هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

يا أبي نوفا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث


أباباي نو فا
أغنية إيدير
يا أبي نوفا إيدير.jpeg

الفنان إيدير
تاريخ الإصدار 1976
النوع موسيقى أمازيغية جزائرية
اللغة أمازيغية
المدة 4:25
الكاتب بن محمد Ben Mohamed
تلحين إيدير  تعديل قيمة خاصية الملحن (P86) في ويكي بيانات

يا أبي نوفا (A Baba-inu Ba) أغنية مشهورة للمغنّي الجزائري القبائلي إيدير.[1][2][3]

قام إيدير بتلحين الأغنية، واشترك مع الشاعر محمد بن حمدوش في كتابة كلماتها باللغة الأمازيغية، وتحديدا اللهجة القبائلية. وهي أوّل أغنية لإدير، صدرت في ألبوم يحمل نفس الاسم عام 1976.

تعتبر الأغنية تهويدة، ولاقت لدى صدورها نجاحا باهرا.

إطار الأغنية[عدل]

تدور الأغنية في إطار أسطورة بربرية/أمازيغية ملخّصها كفاح وتضحية فتاة اسمها "غريبا" نحو والدها العجوز "إينوفا" وإخوتها الصغار وهي في ربيع العمر، من أجل لقمة العيش لها ولأسرتها في بقعة من بقاع الأرض.

الأغنية مستمدّة من أسطورة جزائرية/أمازيغية يبلغ عمرها عشرات القرون وهي تروي حكاية سندريلا المغاربية، الفتاة التي تعمل طوال النهار في حقول الزيتون تقطف الثمار وتحرث الأرض وتعلف للمواشي. فإذا غربت الشمس، عادت تجرّ تعبها إلى البيت، حيث يقبع أبوها الشيخ وإخوتها الصغار، تدقّ الباب فيحتار الشيخ أيفتح الباب لقادمٍ لا يعرفه ـ تسمّيه الأسطورة وحش الغابة ـ فيقضي على أولاده ولا يستطيع له دفعًا، أم يسدّ الباب في وجه من تقول أنّها ابنته.

تتدخّل الأسطورة لموقف إنساني ، لتقول أن الوالد اتّفق مع البنت على أن تَرُجَّ أساورها التي تحفظ صوتها، فإذا سمعه فتح الباب لابنته، ولما تحمل من رزق عندها فقط تلج البيت بعد الاختبار وتأوي إلى حضن الوالد الهرم منشدة حزناً " أخاف وحش الغابة يا أبي" فيجيبها والدها متأسفاً وباكياً "وأنا أيضًا أخافه يابنتي". ويطلب الوالد غفران الصغيرة لعدم فتح الباب لها من أوّل طرقة.

ثم تحمل الأغنية المستمع إلى أجواء المنطقة المثلّجة لتروي حكاية الشيّخ المتلفّع في بُرْنُسِهِ وابنه المهموم بلقمة العيش، والعجوز التي تنسج على المنول، والأطفال حولها يحلمون بالربيع المقبل.. بأعراسه وبركاته.. بتُفَّاحِهِ وخَوْخِهِ ومِشْمِشِهِ.. وذلك رغم الثلج الرابض خلف الباب.. بينما يختفي القمر وتحتجب النجوم ويتوسّد الشبان والأطفال أمانيهم فيما يستمعون لأقاصيص الجدّة العجوز.

الكلمات[عدل]

ترجمة للعربية
اللازمة:
(هي) أرجوك افتح لي الباب.. يا أبي "إينوفا"
(هو) رجرجي أساورك.. يا ابنتي "غريبا"
(هي) أخشى وحش الغابة.. يا أبي "إينوفا"
(هو) وأنا أيضاً أخشاه.. يا ابنتي "غريبا"
الشيّخ متلفّح في البُرْنُسِ
منعزلاً جنب الحائط يتدفّأ
وابنه المهموم بكسب القوت
يتفكّر في الأيّام القادمة
وزوجته ناسجة خلف مندالها
تحيك الخيطان دون توقّف
والأطفال حول العجوز
يتلقنون ذكريات أيام زمان
اللازمة
الثلج رابض خلف الباب
و "الإيحلولين" يسخن في القِدْرِ
والأعيان تحلم بالربيع المقبل
القمر والنجوم ما زالوا مختفين
و حَطَبة البلّوط تحلّ محلّ حصيرة الصفصاف
والعائلة مجتمعة
تستمع بشغف لحكايا زمان
اللازمة
بالأمازيغية (مع استعمال الأحرف اللاتينية)
Chorus:
Ttxil-k lli-yi-n tabburt, a baba-inu ba
Ččenčen tizebgatin-im, a yelli Γriba
Ugadeɣ lweḥc n lɣaba, a baba-inu ba
Ugadeɣ ula d nekkini, a yelli Γriba
Amɣar yettel deg ubernus
Di tesga la yeẓẓiẓin
Mmi-s yettḥebbir i lqut
Ussan deg uqerrus tezzin
Tislit deffir uzeṭṭa
Tessalay tijebbadin
Arrac zzin-d i temɣart
A sen-tesɣar tiqdimin
[Chorus]
Adfel yessu-d tibbura
Tuggi kecmen-tt yeḥlulen
Tajmaɛt tettargu tafsut
Aggur d yetran ḥeǧben
Ma d aqejmur n tasaft
Idegger akin idenyen
Mlalen-d akk at wexxam
I tmacahut ad slen
Chorus

مراجع[عدل]

  1. ^ Richard، Nidel (2005). World Music: The Basics (باللغة الإنجليزية). 
  2. ^ Présentation de cette chanson et de son historique dans le journal L'Express
  3. ^ "A vava inouva".