نقاش:سوسة النخيل الحمراء

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
هل النخيل بمنطقة القصيم مصابه بسوسة النخيل الحمراء ام لا؟

الأساس في مكافحة الحشرة هو علاج الإصابة وعدم إزالة النخلة المصابة اللهم إلا إذا كانت الإصابة في القمة النامية ولايرجي شفاء النخلة وذلك في محافظتي الشرقية والإسماعيلية أما المناطق التي غزتها الآفة حديثا فيتم التعامل بالإزالة بالأسلوب الذي سيبين فيما بعد.

والتعامل يتم مع حالتين من الإصابة: 1- الإصابة الحديثة (السطحية) التي لاتتجاوز عمرها 2 – 3 شهور.

2-الإصابة المتقدمة ذات الفجوة بجسم النخلة والتي يتراوح عمرها من 4 – 12شهرا.

اولا : التعامل مع الإصابات الحديثة وهي عبارة عن خروج سوائل صمغية كريمية أو بنية اللون علي جذع النخلة ناتجة من ثقب صغير من 1 – 3سم وتعالج هذه الإصابة بالحقن باستخدام مواسير معدنية أو بلاستيكية بقطر 12مم وبطول من 15-20سم وبعدد 3 – 5ماسورة أو حسب حجم الإصابة حيث تثبت هذه المواسير حول مواضع الإصابة باستخدام الأزميل المعدني أو الشنيور أو أية آلة مناسبة لعمل الثقوب التي تثبت فيها المواسير ثم يصب فيها محلول المبيد بتركيز 1مبيد/10 ماء أو يحقن بالماسورة بأية وسيلة أو آلة مناسبة حسب الإمكانات المتاحة ثم يغلق فم الماسورة باستخدام ليف النخيل أو آية مادة تؤدي الغرض.

ملاحظات هامة للعلاج بالحقن إذا وجدت أكثر من إصابة علي النخلة تعالج كل إصابة بالحقن علي حده. لأن هذا العلاج موضعي يعالج منطقة الإصابة فقط ولاأثر له علي باقي النخلة أو ما بها من ثمار. إن نجاح عملية الحقن تتوقف علي عاملين أولهما: موضع الحقن بحيث يكون أعلي منطقة الإصابة ب20سم وذلك لإتجاه الإصابة من أسفل إلي أعلي.

ثانيهما: مدي كفاءة سريان محلول المبيد عن طريق المواسير إلي أنسجة النخلة في الجزء المصاب. العلاج بالحقن بالمواسير


من أخطاء عملية الحقن الحقن في ثقب الإصابة نفسه. الطرق علي المواسير أثناء وضعها في الثقوب حيث إن ذلك يؤدي لانسداد قاعدة الماسورة وبالتالي عدم استيعابها لمحلول المبيد وفشل الحقن. ثانيا : التعامل مع االإصابات المتقدمة وهي الإصابات التي تركت بدون علاج للإهمال أو عدم الاكتشاف المبكر بحيث أدت إلي تكون فجوة بجذع النخلة

وفي هذه الحالة

1- يتم تنظيف الفجوة من الداخل من نواتج الإصابة والأطوار المختلفة للحشرة وإخراجها من جذع النخلة وسكب محلول المبيد عليها ودفنها بالتربة.

2- يتم الحقن كما سبق أعلي نهاية التجويف بحوالي 20سم.

3- يوضع من 1 – 3 أقراص فوستوكسين (الأقراص التي تستخدم في تخزين الحبوب كالقمح والذرة واللوبيا) حسب حجم التجويف داخل تجويف النخلة, ويراعي وضعه علي عازل من الرطوبة من بلاستيك أو حجر أو صفيح أو خلافه وذلك لعدم تشبع القرص بالرطوبة وإخراج كمية الغاز دفعة واحدة.

4- يسد علي التجويف بليف النخيل أو قواعد الجريد وتغلق من الخارج بالطين أو الطفلة أو الأسمنت أو الجبس أو أي مادة متوافرة بالمنطقة وذلك لإحكام الغلق وعدم تسرب الغاز الناتج من قرص الفوستوكسين ولايتم فتح التجويف قبل مرور أسبوعين علي الأقل.

من أخطاء عملية التبخير بالأقراص ملأ التجويف من الداخل بعد وضع القرص بالرمل أو الطين دون ترك الفراغ الداخلي كما هو . وضع الأقراص في قاعدة التجويف علي الرطوبة مباشرة دون استخدام عازل مما يؤدي لتشبع القرص بالرطوبة وخروج كمية كبيرة من الغاز خلال فترة قصيرة لاتتناسب مع حجم التجويف مما يؤدي لانفجار التجويف وسقوط السدادة وفشل عملية التبخير. ثالثا : التعامل مع الفسائل المصابة من عمر 3:1سنوات نظرا لأن هذه الفسائل ذات الأعمار الصغيرة ليس لها جذع خشبي سوي قواعد الجريد والليف, لذا لايمكن التعامل معها بالحقن أو التبخير, وفي حالة الإصابة يمكن تغريق قلب الفسيلة بمحلول المبيد ليتشبع الليف وقواعد الجريد بمحلول من الداخل إلي الخارج وبالتالي يقضي علي أي أطوار للحشرة بقلب الفسيلة.

متي: يتم إزالة النخيل المصاب في حالتين؟ اولا : عند اكتشاف إصابة لأول مرة في منطقة جديدة وذلك حيث لا يكون هناك فرصة للتعامل مع العلاجات وتدريب القائمين بالعمل وتحمل مخاطرة استيعاب الأسلوب وكفاءة العلاج فالتضحية بعدد محدود من النخيل لحماية منطقة بأسرها أفضل وأجدي لمنع احتمال انتشار الإصابة في بداينها. ثانيا : في مناطق علاجات النخيل بالإسماعيلية والشرقية في حالة الإصابات التي لايرجي معها الشفاء كإصابة القمة النامية أو تآكل جذع النخلة بما يسمح بسقوط النخلة. كيف: تعتبر عملية إزالة النخيل المصاب وأسلوب التخلص منه من أهم العمليات التي تؤدي للقضاء نهائيا علي الإصابات في المناطق الجديدة أو تكرارها وتواجدها باستمرار.

ولذلك يجب أن يراعي الآتي 1- إذا تمت الإزالة ميكانيكيا بالكباش فلن يكون هناك جذور متصلة بالتربة ولن يكون هناك مشكلة بالنسبة لهذه الجزئية.

2- إذا تمت الإزالة يدويا فسوف يتبقي جزء من الجذع متصل بالجذور في التربة وهذا الجزء المتبقي صالح لحدوث إصابة جديدة أو إستمرار الإصابة إذا كانت به أصلا طالما توافرت به نسبة من الرطوبة وبذلك يصبح مصدرا للعدوي غير محسوس لذا يجب التعامل مع هذا الجزء المتبقي في التربة بعد الإزالة بعمل ثقوب به يصب فيها السولار مع المبيد للقضاء علي آية أطوار موجودة أو منع حدوث إصابة جديدة .

3- الجذع المزال يجب تقطيعه إلي قطع طولها من 1-1.5 متر ثم تشق كل قطعة طولياً ويسكب عليها السولار والمبيد وتعفر بالجير الحي ويتم التأكد من موت كل الأطوار الموجودة داخل الجذع .

4- يدفن ماسبق بالتربة علي عمق من 1-1.5 متر ويصب عليه محلول المبيد والسولار ويردم ويدك جيداً .


دفن النخيل المصاب بعد تقطيعه وسكب المبيد والسولار عليه


بعض الأخطاء في عملية الإزالة وآثارها 1- دفن الجزء المصاب سليم دون تقطيع وسكب المبيد والسولار خارجياً .

2- ثم الدفن علي عمق بسيط .

آثار هذا الخطأ استكمال بعض أطوار الحشرة لدورة حياتها في الجذع المدفون سطحياً ثم خروج الحشرات الكاملة من التربة وإحداث إصابات جديدة وهذا يفسر سبب تجدد الإصابات في بعض المناطق الحديثة دائماً بعد فترة من 6-8 شهور بالرغم من عدم نقل فسائل جديدة مصابة ثانية إلي المنطقة ولذا يجب جداً الأخذ في الاعتبار تفادي هذا الخطأ وخاصة في المناطق حديثة الاصابة لأول مرة .

انا اريد ان اعمل لحث بخصوص افة سوسة النخيل الحمراء وذلك من خلال الرجوع الى مصادر موثوقة مثل الكتب والمشكوكة مثل النت