انتقل إلى المحتوى

مستخدم:Rcheritage/ملعب

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
صورة لصحن الدار

 بيت غزالة في مدينة حلب الشهباء بنيت بيت غزالة في عهد الدولة العثمانية وهي إحدى أوسع الدور التي شيدت في ذاك العصر وأكثرها حفاظاً على طابعها الأصلي المتميّز.  وعرفت باسم "بيت غزالة" (١) نسبة إلى العائلة التي سكنتها قرابة القرنين (٢). وحوِّلت الدار إلى مدرسة في عام ١٩١٤ (٣). ولقد تم ترميمها في الآونة الأخيرة لتصبح متحفاً يخلد ذاكرة مدينة حلب الشهباء.


تاريخ الدار[عدل]

تقع الدار في أقصى ضاحية كبيرة شمالي غربي المدينة وهي ضاحية ازدهرت في العصر المملوكي وضمت شتى فئات السكان. وكان الجزء المعروف بحي "الجدَيْدة في هذه الضاحية يحتضن كنائس عديدة، ويقطن فيه أعيان الجالية المسيحية بمختلف طوائفها ولا سيما الأرمن الذين اختصوا بتجارتهم مع بلاد الفرس والهند.

شُيّدت بيت غزالة أمام مؤسستين كبيرتين تابعتين للأوقاف الإسلامية بنيت أولاهما في الفترة بين عامي ١٥٨٣ و ١٥٩٠ والثانية في  عام ١٦٥٣ وكانتا تشكلان مركزين حيويين في حي كبير يسكنه مسلمون ومسيحيون على حد سواء. وتُبرِز الدار بمساحتها الكبيرة وزخارفها الغنية الرائعة ثراء الجالية المسيحية في حلب ومدى نفوذها في القرن السابع عشر الميلادي. وكانت تلك الزخارف التي صنعها كبار الحرفيين الحلبيين خالية من أي تمثيل بشري مجسد محرم بصفة عامة في تلك الأيام إذ كان المسيحيون والمسلمون يراعون نفس العادات والتقاليد القديمة المتوارثة (٤). ولقد شملت تلك اللوحات الزخرفية نقوشاً عديدة وحكماً شعبية وقصائد صوفية (٥) ومقاطع من المزامير التوراتية. وأبرز تعدد هذه المصادر مدى إلمام فئات المثقفين الحلبيين بالثقافة العربية بل وأبرز أيضاً مدى إلمامهم بثقافات شتى أخرى. 


الدراسات وعمليات الترميم التي أنجزت مؤخراً[عدل]

قامت مديرية الآثار والمتاحف في الفترة بين عامي ٢٠٠٧ و ٢٠١١ بعملية ترميم كبيرة للدار بغية تحويلها إلى متحف يخلد ذاكرة مدينة حلب الشهباء. وشملت أعمال الترميم إعادة رسم وتجديد بعض أجزاء اللوحات الزخرفية الذي تكفل به حرفيون من دمشق بينما شرع بعض سِلّان عائلة غزالة في إعداد دراسة علمية عن الدار تضمنت بحثاً تاريخياً عن الحي والدار ودراسة تحليلية لمختلف العناصر الزخرفية ومسحاً معمارياً مفصلاً يمكّن من تعيين مراحل تطور الدار بدقة منذ تاريخ إنشائها.


الحواشي والمراجع[عدل]

١-  أُملي اسم غزالة  بالأحرف اللاتينية بآشكال مختلفة تعود إلى خيار الفرع المعني من الأسرة، فكتب بالأشكال  Gazaleh, Ghazaleh, Ghazalé, Gazalé, Ghazalah, Ġazaleh

٢-  بنيت أقدم أجزاء الدار قبل أكثر من ٣٥٠ عاماً

٣- أصبحت مدرسة ألمانية في بادئ الأمر ومدرسة أرمنية من ثم.

٤- لا يوجد في اللوحات الخشبية المزخرفة المعروفة التي كانت  في بيوت المسلمين في حلب أي تمثيل مجسد لمخلوق حي خلافاً لًما كان في القصور الحلبية في القرنين الثاني عشر والثالث عشر الميلاديين حسب ما أفادت به النصوص وفي قصور الفرس في القرن السابع عشر الميلادي.

٥- مؤلفوها مسلمون ومسيحيون على حد سوء

 

مجموعة الصور[عدل]

قائمة المراجع[عدل]

  • Sauvaget Jean 1941, Alep. essai sur le développement d'une grande ville syrienne, des origines au milieu du XIXe siècle. Paris, Librairie orientaliste Paul Geuthner, texte et album
  • David Jean-Claude 1982, Le waqf d'Ipchir Pacha à Alep (1063/1653), étude d'urbanisme historique. IFPO Damas, collection PIFD
  • Collectif 1989, L’habitat traditionnel dans les pays musulmans autour de la Méditerranée, I. L’héritage architectural : formes et fonctions, IFAO, Le Caire
  • Al-Homsi Fayez. Old Aleppo, 127-128, Damascus: Ministry of Culture and National Heritage Publishing, 1983
  • Julia Gonnella (1996) Ein christlich-orientalisches Wohnhaus des 17. Jahrhunderts aus Aleppo (Syrien). Das 'Aleppo-Zimmer' im Museum für Islamische Kunst, Staatliche Museen zu Berlin - Preußischer Kulturbesitz. Mainz: P. von Zabern, pp.76
  • Palais et demeures d'Orient - XVIe-XIXe siècle, David Jean-Claude, Degeorge Gérard, Actes Sud / Imprimerie Nationale, 09/2009; Alep, David Jean-Claude, Degeorge Gérard, Flammarion, 2002
  • Archivi fotografici: Aga Khan Trust for Culture and the Aga Khan Documentation Center at MIT, Bayt Ghazala ; MIT Libraries, Ghazale House ; Aga Khan Visual Archive, Ghazala House ; Fotografie da Brandhorst & Bremer, 2001