جمال ودلال (فيلم)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
جمال ودلال
(بالعربية: جمال ودلال)الاطلاع ومراجعة البيانات على ويكي داتا
جمال ودلال.jpg
معلومات عامة
تاريخ الصدور
مدة العرض
120 دقيقة
اللغة الأصلية
العربية
العرض
البلد
الطاقم
الإخراج
الكاتب
زكي صالح (قصة)
إستيفان روستي (سيناريو)
بديع خيري (حوار)
السيناريو
البطولة
التصوير
مصطفى حسن
الموسيقى
التركيب
اميل بحري
صناعة سينمائية
المنتج
أفلام لمعي
التوزيع
أفلام لمعي

جمال ودلال هو فيلم رومانسي موسيقي مصري تم إنتاجه عام 1945، قصة زكي صالح، وحوار بديع خيري، وسيناريو وإخراج إستيفان روستي و بطولة فريد الأطرش و ببا عز الدين و ليلى فوزي و عباس فارس و بشارة واكيم.

قصة الفيلم[عدل]

جمال العامرى (فريد الأطرش) يعمل ترجمانًا في منطقة الأهرامات ويهوى الغناء، وفي موقف نبيل أنقذ فيه حياة دلال (ليلى فوزي) ابنة مدير الأمن العام السيد رؤوف، مما دعاها للإعجاب به والإستماع لأغانيه في فندق ميناهاوس، وتنشأ بينهم علاقة حب اصطدمت برغبة صائدة الرجال الراقصة مركادا (ببا عز الدين) التى سرقت خنجر جمال وأعطته لسيف (عباس فارس) ليقتل غريمه جابر مقابل ان تصبح عشيقته وحده وبالفعل قتل جابر بخنجر جمال، وأمام الجثة خيرته مركادا بين يقبض عليه ويحكم عليه بالإعدام، او الهروب معها والسفر إلى المغرب للنجاة بحياته وبناء مستقبله هناك. وبالفعل يسافر معها إلى المغرب تحت اسم مورو. ابتزت مركادا جمال حتى انتهت أمواله ثم اندارت على غيره وكان من نصيبها فيما بعد عبد الرزاق (عبد السلام النابلسي) ابن التاجر الكبير المكناسى والذي كانت تحصل منه على البضائع من المحل الكبير مجانا وتبيعها لها وصيفتها دودى (زينات صدقي) ويراها جمال مع عبد الرزاق، فلما اعترض وصفعها قالت له "الكلمة هنا كلمتى ولو مش عاجبك الباب يفوت جمل " فلم يقبل جمال أن يساوم على شرفه وتركها ورحل هائمًا على وجهه من بلد إلى بلد فرارا من المرأة التى وثق بها، فغدرت به وسلبته ماله، ولكنه ابى عليها ان تسلبه كرامته، وهكذا راح يجتاز الصحراء المحرقة وحيدا شريدا حتى يصل إلى تونس، حيث عمل هناك مغنيًا في أحد الملاهى الليلية وجمع بعض المال، وسافر إلى نابولي ليدرس الموسيقى في أحد معاهدها ولما عجز عن دفع المصروفات، طرد من المعهد وتقابل مع صديقه السابق بمينا هاوس المايسترو كاڤيللو (بشارة واكيم) الذي عرفه على السنيورة تورتو ريللا (ماري منيب) العاشقه لمصر، وأقام في البنسيون الذي تملكه، وتحايل جمال مع كاڤيللو على المعيشة بالعزف في الطرقات وجمع النقود من الماره حتى اكمل دراسته وتفوق في الموسيقى وذاع صيته واصبح من المشاهير ولكنه لم يكن مهتما إلا بمصر، فعاد إليها ومعه كاڤيللو الذي تزوج من تورتو ريللا، وفي مصر قابل عبد الرزاق المكناسى يعمل على تاكسى اجره بعد ان سلبته مركادا أمواله وطرده ابوه. يطارده البوليس ويقابل دلال التى أخبرته ان والدها يستعد للقبض عليه، فيهرب وترغب دلال في انقاذه فذهبت إلى مركادا التى عادت إلى مينا هاوس ولكنها قابلت سيف الذي حاول الاعتداء عليها ولكن مركادا صفعته على وجهه فإعترف لجمال ودلال بأن مركادا هى القاتله وليس هو، وحاولت مركادا قتله وانقذه جمال وكان رؤوف والد دلال يستمع للحديثمن طرف خفى، فقبض على مركادا وتزوج جمال من دلال.[1]

فريق العمل[عدل]

إخراج: إستيفان روستي

تأليف:

إنتاج: أفلام لمعي

بطولة:

أغاني الفيلم[عدل]

من الحان: فريد الأطرش

مراجع[عدل]