خفة

الاسترفاع[1][2][3] أو التعويم[1][3] أو الخفة[بحاجة لمصدر] (الإنجليزية: Levitation؛ من اللاتينية levitas «خفة»)[4] عملية تطفو بواسطتها الأجسام بقوة فيزيائية ضد الجاذبية في وضعية ثابتة دونما اتصال فيزيائي عادة. طورت تقنيات عديدة لجعل المواد تطفو في الجو، بما فيها طرق الخفة أو السباحة الديناميكية الهوائية، المغناطيسية، الصوتية، الكهرومغنطيسية، الكهروستاتيكية، الطبقة الغازية، والضوئية.
الفيزياء
[عدل | عدل المصدر]من أجل الطفو فوق سطح الأرض، بداية، يجب أن تكون هناك قوة موجهة عموديا ومساوية لقوة الجذب الأرضي، وثانياً، ينبغي أن تكون هناك قوة أخرى قادرة على إبقاء الجسم مستقراً عند حدوث أي تغير أو إزاحة طفيفة في الجسم المعلق. لتقنيات الخفة أهمية كبرى في الأبحاث الفيزيائية فمثلاً يمكن دراسة الأجسام المذابة عند درجات حرارة عالية وهي طافية بسهولة.[5]
طرق الخفة أو الطفو
[عدل | عدل المصدر]الطفو المغناطيسي
[عدل | عدل المصدر]
مع أنه بإمكان أي قوة كهرومغناطيسية التغلب على قوى الجاذبية، يعد الطفو المغناطيسي أكثر الأنواع شيوعاً, تستعمل لهذا الغرض عادة مواد دايامغناطيسية كما هو الحال في رفع أشباه الموصلات. بوجود مجال مغناطيسي قوي أصبح بالإمكان حتى رفع حيوانات صغيرة في الجو.

يعد القطار المغناطيسي (الماغلاف) تطبيق مباشر آخر لهذه الظاهرة حيث تستعمل مغانط عديدة وقوية لرفع القطار بما يكفي لإلغاء تأثير الاحتكاك الناشئ عن التلامس بين الأسطح.
طفو كهرومغناطيسي
[عدل | عدل المصدر]طفو كهروستاتيكي
[عدل | عدل المصدر]تستغل قوة المجال الكهربائي للتغلب على قوى الجاذبية.
طفو كهروديناميكي
[عدل | عدل المصدر]بواسطة اندفاع غاز كالهواء أو البخار يمكن دفع الأجسام لأعلى.
طفو صوتي
[عدل | عدل المصدر]يفاد من قوة الموجات الصوتية في وسط ناقل في توفير قوة مضادة للجاذبية.
طفو في طبقة غازية
[عدل | عدل المصدر]طفو بصري
[عدل | عدل المصدر]يتم التغلب على قوى الجاذبية هنا بواسطة تركيز كمية تحرك الفوتونات المشكلة للضوء.
قوة كازمير
[عدل | عدل المصدر]اكتشف العلماء طريقة أخرى لرفع الأجسام-غاية في الصغر وذلك بتسليط ما يعرف قوة كازيمير، والتي تجبر الأجسام على التلاصق ببعضها بسبب قوى تنبأت بها نظرية الحقل الكمي. بالرغم من ذلك فإن هذا ممكن فقط مع الأجسام الميكروية.[6][7]
طفو حيوانات
[عدل | عدل المصدر]
استطاع العلماء رفع بعض الحيوانات مثل الضفادع، , الجنادب، والفيران. وجدت صعوبة مع الفئران بداية لتخبطها ثم أمكن طفوها بعد ساعات قليلة.[8]
للقراء أكثر
[عدل | عدل المصدر]- Schiller, Christoph (2007). Motion Mountain: The Free Physics Textbook. مؤرشف من الأصل في 2019-05-15. esp. the section on levitation in the chapter on كهرومغناطيسية.
- Charles P. Strehlow, M. C. Sullivan (2008). A Classroom Demonstration of Levitation... مؤرشف من الأصل في 2018-02-08..
- Public Response to frog levitation.
انظر أيضا
[عدل | عدل المصدر]المصادر
[عدل | عدل المصدر]- 1 2 محمد دبس، المحرر (1983)، معجم مصطلحات العلم والتكنولوجيا: إنكليزي - عربي (E-L) (بالعربية والإنجليزية)، بيروت: معهد الإنماء العربي، ج. 2، ص. 1818، OCLC:1227681977، QID:Q130298867
- ↑ هادي، علوي، (1999). قاموس المصطلحات الصناعية والتكنولوجية. سلسلة المعجم العربي المعاصر (ط. 1). بيروت: دار الكنوز الأدبية. ص. 633.
- 1 2 أنور محمود عبد الواحد (2010). المعجم الهندسي الجديد: إنجليزي - فرنسي - عربي، مع شروح بالعربية للمصطلحات الهندسية و التكنولوجية و الصناعية و ما يتعلق بها (بالعربية والإنجليزية والفرنسية) (ط. 1). بيروت: مكتبة لبنان ناشرون، الشركة المصرية العالمية للنشر - لونجمان. ص. 771. ISBN:978-977-16-1276-6. OCLC:797452955. OL:43897725M. QID:Q124618030.
- ↑ Levitate, "to rise by virtue of lightness," from Latin levitas "lightness," patterned in English on gravitate: Online Etymology Dictionary نسخة محفوظة 11 يونيو 2008 على موقع واي باك مشين
- ↑ Paul C. Nordine, J. K. Richard Weber, and Johan G. Abadie (2000)، "Properties of high-temperature melts using levitation"، Pure and Applied Chemistry، ج. 72، ص. 2127–2136، DOI:10.1351/pac200072112127
{{استشهاد}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link) - ↑ Scientists reveal secret of levitation, Yahoo! News نسخة محفوظة 6 مايو 2020 على موقع واي باك مشين
- ↑ Levitation in Miniature, Null Hypothesis نسخة محفوظة 27 فبراير 2014 على موقع واي باك مشين
- ↑ NASA Levitates a Mouse With Magnetic Fields, Popular Science, September 9, 2009 نسخة محفوظة 3 أكتوبر 2016 على موقع واي باك مشين