السفير (صحيفة لبنانية)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
جريدة السفير اللبنانية
Logosafir.png
جريدة السفير اللبنانية

معلومات
تاريخ التأسيس 1974
اللغة العربية  تعديل قيمة خاصية اللغة الأصلية للعمل (P364) في ويكي بيانات
الاتجاه السياسي قومية عربية
المسؤولون
رئيس التحرير طلال سلمان
متفرقات
المقر الرئيسي شارع منيمنة - الحمراء - بيروت - لبنان
الموقع الرسمي www.assafir.com

السفير كانت صحيفة يومية سياسية تصدر باللغة عربية في لبنان. صدر العدد الأول منها في 26 مارس 1974، حتى إعلان توقفها عن الصدور في 31 ديسمبر 2016 بسبب أزمة تمويل.[1] عُرفت منذ تأسيسها بتأييدها للقومية العربية ومنظمة التحرير الفلسطينية خلال فترة الحرب الأهلية وأصبحت خلال سنواتها الأخيرة قريبة من حزب الله اللبناني والحكومة السورية.[1] وتُعتبر جريدة النهار منافسة لها.[2]

التاريخ[عدل]

صدر العدد الأول من السفير في 26 مارس 1974 وحملت شعار "جريدة لبنان في الوطن العربي وجريدة الوطن العربي في لبنان"، فضلاً عن شعار "صوت اللذين لا صوت لهم". وكان مقرها الرئيسي في بيروت وتطبع في "مطابع السفير التجارية".[3] تضمنت صفحات السفير الأخبار والتغطية الميدانية للأحداث في السياسة والاقتصاد والثقافة والمجتمع والرياضة والترفيه، بالإضافة إلى التحقيقات الميدانية والعلمية والبيئية.

مع صدور العدد الثاني، رفعت ضدها أول دعوة قضائية، ثم توالت الدعاوي حتى بلغت 16 دعوى في عامها الأول، ولم تتم إدانتها في أي منها.

منذ العدد الأول لصدورها حملت "السفير" أسماء لمعت في الفكر العربي المعاصر أمثال: ياسين الحافظ، عصمت سيف الدولة، سعد الله ونوس، جورج قرم، مصطفى الحسيني، إبراهيم عامر، بلال الحسن، حازم صاغية، حسين العودات، ميشال كيلو، عبد الرحمن منيف، رفعت السعيد، إميل بيطار، طارق البشري، سليم الحص، فهمي هويدي، صلاح الدين حافظ، كلوفيس مقصود، هاني فحص، حسين عبد الرازق، وغيرها من الأسماء التي صار حضورها مميزاً في السياسة والثقافة العربية. وكان رسام الكاريكاتير الشهيد ناجي العلي من علاماتها الفارقة لفترة طويلة.

تعرضت السفير لمحاولات ترهيب عدة أبرزها نسف مطابعها في سنة 1980 وأكثر من محاولة لنسف منزل صاحبها ورئيس تحريرها طلال سلمان ثم محاولة اغتياله في سنة 1984. هذا عدا عن استهداف مبناها بكثير من الصواريخ والعبوات الناسفة خلال الحرب الأهلية.

كانت الصحيفة اللبنانية الوحيدة التي لم تتوقف يوماً واحداً خلال الاجتياح الإسرائيلي (1982)، على رغم من أن توزيعها كان محصوراً، بفعل الحصار الإسرائيلي، في شوارع العاصمة.

التوقف عن التحرير[عدل]

تعرضت "السفير" للتوقف عن الصدور 3 مرات بقرارات صادرة عن الحكومة اللبنانية، كان آخرها عام 1993 بعد نشرها وثيقة عن المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية. وقد لقي القرار اعتراضات واسعة وحظيت "السفير" بتضامن شعبي من مختلف التيارات السياسية في مواجهة القرار، في ثم أثره تعديل قانون المطبوعات فمنع تعطيل الصحيفة قبل صدور الحكم بالإدانة، كما منع توقيف الصحافيين احتياطياً.

في مارس 2016 اتخذت الصحيفة قراراً بالتوقف عن الصدور لتتراجع عنه وتقرر خفض عدد صفحاتها من 18 إلى 12، إلا أنها عادت واتخذت قراراً جديداً بالإقفال النهائي، لتعلن في 31 ديسمبر 2016 صدور عددها الأخير بعد 42 عام على تأسيسها، وأحالت توقفها عن الصدور إلى مصاعب مالية تواجهها، وسط تفاقم أزمة الإعلام في لبنان.[1]

المراجع[عدل]

  1. ^ أ ب ت "بعد 42 عاماً من انطلاقها.. صحيفة لبنانية تتوقف عن الصدور، شاهد مؤسسها وهو يطفئ الضوء داخل مكتبه ويخرج". The Huffington Post. اطلع عليه بتاريخ 2016-12-31. 
  2. ^ Pulling at Lebanon's strings. الأهرام ويكلي، عدد 706.
  3. ^ المشهد الإعلامي. تاريخ الولوج 1 يناير 2017.