلاحيتها للشعوب العربية ليس لان صاحبها ذات خلفية دينية أو قومية بل لانها ناجحة ورائعة وتحاكي البيئة العربية .فان انتقادنا لأي سلطة كانت لا علاقة له بالحب أو الكره للدين والوطن وهذا الشئ غير قابل للابتزاز والمساومة أو المزايدة ، وليس هناك اي كائن حي له الصلاحية اعطاء صحك الغفران والوطنية لنا ، بالمناسبة لعبة التشكيك بالانتماء الديني أو الوطني للفرد كان يتبع عند اي نظام دكتاتوري فاشي لسهولة غسل دماغ متلقيها في هذا العالم و لتطويع شعب تحت قبضته لسرقة خيراته ومصادرة حرياته وكرامته تحت مسمى الإيمان والانتماء،الكارثة الكبرى عندما لايؤمن من هو في سدة الحكم بما وعدنا به ، ان يعمل وان يجتهد لا ان يتاجر بمعناتنا ، لذلك وجب علينا ان نخلعه لا ان ننتظره لاكتمال فترة قيادته لنا ، ليدمر ما هو أصلاً مدمر تحت مسمى الشرعية لان عوامل نجاح اي تجربة تبدأ بخطوة أولى ، فهل يجب علينا كشعوب انتظار هذه الخطوة دهراً كاملاً ، فلهذا لا لمن يقحم الدين والوطن لاجندات سياسية في نفسه ، ويل علينا لمن يدعي للناس بانه أُفشِل في الحكم لانه مسلم ليس لانه أخطأ في حق شعبه ودينه ، لا لمن يرى المواطن عندما ينتخبه بانه مع الإسلام وإذا انتخب غيره او تم خلعه فانه ضد المشروع الإسلامي ، ويل علينا لمن يتخذ الإسلام هو الحل كشعار فضفاض بسبب شهوته على سلطة لا من اجل المواطن الغلبان ، لا لكل من يؤمن في باطنه ان الديمقراطية لمرة واحدة عندما يحالفه الحظ و أنها من رجس الشيطان عندما تتدنى شعبيته ، فلهذا يجب علينا كشعوب حرة ان نسن قانون خُلع لمن يريد اغتصاب إرادة الجماهير في وضح النهار تحتى مسمى الوطنية والدين ، الجيش والقومية ، المدنية و الليبرالية ، و نسأل تلك الاحزاب التي تدعي الدين والطهارة ماذا تفعلون بايمانكم لنا إذ وجد: تصدقون ام تكذبون ،تهدون أم تكفرون ، تبنون أم تهدمون ، تحبون ام تكرهون ، هل انتم الحق ام الباطل .. فالأحزاب زائلة والوطن باقي.

الصيدلي: ياسر الشرافي/ المانيا


24/10/2013 [ 08:03 ]تاريخ اضافة الخبر:

6-الشعوب العربية بين العنف الحزبي والفراغ الفكري ! بقلم: ياسر الشرافي

مع انصهار الأفكار وتعدد مشاربها في بناء الأوطان ، تتشكل التجمعات السياسية في سبيل هذا الهدف الأسمى والأوحد ، لتنبثق منها الاحزاب و تُفعل لخدمة الدولة دون العكس ، فالوجود الحزبي والتعددية الفكرية المبنية على اساس علمي صحيح هو شيء راقي ورافعة للأمم ، وفي الدول المتقدمة تتنافس جميع الاحزاب لاعلاء شأن مواطنيها إلا في وطننا العربي ، فهي عنصر هدام وماركة مسجلة للتخلف لهذه الأمة وعائق لنا في التقدم والتطور والازدهار كباقي الامم المتحضرة ، لتُسير الشعوب كعبيد لخدمة تلك الأحزاب ، ويُغيب قسراً أساس الملك وهو العدل ، فعندما تجسدت العدالة النسبية والامانة والاخلاص اقتباساً من قول عمر رضي الله عنه " أخشى ان اسأل يوم القيامة عن شاة تعثرت لم تسوى لها الطريق " وصلنا الى سنام الامم في ذلك الزمان ، الذي سُطر لنا كعرب ومسلمين بحروف من نور , تلك الومضات يجب ان تكون ميثاق شرف لكل البشرية جمعاء ، وطُبقت حرفيا بشكل أو آخر في الغرب ، ونحن كأمة عربية وإسلامية لم نعيشها واقعاً في حياتنا الدنكة ، بما اننا أحوج الناس من غيرنا لتلك المبادئ ، فالاحزاب السياسية دون استثناء أصبحت عبأ علينا ، واصبح شعبها الذي هو راس مالها الحقيقي آخر شي على اجنداتها ، أو على قائمة أعمالها ليُستغل فقط في موسم انتخابي ، يأتي إلينا إذ كنا سعداء الحظ كل عشرة أعوام مرة ، لتُزيف الشرعية المغتصبة مرة اخرى لتصبح عصاتهم اغلض علينا ، وبعد هذا البازار الديمقراطي يُركن هذا الشعب مرة أخرة على الرف ، ويرجعون اليه عندما تختلف تلك الأحزاب ليس في الجوهر أو المبدأ لخدمة الوطن ، بل في تقسيم الغنائم ليستعينوا به تحت مسميات مشبوهة ، ونسج لقصص الخيال من تخوين وتكفير ضد بعضهم البعض ، ليصطف هذا الشعب الغلبان على أمره في دائرة الطورائ للعنف الحزبي المقيط ، فترفع الخناجر قبل الحناجر ليقتل الأخ أخيه ، ليكون هذا النزيف الدموي والانتحار الأخلاقي والتراجع لعجلة الإنتاج ذات البطالة المقنعة ، ورقة مقامرة للابتزاز السياسي بين تلك الأحزاب ، من اجل مصلحتهم الشخصية قبل الحزبية لتدمير السلم المجتمعي ، والكفر بالانتماء الوطني ، والتفكير في الهجرة الى مستقبل مجهول من اجل سلامة أطفالنا في قوارب الموت وسط المحيطات ، فهذا الشئ يُعيب الشعوب ومواطنيها قبل هذه الأحزاب التخريبية ، في كيفية تسلل تلك المافيا السياسية خِسة في قلوبنا وعقولنا ، واستغلالها لشهامتنا وطيبتنا دون فلترة ودون صمام أمان ، للكشف على افكارهم الملوثة من وقت لاخر ، والماساة الأخرة بوجود الطبقة المثقفة المتعفنة ، التي تنافق تللك الأحزاب ، وتُزين لهم الطريق بمغلفات فكرية صفراء تحت مسمى، الدين والوطن ، الإيمان و الصدق ، مستغلين فِطرة شعوبهم من محبة ، وعفة ، ونقاء ، لبيعهم في سوق النخاسة لأعداء الأمة بأبخس الأثمان ليصبح ارثنا الحضاري والثقافي المتواضع ، والمتخلف عن ركب التطور العلمي في وقتنا الحالي بنحو أربعة مائة عام ، ومقدارات الوطن الخام في مهب الريح الغربي الشرقي ، والشمالي الجنوبي ، مشكلتنا الكبرى نحن كشعوب عربية ، بوجود مستوى سياسي فارغ أخلاقيا ، و مستنقع اكاديمي معوق فكرياً ، لذلك يجب ان نضع اصبعنا على الجرح ،ونقر بأن هناك أزمة قيادة على مختلف المستويات ، ويجب ان تكون هناك مراجعة فكرية من الشعوب لتلك الأحزاب ، والمناهج التربوية لها ، وإذ قضت الحاجة ان نجتث أغلبية تلك الأحزاب ، ونبني أخرى جديدة ذات عقيدة وطنية لا حزبية دون المساس بالوطن ، والمواطن ، والدين ،و ان المصلحة العامة و بيئة الابداع خط احمر ، لا يجب اي كان التفكير في الاقتراب منهما ، وهذا المطلب يجب ان يتجسد في إعادة تأهيل المواطن أنسانياً ، ليعرف واجباته وحقوقه معاً لكي نصل الى وطن متحضر ، يجب إعادة صياغة المناهج التعلمية لتواكب التطور المتسارع للحياة والاهتمام بالبحث العلمي ، لنلحق ركب من سبقنا من اجل أطفالنا الذين هم أمانة في أعناقنا وحملة راياتنا من بعدنا ، حتى لا نكون ظاهرة صوتية أو جغرافية في هذا العالم الذي ومنذ زمن لم نضف اي شئ لحضارته الإنسانية ، و مطلوب منا ايضاً ان نؤمن مستقبل الاجيال القادمة التي لم تولد بعد ، ليتجاوزوا مشقة دفع الثمن المر التي ورثت لآبائهم وأجدادهم ، حتى لا تطاردنا لعنات جبران خليل جبران .. ويل لأمة تكثر فيها المذاهب والطوائف وتخلو من الدين ، ويل لأمة تلبس مما لاتنسج ، و تأكل مما لاتزرع ، و فنها فن الترقيع و التقليد ، ويلٌ لأمة مقسمة إلى أجزاء ، و كل جزء يحسب نفسه فيها أمة ، ويلٌ لأمة سائسها ثعلب ، و فيلسوفها مشعوذ. فعار على كل أفاك ومنافق وألف نعم لوطن عربي واحد لكل مواطنيه.... 

الصيدلي: ياسر الشرافي


7- برحيل المبدع شفيق كبها تترسخ الفكرة.....

بقلم:ياسر الشرافي

تاريخ النشر : 28.10.2013

عندما تتكون الشعوب وتتضح ملامحها يكون الفن من شعر و رسم ، موسيقى و فن سابع جزء لايتجزء من هذه الهوية ، فالاغاني والاناشيد الملتزمة هي غذاء للروح ، نحتاجها في اطراحنا قبل افراحنا لشحن الهمم ، فهي ركيزة لنا في الصمود في وجه الأعداء ، الذين يحاربوننا في ديننا وتراثنا ، وفي انتمائنا ، حتى يُشوه فكرنا فنكون لقمة صائغة لهم، فهنا تعود عجلة الذكريات الى إحدى سنوات الدراسة في برلين ، حيث كنت أقطن في مبنى الطلبة، فجاءت إلينا وافدة في ذلك اليوم من أمريكا اللاتينية بالتحديد من تشيلي ، فبعد الترحيب بالقاطنة الجديدة ، تطرقنا ذاك المساء في حديثنا في الثقافة والدين ، العرق واللغات إلى سؤال عفوي بعد الملاحظة ، لماذا لا تتكلم اللغة التشيلية (المابوتشية) فكان ردها صاعقاً لنا ، بأن لغتها هي الإسبانية بسبب الاستعمار الإسباني من عام ١٥٤٠ الى ١٨١٨م في هذا الوقت ، فسال آخر كيف فرض عليكم أن تتكلموا لغة مستعمركم، فروت لنا جزء من الحكاية عن أجدادها في تلك الحقبة ، ان تأثير اللغة الإسبانية لم يقتصر على مجال المفردات للغة الام بل امتد إلى مجال الصياغة اللغوية ، فقد منعوا قسراً من ممارسة لغتهم في الحياة العامة والمدارس ، و في البيوت بين المرأة وزوجها وابنها ، حتى الأغاني الشعبية منعت ان تُصدَح باللغة التشيلية ، فاعتقلوا الفنانين الشعبين فمن لم يحالفه حظ الاعتقال ، أعدم في ساحات سانتياغو ، فالقوى الاستعمارية تعرف جيداً وبل أكثر منا دور المقرئين والمنشدين لحماية لغة الشعوب ، لانهم رسل لايصال الفكرة بكل سلاسة لعامة الناس ، و مرآة لهموم شعوبهم ، فهؤلاء الفئة هم السهل الممتنع ذات تأثير فعال وسريع لصناعة الرأي العام في أوطانهم ، فتجربتنا مع ظاهرة الفنان الصاعد محمد عساف ليست ببعيدة ، ففي الثاني والعشرون من هذا الشهر طلت علينا يدي الغدر لتضرب مرة أخرة بعد جنين في أم الفحم ، ليترجل فارس منا عن جواده اسمه شفيق كبها ، فاغتيال هذا الابن البار للشعب الفلسطيني ، و احدى شهود الحقيقة على عذابات الاحتلال ، ومذكر الناس بشراسة الاعداء وتعريته لهم ، ليس لها علاقة بأخلاق وقيم هذا الشعب العظيم ، فهذه الطلقات التي أطلقت على جثمانه الطاهر ستظل وصمة عار على جبين كل من فكر ، وكل من خطط ، وكل من نفذ ، وكل من طواطئ ، وكل من لم يحمي مبدعنا الراحل ، فهذا الفارس الرائع وأمثاله هم من حافظوا على تراثنا الغنائي الشعبي ، ذات الوجه الحضاري لنا ، ولولا هؤلاء الرجال لاندثر هذا التراث منذ زمن ، وكم من جيل تربى وتعلم هذا الإرث اللغوي الفلسطيني على صدح حنجرة هذا الفنان الذي يسمى شفيق كبها ، فهذا الاعتداء الغاشم عليه هو اعتداء على الشعب الفلسطيني بكل مكوناته ، لان أمثال هؤلاء القتلة ليس بيننا بل وراء الشمس ، ويجب علينا كشعب فلسطيني أن نقدر مبدعينا وهم أحياء ، ونحافظ عليهم في حداقات العين ، لان وجودهم في دنيانا كالسكر يخفف لنا من مرارة الحياة بسبب الاحتلال وإرهاصاته ، فنقول للفاشية الصهيونية ومن منعوه أن يلتقي بنا في الضفة والقطاع ، والشتات الفلسطيني بسبب أغانيه الوطنية التي هي أقوى من رصاصهم ، أن رحم فلسطين ليس بعاقر ، فإلام التي انجبت كمال ناصر ، و احمد دحبور، ومي زيادة ، و فتحي غبن ، و فدوى طوقان ، قادرة ان تنجب شفيق و توفيق زياد ، فستضل أيها المبدع شفيق كبها في قلوبنا وعقولنا وفي عظامنا ، وسَندرس أولادنا حب الوطن على صدى حنجرتك من عتابا وميجنا ، فمن غرد بصوته وسط حارات يافا ، وحيفا ، وعكا ، وازقة الرملة ، والطيرة ، والناصرة العتيقة رغم أنف العدو الصهيوني ليذكرنا بعروبتها ، سيبقى محفوراً في وجداننا ، ولمسقط رأسه قرية كفر قرع منا مليون سلام ...فإلى جنات الخلد يامن أحبته وتعلقت به قلوبنا

الصيدلي: ياسر الشرافي/ ألمانيا

              popjass@yahoo.de


8-الحصاد المر بعد سنونٍ عجاف على رحيل الرمز

بقلم: الصيدلي: ياسر الشرافي تاريخ النشر : 06.11.2013

مع كل عام في ذكرى رحيلك تدمع العين وتتفتح الجراح ، مع كل عام نعرف حقاً قيمة الكنز المفقود في ذلك الزمان ، الذي كنا في حياتك نملكه من محبة و نقاء عشقنا لحبات رمل فلسطين ، مع كل عام في ذكراك تنتابنا مشاعر و احاسيس غريبة من التضاد ، أنُحب فلسطين ام نكرها ، هل نبقى في وطننا ام نهجره ، هل نترحم على من رحلوا عنا ام نترحم على انفسنا ، نعتز بفلسطينيتنا ام نلعنها كل يوم الف مرة ، باحتياجنا لك نطلق العنان لخيالنا، هل سنصل إلى ما نحن عليه في يومنا هذا لو كنت بيننا ، فلذكرى رحيلك لهذا العام هناك حصاد مر عمره تسعة سنوات ، أي حقبة فلسطين بعد ياسر عرفات , فقد سلكت مساراتنا أخطاء مثقلة بأخطاء ، فغصن الزيتون والبندقية فرغا من مضمونهما ، فالأول اصبح ممدودا من الكل الفلسطيني للاعداء قبل الاصدقاء والثانية أصبحت لغة الحوار بيننا ، ضلت بندقيتك الطريق لترى ابناءك يتناحرون على سلطة فارغة فيقتل الأخ أخاه ، تتجرأ امتنا العربية علينا وتتهرب منا تحت مسمى " لن يكونوا فلسطينين اكثر منا" ، ودخلت قضيتك فلسطين في دائرة النسيان ، واصبح قرارنا بعد رحيلك بثانية ليس بأيدينا ، فالانقسام كسر ظهورنا ، وسياسة التخوين والتكفير نخرت عظامنا ، وأصبحت تجارة الدين والوطن من شيمنا ، وانتمائنا لبلادنا تراجع إلى ما وراء الأصفار ، فأدمن أولادنا الترامال لنكون خارج التغطية الادمية كبار وصغار ، مشروعك الوطني مهدد بإقامة دولة عظمى في غزة بوضح النهار ، واصبحت حياتنا مفاوضات ومفاوضات ، ومقاومتنا موسمية فقط ، تهدئة مقابل تهدئة ، وسميت من اخوة لنا يزايدون علينا ونزايد عليهم اعمال عدائية وارهابية ، فصاغوا لنا الهزيمة بالانتصار والعكس صحيح ، والتنسيق الامني في جناحي الوطن في غزة و رام الله يركض على قدم وساق ، ليعتقل المقاوم بحجة المصلحة العليا ليس للشعب الفلسطيني بل من اجل اجندة حزبية خالصة ، ووصل الاستيطان الى ضريحك الطاهر، وابناءك اللاجئين اصبحوا من قسوة الحياة وتقطع السبل فيهم ، غذاء شهي لاسماك البحار ، ورئيس لنا لا يشبهنا كثيراً ، يدير شؤون حياتنا بإرادته اغلب الأحيان من خارج البلاد ، والقيادات الاسلامية والوطنية اصبح همهم جمع المال خاوة منا ، و تناسوا قول الله تعالى " تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (1) مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ (2) سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ (3) " واصبح كل منا يغني على ليلاه ، لنكون بامتياز حقل تجارب للآخرين ، وبندقية مرتزقة للعابثين بقضيتك ، فتغربنا في وطننا قبل أوطان الآخرين ، فأصبحت حياتنا بعد رحيلك بطعم العلقم ، فكلنا تلوث بفكر أبا جهل و أبا لهب ، تراجعت قضيتك إلى المربع الأول من نكبة فلسطين ، ففرغت سياسياً من محتواها ، و أُغرِقنا في المشاكل اليومية من قطع كهرباء و رغيف الخبز و ديون البنوك المتراكمة علينا ، التي يجب ان يتحمل تكاليفها الاحتلال وليس من هو محتل ، لنصطف ارقاماً في خانات التسول ، ليكون ارتباطنا ببطاقة التموين أكثر من القدس واللاجئين والحدود ، التي هي اصلاً عملياً عند كل ساستنا مؤجلة ، فأسعار العقارات عندنا تجاوزت في غلائها كل من نيويورك و لندن و باريس بسبب دخول المال الحزبي سوق المضاربة دون سن قوانين لتقنين هذه التجارة رأفة بالأجيال القادمة ، فارتفع مؤشر العنوسة لشبابنا قبل بناتنا إلى أرقام قياسية مرعبة ، ليهتز توازن الديموغرافية الذي هو سر صمودنا على هذه الأرض ، و ارتفعت نسبة الجريمة وقتل النفس الى مستويات لم نعهدها من قبل ، لنُقنَع اخيراً بالاكراه ان الاحتلال الفاشي افضل بألف مرة من هؤلاء القادة كفيفين البصر و البصيرة ، الذين يقودونا إلى طريق مسدود ومصير مجهول ، فنخشى من يوم اصبح كابوساً علينا ان تبكي فلسطين رجالها الشرفاء قبل ان يبكوها ، فعذراً لك .... فنم قرير العين ، ولا نامت عيون الجبناء.

9-مروان البرغوثي في ميزان الذهب

بقلم: ياسر الشرافي

تاريخ النشر : 2013-11-21


عندما تجسدت النكبة الفلسطينية في عام ألف وتسعمائة و ثمانية و أربعون ، و هُجرنا قسراً من بلادنا إلى مخيمات اللجوء داخل و خارج الوطن ، تجلت هذه المعاناة في جرحانا و اسر الشهداء و المفقودين ، و كان لنا جنود مجهولة من القهر و الآلام وراء الشمس ، افنوا ماتيسر من زهرة شبابهم في أقبية المعتقلات الصهيونية ، ليحرموا من ممارسة حياتهم كبشر ، فاصبحت هذه القضية تشكل صداع مزمن لنا كشعب فلسطيني ، لان الحرية اساس في بناء الانسان فرداً و مجتمعاً على هذه الارض ، قبل أيام تداولت وكالات أنباء مختلفة خبر مفاده ، زيارة مزمعة للقائد الأسير مروان البرغوثي من وفد فلسطيني برئاسة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمود العالول ، لإقناعه بان يتسلم موقع نائب الرئيس على أمل ان يتم الإفراج عنه ، ليتسنى له تسلم الموقع الأول لصناعة القرار الفلسطيني على الهرم السياسي ، حتى لا يكون هناك فراغ رئاسي ، إذ أصاب الرئيس مكروه أو استقال ، أو لم يرشح نفسه للرئاسة ، لذلك وجب علينا ان نتعمق أكثر عن حقيقة اختيار مروان البرغوثي في هذا الوقت بالذات ، و كيف له ان يدير هذا الموقع و هو في الأسر، و هذا التكليف مرتبط ارتباطا عضوياً بإدارة حياة الناس اليومية والسياسية ، أو ان القيادة الفلسطينية لها اجندات أخرى لأختيار ذلك المسار ، لعدم التوافق على اختيار احدهم لشدة المنافسة بينهم ، فإن ذهب هذا الموقع لزميل لهم في الأسر لا ضير في ذلك ، فهذا لا يؤثر على تحالفاتهم مع أو ضد البعض ، لان هذا الموقع يبقى مجمد الفاعلية إلى حين يفك اسر متبوئه ، فبعد ذلك يبقى لكل حادثة حديث ، ايضا تريد القيادة الفلسطينية ايصال رسالة لمحبي أو قاعدة مروان الجماهيرية ، بأهتمامهم على مدى الوقت بقضية مروان ، و بهذا الموقع كنائب للرئيس يمكن ان يفك اسره ، و نتسائل هنا إذا لم يُفرج عنه رغم تبوئه لهذا الموقع ، ما هي الخطوة التالية للقيادة ، يبدو ان تلك القيادة تفتقر الى مد جماهيري ، و لهذا يخشون على شرعيتهم في أي انتخابات قادمة على مستوى الوطن الفلسطيني او على صعيد الحركة ، فالمؤتمر السابع لحركة فتح على الابواب ، لهذا يتغنون بإسم و تاريخ مروان الناصع و يُستغل للهروب للإمام ، كمراقب للأحداث في الحراك الفلسطيني ، اشك في نية فك اسر مروان من قادة فتح أو اي تنظيم فلسطيني حتى حركة حماس ، و لو بمقايضته لوحده مقابل جندي صهيوني ، و صفقة شاليت ليست ببعيدة ، فقضية مروان تُستغل للمزاودة و المناكفات ، أو كواجهة اعلامية لهم ، لان مسالة بقاء مروان في الأسر هي مصلحة حيوية و شئ إيجابي للقادة الفلسطينين من فتح و حماس قبل (إسرائيل) ، لان هناك تنافس غير نظيف بين كل القادة للشعب الفلسطيني ، فالقوة الجماهيرية حسب استطلاعات الرأي المحلية لمروان ، وشبه الكبير من ابو عمار ، و الكاريزمة القيادية التي يتمتع بها ، تشكل عبئاً على كل هؤلاء سالفين الذكر، لانه بكل يُسر سيسحب البساط من تحت أقدامهم ، ونتمنى من هولاء القادة الذين نصبوا أنفسهم علينا ان يتقوا الله فينا ، و كفاكم عبث بدماء الشهداء و معاناة هذا الشعب ، و قضية الأسرى و على راسهم ابو القسام ، لاننا شعب يري و يسمع و يتنفس ، لنحلل الأحداث على قدر من الحكمة و الاصابة للهدف ، فتحرير أي أسير فلسطيني لا يحتاج الى موقع هنا و هناك ، لان حريته اهم من أي شئ في الوجود ، و يجب ان يكون أمانة و إخلاص أكثر لتلك القيادة لفهم هذا الشعب العظيم ، الذي سبقكم آلاف الأميال بمستوى تفكيره و سلامة بصيرته ، و دمتم ذخراً لنا و للوطن.

الصيدلي: ياسر الشرافي/ ألمانيا popjass@yahoo.de